أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر ايران وروسيا














المزيد.....

ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر ايران وروسيا


هاشم القريشي
الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 08:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر أيران وروسيا
منذ أنتهاء القمه الخليجيـه الأمريكيــه والتي طورتها الســعوديه لتصبح القمه الأمريكيـه الخليجيــه – العربيــه الأســـلاميــه
لتغدو قمة أم القمم ليشفط الثعلب الماكر والأقتصادي النهم , أقول ليشفط مايقارب النصف ترليون دولار من المملكه العربيـه
السعوديه وليلحقها ب18 مليار من قطر المعنيه والتي ستجبر على شراء خردة الســلاح الأمريكي المصنف للسكروت والتلف
, لأن الزمن قد صنفه للتلف بعــ د تطور الأسلحـه الروسيه العدو اللدود للولايات المتحده الأمريكيه وحلف الناتو منذ بزوغ شمس
الأتحاد السوفيتي وورثت روسيا الوليده من رحم ذلك العملاق الذ قال الرئيس الأمريكي السابق ... أهتز رعباً عندما يصرخ القابع
في الكرلمن وهو يلوح بيديه مهدداً .. واليوم وقد ولد ت رلوسيا بولاده قيصريه من صلب ذلك العملاق الأتحاد السوفيتي , وأمريكا تبذل
كل الجهود والمساعي التهديديه وخلق المتاعب بما فيها بعض الأحيان استخدام القوه العشكريه مثل سوريا وأوكرانيا مع السياســه ,
الأغرائيه لأحتواء هذا الدب الفتي , تصاعدت الجهود لكســـر شوكته من قبل الرئيس الأمريكي الجديد السيد ترامب , رغم أنه
لوح في حملته الأنتخابيه بأمكانية تحسين العلاقه مع روسيا بعد أم وصلت في عهد السيد اوباما الى حد بات المحليين والمراقبين
يتخوفون من أمكانية أندلاع حرب عالميه نوويه أي فناء أكثر من 70% من سكان كوكبنا ناهيك عن الدمار لكل حظاراتنا والتكناوجيه التي
طورتها البشريه . وبعد قمة أم القمم شبت النار في البيت الخليجي بين قطر والأمارت والمملكه العربيه السعوديه بشكل مفاجئ وبدون
مقد مات , وهذا يعمني أن البارود كان تحت رماد بيت ألخوه لينفجر بجدحة كبيره من الرئيس الأمريكي الذكي والذي عرف كيف
يوعز الى جهه خليجيه لتشعل الفتيل لتنفجر قنبلة هيروشيما الخليجيه ,لتعصف بالمنطقه وزلزلتها لاأحد يعرف ما مدى خطورته الا الرئيس
الأمريكي وأجهزة مخابراته بيدها المفتاح , التي تعمل خلف الستار وفي أجواء ضبابيه مظلمه كليالي نهاية كانون الأول بدل الليالي القمريه وأيام
منتصف الصيف في نهاية حزيران وقبل الأنقلاب الشتوي ( يوم 24 حزيران يكون أطول يوم في السويد) . نقول ترك الرئيس الأمريكي
ناراً لايمكن اطفائها الأبحرب سعوديه أماراتيه مقابل أيران وعلى مايبدو أصبحت على الأبواب وظواهرها التغير السعودي في قمة هرم السلطه
في المملكه بطرد نائب الملك محمد النايف أبن أخيه ليرفع من منصب ابنه محمد السلمان الى منصب ولي العهد ليهيئه الى أن يكون هو الملك
القادم بعد شهور لأن صاحب الجلاله يصارع الأمراض والتي على مايبدو لاقوه له للهروب منها . اليوم تتعقد العلاقه الأيرانيه السعوديه وهنلك
اشخاص يصيون الزيت على النار أولهم وزير خارجية السعوديه السيد الجبير واليوم أنظم اليه شخص ليجلس على قمة السلطه السعوديه
ابن الملك والمعين للتو ولي العهد ووزير اً للدفاع هومحمد السلمان والذي يشاطرهم الرأي وليد عهد دولة الأمارات هذا المثلث الخطر وهما يجاهران
بالعداء لجارتهم أيران , وواضح كثرة المطالب السعوديه الأماراتيه لقطر ,اتهامها بالتحالف مع ايران والتي عبر عنها وزير خارجية أمريكا
بالتعجيزيه بينما لقت صدى مماثلاً من وزير الخارجيــه الألماني
بقوله أن المطالب المقدمه الى قطر أستفزازيه واليوم الأثنين رد عليهم المرشد الأعلى للحكومه الأيرانيه السيد خامنئي بأن ايران لن تترك لوحدها
الســعوديه لتقرر مصيرقطر وان ايران ســتدعم اليمن ويعني أن ايران ستدعم تحالف الحوثين وعلى صالح لهزيمة المعتدين ويقصد هنا السعوديه , كل هذه
الأجواء تشير الى أن شعلة النار باتت قاب قوسين او أدنى من برميل البرود لينطلق الصاروخ الأول بأتجاه الرياض وهذه الصواريخ ستدك القواعد السعوديه
وتلاحقها بطلعات جويه ترمي حممها على المعسكرات والمطارات السعوديه والأماراتيه ممهدةً الأجواء لتوغل الجيش اليمني واللجان الثوريه في عمق
اراضي المملكه السعوديه فاتحة كل الأبواب للتحرك الداخلي في الرياض لحدوث التغير المنتظر ....!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بداية نهاية التحالف الخليجي المشؤوم
- بغداد تحت نيران عصابات السلطه
- باقي أعله عشريني
- البغدادي يتبع الزرقاوي
- قمة أمم القمم
- أتحاد كل قوى الخير في حركه وطنيه لمواجهة العنصريه والديكتاتو ...
- بدء تنفيذ المخطط الإنكلو أمريكي
- الغموض والسكوت يخيم على السياسين العراقين
- كان النه بابا
- التحركات الأمريكيه الجديده
- رياح التغيير تلوح في سماء بغداد
- حرب من طراز جديد
- زيارة الجبير ..هل هي بادرة خير ..؟
- هل بدأت طبول الحرب تقرع من جديد
- طبول الحرب تقرع من جديد
- أجتماعات أستانه نموشتلات الياسمين الشامي
- تسائلات حزينه لبغداد
- كفاكم ياساسي العراق ..قتل أبناء شعبكم
- رساله الى السيد رئيس الوزراء العراقي السيد العبادي
- سوريا بعد تحرير حلب


المزيد.....




- إليك بعض النصائح للحد من الشخير المستمر
- آخر صيحات الفنادق..غرف صحية للضيوف
- فرنسا: رفات سيمون فاي سينقل إلى -مقبرة العظماء- البانتيون في ...
- مستشفى الشعب: نحتاج (1500) سرير و(700) مريض حجم التردد اليوم ...
- قرار جمهوري بتعيين عطا سفيراً بالقطاع الأول في الخارجية
- المالية: لا يوجد اتجاه لمراجعة الموازنة ومستمرون في سياسة ال ...
- قضايا فساد جديدة حول نتنياهو تطال أقرب المقربين منه
- أردوغان: اتصالاتنا منعت انتشار القوات السورية في عفرين
- لافروف في ذكرى رحيل فيتالي تشوركين: هذا هو إرثنا الدبلوماسي! ...
- متى بدأ التأثير الحقيقي للبشر على الأرض؟


المزيد.....

- إيران والشرق الأوسط الحديث النص الكامل / أفنان القاسم
- الإسلام السياسيّ: من أوهام الحاكميّة إلى الصلح المشروط مع ال ... / عمار بنحمودة
- الحركات الاحتجاجية بعد سبع سنوات على ثورة 25 يناير 2011 / كريمة الحفناوى
- في رحاب التاريخ / فلاح أمين الرهيمي
- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر ايران وروسيا