أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - غيلان تحالف المذاهب وانتخابات نقابة المعلمين














المزيد.....

غيلان تحالف المذاهب وانتخابات نقابة المعلمين


خورشيد الحسين
الحوار المتمدن-العدد: 5575 - 2017 / 7 / 8 - 13:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في لبنان كل شيء مباح وحلال وذبح شرعي طالما أنه يطحن بناب تحالف السلطة ويلاك بلسانها ليستقر في جوفها هنيئا مريئا.
أما غير ذلك ,فمجرد التفكير بالتمرد والخروج عن سلطة وهيمنة التحالف الملي_المذهبي فسيقع تحت عنوان إثارة الفتن ونقض الميثاقية وضرب العيش المشترك ,وربما,يشكل ذلك مسا بالإتفاقيات الراعية لشركة التكافل والتضامن وتهديدا للسلم الأهلي !!!
تحالف المذاهب الذي يتجدد كجلد الأفعى منذ إقامة (لبنان الكبير) وصولا إلى (لبنان العظيم) لم تتغير في روحيته ولا في شكل سطوته وهيمنته على المجتمع والحياة السياسية بكافة أشكالها سوى الوجوه والأحجام التي لا تنقص ولا تزيد _إلا في الحد المسموح به عرفا_ في تقاسم المغانم بالسوية وتنظيم النهب والإمساك بمفاصل الدولة والمجتمع (عدلا في الرعية).
من الصعب جدا .وإن لم يكن مستحيلا.إختراق منظومة الدولة العميقة المحبوكة الخيوط والمفتولة بشدة الساهرة على رعاية مصالح أربابها ,فمن أعلى سلطة في الدولة وفي مؤسساتها إلى أصغر حاجب في أطراف الوطن المنسي القلب والأطراف معا يمسك (تفاهم السلطة الوطني) بقرار التعيين والعزل وتأمين الحماية أو رفع الغطاء أو غيرها من تأليف وتوليف ما ينسجم مع مصالح أعتى ديكتاتورية مقنعة فيما يسمى لبنان الديموقراطي زورا وبهتانا.
فتغييب الصوت الوطني ومصادرة الرأي المعارض وكم أفواه المجتمع المدني والنقابي والحزبي العابر للطوائف وللمذاهب هو عنوان حركة (تحالف السلطة)التي تتماسك وتتلاحم في مواجهة أي إرادة حرة تشكل متنفسا ولو بحجم خرم إبرة لتخنقه وتقتله في مهده,ولا نحتاج إلى كثير من سرد الأدلة والبراهين ,يكفي ودون تمعن,أن ننظر إلى الكيفية التي تتشكل منها وتبثق عنها السلطة من مجلس النواب وقوانينه ومجلس الوزراء ومقرراته وغيرها من المواقع لنفهم بأي أسلوب يحكم البلد وإلى أين يذهب به رعيان الفساد.وليس أخرها عملية سخط قانون الإنتخاب من نسبية مطلقة كما أتحفونا بالوعود إلى نسبية قزمة ومشوهة فصلت على مقاسات هامات الفراعين الحاكمة بأمرها.
من هذه الثوابت ومن هذه الرؤية تنطلق تحالفات الغيلان ويلتقي الشامي مع المغربي في صياغة تحالفاتهم للإمساك بأخر معاقل الحرية في لبنان والتي تشكل النقابات رأس سنامها,فمن غير المسموح أن تصدح أصوات لا تردد صدى مصالح السلطة وغاياتها,ومن غير المسموح أن تطرح المطالب الشعبية بمختلف قطاعاته إلا من خلال ما تمن عليهم به السلطة ومن غير المسموح أن يكون هناك معارضة أي كان أسمها وصفتها ومساحة تمثيلها, لذلك نشهد كيف يتداعون عند كل إستحقاق فينبذون كل تناقضاتهم ويتحدون قبضة واحدة مستغلين مواقعهم وما يمثلون من سلطة مغتصبة بقناع المحافظة على الوحدة والشراكة وما إلى ذلك من مفردات ممجوجة ولم تعد تنطلي على أحد.فتحت هذه العناوين ستخوض (غيلان السلطة المذهبية) إنتخابات نقابة المعلمين كما خاضت غيرها من المعارك الإنتخابية النقابية ,فالصوت الشاذ والمزعج الصادح بالمطالب المحقة ليس مقبولا ولا مستساغا ,بل مرفوضا بالمطلق ,وها هم يضعون ثقلهم المادي والمعنوي ويشكلون لائحتهم لخوض حرب إلغاء إعتادها الواقع اللبناني ,ولنطرح السؤال بجدية أكثر لما يحمل من دلالات ,هل سينتصر صوت التمرد والرفض العابر للطوائف وللمذاهب في انتخابات نقابة المعلمين والذي يحمل قضية تمس كل مواطن لبناني من خلال نقابة تعمل على تحصيل وتحصين حق المعلمين وحفظ كراماتهم أم أن مدحلة السلطة ستمر بهدؤ فوق الأصوات الحرة وتمحقها وتخرسها بمنطق (لا صوت يعلو فوق صوت المزرعة)؟؟؟؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عندما يصبح الزعيم حاجة شعبية وإنمائية وخدماتية
- حروبنا الجاهلية في القرن الواحد والعشرين....لا سباق خيول ولا ...
- المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد
- عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته
- عروبة فلسطين...وحدها لا شريك لها
- من حقي كمواطن (سني)أن أسأل الرئيس الحريري :هل أنت ثابت على ق ...
- خطاب الحريري بقاعيا....بين حاجات البقاعيين ومصداقية مراد
- رسمت مذاهبنا بالدم حدود قبائلنا ....وما زلنا نكابر
- جدي قال : في فقه الثورة قاعدة عظمى....لاتأمن للذئب فيصبح لحم ...
- فصل المقال...لقد عبدنا أبا رغال
- أخبرتني العصفورة
- (هيدا سعد الحريري)..مصالحه ثابتة وثوابته مصلحة..
- قانون (على مقاس المقامات العلية)..ظلم للرعية!!
- لبنان الطوائف..هل الوصاية حاجة بديهية كي لا نقتتل؟؟؟
- لبنان على (فوهة بركان)القوانين الإنتخابية...والطموحات القاتل ...
- لعبة الموت: قانون ملغوم أومؤتمر تأسيسي...!!
- قانون الإنتخابات المطروح...مشروع حروب قادمة
- قانون اﻹنتخابات المطروح...مشروع حروب قادمة
- القانون النسبي ...الخطوة الأولى في بناء دولة القانون والمؤسس ...
- إذا كان الحراك المطلبي مؤامرة....فماذا نسمي أفعالكم؟؟عباءة ا ...


المزيد.....




- الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في مصر يستهدف مصلين في مسجد
- برنامج -فن الحياة-.. الحلقة الخامسة والسبعون
- صيني ينجو من موت محقق مرتين خلال 5 ثواني!
- الرئيس الألماني يدعو-الاتلاف الكبير- إلى لقاء لمناقشة تشكيل ...
- وزير الأوقاف المصري: يجب تخليص المجتمع من مروجي فكر البنّا و ...
- السيسي يستنفر الأجهزة الأمنية بعد -مجزرة- مسجد الروضة بالعري ...
- خطر عظيم يتربص بكاليفورنيا
- نتنياهو: الزعماء العرب ليسوا عائقا أمام توسيع العلاقات مع إس ...
- بلاغ عن متفجرات في مبنى مجلس الدوما وسط موسكو
- دراسة: عدد ضحايا العبودية في العالم يفوق 40 مليونا


المزيد.....

- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - غيلان تحالف المذاهب وانتخابات نقابة المعلمين