أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - متفرقات - فيسبوكية -















المزيد.....

متفرقات - فيسبوكية -


صلاح بدرالدين
الحوار المتمدن-العدد: 5567 - 2017 / 6 / 30 - 13:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متفرقات " فيسبوكية "
صلاح بدرالدين

ماتحصل بالأونة الأخيرة من مهازل ( حزبوية ) كردية سورية تشير مجددا الى حالة الافلاس والسقوط فممثلون عن ( الجماعات الحزبية المجلسية وغيرها ) يوقعون البيانات ويدلون بتصريحات ثم مايلبث أن يتم الدحض والاعلان : " هؤلاء يعبرون عن مواقفهم الشخصية " من دون تبيان غير الشخصية من تلك المواقف والملفت أن ممثلو تلك المسميات الحزبوية الممجوجة بدلا من مراجعة خطاياهم والغياب ببعض الكرامة عن المشهد يمضون في استسهال تضليل الناس ويقدمون الخدمات لمرجعياتهم المانحة ( وماأكثرها في هذه الأيام ) امعانا في الحاق الأذية بقضايا الشعب والوطن أوليس مايجري سبب آخر للانقاذ وتسريع الخطى من أجل ( اعادة بناء حرطتنا الوطنية الكردية ) ؟ .
- 2 -
في ذكرى استشهاد الشيخ سعيد قائد انتفاضة 1925 يذكر الراحل – حسن هوشيار – في كتابه " ثورة الشيخ سعيد مذكرات شاهد عيان – ترجمة خليل كالو – رابطة كاوا اربيل 2010 " : ( كان عالما بارزا لايؤمن بالخرافات يمنع الناس من تقبيل يديه حاول ان يدشن في – وان – مركزا علميا على غرار – الأزهر – وكان قوميا معتدلا يتواصل مع الجمعيات الثقافية الكردي باستانبول وباقتراح منه قام – خالد بك جبري – بتاسيس تنظيم – ارضروم – من اجل الحقوق الكردية ثم قاد الانتفاضة ووقع بالأسر واعدمه الجيش التركي بمدينة – ديار بكر – وأن الشيخ الشهيد ينتمي الى قبيلة – علكان – فخذ – جندكان - ) نفس القبيلة التي أنتمي اليها ومن فخذ آخر – ديبو - وهذا من دواعي اعتزازي الكبير .
- 3 -
الأمريكييون بدأوا يمارسون سلطة المحتلين بعجرفتهم المعهودة ويحذون حذو المحتلين الروس في بلادنا ويتجاوزون حتى البقية الباقية من كيانات المعارضة التي اعترفوا بها منذ ماقبل أعوام خمسة ونصبوها ( ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري ) من دون أية شرعية وطنية وثورية طبعا والآن يعلن ممثل الرئيس الأمريكي ماكغورك من أطراف الرقة " ان الادارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبرت خلال اجتماعاتها, مجلس الرقة المدني مجلسا شرعيا و هذا المجلس سوف يتكفل بادارة المدينة بعد تحريرها من – داعش – " وبانتظار حجب شرعيتهم عن هذا ( المجلس ) وشرعنة آخر عليهم مع زملائهم الروس أن يخضعوا للقانون الدولي ويسجلوا اعترافهم الرسمي بالأمم المتحدة بأنهم محتلون لأجزاء من سوريا وأن كل ما ينتج عنهم لايتعدى ( شرعية سلطات الاحتلال ) .
- 4 -
مازال سفير " الائتلاف " في باريس مصرا على ( عدم وجود تغيير في الموقف الفرنسي تجاه القضية السورية ) ، بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي قال فيها ( إنه لا يرى بديلا شرعيا عن الأسد في سوريا ) وأن هناك – بحسب ماخوس - فقط تحرك ( لخروج المجتمع الدولي من دائرة النفاق السياسي ) أي المصارحة متناسيا أن ذلك ( النفاق السياسي الدولي ) كان مبنيا على ( نفاق سياسي وطني ) آخر من جانب – ائتلافه – عندما يظهر للسوريين أنه ملتزم بهدف الثورة في اسقاط النظام ثم يهرول نحو التصالح معه وقبوله بكل مؤسساته مع استمراره نظريا في الخطاب الاعلامي المركزعلى شخص الأسد لذر الرماد في عيون السوريين ولست أدري هل أن اصرار – السفير – على تصوير الموقف الفرنسي كما كان سابقا يعود الى رغبته في ابراز منجزاته – العظيمة !! - وبقائه هناك كما كان أيضا .
- 5 -
اتصل صديق سوري يعمل في منبر اعلامي بتمويل قطري وخاطبني وكانه يعتبرني من الموالين للاصطفاف الآخر الذي تقوده السعودية فأجبته بالقول : كأنك تعتبر الآخرين مثلك مواليا لهذا الطرف أو ذاك لاياصاحبي فقد أوضحت في " بوستين " منشورين أننا لسنا طرفا في صراعات النظام العربي الرسمي لأن جميع دوله دون استثناء أساؤوا للشعب السوري وخذلوا ثورته وككردي أقول هم جميعا ليسوا مع مبدأ الحق الكردي في تقرير المصير لافي العراق وغيره وكنا نأخذ على " امارة قطر " قبل استفحال الخلاف الخليجي الأخير بأعوام تمويلها واحتضانها لمراكز ومنصات يشرف عليها د عزمي بشارة في خدمة أجندة الامارة وتسيء للعلاقات العربية الكردية وتثير الفتن العنصرية والأسوأ من " امارة قطر العظمى ! " ذلك التاجر الشاطر " الامارات " المستفيدة الأولى ماليا من محنة السوريين هذه هي الحقيقة الغائبة للأسف لدى أوساط من تدعي المعارضة والوطنية .
- 6 -
عشية عيد الفطر أقول : هناك مناسبات كثيرة في مجتمعنا الكردي والسوري الأوسع بعدد الأقوام والديانات في مجتمعنا التعددي الزاهي بألوانه الجميلة تأصلت في وجدان الناس تتناقلها الأجيال منذ فجر التاريخ سيان ان كانت ذات طابع قومي أو ديني أو مذهبي أو فئوي أو مناطقي والتي تستحق كل الاحترام حيث نستمد منها ثقافتنا الوطنية المبنية على التسامح وارادة العيش المشترك والمساواة وقبول الآخر المختلف وهي نعمة وليست نقمة ولاشك أن مثل هذه المناسبات فرصة للتلاقي والمصالحة وتنقية النفوس والحوار والتراجع عن الخطأ والخطيئة والوقوف الى جانب الحق خصوصا مع ارادة شعب كردستان العراق ودعوة رئيسه الأخ مسعود بارزاني في اجراء استفتاء تقرير المصير وكل عام وشعبنا حر سعيد ووطننا محرر من الاستبداد والاحتلال ولترفرف راية السلام .
- 7 -
علينا التمييز ومن خارج الدائرة الكردية بين شكلين من ردود الفعل على قرار اجراء استفتاء تقرير المصير في اقليم كردستان العراق : واحد – يقف بالضد ومن موقع معاداة مبدأ حق الشعب الكردي في تقرير مصيره وآخر ومن موقع الصداقة أو الحياد ليس ضد ارادة شعب كردستان العراق في تقرير مصيره من حيث المبدأ ومن موقع الحرص على صيانة تجربة الاقليم وسلامة شعب كردستان من النتائج المحتملة التي قد تتفاعل ( داخليا وعراقيا واقليميا ) لايرفض بالمطلق عملية الاستفتاء من أجل الاستقلال بل يحذربأن التوقيت غير مناسب وفي الحالة هذه من الفائدة بمكان استماع قيادة الاقليم الى نصائح الأصدقاء والحريصين بكل جدية وفي نهاية المطاف هي المسؤولة أمام الشعب في الحسم وتحمل مسؤولياتها التاريخية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,716,469
- عاملان لم يكتملا أبدا في المعادلة الكردية
- جولة فيسبوكية سريعة
- حتى لا يلدغ السوري مجددا من الجحر القطري
- رفقا بتاريخ حركتنا الكردية السورية
- ( استفتاء اقليم كردستان – عزل قطر – والحوار السوري )
- ( مؤتمر وطني – الدولة والنظام – التسليم والاستلام )
- مبدأ - ترامب - وقضايا الشعوب
- المصير الكردي بين الرؤيتين الرومانسية والواقعية
- زيارة – ترامب – وقضايا أخرى
- عن - فصلة يوسف - وأمور أخرى
- حان الوقت لاعادة تعريف - المعارضة -
- السبيل الى مواجهة التحديات
- مؤتمر الدوحة ومدى صدقية المضيف
- من قضايا الساعة
- المناطق الآمنة .. كيف ولماذا
- هوامش فيسبوكية
- في ملف ثورة اكتوبر
- نعم لاستفتاء تقرير المصير
- على هامش قضايانا المشتركة
- مابعد - خان شيخون -


المزيد.....




- اكتشاف -أقدم- أثر لرغيف خبز منذ أكثر من 14 ألف عام في الأردن ...
- اتفاق تاريخي للتبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي واليابان ضد س ...
- انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان اللبناني
- قداس مسيحي في يكاتيرينبورغ بمناسبة 100 عام على مصرع القيصر
- ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من ق ...
- -أرماني- تطرح ساعتها الذكية الجديدة!
- أفغانستان.. 15 قتيلا في هجوم لـ-داعش- استهدف منزل أحد قادة ط ...
- سانا نقلا عن شهود: سقوط طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة الج ...
- من هي " الجاسوسة عاشقة البندقية " ماريا بوتينا ؟
- شاهد: ضابط إسرائيلي يمنع سوريين هاربيين من الاقتراب من السيا ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - متفرقات - فيسبوكية -