أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يوسف جريس شحادة - الخدمة الكنسية















المزيد.....

الخدمة الكنسية


يوسف جريس شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 5568 - 2017 / 7 / 1 - 15:26
المحور: المجتمع المدني
    


الخدمة الكنسية
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
“ويل لـمن تأتى بواسطته العثرات” {البشير لوقا}.هذه العبارة موجّهة لكل خوري خائن لبيت الرب،فيد الرب ستنال منه إن لم يكن حلّا بشريا لكل عثرة سببها خوري تبّان كبوت حسب مارون عبود.
الخدمة الكنسية هي نعمة ربانية ودعوة إلهية لنفرٍ ليخدم بيت الرب جسد المسيح ،الخدمة عطاء دون انتظار الأجر الملموس المادي على خلاف المفهوم عند بعض الحوارنة "يورو هات " و"دولار هات"،وكما قال صاحب المزمور:" مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ" .الخدمة الكنسية، هي الطاعة لدعوة الرب:" إبراهيم أطاع، "الخدمة الكنسية، هي الالتزام بمواعيد الطقس الكنسي والليترجيا الإلهية تتطلب الأمانة والإخلاص والتفاني بمحبة الرب.فقال الرب:"من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكون خادما للكل". الخدمة الكنسية تختلف عن أي خدمة اجتماعية أخرى، هي ارتباط ببيت الرب،مائدة الزاد الروحي ونرتوي من التعاليم القويمة للرب المسيح.
بعض من معوّقات التي تواجه الكنيسة بالخدّام لبيت الرب ولنا مثال هو القديس بولس نفسه فإذا ما قرأنا جميع رسائله سنجد فيها:
– مقاومة وتشكيك،حين خوري لا يريد من هو ضليع بخبايا الليترجيا والسبب معروف لكل فرد فالخوري لا يريد ولا يرغب بنقده وكشف جهله الليترجي واللاهوتي فالعديد من العلمانيين اليوم يعرفون أكثر من الخوري للأسف الشديد.
– إختلاف مع الخدام ،وحصرا من الخوري وفئة علمانية يعود لما ذكرنا في البند أعلاه عن الجهل ويتبعه الحسد والغيرة والكراهية لان المعرفة قوّة وقالها لنا خوري ونتحدى إن أنكر ذلك أو تجرأ وكذب وأفظع من ذلك قال احد الحوارنة:" ابحث لك عن كنيسة أخرى" وأقذر من هذا وأحقر حين خوري يقول:" لن تحلّ المشاكل الكنسية إلا بوقوع ضحايا"فعن أي خدمة كنسية يتحدث الخوري ؟ عن أي مسيحية وتعاليم مسيحية يتشدّق بها خوري منحرف عاطفيا؟!.
– نفور البعض من الخادم وتخلّيهم عنه وذلك لعدم رغبتهم في سماع كلمة الحق،راجع ما ذكرنا أعلاه عن المعرفة الطقسية الدينية.
– ضعف وفتور في الحياة الروحية للشعب لجهلهم التعليم الصحيح وفشل العديد من الخوارنة في الشرح والتفسير.
– الإنقسامات والخصومات والمشاكل في الشعب والتي في أساسها سببها الخوري أو الرئاسة الدينية وفي حال غياب هذا المسؤول فسابت الدنيا وهربت الناس ،واغلبهم يلجاون لكنائس أخرى ليس لقوة تلك الكنيسة المعمدانية أو غيرها، بل لفشل الخوري وانشغاله مع اللينات والجميلات اللواتي يتشدّقن من حوله وهذا مبتغى العديد من الحوارنة للأسف.قال بولس الرسول:”لا يكون بينكم انشقاقات هل إنقسم المسيح: وأيضا”كلما أحبكم أكثر أُحب أقل”)
تلك بعض من المشقات التي قد تواجه الخادم ولهذا نصح الرسول تلميذه قائلا:“احتمل المشقات كجندي صالح للمسيح يسوع” إن الخدمة بركـة “حتى أنهم ألحّوا علينا في طلب النعمة والإشتراك في الخدمة التي للقديسين” .
“ويل لـمن تأتى بواسطته العثرات” (لو1:17).“و لسنا نجعل عثرة في شيء لئلا تلام الخدمة بل في كل شيء نظهر أنفسنا كخدام الله في صبر كثير في شدائد في ضرورات في ضيقات في ضربات في سجون في اضطرابات في أتعاب في اسهار في اصوام في طهارة في علم في أناة في لطف في الروح القدس في محبة بلا رياء في كلام الحق في قوة الله بسلاح البر لليمين و لليسار بمجد وهوان بصيت رديء وصيت حسن كمضلين ونحن صادقون كمجهولين ونحن معروفون كمائتين وها نحن نحيا كمؤدبين ونحن غير مقتولين كحزانى ونحن دائما فرحون كفقراء ونحن نغني كثيرين كان لا شيء لنا و نحن نملك كل شيء”).
“لاحظ نفسك والتعليم، وداوم على ذلك. فإنك إن فعلت هذا، تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضًا” “لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ” هذه خصوصا للخوري والمطران.هل الخوري قدوة للمؤمنين؟ام قدوة للفسق والسرقة والكذب؟
“يروا أعـمالكم الصالحـة فيـمجدوا أباكم الذي في السـموات”.هل ينطبق عليك يا خوري؟
“ولأجلهـم أقّدس ذاتـي ليكونوا هـم أيضا مقدسيـن بالحق "ولك يا خوري مع من تقدس جسدك؟
“فإذا أكلتم أو شربتم أو عـملتم شيئا فإعملوا كل شيء لمجد اللـه”)“فإن مشيئة الله هي أن تُسكّتوا بأعمالكم الصالحة جهالة القوم الأغبياء”الله يكون بعون بولس الرسول وبطرس من هذه الاقتباسات وسلوكيات بعض الخوارنة اليوم؟
“ما تعلمتموه وتسلمتموه وسمعتموه ورأيتموه في فهذا افعلوا واله السلام يكون معكم".
بولس الرسول ،هل كنت تتوقع ما يحدث مع بعض الخوارنة وهذه العبارة؟ هل تسلّموا السرقة والغش والكذب والتجارة بالكنيسة لحساب"يورو هات"؟!
أجمل قول المرتل في المزمور: “ليس لنا يا رب، ليس لنا، ولكن لاسمك القدوس أعط مجدًا”.
“من منكم وهو يريد أن يبني برجا لا يجلس أولا و يحسب النفقة هل عنده ما يلزم لكماله لئلا يضع الأساس و لا يقدر أن يكمل فيبتدئ جميع الناظرين يهزأون به قائلين هذا الإنسان ابتدأ يبني ولم يقدر أن يكمل.
عندمـا نبدأ العـمل فلا بد من الإستـمرار” كونوا راسخين غيـر متـزعـزعـين مكثـرين في عـمل الرب كل حيـن” .)
“فقال الرب لقايين أين هابيل أخوك فقال لا اعلم أحارس أنا لأخي".
“لأنه كما أن الجسد هو واحد و له أعضاء كثيرة و كل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح أيضا لأننا جميعنا بروح واحد أيضا اعتمدنا إلى جسد واحد يهودا كنا أم يونانيين عبيدا أم أحرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا فان الجسد أيضا ليس عضوا واحدا بل أعضاء كثيرة”.
فـإنـه “لكل واحد منـا أعطيت النعـمة علـى مقدار مـوهـبة الـمسيح وهـو الذي جعل بعضا رسلا وبعضا أنبياء وبعض مبشرين وبعض رعاة ومعلـمين لأجل تكـميل القديسين ولعمل الخدمـة وبنيان جسد الـمسيح” .فكيف يا خوري تمنع الإنسان من الخدمة إذا الرب يسوع عاطيها؟
"لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقّ”رسالة يوحنا،يا خوري متشدّق بالمعرفة اللاهوتية والحقيقة بالانحراف العاطفي والاباحي .
o “إذًا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحدٍ من اللَّه”(1كورنثوس5:4)
o اعمل كل الأعـمال الحسنة “فـمن يعرف أن يعـمل حسنـا ولا يفعل فتلك خطيّة لـه” (يع17:4)،
o “فكن عينـا للأعـمى ورجلاً للأعرج وأبا للمساكين” (أيوب 15:29)،
وكن إنسانـا معطاء فكـما قيل عن السيد الرب “إنـه كان يجول يصنع خيـراً” (أع38:10).
والآن، قيـل ليونان النبـى يومـا “مـا عـملك ومن أين جئت وما أرضك ومن أي شعب أنت” (يونان 8:1) فـماذا يـمكن أن نقـول أو نجاوب إذا ما سألـنا الرب يومـا مـا؟!.”فلـيختـبـر كل واحـد إذن عـمـلـه” (غلا4:6).
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,229,174
- كهنتها جبناء
- المحبة عند خوري او مطران؟!
- الاعمى!
- اسئلة في الصعود؟
- اطيعوا مدبريكم
- الاستعداد للمناولة!
- العنصرة ما هي؟
- هل يحلّ الروح القدس؟
- استقرار ليترجي1؟
- المُخلّعّ والخوري
- الاحد الجديد!
- ترجمة المشرق
- انه لقول صدق
- ويل للخوري الملحد
- ويل لهم!
- حاملات الطيب!
- الرياء والصفاء في الدين
- يانونكم بلباس الحملان
- مريم المصرية
- شفاء المصروع!


المزيد.....




- مصر: حكم نهائي بإعدام 20 إسلاميا أدينوا بقتل 13 شرطيا
- ستولتنبرغ يتوجه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة
- مصر.. تأييد أحكام بالإعدام والسجن في -مذبحة كرداسة-
- تركيا .. اعتقال 61 عسكريا للاشتباه في صلتهم بغولن
- اعتقال زعيم المعارضة الروسية بعد الإفراج عنه بساعات
- أهم العناوين التي يطرحها الرئيس اللبناني أمام الجمعية العامة ...
- اعتقالات جديدة في صفوف الجيش التركي
- مشاركة وفد سوري برئاسة المعلم في الجمعية العامة للأمم المتحد ...
- إيران تعلن اعتقال -شبكة كبيرة- على صلة بهجوم الأهواز
- مصدر دبلوماسي: سوريا تشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة ب ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يوسف جريس شحادة - الخدمة الكنسية