أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رعد موسى الجبوري - 14 تموز 1958 ثورة وطنية اجتماعية وليست طائفية















المزيد.....

14 تموز 1958 ثورة وطنية اجتماعية وليست طائفية


رعد موسى الجبوري
(Raad Moosa Al Jebouri )


الحوار المتمدن-العدد: 5575 - 2017 / 7 / 8 - 01:26
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كان اغلب الضباط الاحرار، الذين قاموا بتنفيذ ثورة 14 تموز من اليساريين والوطنين والقوميين، كانوا ينحدرون من عوائل ذات ثقافة وخلفية اسلامية تشمل مختلف المذاهب المعروفة في العراق. وضم الجيش العراقي ضباط وجنود وقادة من مختلف فئات الشعب العراقي وطوائفه الاجتماعية ومناطقه الجغرافية.
لم يقدم اي احد منهم، هويته المذهبية الطائفية او الهويات الفرعية الدينية على الهوية الوطنية او القومية.
ولم تكن هذه الثقافة وليدة ذلك اليوم فقد جمعهم هم واحد وهو نيل استقلال العراق من كل اشكال التبعية الاستعمارية، وكانت ممارسات والقمع والاضطهاد والتخلف والنعرة الشوفينية والقمع الديني التي سادت في زمن السيطرة العثمانية لاتزال طرية في ذاكرة العراقيين.
ولذلك اشتركت اغلب فئات و شرائح وطبقات الشعب في هذا الكفاح ضد الاستعمار وكانت تلتف تحت راية الكفاح الوطني. ولكنهم كانوا يختلفون في تصوراتهم عن المراحل التي تعقب نيل الاستقلال السياسي من قوى الاستعمار.
وتطورت مفاهيم ووسائل كفاحهم مع الانتفاضات ومحاولات التخلص من السيطرة الاستعمارية والتي كانت بريطانيا تمثل رأس الحربة فيها. توالت انتفاضات الشعب العراقي الواحدة بعد الاخرى والتي غطت بقاع جميع الوطن العراقي، وعلى سبيل المثال لا الحصر: كانت انتفاضة النجف 1918 وثورة الشيخ محمود البرزنجي وثورة العشرين وانتفاضة الفلاحين في سوق الشيوخ عام 1935 ( بقيادة قاسم حسن، المندوب العراقي للمؤتمر السابع للكومنترن) وحركة بكر صدقي 1936 مرورا بوثبة كانون 1948 وبعدها انتفاضة تشرين 1952، وغيرها من التحركات الجماهيرية التي لايتسع المجال لذكرها هنا.
كانت جماهير الشعب العراقي وقواه الوطنية يتعلمون باستمرار من نتائج ودروس هذه التحركات، ولكن جانب اعداء الشعب والعراق من المستعمرين وحلفائهم كانوا يستيجيبون ويتراجعون بوسائل سياسة المكر في تكبيل العراق وشعبه بمعاهدات واتفاقيات واحلاف استعمارية جديدة.
اقامة حلف لقمع الشعوب المتحررة :
ادرك العراقيون ان مشاكل وطنهم ليست بمعزل عن الصراع الاقليمي والعالمي، وكان العالم حينها يعيش في جو الصراع بين القوى الاستعمارية الامبرالية وقوى التحرر والتقدم، وبرز الاتحاد السوفياتي ودول المعسكر الاشتراكي كحليف وداعم لحركات تحرر الشعوب من الاستعمار.
وفي جو الحرب الباردة بين المعسكرين، بدأت بريطانيا في استخدام العراق واراضيه وجيشه في تحالفاتها وصراعها لقمع قوى التحرر في المنطقة وفي العالم.
ومن هذه التحالفات العدوانية كان حلف او ميثاق بغداد، وكانت تركيا الراعي الظاهري لميثاق بغداد كائتلاف لدول غرب آسيا ضد الاتحاد السوفياتي. ودخلت بريطانيا الميثاق للحفاظ على التزاماتها الدفاعية تجاه وجودها في العراق وتعزيز التحالف العسكرى ضد الاتحاد السوفياتي. وكانت إيران قد التحقت بميثاق بغداد بسبب موقعها الاستراتيجي و كذلك باكستان. ورحبت الولايات المتحدة الاميريكية بتشكيل هذا الحاجز الدفاعي الشمالي في غرب آسيا ضد الاتحاد السوفياتي الشيوعي، لكنها لم تصبح عضوا كامل العضوية في ميثاق بغداد. وقد اغاض هذا الميثاق الدول العربية الغير مشاركة والهند وكثير من الدول المتحررة حديثا من الاستعمار على حد سواء ولاسباب متشابهة. وكانت هذه الدول تعارض التحالفات العسكرية لسببين:
الأول- هو أن هذه التحالفات لا تضمن، بل تضر بالسلام في المناطق المعنية.
الثاني- ولا يقل اهمية عن الاعتراض الآول وهو ان هذه التحالفات العسكرية الإقليمية تستغلها القوى الخارجية الاستعمارية للحفاظ على مجالات نفوذها في المناطق المعنية.
وفعلا كانت كل من بريطانيا وتركيا (خليفة الامبراطورية العثمانية) تحاول استغلال ميثاق بغداد لإدامة تأثيرهما في الدول العربية. وكان لهذه المحاولات أثر معاكس. فكانت الدول العربية في غرب آسيا "مشبوهة" حسب مخططات كل من تركيا وبريطانيا مع "احتمال" استثناء العراق، فلم يتبقى لدى بريطانيا أي صديق في العالم العربي. وبالنسبة إلى تركيا لم تكن تود وتريد الخير حتى للعراق. ولم تنجح القاهرة في مقاومة جهود أنقرة للسيطرة على الدول العربية فحسب بل نجح عبد الناصر بكسب الدول العربية لسياسة تحرير غرب آسيا من الهيمنة البريطانية والغربية مما انعكس على فئات كبيرة من المجتمع العراقي بما فيهم اليساريين والمؤيدين للشيوعيين. وفي الوقت نفسه، كانت معارضة تركيا لسياسة بريطانيا تجاه قبرص عدائية. ولم يقتصر ميثاق بغداد على إتاحة الفرصة للاتحاد السوفياتي لدخول المشهد السياسي في غرب آسيا بل عزز موقف الدول العربية في معارضتها لتركيا باعتبارهم معادين للسياسة الاستعمارية البريطانية. فالميثاق كان قد يستمر ولكن لم يكن من المرجح أن يبقى نشطا في الوجود.
فساد النظام الملكي:
1- نظام بيروقراطي وموظفين فاسدين
هذا ما اتسم به النظام الاداري الملكي وقسم البلاد الى 14 لواء على رأس كل لواء كان هناك متصرف، وكل لواء ينقسم الى اقضية على رأس كل قضاء قائم مقام وكل قضاء ينقسم الى نواحي وكل ناحية يديرها مدير للناحية. كان اغلب هؤلاء فاسدون ويشتركون مع ممثلي الاقطاع في قمع وسرقة الفلاحين و سرقة عملهم.
2- سياسة التعليم
توضح الاحصائيات أن 500 5 من المهنيين فقط، تخرجوا من مدارس العراق خلال فترة خمسة وعشرين عاما (من عام 1919 الى 1944) وهذا العدد من الخريجين منخفض للغاية في بلد يبلغ عدد سكانه سبعة ملايين نسمة. لم تشجع الدولة الملكية التعليم في وقت كان البلد في اشد الحاجة الماسة إليه، وكان من الممكن اقتصاديا للدولة أن تدعم برنامج تعليم ضخم. وجاء نتيجة هذه المفارقة بسيطا:
ان تحول المثقفون ضد النظام الملكي، وشنوا هجمات مريرة على سياسته.
3- السياسة الخارجية
ربط النظام الملكي ورجاله، وعلى رأسهم نوري السعيد والوصي عبد الاله، العراق بالسياسة الاستعمارية البريطانية وفتحوا اراضيه للاحلاف العسكرية الاستعمارية ضد شعوب المنطقة وشعوب العالم. وجعلوا من العراق تابع ذليل لسياسات الاستعمار. لقد استبدلت الامبريالية البريطانية نظام الانتداب المباشر لحكم العراق بمعاهدة 1930، وبذلك أنشئت دولة سميت "مستقلة". وكان على الطبقة الحاكمة في العراق قبل ان تنال ما يسمى "الاستقلال" وتنظم الى عصبة الامم، كان عليها ان توافق على كل طلبات الامبريالية البريطانية. وقامت بريطانيا بذلك بتقوية وضعها كحاكم استعماري للعراق. ونظرا لما يمتلكه العراق من اهمية عسكرية واستراتيجية بالنسبة للامبريالية البريطانية، اولا وقبل كل شيء لانه كان يمثل القاعدة الامامية الحصينة للامبريالية البريطانية ضد الممتلكات الاستعمارية في للشرق الأدنى وبوصفه قاعدة عسكرية ضد الاتحاد السوفيياتي. لذلك فان الامبريالية البريطانية، على الرغم من "المعاهدة" التي عقدتها مع الطبقة الحاكمة في العراق، قد احتفظت في يديها بكل النقاط ذات الاهمية العسكرية في البلد: سكك الحديد والخطوط الجوية، القواعد البحرية في الخليج العربي، المطارات الجوية المشيدة حديثا، ومن اجل غلق الطريق الى الهند اساسا، قامت ببناء طرق سريعة معبدة الى الحدود الشمالية للعراق وابقت هيمنتها السياسية والاقتصادية بصورة كاملة.
4- الوضع الاقتصادي
بالرغم ان العراق كان من اوائل واهم الدول الزراعية في المنطقة، قام النظام الملكي بدعم من الاستعمار بتخريب النظام الزراعي في العراق وساهم في تدهوره ودفع البلد الى اقتصاد وحيد الجانب، كمصدر للنفط للبلدان الصناعية وعدم تطوير وتشجيع بناء صناعة محلية، وفتح الاسواق للبضائع الصناعية البريطانية خاصة، مما دفع الى قيام مجتمع استهلاكي و ادى الى زيادة الفوارق الطبقية الحادة وزيادة الفقر بين افراد المجتمع العراقي.
كان أهم تغيير في العراق في منتصف الخمسينات هو تطور قطاع النفط الذي اعتمدت عليه جميع قطاعات التنمية الأخرى. وأعيد التفاوض بشأن امتياز شركة نفط العراق (IPC) لإعطاء العراق حصة أكبر من عائدات النفط. ومع التغييرات التي تم التفاوض عليها في شباط / فبراير 1952، زادت إيرادات العراق للطن أكثر من الضعف. وبالرغم من انشاء مجلس الاعمار في عام 1950، وما تبعه من وضع عدد من الخطط الإنمائية لتحسين البنية التحتية للعراق وتسخير إمكاناتها الزراعية، كانت مساهمة صناعة النفط في الدخل القومي غير متوازنة لصالح العراق، وكانت صناعة النفط في العراق تقوم بجميع مشتريات معداتها الاساسية من الدول الاجنبية، كما وقامت باستخدام نسبة صغيرة من القوة العاملة العراقية والتي كانت عاملا محليا مهما ولكنه ضعيف على الصعيد الوطني. ومن المهم جدا هو ان ارتفاع الدخل النفطي ادى إلى وضع قوة اقتصادية هائلة في أيدي قلة سيطرت على الدولة، وكانت رؤية رجال مثل نوري السعيد هي التي تحدد، إلى حد كبير كيفية استخدام تلك القوة الاقتصادية اضافة لتحديد من ينبغي أن يكون المستفيد منها.
5- قام اغلب جيل الشباب، المتعلم، والمشحونين بطموحات الافكار التقدمية، في كثير من الأحيان بمعارضة للنظام. وكان هؤلاء الشباب يظهرون قلقهم وسخطهم على التردي في اداء المشاريع الاقتصادية التي كان مجلس الاعمار يروج لها بأموال من عائدات النفط. ومنذ عام 1952، فقد مجلس الاعمار استقلاله إلى حد كبير، واصبح من الضروري أن يقوم وزير التنمية بالمصادقة على توصياته وبهذا اصبح خاضعا لسلطة الحكومة. و لتعزيز اتجاه قد وضح بالفعل منذ سنوات، وضعت الحكومة خططا وكانت تصرف أموالا لتشجيع خطط واسعة النطاق للارواء واستصلاح الأراضي. وكان ذلك نتيجة أفكارلتطوير العراق كبلد زراعي في ذلك الوقت. غير أن الاستفادة المباشرة كانت محصورة بأولئك الذين يستطيعون المطالبة بالأراضي المزودة بنظم الارواء الحديثة وهم من الشخصيات ذات النفوذ والمتحالفة مع الحكومة. كما شجعت هذه السياسات التخلي عن الأراضي التي أصبحت ملحية جدا من خلال نظم الارواء القديمة السابقة الغير المنضبطة مما ادى الى خراب وتدهور الكثير من الاراضي الزراعية. وتلقت الزراعة ما يصل إلى 45 في المائة من مجموع المخصصات. وجاءت مشاريع النقل والمواصلات في المرتبة الثانية بتدرج الاوليات (الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات) التي تلقت حوالي 14 في المائة من المخصصات. وذهبت معظم الأموال المتبقية لقطاع التشييد؛ تراوحت حصتها بين 11 و 14 في المائة.
ولمعالجة النتائج الكارثية هذه، عينت حكومة العراق، الاقتصادي البريطاني اللورد سالتر في ربيع عام 1954، لدراسة البرنامج الاقتصادي بأكمله و رفع تقرير. وعرضت "خطة العمل" على مجلس الاعمار في ربيع عام 1955.
وانتقد تقريره تركيز مجلس الاعمار على تطوير الهياكل الأرتكازية فقط واستبعاد كل شيء آخر. وأشار سالتر إلى الاستياء الشعبي ووجه انتقادا شديدا لسياسة نظم الارواء لمجلس الاعمار. وعلاوة على ذلك، قام بانتقاد استخدام منطق السياسة بشكل اساسي بدل منطق الاقتصاد، ونصح مجلس الاعمار بأن ينفق موارد أكبر بكثير، من المخصص، على الإسكان والصحة وأنظمة مياه الشرب النظيفة وعلى التربية و التعليم من أجل تحقيق فوائد وتوفير الخدمات لمصلحة الفئات الأوسع من السكان. وتم العمل حسب بعض توصياته، بمعنى أنه تم تخصيص أموال لأنواع من المشاريع التي حددها، ولكن النفقات الفعلية خلال السنوات الثلاث التالية أثبتت أنها كانت أقل من المخطط لها. وظلت الفائدة محصورة بيد ملاك الاراضي والاقطاعيين الذين اكتسبوا أكبر الفوائد على حساب فئات الشعب العريضة. وبالتالي، كان على عائدات النفط ان توفر الاساس لنمو متزايد تقوم به الدولة، ولكن وفق الشروط الحاسمة والمجحفة التي يمليها أولئك الذين يسيطرون على الدولة نفسها . كانت هذه الوصفة الشاملة، التي ضمنت بقاء نظام التفاوت االاجتماعي واالاقتصادي الشديد بلا منازع. وكان التقدم في القطاع الصناعي، خارج صناعة النفط، بطيئا جدا وغير كاف لاحتياجات العراق. ويرجع ذلك إلى مشورة المستشارين والمخططين الأجانب الذين افترضوا خطأ أن الاستثمار في الصناعة سيقوم به رجال اعمال خاصون.
بالرغم من ان النظام لم يكن كفوءا اقتصاديا كان يسلط إرهاب وحشيا وقمعيا جدا. لقد عمل بشكل متزايد، ولكن عمله كان إلى حد كبير كعمل الحادلة البخارية تدهس وتسحق سطح المجتمع لتساوي التفاوت الاجتماعي بالقسر. كان يبدو من المستحيل ان يستمر نوري السعيد ويبقى سياسيا، ولكن في كل مرة كان يصدر قرار من الحكومة البريطانية لاعادته وترميم حكمه. وواصل نوري السعيد تجاهله للمشاكل الاجتماعية الملحة، أملا أن تتراجع امام عجلة التنمية السريعة وهذه ستكون كافية لتجاوز الاستياء من انعدام الحرية السياسية والتوزيع الغير متساوي للثروة وحصرالامتيازات الاجتماعية على الفئة المتسلطة.
بحلول عام 1957، اصبح العراق مجاورا لدول عربية متحررة ونابذة لنظامه التابع للاستعمار (باستثناء الأردن الضعيف وغير الفعال)، وكان واضحا للجميع أن الوقت قد حان لتغيير الحكومة العراقية، وحتى وإن لم يكن هذا التغيير استراتيجي. وفي 8 حزيران / يونيو 1957 استقال نوري السعيد، وقيل ان استقالته كانت بسبب انشقاق في مجلس الوزراء حول السياسة المالية في ضوء الخسائر في الإيرادات الناجمة عن توقف صادرات النفط. وقيل انه لا زال لدى النظام سنة لتغيير المسار وإنقاذ نفسه، ولكن كما جاءت الأحداث، لم يتم ذلك.
مع ذلك لم تكن هناك نية حقيقية لدى البريطانين والسياسيين االمتسلطين في العراق في اصلاح الوضع الاقتصادي لصالح الجماهير الشعبية ولا الوضع السياسي الداخلي ولا اصلاح السياسية الخارجية لصالح الامن والسلم في المنطقة، بل بالعكس.
وجاء الرد على هذه السياسات المعادية لمصالح الشعب العراقي فجر الرابع عشر من تموز عام 1958 على ايدي ابناء القوات المسلحة مدعومين من القوى والاحزاب الوطنية العراقية، وعلى رأسهم احزاب جبهة الاتحاد الوطني. وبدأ عهد صراع جديد بين الجمهورية العراقية الفتية وبين اعدائها الداخليين والخارجيين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,664,432
- ماذا تعني الأزمة القطرية لأسواق النفط والغاز
- حول استفتاء الشعب الكردي في اقليم كردستان العراق
- ثورة 14 تموز محاولة لبناء دولة وطنية مستقلة وعراق حر متقدم
- ازمة العراق خدعة التكنوقراطية وقتل الديموقراطية
- دروس من تظاهرات 31 تموز 2015
- التنمية المستدامة في العراق الجانب البيئي
- التنمية المستدامة و بناء العراق
- هموم مسودة قانون المساءلة والعدالة


المزيد.....




- نواب من اليسار المتطرف يتهمون ميركل بالتورط في مقتل سليماني ...
- نواب من اليسار المتطرف يتهمون ميركل بالتورط في مقتل سليماني ...
- واقع اليسار في المغرب اليوم
- ألمانيا: نواب من اليسار المتطرف يتهمون ميركل بالتورط في مقتل ...
- دميتري يازوف... المارشال الأخير الذي كافح النازية وانقلب على ...
- قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست.. نتنياهو يدغدغ ناخبي الي ...
- الرّفيق لزهر الصيّاحي: وداعا رفيق الدّرب
- قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست.. نتنياهو يدغدغ ناخبي الي ...
- أضاليل بلاغ وزارة التّربية الوطنيّة: تطبيق بُنود مشروع “قّا ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب تستدعي وزي ...


المزيد.....

- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رعد موسى الجبوري - 14 تموز 1958 ثورة وطنية اجتماعية وليست طائفية