أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سهيله عمر - تعقيبا على خطاب القيادي اسماعيل هنيه:















المزيد.....

تعقيبا على خطاب القيادي اسماعيل هنيه:


سهيله عمر
الحوار المتمدن-العدد: 5573 - 2017 / 7 / 6 - 00:43
المحور: مقابلات و حوارات
    


تعقيبا على خطاب القيادي اسماعيل هنيه:

كما توقعت ان خطاب القيادي في حماس اسماعيل هنيه سيكون خطاب دبلوماسي خالي من تقديم اي حلول حقيقيه. واضع هنا اهم ملاحظاتي عليه:

1- وفق توصيف الكاتب هاني ابو عكر ان الخطاب فوق الاطلال. خطاب جامع شامل كامل، بكلمات مختزلة تعبر من الخارج عن وطنيتها ووحدة توجها لكنها لن تتحقق فى الداخل الفلسطينى. كلمات جميلة وحدوية حالمة تعيش بطيابة هادئة ولا تصرف فى بنك الواقع.

2- عرض القيادي هنيه مبادره تتضمن "صياغة برنامج سياسي واضح وموحد يستند إلى القواسم المشتركة، ويرتكز على أهداف شعبنا وحقوقه وتطلعاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً تفي بكل التزاماتها اتجاه شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع على حد سواء.كما تتضمن التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على قاعدة الانتخابات الحرة والنزيهة وبمشاركة كل الأطراف وشرائح شعبنا مشاركة ديمقراطية وتكون تفاهمات بيروت مرجعاً في إعادة تشكيل المجلس الوطني، وإعادة تفعيل المؤسسات، وبخاصة مؤسسة المجلس التشريعي المنوط به الرقابة والتشريع، إضافة إلى وقف التعاون والتنسيق الأمني مع العدو ومهما كانت النتائج".

الا ان القيادي اسماعيل هنيه شروط وقيود تعجيزيه مسبقه لتمكين حكومة الوفاق، ان تقوم السلطه بالتراجع عن كافة اجراءاتها العقابيه بخصوص قطاع غزه، هذا بالاضافه للشرط المسبق ان تعتمد السلطه كافة موظفي حماس في القطاع بدون اي ضمانات لتمكين حكومة الوفاق. ولن يتم حل اللجنه الاداريه الا بتحقيق شروط حماس.

3- تفادى القيادي هنيه الحديث عن التفاهمات مع النائب محمد دحلان في القاهره، وركز حديثه حول المصالحه مع السلطه.

تعقيبي: اعرض راي اياد السعدي في تعليق له في صفحتي: "قد يكون ضغوط القاعدة الحمساوية وصدي التخوين من الشارع الغزي جعل هنية يتعالى عن ذكر الدحلان ويتنصل منه وشكر الامارات بالتفاهمات. ومن ثم يبدو ان حماس استغلت دور دحلان ومصر للضغط على عباس لتحقيق مصالحة بوجود هنية الذي يريد تحقيق نجاح وتغيير وانفتاح للحركة واهمها المصالحة الاجتماعية وعودة الشرعية. لو هنية يراوغ سياسيا ووافق عباس بمعية مصر لانجاز مصالحة حقيقية فان حماس لن تستطيع التهرب لان خسارة موقف مصر بعد التقرب الكبير سيكون اغلاق كامل وفصل على غزة وهو امر استنزاف حماس وفرصة لقضاء عباس عليها. لهذا اتوقع ليونة حقيقية وجدية انهاء الانقسام".

4- تحدث القيادي هنيه كالعاده ان حركه حماس لا تخشى الانتخابات، الا انه وضع حزمه شروط لاجرائها وفق المقاييس الحمساويه لتامين حركة حماس سواء فازت او لم تفز.

5- ذكر القيادي هنية أنه جرى العديد من المباحثات والتفاهمات في مصر وأسفرت عن جملة من النتائج التي سيكون لها أثرها في تخفيف أعباء الحصار والممارسات غير الإنسانية ضد شعبنا في قطاع غزة.
تعقيبي: لماذا لم يستعرض القيادي هنيه هذه التفاهمات. ثم المتابع للقاء القيادي عزام الاحمد في حال السياسه، اكد فيه ان معبر رفح لن يفتح الا يعوده السلطه الشرعيه اليه. وقال ان زياره وفد حماس برئاسه السنوار كانت لتتسيق حفظ الامن في سينا.

6- قال القيادي هنية أن الضفة ستبقى مركزا للصراع وعنوانا للانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها ولن يوقفها أحد، مبيناً أن الحركة ستعمل على مواجهة كل ما تتعرض له الضفة من سياسات التنكيل والتغييب، وفي خطين متلازمين: الأول دعم صمود أهلنا وشعبنا في مواجهة مخططات العدو ومحاولات التدجين، والثاني مقاومة تجعل العدو يدفع غالياً ثمن احتلاله.

وتعقيبي: اين يكمن دور حماس في المقاومه بالضفه.

7- قال القيادي هنيه: "سنحبط كل محاولات التوطين وما يسمى بحل الوطن البديل".

وتعقيبي: هل يبقى المواطن اللاجيء مهمشا ومشردا في الشتات بدون اي افق لاي حلول بينما تنعم الفصائل بحياه رغيده، ثم نجد ان الفصائل تطالب الدول العربيه بعدم توطين اللاجئين. وما هو الوطن البديل، اليس اماره غزه الكبرى ؟؟ وهو الامر الواقع الذي تريد ان تفرضه حماس بسيطرتها المسلحه على القطاع ؟؟

8- اكد خطاب القيادي هنيه على المصالح المشتركه بين حماس والجهاد وايضا الجبهه الشعبيه، مما يفسر صمتهم على استحواذ حماس على السلطه في قطاع غزه بالقوه وتخاذلهم في حل ازمات القطاع طيله سنوات الانقسام.

9- قال القيادي هنيه:" منذ وصول الرئيس الأمريكي الجديد ترامب إلى سدة الحكم وبضغط وتشجيع من العدو الصهيوني بدأت بشكل متسارع التحركات والمحاولات لجني ثمار الأوضاع الراهنة وابتزاز القوى العربية والإسلامية المنهكة والمستنزفة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض ما يسمى المصالحة التاريخية والضغط بقوة لتوفير الغطاء الفلسطيني - العربي والإسلامي لها. لا بد لنا كشعب فلسطيني أن نملك زمام المبادرة ونرتب أوضاعنا ونحصّن بيتنا ونؤمِّن جبهتنا ونحمي حقوقنا وأن نكون موحدين في توجيه رسالة واضحة للعالم أجمع نؤكد فيها أن أي حلول أو تسويات تتعارض مع حق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس لن يكتب لها النجاح وسنقف سدا منيعا في وجهها، مهما كلفنا ذلك من ثمن."

وتعقيبي : من صنع الانقسام وادامه 12 سنه من اجل السلطه والكراسي، لا يمكن الوثوق في جديته في تحقيق وحده وطنيه بحيث تكون سدا منيعا في وجه مشاريع امريكا واسرائيل.

10- قال القيادي هنيه:"لقد آن الأوان لإنهاء الحصار عن غزة، وليس تشديده، وإننا إذ نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية المباشرة والرئيسة عن حصار غزة إلاَّ أننا نقول بأن القرارات الأخيرة التي تخذتها السلطة قد أساءت للنسيج الوطني الفلسطيني، وعليها أن تغيّر سياستها تجاه قطاع غزة".
وتعقيبي: مع اعتراضي لخطوات السلطه حيال قطاع غزه، ارى انه دائما السلطه الفلسطينيه توضع في خيارات صعبه جدا نتيجه قرارات حركة حماس المتهوره، خاصه لجوئها للانقلاب للاستفراد بحكم غزه وتشكيلها للجنة الاداريه. على سبيل المثال، رسالة الحكومه لحماس من خلال قانون التقاعد للمدنيين والعسكريين:"اما ان تسمحوا بتمكين حكومة الوفاق لاعادة هؤلاء الموظفين لاعمالهم، واما ان يحالوا للتقاعد المبكر."وطبعا حركة حماس لن تبالي. بالنسبه للموظفين الجالسين في البيت فحركة حماس اصلا تتنقم منهم وتنتزع منهم ادنى الحقوق لاتباعهم شرعيه رام الله ومن ثم لن يؤثر فيها القرار. لا نريد مناورات وشعارات من حركة حماس. المطلوب التراجع عن سيطرتها عن القطاع بالقوه وتمكين حكومه الوفاق، الكره كانت دائما وابدا في ملعب حماس. لماذا تطالب حماس السلطه بالتنازل بينما لا تتنازل حركة حماس عن اي شيء ؟؟
Sohilaps69@outlook.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مع شرارة اللجنه الاداريه التي شكلتها حركة حماس .. غزه الى اي ...
- تعقيبا على قائمة مطالب دول الخليج ومصر من قطر:
- تعقيبا على ما تسرب من وثيقه الحوار بين دحلان وحماس
- تسريب لوثيقة الحوار بين حركة حماس والنائب محمد دحلان
- السلطه تقلص الكهرباء وحماس تشغل المحطه بالقوه المسلحه:
- خطاب تملقى بطعم فضائحي من د احمد يوسف الى النائب محمد دحلان
- الى سلطه طاقه رام الله .. اين هي المهنيه والانسانيه في قرار ...
- تعقيبا على حجب بعض المواقع الاعلاميه في الضفه:
- لقاءات وفد حركة حماس مع محمد دحلان بين النفي والتاكيد:
- ما بين المناكفات العائمه بين سلطتي الطاقه .. اين هو الحل ؟؟
- كفى تخوينا يا طارق لبد ، لن تستطيعوا ان تتسلقوا نضال الشعب ا ...
- تعقيبا على اعتقال الكاتب عبدالله ابو شرخ بتهمه التشهير:
- تعقيبا على خطوات السلطه التصعيديه وتصعيد حركة حماس مع النشطا ...
- من فضائح الجامعات الخاصه خارج فلسطين:
- اقتراح منصف لحل ازمه الكهرباء الراهنه:
- تعقيبا على احدث مستجدات ازمه الكهرباء: تجدد الازمه وتصريح مي ...
- عمليا لا يمكن ان يكون هناك سلطة بدون غزه او الضفه:
- قراءه حول مستقبل قطاع غزه القريب
- تعقيبا على قرارات اجتماع اللجنة المركزية بخصوص الخصومات في ر ...
- على تصريح الدكتور رامي الحمد الله بالنسبه للخصومات من موظفي ...


المزيد.....




- شاهد.. نصف مليون متظاهر في برشلونة بعد قرارات الحكومة الإسبا ...
- تيلرسون يصل السعودية.. وقرقاش: الكرة في ملعب قطر مع اقتراب ا ...
- بحضور السيسي.. مصر تحيي الذكرى الـ75 لانتصار الحلفاء على وقع ...
- صورة .. ضابط مصري وحيد ينجو من -كمين- الواحات
- مشروع فني جميل للترويج لوجه لبنان السلمي
- قرية نائية تخفي أفضل مطعم في العالم!
- إحالة تعليق حكم كتالونيا لمجلس الشيوخ
- جدل حول تفعيل المادة 155 بدستور إسبانيا
- كاميرا -RT- تتجول في شوارع الرقة وتوثق الدمار
- هادي يستقبل ولد الشيخ أحمد وواشنطن تؤكد دعمها للحكومة اليمني ...


المزيد.....

- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة
- ماركسية العرب و انهيار السوفييت / جمال ربيع
- تفاصيل تنشر لأول مرة عن تطورات القضية الفلسطينية / نايف حواتمة
- حوار حول انتخابات البرلمانية في مملكة البحرين / مجيد البلوشي
- بروباجندات الحكام الدينية والسياسية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سهيله عمر - تعقيبا على خطاب القيادي اسماعيل هنيه: