أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - أطماع الهيمنة الإقليمية تتسلق ذرى جديدة ولا جنوح للمسالمة















المزيد.....

أطماع الهيمنة الإقليمية تتسلق ذرى جديدة ولا جنوح للمسالمة


سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 5572 - 2017 / 7 / 5 - 17:15
المحور: القضية الفلسطينية
    



بات معلوما أن خيار اوسلو مكيدة دبرها شمعون بيريز، ثعلب السياسة الإسرائيلية، كي ينجز برنامجا ضخما للاستيطان تحت قناع تسوية سلمية. عرفت الرصاصات القاتلة طريقها إلى رابين وتركت بيريز يواصل مراوغته، يحرض ضد الفلسطينيين العقبة الكاداء في طريق السلام، ويحرف الجمهور اليهودي باتجاه الكراهية العرقية.تطوعت اميركا لإضفاء مصداقية على المفاوضات، كانت كذلك ولم تزل. ونفس الدور تواصله اليوم إدارة ترامب، فالمهمة تخضع لإشراف الدولة العميقة ؛ يفد الوسطاء الأميركيون إلى المنطقة ويغادرون ولا يتركون وراءهم غير استمرار مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات الجديدة. لكن، كما يتفصد العرق من جسم محموم تنزلق المواقف والتصريحات من الوسطاء تشف عما يكمن بالصدور .
كشف عن مكامن الصدور الكاتب الأميركي روبرت ماكاي: كوشنر ، استهل رحلة إلى المنطقة استغرقت 15ساعة بتقديم العزاء لأسرة الشرطية المغدورة هداس مالكا، باسمه وباسم الرئيس ترامب ، كما افادت صحيفة ييديعوت احرونوت ، مستنكرا "الهجوم الإرهابي"؛ ومن بعده وفد إلى المنطقة جاسون غرينبلات مبعوث الإدارة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، وعلى غراره تعمد وصف حادث قتل الشرطية ب"الهجوم الإرهابي الوحشي".
يتساءل الكاتب الأميركي:لماذا يدرج المسئولون في إسرائيل وكذلك الصحفيون بصورة روتينية جميع هجمات الفلسطينيين ضد قوات الأمن ضمن الأعمال الإرهابية، والأميركيون يحذون حذوهم؟ الهجوم يكتسب صفة " الإرهابي" إذا توجه ضد هدف مسالم.. وإذ يأتي قتل الشابة ضمن مسلسل أعمال تراجيدية جرت عبر ما يقرب القرن، فإن وصف الهجوم بالإرهابي يغفل حقيقة ان عملية القتل تمت في القدس الشرقية لضابط مسلح مسئول عن تعزيز قبضة إسرائيل على جمهور محتل في أرض محتلة".
يرفض الكاتب الأميركي هذا الخلط، مستندا إلى مفهوم اميركي للإرهاب طرحه فيلسوف السياسة المعاصر، الأميركي ميشيل والْزَر، ويخلص فيه إلى ضرورة تمييز الهجمات على عناصر الأمن عن تلك الموجهة ضد المدنيين. كتب الفيلسوف والزر عام 2002 ان " الإرهاب هو قتل الأبرياء عمدا وبصورة عشوائية ضمن مسعى لنشر الخوف بين الجمهور وشل أيدي قادتهم السياسيين. والعنصر المشترك هو استهداف الناس غير المقاتلين، بالمعنى العسكري والسياسي: غير مجندين، وغير موظفين عموميين، فقط اناس عاديون. ولا يقتلون بحادث عرضي في سياق نشاط يستهدف جهة مغايرة؛ إنما يسقطون جراء القتل العمد".
إن هذا بالضبط ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الجماهير الفلسطينية.
في نظر الصحفي الأميركي فالتنديد بقتل الشرطية ينم عن " الإقرار ان وضعية القدس لم تعد تخضع للتفاوض، لمجرد كونها محتلة بالقوة قبل خمسة عقود خلت..". بمعنى آخر يطعن الكاتب الأميركي مصداقية الوساطة الأميركية . تتجلى، من ثم، عبثية انتظار الحقوق الوطنية مكرمة من دبلوماسية أميركية اتبعت نفس التوجه المراوغ ، غير النزيه. لم تجد إدارة ترامب للنهوض بالدور المراوغ أفضل من جاريد كوشنر، الصهيوني المتعصب المنحدر من عائلة مشهورة بالتبرع للاستيطان ولا يخفي تاييده التام لنهج التوسع الاستيطاني الذي تدأب عليه حكومة المستوطنين. وحيث اندمج الاستيطان الإسرائيلي مع مساعي إشاعة الفوضى الخلاقة في أرجاء المنطقة فإن القابضين على زمام الأمور يؤججون الحروب يعززون من خلالها احتكارهم إدارة السياسة والاقتصاد ومجمل الحياة الاجتماعية. يحدث هذا في الولايات المتحدة، ويحدث في إسرائيل. وتحريض كوشنر على ضرب المطار السوري بصواريخ توماهوك الأميركية يطعن في مصداقية وساطته لتحقيق سلام عادل في فلسطين. وحين يطلب روبرت كاغان،عميد المحافظين الجدد، في مقال نشرته الواشنطون بوست، في 9إبريل، من إدارة ترامب مواصلة ضرب سوريا بالصواريخ و"الاقدام على ما امتنعت عنه إدارة اوباما"- إسقاط نظام الأسد وإعادة التوازن في سوريا لصالح النفوذ الأميركي- فإنه بذلك يعيد الاعتبار في سوريا لاستراتيجيا القرن الأميركي الجديد وأداتها الفوضى الخلاقة. وفي نفس الوقت طرحت السياسة الإسرائيلية بصلف مطلب الإطاحة بالنظام السوري كي تتشظى سوريا بين امراء الحرب. ضمن هذه الاستراتيجيا وفدت إلى المنطقة حاملة الطائرات جورج بوش لتدعم من ميناء حيفا حلفاء أميركا في الصراع الدائر في سوريا عبر ستة أعوام خلت..
كانت دبلوماسية البوارج الحربية ولم تزل ادوات فرض السياسات الأميركية، التي تواصلت عبر قرون أداة قهر الشعوب.
يكتب كاغان في مقالته بالواشنطون بوست، بعد أيام ثلاثة من ضرب خان شيخون السوري ب58 صاروخ توماهوك: "فلسوء الحظ إن ضربة صواريخ واحدة لا تعوض الخراب الذي أحدثته إدارة أوباما خلال السنوات الست الأخيرة". كأنّ الكاتب الأميركي، غاريث بورتر، يتحدى كاغان ويفضح أكاذيبه؛ إذ نشر في 23 حزيران تقريرا عن تغذية أميركا المباشرة للحرب في سوريا منذ العام 2011. عنوان تقرير بورتر" كيف سلحت اميركا الإرهاب في سوريا". لم تنشره الواشنطون بوست أو غيرها من منابر الميديا الرئيسة، ليطالعه ملايين القراء والمستقبلين داخل الولايات المتحدة وخارجها؛ إنما نشر على إحدى المواقع الإليكترونية التي عوضت قصور الميديا الرئيسة في الولايات المتحدة في نشر الحقيقة. نفس مآل تقرير سيمور هيرش الكاشف أكذوبة السلاح الكيماوي في خان شيخون ؛ امتنعت الصحافة الأميركية والبريطانية عن نشره أو الإشارة إليه.
يقول تقرير بورتر أن مجلسا ثوريا عسكريا تشكل في حلب عام 2012 برئاسة الضابط السوري المنشق عبد الجبار القبضي. زاره سفير أميركا المبعد من سوريا ، روبرت فورد، ليبلغه دعم اميركا، وتبين انه وثيق الصلة بداعش. حينذاك لم ترتفع أصوات الدعاية الأميركية غيرة على الأطفال السوريين مثلما ارتفعت فيما بعد، حين صمم الجيش السوري على تحرير حلب الشرقية من جبهة النصرة وحلفائها.
اورد تقرير غاريث بورتر: في العامين 2012 و 2013 قدمت الإدارة الأميركية المساعدات لحلفائها الأتراك والسعوديين والقطريين وامدت بالسلاح المتدخلين الأجانب علاوة على المعارضة السورية المسلحة. وفي العام 2013 اختلقت وكالة المخابرات المركزية الأميركية مفهوم " المعارضة المعتدلة" لتسويغ دعمها بالسلاح جهود الإطاحة بالنظام السوري وتفتيت سوريا. قدمت خمسين قاذفة صواريخ ضد الدبابات وخمسين عربة تحمل مدافع وعشرة آلاف قاذفة صواريخ قادرة على اختراق الدبابة وصواريخ غراد تطلق أربعين صاروخا في نفس الوقت مداها 12-19 ميلا. نقل بورتر عن تقرير وكالة استخبارات الدفاع ، الصادر في اكتوبر 2012 ، وتضمن ان كل شحنة سلاح أرسلت منذ آب من نفس العام شملت 500 بندقية قنص ومائة صاروخ آ ربي جي وأسلحة اخرى تزن حمولتها 250 طن. وكل هذه الأسلحة شحنت من مخازن في ليبيا؛ ولو تم شحن حمولة واحدة كل شهر فإن مجموع الشحنات يبلغ 2750 طنا من الأسلحة شحنت ما بين اكتوبر 2011 وآب 2012. وتدفق إلى سوريا عبر تركيا حوالي ثمانية آلاف طن من الأسلحة نقلت إلى سوريا ما بين اواخر 2012 وبداية 2013.وتدفق عشرات الألوف من المتطوعين الملتحقين بالمنظمات الإرهابية في سوريا.
ابتاعت السعودية من الولايات المتحدة ،عام 2013، 15 ألف صاروخ تاو مضاد للدبابات قيمتها مليار دولار، وبدات الصواريخ تصل سوريا اوائل العام 2014 ، حيت تجلى أثرها في مجرى الصراع المسلح. تحولت جبهة النصرة وحليفتها ، تحريرالشام، او منظمة تحريرالهلال الخصيب الى قوة رئيسة داخل سوريا، كما تعزز نفوذ الدولة الإسلامية. جميع المنظمات المدعوة "المعتدلة" حولت السلاح المرسل إليها الى المنظمات الإرهابية – النصرة وحليفاتها. ولدى مواجهة احد المسئولين القطريين بانسيابية الحركة بين منظماته المدعومة وبين داعش والنصرة كان جوابه:" سوف أرسل الأسلحة إلى القاعدة إن كان ذلك مفيدا". وقد اختارت تركيا وقطر القاعدة وحليفتها المقربة، احرار الشام، لتلقي شحناتها المرسلة من الأسلحة . وفي اواخر 2013 وبداية 2014 شوهدت شاحنات عديدة تعبر الحدود التركية – السورية وتفرغ حمولاتها داخل الأراضي السورية.
ختم بورتر تقريره بالقول : ومع بداية الهجوم على مدينة ادلب قدمت المخابرات المركزية الأميركية صواريخ تاو للمهاجمين بأعداد وفيرة، وحاليا يستخدمون السلاح بفعالية ضد دبابات الجيش السوري. كانت تلك بداية مرحلة جديدة من الحرب، حيث قامت الولايات المتحدة بالتأليف بين جبهة النصرة والجماعات " المعتدلة". السياسة الأميركية مسئولة لحد كبيرعن تمدد سلطة القاعدة على مساحات شاسعة من أراضي سوريا. تبدو المخابرات المركزية ووزارة الدفاع على استعداد لخيانة تعهد الولايات المتحدة بمقاومة الإرهاب . يتواصل تواطؤ السياسة الأميركية في تعزيز القاعدة في سوريا، حتى لو تمت هزيمة الدولة الإسلامية. يظن كاغان والمحافظون الجدد ان الذاكرة الجمعية مخروقة لم تستوعب حقيقة ان إدارة اوباما بدلت أقصى ما بوسعها لإشاعة الفوضى والخراب في ربوع سوريا ؛ لكنها وجدت أن الخيار الوحيد المتبقي -غزو سوريا بالقوات الأميركية، على غرار غزو العراق عام 2003- من شانه أن يلحق بالولايات المتحدة هزيمة تدمر هيبتها الدولية . وحاليا يلوح المحافظون الجدد بهذا الخيار، ولعلهم توصلوا إلى قناعة اوباما.
يتطرق تقرير بورتر الى بدهية تعاون إسرائيل مع جهود إضرام نيران الفوضى الخلاقة في سوريا. فقد تعمد التعاون العملي بين الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر وإسرائيل ، منذ اندلاع " الفوضى الخلاقة" عام 2011 ، لضرب جبهة الممانعة، وذلك في المجالات الاستخبارية واللوجستية . وأقر وزير خارجية قطر في تصريح ادلى به إثر تفجر الصراع بين قطر وائتلاف السعودية ان غرفة عمليات أنشئت في عمان وأخرى في تركيا لإدارة التخريب في سوريا؛ لم تخف إسرائيل دعمها لجبهة النصرة في مجالات الطبابة والتسليح والدعم المباشر أثناء العمليات الحربية ضد الجيش السوري، وهي الآن تشارك يوميا في العمليات العسكرية مع جبهة النصرة ضد الجيش السوري في الجولان وجنوب سوريا.
انطلاقا من دورها في الحرب تزج إسرائيل نفسها في موكب التسوية وتطرح شروطها بصلف على طاولة التفاوض: استبعاد الأسد من التسوية في سوريا .إنها المقدمة لدس انف إسرائيل في شئون البلدان العربية كافة. بذلك تجني إسرائيل فوائد تدخلها مضاعفة : فتن في العراق وسوريا وليبيا واليمن خلقت حالة ارباك بين جماهير المنطقة وجدتها إسرائيل فرصتها للانفراد بشعب فلسطين وتشغيل مدحلة الاستيطان بأقصى طاقتها؛ وتدخل في البلدان العربية يخلد ضعفها و هوانها بوجه مشاريع التوسع الإسرائيلية ما بين الفرات والنيل. وهذا ما رصده الكاتب الصحفي البارز عبد العظيم حماد في صحيفة الشروق المصرية.
ينقل حماد عن الصحفي الإسرائيلي المطلع يوس ميليمان، ما كتبه مؤخرا فى صحيفة معاريف، عن "إنجازات تخلب الألباب فى العلاقات الإسرائيلية السعودية، تختفى تحت قمة جبل الجليد الظاهرة للعيان، والمتمثلة فى نقل السيادة على جزيرتى تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، بموافقة إسرائيلية، أو بالأحرى باقتراح إسرائيلى". فمنذ العام 2011 مضى التنسيق والتعاون السريين شوطا كبيرا وانفتح على افاق جديدة نوعيا.
هدف السعودية، كما ينقل حماد، ضرب إيران بالقنبلة النووية؛ لم يعد التعاون والتنسيق مقتصرا على إنهاك سوريا وتفتيتها، إنما بات يستهدف احتواء العالم العربي باكمله وضرب طموحاته للوحدة والتنمية والديمقراطية. يكشف حماد بعدأ آخر للتعاون السعودي – الإسرائيلي – المصري،إلى جانب التصدي بالقوة النووية لإيران، فيكتب: مما تسرب أخيرا من تلك التفاصيل «الخلابة» المناورات البحرية المشتركة بين السعودية وإسرائيل فى البحر الأحمر، والاتفاق على إقامة غرفة عمليات مشتركة بين السلاحين البحريين للبلدين فى جزيرة تيران نفسها لتأمين خليج عدن، ومضيق باب المندب، والبحر الأحمر.
يستطرد الكاتب المصري حماد: "نمضى فى تحليلنا خطوة أبعد، فنفترض أن جميع تلك المخاوف(المترتبة على مواجهة إيران بالسلاح النووي) لا وجود لها،بمعنى النجاح في مسح إيران من الوجود، او تحجيمها، "فماذا سيكسب الخليجيون وجميع العرب من إزالة الخطر الإيرانى، ليحل محله تكريس إسرائيل قوة إقليمية عظمى وحيدة، تملك قدرة الابتزاز النووى للجميع، بعد أن تكون قد أرست السابقة فى الحالة الإيرانية؟ وليس هذا فحسب، بل ستصبح إسرائيل شريكا فاعلا فى كل قرار داخلى أو خارجى مهم فى العواصم العربية الكبرى والصغرى... لعل البعض منا لم ينس تصريح المسئول السابق برئاسة الجمهورية المصرية فى عهد حسنى مبارك بأن كل رئيس مصرى مقبل يحتاج موافقة إسرائيل والولايات المتحدة عليه، مع أن كل ما كان يربط مصر بإسرائيل وقتها هو اتفاقية سلام.. فماذا سيكون الحال، إذا أصبحت اسرائيل هذه هى الحامية لأمن الخليج، والقائدة للنظام الإقليمى المستجد؟ ونفس الاستخلاص توصل إليه اندون ما رتينيز ، صحفي كندي لا يرتبط بمؤسسة إعلامية ( فري لانسر)، إذ كتب يقول : كمنت دوافع إسرائيل منذ إنشائها في تفتيت مجتمعات المنطقة وإضعافها وبلقنتها. وقد فصل عوديد يينون الاستراتيجي الإسرائيلي بوضوح هذا الخط الامبريالي للتفكير في ورقة أنشاها في شباط 1982، عنوانها " استراتيجية إسرائيل في عقد الثمانينات". وتضمنت الورقة دعوة يينون إلى أن " عراقا موحدا وقويا يظل المصدر الرئيس لقلق إسرائيل". ثم مضى يحث على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات على أسس طائفية، وروج لتقسيم سوريا ومصر ولبنان وإيران والعديد من دول المنطقة.
يؤوّل نتنياهو مطلب تفكيك المستوطنات بالضفة ، كما طالب قرار مجلس الأمن، تطهير عرقيا لليهود.
ومن قبله صرح ميناحيم بيغن رئيس الوزراء ان الفلسطينيين ورثة النازيين.
ويكثف اللوبي الإعلامي الإسرائيلي حملات منسقة ومتواترة ومشاهد تمثيلية تقدم اليهود كشعب نجا من سلسلة غزوات وحشية وغزاة،.. لم يتبق منهم سوى الفلسطينيين.
وبعد، تشهد إسرائيل ذرى جديدة في اطماعها للتوسع والهيمنة،مدعومة بهجمة إعلامية ؛ ومن السذاجة والوهم توقع تدجين الكواسر لتركن للمسالمة والتعايش وتتنازل عما كسبته بقوة العدوان المسلح.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أميركا : دبلوماسية تخاتل ومشروع هيمنة كونية يقاتل
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة
- كوربين تيار يساري يستأنف نفوذه على الحياة السياسية الدولية
- الاحتلال على مفترق طرق
- حقبة حزيران
- الفائز يبقى وحيدا -2
- الفائز يبقى وحيدا -1
- تفكيك البارتهايد .. قهر الليبرالية الجديدة واقتصادها
- اتضحت للعالم الجريمة الهمجية لتحالف الصهيونية الامبريالية
- اختطاف فلسطين دولة لليهود
- لمن تقرع حماس أجراسها ؟
- عولمة الفاشية المتداخلة مع العنصرية
- إسرائيل الدولة الوظيفية
- تحصين سياسات الاباتهايد
- نظام ابارتهايد - التطهير العرقي مستمر
- بمنأى عن القانون والمبادئ والأخلاق
- بن غوريون يتجاوز معارضيه
- بلفور تجريف همجي-4
- تحويل فلسطين إلى دولة لليهود - بلفور تجريف همجي عبر مائة عام ...
- بلفور تجريف همجي عبر مائة عام -2


المزيد.....




- وزير خارجية كردستان: لم يكن لدينا أي نية لمحاربة الجيش العرا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل
- نواب أمريكيون يطالبون بعقوبات على قادة جيش ميانمار
- كيبيك.. حظر النقاب في الإدارات والمؤسسات العامة
- العبادي: داعش أساء تقدير رغبة الشعب العراقي العارمة في الوحد ...
- مقتل ثلاثة جنود سعوديين بمعارك جنوب المملكة
- العبادي يخلي كركوك من الفصائل المسلحة
- دعوة أممية إلى التهدئة في كركوك
- ترامب يفي بوعده لأسرة جندي أمريكي قتل في أفغانستان
- الذكاء الثقافي: موهبة خفية تحدد قدرتك على النجاح


المزيد.....

- ملامح التحول والتغير في البنية الاجتماعية في الضفة الغربية و ... / غازي الصوراني
- كتاب التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلس ... / غازي الصوراني
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلسطيني / غازي الصوراني
- مخيم شاتيلا : الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- الصديقان العزيزان أ.د ناجي صادق شراب و أ.د أسامة محمد أبو نح ... / غازي الصوراني
- نقد الصهيونية / عبد الرحمان النوضة
- هزيمة حزيران 1967 وتطوّر حركة المقاومة الفلسطينية / ماهر الشريف
- لا… إسرائيل ليست ديمقراطية / إيلان بابيه
- في الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس حزب الشعب الفلسطيني / نعيم ناصر
- لماذا كان الفشل حصيلة صراعنا، على مدى خمسين عام، مع الاحتلال ... / نعيم الأشهب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - أطماع الهيمنة الإقليمية تتسلق ذرى جديدة ولا جنوح للمسالمة