أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - لا ترحل... كن عشيقي دائما














المزيد.....

لا ترحل... كن عشيقي دائما


محمد نضال دروزه
الحوار المتمدن-العدد: 5560 - 2017 / 6 / 23 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


لا ترحل... كن عشيقي دائما
محمد نضال دروزه
( ساميه شباط تغنيها)
لا ترحل... كن عشيقي دائما...
أنا أنثاك التي تهواك من نظرة ...
تذوب فيك من همسة ...
أتيت ودخلت القلب دون استئذان
تربعت على قمة عاطفته
دون خوف من بركان عشقي
يجتاحك وتهوي فيه ...
أنت وحدك ياسيدي
من له حق بعثره أحاسيسي
فالقلب يهواك ...
والروح تريدك ...
والعقل ليس له الا الانصياع ....
ماذا فعلت فيه ...
برجولتك غمرت أنوثتي
بثورة عشق وهي تفوق المستحيل ...
لا ترحل عني ... لا ترحل
بالعمر أيام لم نعشها بعد
و بقلبي حديث لم اخبرك به بعد
و بعيني أهازيج فرح يقتلها غيابك
لا ترحل ...
لا تعبث بمشاعر روحي
فانا لا اطيق فراقك
ونبضات قلبي مجنونة بك ...
تهتف بإسمك دائما
بسعادة انتظرتك طويلا لتتجسد واقعا ...
لا تنهي مابيننا بنظرة انكسار
و بكلمات اعتذار يتيمة
لا تنه محبتنا بكلمات مبهمة
لا أحد قادر على تفسيرها ...
لا تخبرني عن القسمة و النصيب
وعن العرف و القبيلة ولا ترحل ...
فأنت عاجز مثلي
عن الخوض في شؤون النسيان
هكذا حدثتني
نبراتك الحزينة و دمعك الصامت
و أنتٍ تخبرني بأننا لم نخلق لبعض ...
لا تردد و أنت الثائر كلماتهم
لا تتصرف مثلهم ولا تكرر حديثهم ...
أعدني إليَّ
فأنا منذ أن رحلت
وأنا أبحثُ عني ...
ولن اجدني الا بعودتك بين احضاني
لاأحد مثلك أنت ...
فانت الرجل الوحيد الذي
حين سلبته الأيام مني
شعرت بفراغه
يحفر قي داخلي نفقا من الأ لم...
وشعرت بدموع فراقه
تشيد طرقاتها على وجهي
لاأحد مثلك أنت ...
فانت الرجل الوحيد الذي
دققت فى وجهه كثيرا
فرأيت خارطة وطني تتوسد عليه
لاأحد مثلك أنت ...
فانت الرجل الوحيد الذي
لو حادثته بعد منتصف الليل
لن تهتز صورتي برياح شرقيته
ولن يقذف بي لرياح الظنون ...
فكن عشيقي دائما...
بحضورك في كياني
بين يدي واحضاني....
محمد نضال دروزه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,923,946,264
- حلاوة عسلي الحرة سماح
- سماح ربيع صباك فاتن يتألق
- أين أنت؟ أين أنت؟ يا توأم ذاتي ... ؟
- يا عرب الغفلة هبوا واخلعوا كل الحجب وحطموا كل القيود.
- أين منابر مكافحة الجهل والوهم والخوف والفساد والاستبداد والت ...
- ظاهرة التطرف الديني اسبابها وعلاجها.
- البؤس الاقتصادي والبؤس الثقافي في المجتمع الفلسطيني.
- عنفوان ذكورتي يقيم نشوة اعراسك واعراسي في كيانك وكياني.
- حياتي ما بين الجنة ونار الاشواق
- أين منابر الشعر الوطني المقاوم؟؟ أين منابر التمدن الوطني الد ...
- اعزفي يا صبية ألحان الحرية
- أين مسيرات الشعب الفلسطيني
- أين منابر الشعب يريد...؟؟؟
- نحو تربية متكافئه موحده بين الجنسين على اسس الجندر.
- التربية والتعليم على ثقافة العيب والحرام والاتكاليه واثرها ا ...
- انت حبيبي الحيوي الشهواني
- حبيبتي ياشهوة الحياة...
- حوار بين تقدمي ومحافظه
- الفكر والإنسان والمرأة في أدب محمد نضال دروزة
- الدين الحاجز بين رؤيتين.


المزيد.....




- مصر تمنع فنانا فلسطينيا من الدخول وتعامله كـ-مجرم-
- روسيا على قائمة أهم البلدان من حيث عدد معالم التراث الحضاري ...
- فنانة روسية تصفع إحدى المشاهدات على الهواء (فيديو)
- دار الأوبرا المصرية تستضيف لأول مرة فرقة سورية
- ممثلة مصرية تسب منتقدي رقصها في إحدى سهرات -الجونة السينمائي ...
- -نحب الحياة-.. سوري يُحوّل صواريخ الأسد لأعمال فنية
- العثماني يمثل الملك في تنصيب الرئيس المالي بوبكر كيتا
- تقرير اللجنة 24 الأممية يكرس شرعية المنتخبين من الصحراء المغ ...
- تفاعل تركي مع فيلم -لا تتركني- ومآسي اللاجئين
- أخنوش: التجمع منخرط في الرؤية الملكية لمعالجة الخلل في القطا ...


المزيد.....

- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - لا ترحل... كن عشيقي دائما