أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الرفاعي - بينما تطالب لقاء وردي بخروج القوات المحرره من الموصل كانت سلمى الحاج تتفاخر أن مسقط رأسها بلبنان وقلبها سقط بالعراق ..!














المزيد.....

بينما تطالب لقاء وردي بخروج القوات المحرره من الموصل كانت سلمى الحاج تتفاخر أن مسقط رأسها بلبنان وقلبها سقط بالعراق ..!


خليل الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 5577 - 2017 / 7 / 10 - 04:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



خليل الرفاعي
مما يُعرف عن العاهر انها تولول وتصرخ حين تُنعَت بالبغاء فتلقي من داء ماابتليت به تهماً وشتائم للمقابل الذي وصفها لا شتمها ، فتتقدم بطلب دعوى اعادة اعتبار لشرفها الذي ( هتك ) وهي في ذات الحال امام الماخور الذي ترتزق منه والذي رفع لها الدعوى في المحكمة هو القواد وهذه حال سياسة العهر .

هذه هي الشخصية السايكوباثية في علم النفس ( الشخصية الوقحة ) الشخصية التي تلقي كل ما بها من امراض وعورات ونقص ورذائل على الاخرين وتدعي الطهارة ، في حكومة العراق يوجد مئات من هذه النيمونات نسمعهم يومياً وننصت لهم عبر فضائيات وشاشات هم يتهافتون عليها مثل القرود والقرقوزات !

لقاء وردي مثال سيء وواحده من هذه الشخصيات " الوقحة " التي أبتلينا بها في عراق مابعد 2003 وعلى شاكلتها الكثير من سياسيي (الشيعة والسنة والكورد ) الذين لايجدون اي تردد بوقاحتهم بل وفي بعض الاحيان يتنازلون عن اغلى ( الشرف ) الأشياء في سبيل مطامعهم ومناصبهم ضاربين هذا الوطن ارضا وشعب عرض الحائط لايهمهم فيه غير المكاسب السياسية والمناصب مع زيادة الارصدة ببنوك الخارج ولو سحق كله فهذا لايهم لان امثال هؤلاء يفتقرون للوطنية التي وبصراحة لم نجدها فيهم !


هناك بالموصل المحررة التي رفض الكثير من الساسة الاحتفال بتحريرها مكتفين بالتصريحات السلبية والنوايا الخبيثة ، عبرت عن فرحتها مراسلة قناة الميادين سلمى الحاج حين سألها صديقها المصور وهي تقف على اعتاب الموصل القديمة من فوق احدى اسطح البنايات التي كانت يوما مسرح للسرك يستخدمه داعش لرمي شبابها من الاعلى حتى يكون استعراضا للقوة والظلم الذي رضيّ وصفق لهم اهلها المحليون هاتفين ثلاث مرات مكبرين الله اكبر ؟ بأن فرحتها لاتوصف وقالت بكل فخر أن بلدي( ومسقط رأسي لبنان لكن قلبي سقط هنا بالعراق !) فاي غيرة وحمية وحب تمتلك سلمى بينما بعض العراقيين من الساسة التزموا الصمت

هناك بذاك الصف الاخر ومن فنادق اربيل وكاكا مسعود تقف لنا لقاء وردي وهي مضطربة المزاج جدا وحزينه على الإنتصارات التي حققها ابطال الجيش لتكشف عن عورتها بدون حياء وخجل تاركه كل معاناة اهلها بمخيمات النزوح الذين باعوا الغالي والرخيص من نهج سياسة الوردي وغيرها لتكشر انيابها من جديد على الجيش مطالبة بخروجهم من الاراضي المحررة بدون حتى كلمة شكراً..

أتسائل أنا الذي فقد اخا وعزيزا في تحرير الموصل وغيرها من المناطق اي محنة اصابت هذا البلد واي جوقة وشلة هؤلاء الضباع والكواسر ، اعان الله هذا العراق وهو يتلقى الطعنات تلو الطعنات من ساسته وبالظهر ، بينما ملايين شردوا من منازلهم لا لأجل شيء فقط لأن زعماء الغربية يحلمون بالسلطة والجاه ولأن جيوبهم ملأت دولارات وريالات ودراهم من دول الشر المحيطة ومسخت ضمائرهم ، كل هذا لم يكفي لقاء وردي متناسية تلك الدماء وعشرات الالاف من الشهداء ممن قطعوا الاف الاميال ومن اقصى الجنوب ليسقطوا بالموصل غير مكترثين لعوائلهم التي تعاني الفقر .. بينما كان بأمكانهم الجلوس قرب اولادهم ليقصوا عليهم قصص محمد الحرامي وهو يسرق من الاغنياء ليطعم الفقراء او يكتفي احدهم بزيارة اجداده او اباءه بيوم العيد الذين سقطوا في نهر جاسم والبسيتين ودفنوا في وادي السلام لأجل عيون بطل النصر والقائد الضرورة !؟

أستغرب من هذا الرهط الدموي الوقح والخائن للارض ولابناء جلدتهم الذين لم يشفي غليلهم سبي النساء وتقطيع اطراف اولادهم لاجل رغيف خبز سرقه في دولة الخلافه حتى يقيموا عليه الحد . بينما من ادخل داعش مايزال يتنعم في فنادق عمان واربيل ودبي غير مهتمين .

ياحسرة على اولاد بيوت الطين واحياء التنك والفقراء وهم يتساقطون كاوراق التوت على ارض باعها اهلها وحكامها المحليون وجلسوا ينظمون لمؤتمرات ومؤامرة اخرى ولن يتوقفوا .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,848,507
- بين -كياسة- ميسون الدملوجي -وتهميش- لقاء وردي وخيانة ال النج ...
- الهلافيت
- حدود الدم من نهر ألْيَس لمجزرة سبايكر
- قطر إرهابية وحرفية اكثر من السعودية حليفتها بالإرهاب
- رسالة الى القديس الذي يحاضر بليالي شهر رمضان رفقاً بنا !؟
- أثيل النجيفي مخاطباً العراقيين احمدوا الله إني سياسي معتدل ؟
- امريكا محظوظة لأنها تخطط وتآمر والعرب ليس عليهم إلا أن ينفذو ...
- عاصفة الحزم نصراً بطعم العسل ونكهة الحنضل
- لاترمون عجزكم علينا ساسة العراق أنتم فاشلون
- أيها المنافقون لانعبد ماتعبدون
- مالفرق بين كهنة فرعون وسياسيي العراق الكهنة ؟
- الجبير يخير العراق بين إيران والعروبة ؟
- حلب ودموع التماسيح
- جاستا وال سعود واليوم الموعود
- هل تم عقد النكاح بين الجبوري وملالي طهران
- تحررت الفلوجة وسقط الإعلام العربي الداعشي
- أن عترضتم سنقتلكم او (نحكم ؟) وإلا انتم بعثية إرهابية !!
- لن تشرق الشمس بعد الان ( الاء الطلباني ) غاضبة ؟
- موتوا ايها الفقراء فلا هيبة لكم
- بؤر السياسة لن نسكت لا والله


المزيد.....




- استنفار رجال الشرطة الفرنسية في شوارع ستراسبورغ
- الطيب البكوش: لا سبيل لحل أزمات المغرب للعربي بدون عقد القمة ...
- قاذفتان روسيتان في فنزويلا.. ما الرسائل؟
- إسبانيا تتوسع في استخدام تقنية -الفار- المثيرة للجدل
- قتيلان وجرحى في هجوم مسلح على سوق بستراسبورغ شرق فرنسا
- مسؤول: الصين ستخفض رسوما جمركية على السيارات الأمريكية
- السيسي يبحث جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب مع مستشا ...
- هل سيتحدد مستقبل ترامب في الأسبوع المقبل؟
- ناشط أردني للرزاز: أفرج عن معتقلي الرأي واعتقل لو فاسدا واحد ...
- بعد احتجاز كندا ابنة مؤسس شركة -هواوي-.. الصين تعتقل دبلوماس ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الرفاعي - بينما تطالب لقاء وردي بخروج القوات المحرره من الموصل كانت سلمى الحاج تتفاخر أن مسقط رأسها بلبنان وقلبها سقط بالعراق ..!