أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - عندما يصبح الزعيم حاجة شعبية وإنمائية وخدماتية














المزيد.....

عندما يصبح الزعيم حاجة شعبية وإنمائية وخدماتية


خورشيد الحسين
الحوار المتمدن-العدد: 5575 - 2017 / 7 / 8 - 00:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يترادف الإسمان ,البقاع الغربي وعبد الرحيم مراد.

هناك من يتخذه خصما,أما هو فلا خصم له سوى ما تعانيه المنطقة من نقص في الخدمات ومطالب لم تتحقق ومشاريع إنمائية يتلهف لها البقاع الغربي, وهي نائمة في أدراج الزعماء الطارئين ,تنتظر المواسم الإنتخابية كي يتردد صداها وعودا خلبية في أذان عجنت كذب الوعود وخبزته ولم تعد تستسيغ ولا تقبل الإستغباء والضحك على ذقون الناس.
هو حالة خاصة ,البقاعيون يرون فيه حاجة وضرورة وهو يرى فيهم أهله وعلى كتفيه عبىء همومهم,فلا هم يأملون خيرا إلا منه ولا هو ينتظر منهم جزاء أو شكورا ,فالواجب هو الواجب ,والقضية التي حملها الرجل على كتفيه صارت رسالته التي يجب أن يؤديها بأمانة وجد وإخلاص.
عبد الرحيم مراد الرجل الذي وضع البقاع الغربي على خارطة الدولة وخارطة اهتماماتها رغم أنفها وقام بما يستطيع من سد عجزها وتقصيرها في كثير من المجالات الحيوية والحياتية اليومية ,تسمع من كل فم ,مع أو ضد ,عبد الرحيم مراد حاجة شعبية وتنموية وخدماتية ....ولن يملأ مكانه أحد.
لا تستطيع أن تذكر البقاع بتاريخه البعيد والحديث المثقل بالحرمان.ولا أن ترسم في أفاق غده صورة تحاكي واقعه دون أن يكون الحاضر الأكبر معالي الوزير عبد الرحيم مراد.
لم يأت الرجل من عالم الصالونات البورجوازية ولم يهبط ببراشوت مفصل على مقاس مرحلة ما ,خرج الرجل من غبار البيادر ومن الأرض العاشقة للحمها الحي, يحرث ويبذر ويكتب لها وفيها أجمل معاني الحب والإنتماء.خرج من السهل الذي يمتد من قياصرة روما حتى مواويل الفلاحين في ليالي الحصاد.
كان البقاع الغربي مثله كمثل كل مناطق الأطراف في وطن (الجبنة) غريبا إلا في جغرافيته والهوية التي طالما تمسك بها البقاعي وافتخر واعتز بانتماءه لها.
كان البقاعي وبقاعه .واحة صيد يقصدها الزعماء للترفيه وقنص الطيور في مواسمها .تماما كما يقصده الزعماء اليوم في مواسم الإنتخابات لقنص المواطنين وأصواتهم ...لم يتغير شيئا سوى وجوه الزعماء وأسماء الطرائد وتواريخ المواسم .
منذ أربعة عقود ونيف كان طين الحرب الأهلية في لبنان يزيد بلة الفقر والحرمان والنبذ لهذه البقعة الغالية من الوطن ويعزلها أكثر وأكثر ,فلا دولة يرجون ولا واقع آخر يوحي أن شيئا سيتغير على أي صعيد كان .
"(لنعمل على خلق ارادة العمل البناء الذي ينتج قيما ثقافية وطنية وقومية وانسانية ترفض الظلم والفتن وتتسمك بقيم الوحدة والتضامن والاخلاص في العمل وللوطن وللأمة، وإننا نؤمن بأن التربيه هي الاساس، ومن هنا كانت مشاريعنا التربوية من الحضانة الى الجامعة على امتداد مساحة الوطن وبخاصة في الاطراف المنسية ردا على الحرمان، وسنستمر في مسيرة التربية من أجل بناء جيل لوطن غده أفضل)
بهذه الكلمات الجامعة لمسيرة أربعة عقود من الزمن يلخص (أو حسين) موقفه من العمل السياسي والإجتماعي حيث الرابط الأساس بينهما والمترفع عن المصلحة الشخصية يكمن في خدمة الأنسان _الأمة ومن الطبيعي أن ينطلق بحركته منذ البدايات من محيطه ليمتد وينتشر على مساحة الوطن . لم يدخل (أبو حسين ) باب السياسة أو العمل الأجتماعي والخدماتي من باب التنظير ولا من باب التمني ولا من باب الإنتظار على أبواب المستزعمين والمسترئسين بل شمر عن ساعده وهو ابن مجتمعة وبيئته يتلمس الحاجات ويعرفها وهو الذي عايشها وما زال لحظة بلحظة وبدأ مشوار الألف الميل في تحدي الحرمان المزمن الذي يضرب عميقا في تاريخ البقاع الغربي فكانت البذرة الطيبة في سهل الخير والتي نمت وتعملقت ليغدو وقف مؤسسات الغد الافضل منارة وصرحا علميا وثقافيا وآجتماعيا وخدماتيا يفتخر به كل بقاعي فهو يمثل باحد معانيه قصة كفاح ونضال وإصرار لأبن البقاع الغربي بصناعة هذه المعجزة في ظروف وإمكانيات ضعيفة بمعطياتها المادية والسياسية لكنها مفعمة بالأمل وإرادة النجاح بهمة الفرسان الذين لا يعرفون الهزيمة ولا التراجع بل خيارهم دائما كما قال مراد البقاع (هو النجاح ...أو النجاح).
(ما زلنا في بداية الحلم ) هكذا يرى معالي الوزير عبد الرحيم مراد فالبقاع ما زال يحتاج الكثير الكثير (ونحن في سباق مع الزمن ) نعم ..ما زال البقاع يحتاج الكثير وهو يستحق الكثير. وكما في قصة كل نجاح وكما في كل مجتمع وكما في كل نهضة علمنا التاريخ أنه سيكون هناك من يحمل معول الهدم ويضع العراقيل في درب المسيرة من يفتح فمه نابحا على قافلة الخير وستجد هذه الأصوات المنكرة من مرضى النفوس والحاقدين والحاسدين ممن يفتقدون الحد الأدنى من الأخلاق ومن الإنتماء والبعيدين كل البعد عن قيم الإسلام الحنيف ورأس سنامها محبة الأنسان لبني قومه والعمل على خدمتهم والسهر على حاجاتهم بل خرجوا حتى عن قيم الفطرة الطبيعية في إرادة الخير لمن تعيش معهم وبينهم لا بل و نجد البعض يعيشون أحقادهم وعقدهم النفسية ظنا من هؤلاء المنبوذين والشواذ على المستوى البشري أن بآستطاعتهم أن يعرقلوا أو يشوهوا أو يعترضوا أو يمسوا بسوؤ مسيرة الغد الأفضل متناسين أن للمسيرة حماة يفدونها بأرواحهم وهم أبناء البقاع الغربي من رضيعهم حتى شيخهم فلن يسمحوا لأحد أن يدمر حلمهم ويجعل صروح العلم والثقافة والخدمات خرابا تنعق فيها البوم بل ستبقى تنمو وتكبر وتثمر مزيدا من المشاريع ومزيدا من قطاعات الخدمات وسيتعاظم الحلم ويكبر أكثر وأكثر ليصبح بعظمة محبة البقاع الغربي وأهل البقاع الغربي .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حروبنا الجاهلية في القرن الواحد والعشرين....لا سباق خيول ولا ...
- المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد
- عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته
- عروبة فلسطين...وحدها لا شريك لها
- من حقي كمواطن (سني)أن أسأل الرئيس الحريري :هل أنت ثابت على ق ...
- خطاب الحريري بقاعيا....بين حاجات البقاعيين ومصداقية مراد
- رسمت مذاهبنا بالدم حدود قبائلنا ....وما زلنا نكابر
- جدي قال : في فقه الثورة قاعدة عظمى....لاتأمن للذئب فيصبح لحم ...
- فصل المقال...لقد عبدنا أبا رغال
- أخبرتني العصفورة
- (هيدا سعد الحريري)..مصالحه ثابتة وثوابته مصلحة..
- قانون (على مقاس المقامات العلية)..ظلم للرعية!!
- لبنان الطوائف..هل الوصاية حاجة بديهية كي لا نقتتل؟؟؟
- لبنان على (فوهة بركان)القوانين الإنتخابية...والطموحات القاتل ...
- لعبة الموت: قانون ملغوم أومؤتمر تأسيسي...!!
- قانون الإنتخابات المطروح...مشروع حروب قادمة
- قانون اﻹنتخابات المطروح...مشروع حروب قادمة
- القانون النسبي ...الخطوة الأولى في بناء دولة القانون والمؤسس ...
- إذا كان الحراك المطلبي مؤامرة....فماذا نسمي أفعالكم؟؟عباءة ا ...
- المقايضة الإنتخابية الكبرى....لغمٌ موقوتٌ في الجسدِ اللبناني ...


المزيد.....




- مقتل كبير المستشارين العسكريين الروس في سوريا بقصف داعش
- مناورات برية للحرس الثوري الإيراني قرب الحدود مع كردستان الع ...
- عروس الـ12 عاما تثير جدلا في المغرب
- بيونغ يانغ تتهم ترامب بمحاولة إغراق العالم بكارثة حرب نووية ...
- استفتاء كردستان.. أنقرة توصي رعاياها بمغادرة الإقليم
- مشروع قانون الرعاية الصحية.. سعي في الشيوخ لكسب مزيد من الأص ...
- ميركل تقود حزبها إلى فوز جديد في التشريعيات الألمانية
- احتفالات اليوم الوطني للسعودية بنكهة جديدة
- مبعوث ترمب للشرق الأوسط يعود -لمواصلة مسار السلام-
- الحرس الثوري الإيراني يهاجم تنظيم الدولة شرق سوريا


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- قراءة نقدية في مقدمة -العقل والثورة- - ملحوظة عن الديالكتيك- / نايف سلوم
- لروح الشهيد الخالد - عماد الدين سليم الجراح - / عامر الدلوي
- خاتمة القراءة النقدية للأناركية / سامح سعيد عبود
- حقوق وواجبات اللاجئ السياسي في بلد الملجأ / تمارا برّو
- لماذا لسنا مع الاستفتاء / حزب اليسار الشيوعي العراقي
- الأناركية فى التنظيم / سامح سعيد عبود
- علم الآثار الكتابي القديمالجديد وتاريخ فلسطين / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - عندما يصبح الزعيم حاجة شعبية وإنمائية وخدماتية