أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.














المزيد.....

وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5558 - 2017 / 6 / 21 - 22:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وجدناها...وجدناها...وجدناها......."حسم مشكلة العصر".
حسين الجوهرى.
------------------------------------------------------
حسم أمر ما هو التوصل/أكتشاف العلاقات الشرطيه بين مجوعة العوامل المؤثره فى هذا الأمر. علاقات حاكمه مثبته ومتكرره ""ولا فكاك من تبعاتها"" مثل:
.
"أرشميدس...240 ق. م."...حسم قوانين الطفو والكثافه.
.
"أسحق نيوتن...1500م"...حسم قوانين الحركه والقوه والجاذبيه الأرضيه.
.
وعلى نفس النحو والنهج, أى المثبت والمتكرر والذى لا فكاك من أحكامه,
"حسين الجوهرى...2014 م"...أثبات أن المعتقد الأسلامى وممارساته فى "زمننا الحاضر" سائر بجمتمعات معتنقيه "ناطقى العربيه على وجه الخصوص" نحو دمار محقق....وهذا ما سيبيّنه التحليل التالى:
.
حدث تغييرجوهرى فى مجتمعات الأنسان فى غضون المائه وخمسين سنه الماضيه. فقد تحولت منظومات الأقتصاد (تلبية الحاجات) من كونها كانت قائمة على "العضل" الى أعتمادها على "العقل". استلزم هذا التحول حريات للافراد (فى كافة صور التعبير) وأيضا علاقات يسودها التكامل والتعاون والدقه والألتزام بين أفراد المجتنعات.
.
نتيجة هذا التغيير (الذى لم يعره أجدا اى انتباه) صارت المجتمعات الاسلاميه "ناطقة العربيه على وجه الخصوص" محكوما عليها بالدمار. هذا لأن تعاليم الأسلام وطقوسه وممارساته تنتج علاقات خربه بين معتنقه وبين:
.
1- (كل الآخرين). بثوا فيه الفرقه والكراهيه وخلقوا منه لبنه لاتصلح بالمره للالتحام باللبنات الأخرى على عكس باقى أفراد/لبنات مجموعات الانسان الأخرى. وجهوا ولاؤه الى أعلى نحو رموز معتقده وعلى حساب ولائه الافقى تجاه اقرانه. أقنعوه بانه سيموت بمفرده وسيحاسب بمفرده فعليه أذن التركيز على شئونه الخاصه والألتزام بعباداته بعيدا عن الآخرين "اللى مش حينفعوه فى آخرته". ثم رسخوا فى عقله أركان خمسه للمعتقد ليس للآخر فيها أى موقع ذو قيمه على وجه الأطلاق.
.
2- (الحياة نفسها). اقنعوه بأن قدره ليس بيده موقعين أياه فى تناقض فج مع حقائق الحياه ومتطلباتها. أفهموه أنه قاصر وجهول وفى خسرو. رسّخوا فى وجدانه أن علاقته برموز معتقده وولائه الغير مشروط لهم هى المحدد الاساسى لكل مجريات حياته. كال هذا التوجه ضربة قاصمه لمفهومه بشأن علاقات أسباب الأشياء ونتائجها. هذا فى حين أن استيعاب الأنسان الفرد (والحيوان أيضا) لعلاقات الاسباب والنتائج هى القضبان التى تسير عليها قاطرة حياته برمتها. صار بهذا انسانا "أقل" فهما وقدره وأنجازا وتخطيطا من سائر أقرانه على طول الأرض وعرضها. صار يحتل المراكز الأخيره فى أى منافسات تستلزم استخدام العقل مع أى آخرين من خارج معتقده.
.
مما تقدم يتضح لنا ان الاوضاع الكارثيه فى كل نواحى حياة المجتمعات المذكوره اليوم ماهى ألا نتائج (أعراض) لتعاليم المعتقد الأسلامى وطقوسه وممارساته. نتائج مثل الفساد والعشوائيه والأخلاقيات المترديه والقدره المشلوله على أنجاز اية أعمال جماعيه طال أمدها أم قصر والنفاق والجهل والقمامه والضوضاء والأرهاب والقبح ألى آخره.
.
المعرفه قوه لانها تؤدى الى التحكم.
وحيث أنه لافكاك من تبعات العلاقه المكتشفه أذن فأنه لامهرب البتّه من التردّى المستمر والمتسارع لهذه المجتمعات ألا باستئصال المعتقد نفسه وبرمتّه من أدمغة الناس.
.
=====================================================
.
على موقعى الخاص "حسين الجوهرى" بصفحة الحوار المتمدن سيجد القارىء الراغب فى المزيد من المعرفه الآتى:
1- التنظير الأم والأساسى "نظرية التطور الحضارى للأنسان, الحقائق الغائبه". وهو التنظير الذى حدد مقومات الأنسان الأربعه, الأدوات واللغه والنظام الأجتماعى والنظره الكونيه بشقيها (أمور العلم وامور المعتقدات). بجانب تحديد المقومات الأربعه وتعريفهم أثبت التنظير أيضا العلاقه الحاكمه للمقومات الأربعه بعضهم ببعض وهى "كل مقومه من الأربعه تؤثر وفى نفس الوقت تتأثر بالمقومات الثلاثه الأخر". هذه النظريه "حسمت" شانا أساسيا وحيويا فى حياة الانسان. قبلها عاش الانسان بادواته ولغاته ونظمه الاختماعيه و"نظراته" الكونيه المختلفه. اما بعد استيعاب التنظير وانتشاره فسوف يعيش الانسان بادواته ولغاته ونظمه الأجتماعيه و"معرفته" الكونيه.
.
2- أكثر من مائة بحث/تحليل/مقال متعلقه بموضوع المنشور.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,983,921
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...
- بمناسبة الأعتداءات الاخيره على أقباط مصر
- توضيح وتحذير
- واقعه مع حفيدى....تستأهل (جدا) المشاركه
- أنا لاأروّج ألّا للقاعده الذهبيه -وبقوه- لأن غيابها من تعالي ...
- لقطه فى غاية الأهميه من عالمنا المعاصر.
- سيدى الفاضل...من فضلك أفتح الشباك وبص لأنى حأدلّك على العجب.
- -الغايه تبرر الوسيله-
- ممكن دقيقه واحده من فضلكم؟
- خطأ واقع فيه كل المنددين ب -حكم العسكر-.
- بدأ -تنفيذ- مشروع أخراج الناس من الحظيره.
- مَحْكَمه..
- (ما بعد الموت فى الاديان السماويه الثلاثه)
- ماساة 67......أضواء على بعض خباياها.
- الفرق بين -الأسلام- و -اليهوديه والمسيحيه-.
- اللغه -العربيه- وعلاقتها العضويه بأوضاع مجتمعاتنا الكارثيه
- لماذا مصطلح -الناطقة بالعربيه- لازمة فى غاية الأهميه عند بحث ...
- قراءه جديده للتاريخ تكشف خبايا مفجعه لنظم الحكم الاسلاميه.


المزيد.....




- طرد عشرات اليمينيين المتطرفين والإسلاميين من الجيش الألماني ...
- الطلاق بين -ظلم- الشريعة و-عدالة- القرآن
- قصة صعود وهبوط -الإسلام السياسي- في تركيا
- موقع عبري: حسن نصر الله وإيهود باراك يتنافسان على هذا الأمر ...
- مصر تحدد موقفها من التصالح مع -الإخوان المسلمين-
- من هو فرنسيس المسيحي الذي انتخبه الشيعة في الجنوب
- مسؤولون فلسطينيون: صورة السفير الأمريكي تظهر حجم الخطر الذي ...
- السجناء المسلمون في آلاسكا...الجوع أو لحم الخنزير خلال رمضان ...
- السجناء المسلمون في آلاسكا...الجوع أو لحم الخنزير خلال رمضان ...
- بعد سيطرة الحكومة عليها في -حملة الفساد-... مجموعة بن لادن ا ...


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.