أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - كيفَ نَرقى -قصيدة














المزيد.....

كيفَ نَرقى -قصيدة


عزالدين أبو ميزر
الحوار المتمدن-العدد: 5564 - 2017 / 6 / 27 - 15:38
المحور: الادب والفن
    


د. عزالدين أبو ميزر
كيفَ نَرقى -قصيدة
خَبِّروا داعشاً وكلَّ دَعِيٍّ
جعلَ القتلَ منهجاً وسبيلا
وأرانا في الدّينِ ما ليسَ فيهِ
شِرعةً قد تَبدّلتْ تبديلا
بِمفاهيمَ ما آدَّعاها نَبِيٌّ
أو عليهِ تنزّلتْ تنزيلا
لِرسولِ الهدى وخيرِ البرايا
نَسبوها كي ما تكونَ دليلا
والنّبيُّ الكريمُ منها براءٌ
لم يقلها نصّاً ولا تأويلا
فهْوَ قد جاءَ للخلائقِ نبعاً
ماؤهُ العذبُ كانَ يشفي الغليلا
نِعمةً للعبادِ أرسلهُ اللهُ
لهم رحمةً وظلاً ظليلا
جعلوا منهُ قاتلا لا نبياً
يعشقُ الموتَ والدّماءَ سُيولا
ليتَ شِعري هل الخوارجُ قاموا
من رُقادٍ شبيبةً وكُهولا
أعلنوا حربهم جهاراً نهارا
وآسْتباحوا الشّآمَ عرضاً وطولا
مَلَأُوا الأرضَ والفضاءَ دماءً
ودماراً ورنّةً وعويلا
أشعلوا النّارَ في الهشيمِ فهاجت
ثم ماجت بنا صُعوداً نُزولا
ذبحوا الدّينَ لم يُسَمُّوا عليهِ
وآسْتحلُّوا القرآنَ والإنجيلا
كفّرواالنّاسَ وآستباحوا دماهم
فترى النّاسَ نازفاً او قتيلا
وإذا بالزّمانِ يرجعُ فينا
يومَ قابيلُ قاتلاً هابيلا
وكأنّا بكوكبٍ لا نرى فيهِ-
آحْتلالا ولا نرى آسْرائيلا
ما نرى بيننا عدواً سِوانا
بِئْسَ مرعى التّجهيل مرعىً وبيلا
كيف نرقى وبيننا مَنْ أقاموا
هُبَلاً واعظاً ويهدي السّبيلا
ويقومُ السّيّافُ فينا أميراً
مُشْهِراً سيفهُ يَصِلُّ صليلا
ويجِزّ الرّقابَ وَهْيَ صوافٌّ
والأيادي قد كُبِّلَتْ تكبيلا
وإذا نفسُهُ آستشاطت بيومٍ
فستلقاهُ للقلوبِ أكولا
وا لَقلبي من أُمّةٍ قد تَرَدّتْ
في المهاوي وأوشكت أن تزولا
ويدُ الأجنبيّ تلعبُ فيها
والأعاريبُ قادةً ...... وذيولا
ينصبونَ الفِخاخَ ليلاً نهاراً
ويُجيدونَ التّشبيهَ والتّمثيلا
وإذا آستعصى أيُّ أمرٍ عليهم
جعلوا الدّينَ ضامناً وكفيلا
أمّتي والزّمانُ يمضي سريعاً
ومُحالٌ أنْ يقبلَ التّأجيلا
لا آرْتِقاءٌ لأُمّةٍ هيَ تُلغي
بِرِضاها تفكيرَها والعُقولا
د.عزالدّين أبوميزر
القدس





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لو أنّ...-قصيدة
- الحُبُّ الكبيرُ -قصيدة
- إبْتِهَال- قصيدة
- الخيانةُالكُبرى -قصيدة
- للهِ أبْرَأُ - قصيدة
- العب بالنار -قصيدة
- خمسون عاما-قصيدة
- جبل المكبر-قصيدة
- العقدة والقضية- قصيدة
- متى سنعرف ديننا ؟- قصيدة
- ألف سؤال-قصيدة
- وانتهى الخبر-قصيدة
- المنطق الحق-قصيدة
- ميمان-قصيدة
- أمثال
- رسالة إلى ولدي
- ما أجهلك!
- فقه الفتنة


المزيد.....




- النمسا تشيد بالإصلاحات التي يقودها جلالة الملك وتعتبر المغرب ...
- أغنية حُب الوطن دِين
- قراءة في فيلم: منزل المندوب الملكي
- سينما -آي ماكس- تقتحم السعودية قريبا
- ليندسي لوهان تعلق على فتح سينمات في السعودية
- مراقبون: خليفة بوتفليقة سيكون شخصية ثانوية في البلاد!
- المحظورات في السينما السعودية بعد إصلاحات محمد بن سلمان
- -ديزني- تشتري أفلام ومسلسلات من -فوكس- مقابل 52 مليار دولار ...
- لشكر مطلوب أمام محكمة إنزكان
- رئيس الحكومة: اتخذنا إجراءات للتخفيف من آثار موجة البرد القا ...


المزيد.....

- المدونة الشعرية الشخصية معتز نادر / معتز نادر
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - القسم الثانى والاخير / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسى المقاوم للنازية - الفسم الأول / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - مقدمة / سعيد العليمى
- تطور مفهوم الشعر / رمضان الصباغ
- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - كيفَ نَرقى -قصيدة