أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - أميركا : دبلوماسية تخاتل ومشروع هيمنة كونية يقاتل















المزيد.....

أميركا : دبلوماسية تخاتل ومشروع هيمنة كونية يقاتل


سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 13:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أميركا دبلوماسية تخاتل ومشروع هيمنة كونية يقاتل

هجوم كيماوي سوري على المدنيين وقصاص امير كي متكرر يعتدي بالصواريخ وقصف الطيران؛ رغم انفضاح حكاية الهجوم الكيماوي كتلفيق مغرض ، شان حكاية أسلحة الإبادة الشاملة الملفقة لتبرير غزو العراق، فإن التلفيق يتكرر ويحظى بالترويج . وزير دفاع بريطانيا يكرر التهديد بمشاركة أميركا إنزال العقاب بسوريا ، نسخة كربونية من تأييد رئيس الوزراء بلير لغزو العراق. ينضم إلى الحلبة الرئيس الفرنسي ثم أمين عام الأمم المتحدة. فلا ينتقد العدوان الأميركي والتهديد بالمزيد أحد غير روسيا وإيران. ينطيق على مساندي " العقوبات" الأميركية استخلاص الضابط السابق في البحرية الأميركية، كين او كيفي، من تجربة العمل في الجيش الأميركي قوله "ينبغي الانحطاط لمستوى داعرة تبيع جسدها لكي تؤمن بالرواية الصادرة عن واشنطون بصدد( التدخل الإنساني ل " حماية" الناس من الأسد)" , ذرائع الرئيس الأميركي ترامب في إشغال سوريا بالعدوان العسكري باتت مفضوحة ومدانة ؛ لكنه التحدي بغطرسة القوة- عنزة ولو طارت. اميركا تتحدى العالم بمشروع الهيمنة الكونية وسياسة مواقع القوة تستثني سياساتها الدولية من ميثاق الأمم المتحدة والقوانين والاتفاقات الدولية، وتشمل بالاستثناء إسرائيل ومن تشاء من الأتباع الموالين. ترامب مصمم على التحرش بسوريا سواء قبلت مبرراته ام رفضت ، والغاية إعاقة تصفية داعش والنصرة وسائر حركات الإرهاب.

حقا هو السقوط لمستوى داعرة تأييد تعاطف ترامب مع اطفال سوريين يموتون من استنشاق الغاز بينما يبدي بلادة إحساس تجاه أطفال اليمن يموتون بأعداد كبيرة كل يوم بقنابل حليفه السعودي محمد بن سلمان، وبمرض الكوليرا المتفجر على أرض اليمن بسبب الجوع وتلوث البيئة والمياه الناجمة عن الحرب الظالمة المفروضة بموافقة الإدارات الأميركية والبريطانية وبدعمهما. لا يستقيم منطق غيرة ترامب على المدنيين السوريين مع تسبب طيرانه بقتل مئات السوريين والعراقيين على وجبات متتالية، عبر القصف العشوائي للأحياء المدنية .
فضح التلفيق في دعاوى الهجوم الكيماوي سيمور هيرش صحفي التقصي في مقالته المتضمنة نتائج ابحاثه المتقصية مخترقة حجب السرية الأميركية، والمنشورة في صحيفة دي فيلت الألمانية. لم تقبل صحيفة اميركية نشر التحقيق ، ولذا بقي مجهولا لدى الجمهور الأميركي، وحظي بدعم الحليفتين بريطانيا وفرنسا ومساندة غوتيريس امين عام الأمم المتحدة الذي باع نفسه مبكرا للتحالف العدواني الأميركي الإسرائيلي. وهذا ما شجع الإدارة الأميركية على معاودة استفزازها لسوريا وللعالم ومعاودة التذرع بالرواية المزورة حول الهجوم الكيماوي السوري الوشيك للتهديد بمعاقبة حكومة سوريا!!
كتب مهدي داريوس نازمرؤايا ، اختصاصي شئون الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وزميل مركز أبحاث حول العولمة، مقالة في كاونتر بانش يوم 26 حزيران أشار إلى ما نشرته صحيفة دي فيلت الألمانية بصدد التقرير الصحفي لسيمور هيرش. الصحفي الأميركي هيرش اكتسب ثقة من يودون تسريب معلومات مقيدة تؤرقهم نظرا لما يكمن خلفها من نوايا عدوانية، مع التمسك بحقه في حجب مصادر معلوماته، حفاظا على سلامتهم. فقد فضح مجزرة اقترفها الجيش الأميركي في قرية ماي لاي الفييتنامية، وفضح أساليب التعذيب التي مارستها القوات الأميركية الغازية في سجن ابو غريب العراقي. وها هو يكشف القناع عن ضربة الصواريخ الأميركية لسوريا، نظرا للنوايا الكامنة خلف الهجوم الأميركي. كذب إدارة ترامب في تبرير قصف خان سيحون ب 59 صاروخ توماهوك. فقد تلقى من مسئول بلجنة الأمن القومي الأميركية ان "ضربة الصواريخ في 6إبريل لم تستند إلى معلومات استخبارية تدين السلطات السورية". كما نقل عن ضابط اميركي ملاحظة كتبها لدى سماع نية القيادة في الرد،" ندري عدم حدوث هجوم كيماوي... الروس غاضبون – يقولون ان لدينا معلومات كافية ونعرف الحقيقة...لم يحدث قط هجوم بالسلاح الكيماوي من قبل القوات السورية"، مؤكدا ان " ترامب جرى إبلاغه بعدم توفر بينة ضد الحكومة السورية .. لكنه امر جنرالاته بالرد"، واكتسب ترامب بعض الاعتبار في الداخل. رئيس هيئة أركان القوات المشتركة الأميرال جوزيف دنفورد ووزير الدفاع " الكلب المسعور"، ماتيس، هما اللذان أصدرا امر الهجوم وهما يدركان ان السبب المقدم كان مجرد "إحدى حكايات الجنيات - فيري تيل " ، حسب وصف هيرش. وبناء على التقصي توصل هيرش إلى ان اصل القضية قنبلة تزن 500 رطل القيت على مكان اجتماع قادة داعش نجم عنها حرارة شديدة أسفرت عن سلسلة انفجارات في سلع كانت مخباة في مخزن تحت الأرض شكلت سحابة اخذت تنتشر فوق مدينة الرقة.
يذكّرنا إصرار ترامب على التصدي لسوريا وهي تخوض حرب تصفية الإرهاب بما كتبه إفرايم انبار مدير مركز بيغن –السادات للدراسات الاستراتيجية. فهو يلوم خطة الرئيس السابق اوباما في القضاء على داعش، ويقول: "على الغرب السعي إلى مزيد من إضعاف الدولة الإسلامية ، لكن عدم تدميرها ... يبدو ان الإدارة الأميركية لا تستطيع وعي حقيقة ان داعش ربما تفيد كأداة لتقويض أطماع طهران في الهيمنة على الشرق الأوسط". والآن باتت إدارة ترامب تعي ضرورة وأهمية داعش، متجاهلة ما وعته واستوعبته إدارة اوباما ان قدرات اميركا اضعف من ان تنهض بمشروع المحافظين الجدد الكامن خلف تعزيز العدوانية العسكرية الأميركية.
المحافظون الجدد، وأقطابهم وولفوويتز ،بيرل، زاخاييم، فريدمان ، ليبي،كوهين شولتزبيرغر وغيرهم، أصروا على غزو العراق، مؤججين هيستيريا الخوف من الإسلام التي اوقدوا نيرانها، أيضا لصالح إسرائيل. صمموا على غزو العراق بمبررات مختلقة وحرضوا إدارة بوش الابن وحرضت إسرائيل على الغزو مثلما تحرض في الوقت الراهن على تفتيتت سوريا والعراق وسائر بلدان المشرق العربي إلى دويلات طائفية. وياتي قصف الموقع السوري بالصواريخ الأميركية في السادس من حزيران، نتيجة تحريض انصار إسرائيل،على رأسهم الصهيوني المتطرف ، كوشنر، صهر ترامب ومستشاره الرئيس، وزوجته إيفانكا ترامب.
بغير تحرج من فضيحة يشهر عميد المحافظين الجدد روبرت كاغان الأهداف الكامنة خلف اكاذيب الدبلومسية الأميركية، وذلك في مقالة نشرها في الواشنطون بوست يوم 9إبرايل/ نيسان الماضي- بعد أيام ثلاثة من قصف الموقع السوري، خان شيحون.المحافظون الجدد يحتضنون مشروعا اميركيا – بريطانيا –إسرائيليا لشرق اوسط جديد يقضي بمواصلة الحرب على سوريا ؛ فما زالت تضرب جذورها عميقا في السياسة الأميركية وصفة " الفوضى الخلاقة" التي طلعت بها كوندوليزا رايس وزيرة خارجية الولايات المتحدة، في لبنان وعبرالمنطقة عام 2006، إذ بررت العدوان الإسرائيلي على لبنان بانه آلام مخاض شرق أوسط جديد. أُجهِض الحمل بفضل الصمود الأسطوري لعناصر المقاومة اللبنانية؛ لتعود وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تفجر حربا أهلية في سوريا. وينبري عميد المحافظين الجدد وإيديولوجيهم الأكبر روبرت كاغان، يملي على ترامب خطة طريق للفوضى الخلاقة، يكتب في 9نيسان /إبريل في كبرى الصحافة الأميركية، الواشنطون بوست: فرض منطقة حظر الطيران الحربي فوق سوريا وإرسال مزيد الأسلحة للمعارضة " المعتدلة" وتغيير نظام الأسد. ينقل الباحث مهدي داريوس نازمرؤايا عن نورمان دود، رجل البنوك الأميركي الذي قام بأبحاث تقصي لصالح الكونغرس تأكيده في مقابلة اجريت معه عام 1982 "ان أولئك الأفراد ذوي النفوذ ممن يديرون الأمور من خلف الستار يتحكمون في شئون المالية والسياسات والحكومة بالولايات المتحدة الأميركية ، وقد وضعوا المخططات لتوريط اميركا في الحروب،باعتبارها تعزز قبضتهم على السلطة".
الرئيس ترامب ينصاع بالتدريج لإملاءات المحافظين الجدد لتعزيز موقعه. فلدى اليمين المتطرف لا قيمة لصناديق الاقتراع إن افرزت منتخبا يطير خارج السرب؛ فهو مهدد بالعزل بمختلف المبررات عن انحرف عن السرب- تلك الدولة العميقة المتمترسة في مفاصل الولايات المتحدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية. ترامب يدرك ان تأييد نتنياهو في إسرائيل ركن اساس في سياسة اميركا؛ بادر بإعلان دعمه المطلق لنهج حكومة نتنياهو، وبدعمه يعلن نتنياهو بصلافة القوة إثر قصف موقع عسكري سوري" وجهنا ضربة وسوف نوجه المزيد" . وبالفعل تتالت ضربات الطائرات والصواريخ الإسرائيلية للمواقع السورية ، ولن تكون الأخيرة الضربة التي دمرت دبابتين وقتلت طاقميهما ودمرت منصتي مدفع رشاش، وذلك بينما كانت وحدة الجيش السوري تتصدى لهجوم داعش. ادعت إسرائيل أن الضربة رد على سقوط قذائف هاون على اراضي الجولان المحتل.
كاغان رأى في ضرب الصواريخ مجرد بداية جيدة. داعية الحروب ،مؤسس مشروع القرن الأميركي الجديد ، الذي شارك في الضغوط من اجل غزو العراق ، امتدح ترامب " للإقدام على ما امتنعت عنه إدارة أوباما" ، وهذ ه الضربة "بحاجة إلى ان تكون فاتحة تخليص سوريا من وحشية نظام الأسد، خطوة تدشن استراتيجية شاملة سياسية ودبلوماسية وعسكرية لإعادة التوازن في سوريا لصالح أميركا . فلسوء الحظ إن ضربة صواريخ واحدة لا تعوض الخراب الذي أحدثت إدارة أوباما خلال السنوات الست الأخيرة". كاغان مباشر لا يتذرع بعواطف مبتذلة ، يكشف لغز دعم المعارضة " المعتدلة" وقوات الكرد في الشمال السوري ؛ إنها خطوة أولى لتجزئة سوريا والعراق وإنشاء قاعدة أميركية في بادية الشام تفصل العراق عن سوريا ومنها تنطلق الهجمة لإعادة التوازن في الشرق الأوسط الكبير ثم الانطلاق على بلدان آسيا الوسطى ، مصدر منابع الطاقة التي تتضاءل حيالها أرصدة دول الخليج.
الشرق الأوسط الجديد يضم أفغانستان وباكستان عتبة للتغلغل في بلدان آسيا الوسطى التي كانت ضمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي كي تحول شوكة في خاصرة روسيا. تلك هي الفوضى الخلاقة تؤجج حروبا جديدة واعمال عنف عبر المنطقة تستعين بها الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل لإعادة رسم خارطة للشرق الأوسط طبقا لأغراضهم الأنانية، وهو ما كشف النقاب عنه الباحث مهدي داريوس نازمرؤايا ، اختصاصي شئون الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وزميل مركز أبحاث حول العولمة.

كتب في مجلة "غلوبال ريسيرتش" 6آذار2017 ان الليفتينانت كولوتيل المتقاعد بيترز، مؤلف كتاب ، "أبدًا لا توقف القتال" الصادر في 10 تموز 2006، وله كتابات حول الاستراتيجيا الحربية، قد عرض خارطة مقترحة للشرق الأوسط الجديد تحت العنوان " تخوم الدم: كيف سيبدو الشرق الأوسط أفضل"، وذلك في مجلة القوات المسلحة الأميركية. تقضي الخارطة بلقنة الشرق الوسط وسائر المنطقة التي كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي كشرط للهيمنة عليها والاستئثار بثرواتها الدفينة.
ويخلص الباحث الى الاستنتاج ان "حربا اوسع تشمل منطقة الشرق الأوسط يمكن ان تتمخض عن إعادة رسم الحدود بما يخدم الاستراتيجية المشتركة للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل. كما ان بلقنة منطقة أسيا الوسطى وبحر الخزر المحاذية للشرق الأوسط تنطوي على اهمية استراتيجية فائقة؛ فهي أهم بما لا يقاس من بلقنة جنوب اوروبا ، لأنها تحتوي مكامن نفط وغاز ، علاوة على معادن ثمينة منها الذهب". يرمي مشروع القرن الأميركي الجديد إلى وضع اليد على هذه الثروات ومنع وصول مصادر الطاقة إلى الصين .

يرفض المحافظون الجدد، دعاة الشرق الأوسط الجديد تقصي جذور المشاكل والنزاعات في المنطقة، خاصة بزوغ الحركات التكفيرية وتكاثرها في المنطقة. فهي وليدة الارتباط العضوي بتخلف العصر الوسيط ونظمه الأبوية،التي حافظت عليها أنظمة الغرب الكولنيالية، وامدت بالحيوية انظمة الأبوية المستبدة ودعمت استبدادها بدسائس الامبريالية. يقول نازمؤايا "ما لا تقر به الميديا في الغرب حقيقة ان جميع نزاعات المنطقة هي نتيجة الأجندة الأميركية – البريطانية – الإسرائيلية. فنحن نواجه منظومة تشوهات لن توقف نشر الكراهية والعنف ما لم تصحح".
المحافظون الجدد يعيبون على الشعوب العربية والمسلمة خضوعها لأنظمة الاسترقاق، يصمون المجتمعات العربية بالتخلف المزمن، ولا تتحفظ دعايات الغرب في الميديا وافلام هوليوود عن الحط من المجتمعات العربية – الإسلامية، وسيلة إقناع بضرورة الحملات العسكرية الامبريالية. تغفل الدعاية حقيقة دأب كل من بريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل على تعطيل الديمقراطية في مجتمعات المنطقة. ولا تبدي الولايات المتحدة حرجا في التقرب من بلدان عربية تمتهن الديمقراطية لأنها تدور في الفلك الأميركي. يزخم الشرق الأوسط بمشاكل تتعدى الحدود المفروضة من قبل الدول الامبريالية؛ ان جميع مشكل المنطقة من تدابير الكولنيالية التي عطلت تحديث الحياة الاجتماعية بإنجاز عملية النهوض الوطني الديمقراطي للمنطقة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة
- كوربين تيار يساري يستأنف نفوذه على الحياة السياسية الدولية
- الاحتلال على مفترق طرق
- حقبة حزيران
- الفائز يبقى وحيدا -2
- الفائز يبقى وحيدا -1
- تفكيك البارتهايد .. قهر الليبرالية الجديدة واقتصادها
- اتضحت للعالم الجريمة الهمجية لتحالف الصهيونية الامبريالية
- اختطاف فلسطين دولة لليهود
- لمن تقرع حماس أجراسها ؟
- عولمة الفاشية المتداخلة مع العنصرية
- إسرائيل الدولة الوظيفية
- تحصين سياسات الاباتهايد
- نظام ابارتهايد - التطهير العرقي مستمر
- بمنأى عن القانون والمبادئ والأخلاق
- بن غوريون يتجاوز معارضيه
- بلفور تجريف همجي-4
- تحويل فلسطين إلى دولة لليهود - بلفور تجريف همجي عبر مائة عام ...
- بلفور تجريف همجي عبر مائة عام -2
- بلفور تجريف همجي عبر مائة عام


المزيد.....




- أردوغان: سنتوجه إلى مجلس الأمن لإلغاء قرار ترامب بشأن القدس ...
- برنامج -فن الحياة-.. الحلقة السادسة والسبعون
- دمشق.. نتائج جنيف 8 كانت متوقعة
- موسكو: عقوبات أوروبا لا تخدم مصالحها
- مسيرتان في ريف دمشق دعما للقدس ورفضا لقرار ترامب
- بوتين يبحث قضية كوريا الشمالية مع مجلس الأمن القومي
- سيدة فلسطينية تطرح شرطية إسرائيلية أرضا (فيديو)
- مالي.. مقتل مسلح وإصابة جنديين بهجوم على قافلة للجيش شمال ال ...
- محاكمة جراح بريطاني -حفر- توقيعه على أكباد المرضى!
- السعودية تحذر مواطنيها في هولندا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - أميركا : دبلوماسية تخاتل ومشروع هيمنة كونية يقاتل