أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - ميزة التخطي : هل ستقطع الطريق امام الصراعات؟















المزيد.....

ميزة التخطي : هل ستقطع الطريق امام الصراعات؟


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5558 - 2017 / 6 / 21 - 17:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ميزة التخطي : هل ستقطع الطريق امام الصراعات؟
كاظم الحناوي
ما يحدث في السعودية شأن سعودي وما يقال عن نزاعات واتهامات متبادلة داخل الاسرة الحاكمة يجب أن لا يلتفت إليها من قبل ولي العهد الجديد الامير محمد بن سلمان. فقد أنهى الملك كل خلاف ومسح كل الخطط والألاعيب التي كانت ستقوم بعد وفاته. الملك سلمان لم يلتفت إلى الوراء بل إلى الأمام. وللملك أولويات في أجندته المستقبلية وقد كانت أولى أولوياته هو أن يضمن بقاء الحكم بيد عائلة واحدة من عوائل أبناء عبد العزيز السعود رغم تعديل الفقرة ( ب ) من المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم لتكون: ( يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء ... وستحذف الفقرة التالية التي ذيلت البيان في وقت لاحق من حكم ولي العهد محمد بن سلمان ( ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملكاً وولياً للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس) لتكون من ابناء محمد بن سلمان فقط.
وكون الملك سلمان قد كان اكثر ابناء عبد العزيز السعود تسنما للمناصب في المملكة وخبيرا بافراد العائلة بكل تفاصيلها حيث عين كمراقب وحاكم على افراد العائلة في عهد شقيقه الملك الاسبق كان لابد ان يعرف ان للطموح السياسي وللدهر دورته التي سيدور فيها وأن جهود أي ملك محدودة اذا لم ينبت ساق جديد للشجرة التي تفرعت وكبرت واصبحت جذورها وفروعها في مساحات غير محدودة لذلك عمل إثارة أشد أعدائه السياسيين وادارة صراعات كفيلة بان تغطي على ما كان يخطط له في بقاء الحكم بافراد ذريته ومنها العاصفة الاخيرة مع قطر التي بينت ان حتى الاشارة او التلميح بالتعاطف معها هي جريمة يعاقب عليها مرتكبها باشد العقوبات متكئا على قوة وكفاءة الامير محمد بن سلمان والصلاحيات غير المحدودة التي منحت له وقد كان له ما أراد، ولولا كل هذا الدخان الذي اشعله في المنطقة لما عبرت هذه الصفقة بهذه السهولة.
وأعتقد أن أولى أولويات الامير محمد بن سلمان ليس الاقتصاد ولا الإصلاح، بل هو ضبط مراكز القوى في المملكة وتأسيس مؤسسة دينية جديدة . فلا يمكن للملك فعل شيء حتى يضبط امور العامة عبر رجال الدين الذين هم في اغلبهم كانوا يودون ان يكون محمد بن نايف ملكا لان امه من عائلة الشيخ ذات النفوذ المقابل لاسرة السعود ولان اسرة السعود الان اختصرت باسرة السلمان فان موازين القوى ستكون لصالح اسرة ال شيخ والمعارضين من ال سعود وهم اغلبية رغم ماهو ظاهر على السطح من علامات الموافقة والقبول .
فالامير محمد بن سلمان سيكون أول ملك من احفاد عبد العزيز يقوم بتحركا اقليميا تخلت بموجبه المملكة عن نهجها الحذر في التعامل مع الأزمات الإقليمية وتفضيلها للدبلوماسية الهادئة و تجنب الصراعات المباشرة بالاعتماد على قوى اخرى لتصفية حساباتها مع اعدائاه إلى نظام حازم يضبط المحيط ويتلاعب به بالقوة. وهذه نقلة ليست بالهينة وقد حدثت في فترة قصيرة سنتين فقط!.
تم خلاها ضبط امور المملكة بتحييد المنافسين واستخدامهم لصالحه بجعلهم يتصدرون بيانات الانتصارات في العواصف التي اقامها النظام وامتصاص ردود الفعل غير المنطقية بحجة تحقيق الإصلاح والرخاء والاستقرار في غضون سنوات عبر برنامج قاده الامير محمد بن سلمان المملكة2030. وقد كان لرجال الدين في كل ذلك شراكة عبر الاعتماد على النصوص القرأنية والسيرة النبوية لتقديمها للعامة للقبول بها وأعطاء الهبات لوسائل الاعلام وشيوخ القبائل.

لم يخطأ الملك سلمان عندما استبعد اولياء العهد السابقين وعددهم اثنان فقد حدث ذلك مع أخوه الملك عبد الله حيث فتح الطريق امام الامير سلمان في حينها وفاة اثنين ايضا من اولياء العهد، ليعبر لتولي الحكم وبناء على هذه المنحة الالهية التي اوصلته كان لابد ان يجد فيها فألا حسنا لكي يصعد ولده لتولي شؤون المملكة وهو ذو خبرة وكفاءة وقد حقق الملك سلمان من خلال قراره أهدافاً سياسية خاصة وأهدافاً وطنية عامة عظيمة أهمها اثنان.
فأولاهما: أنه يعطي الحكم الاستقرار ويقطع الطريق على الصراعات التي ستحدث بعد وفاته عبر إقامة الحجج عبر مناورات سياسية يصبح خلالها الامير محمد بن سلمان خارج اسوار السلطة او تحجيمه عبر اقامة جبرية.
وللتاريخ على دهاء وحكمة الملك سلمان هو العلاج ببينات الفجر للقضاء على الاوضاع الضبابية عبر التشاور مع الحليفان امريكا وبريطانيا فحقق الملك من خلالهما تحييد المعارضين وأقام الحجة عليهم عبر التصريح ان الاخطار التي تحيط بالعائلة والمملكة تتطلب ذلك.
وثانيها: أن العائلة هي المتضرر الاول في الانقلابات داخل الأنظمة الملكية وخاصة في حالة السعودية ويستفاد من ذلك الشعب عبر المنحة التي ستصدر ببيان ملكي بعد اداء البيعة لولي العهد الجديد وكذلك ان الحكومة لا تتأثر بهكذا انقلاب. وبهذا فان الوزراء خارج الدفعة الاولى من البيانات باستناء الذين تم اقصائهم لاغراض هذا التعديل.
لا بد من التذكير بأن خلع الملك سعود من قبل الملك فيصل ومقتله عام 1975 قد بدأ عهداً من ميزة التخطي عبر تنازل الأمير محمد بن عبد العزيز عن الحكم (طوعاً) لصالح شقيقه خالد الأصغر سناً، كما تكررت هذه الحالة مجدداً عام 1982 عندما تخطى الملك فهد شقيقيه الأميرين ناصر وسعد، بينما لم يتخطَّ عبد الله أحداً لأن منصور، الشقيق الذي يكبره سناً كان أول وزير دفاع سعودي توفي عام 1951، حتى سلطان الذي عين ولياً للعهد فقد تخطى بذلك شقيقه بندر الذي يكبره بعام على الأقل. وتولي محمد بن نايف ولاية العهد متخطيا أعمامه اولاد عبد العزيز الاحياء والاحفاد ..
والجديد عاصفة رمضان التي ستشكل بروز هذه الالية الجديدة في الحكم بتحطيم تسلسل الخلافة والتنازلات وخوض محمد
بن سلمان الزعامة المبكرة حيث سينتهي إسم العائلة بسلمان وسيرفع عن الاسم في المستقبل عبد العزيز وأل سعود لتكون المملكة السعودية الرابعة قد وضعت اسسها الاولى ببيانات نيسان..
..........
مواضيع ذات صلة نشرها الكاتب في 27-4-2016
بيانات نيسان عنوان للمملكة السعودية الرابعة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=514895




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,258,607
- قطر ومجلس التعاون صراع قيمي أنتجه عنصر جديد
- مدن تحتها ترقد حضارات
- النهضة العمالية ضرورة لمجتمعاتنا قبل المرحلة الديموقراطية
- بيان جمعية الاعلاميين الاكاديميين بمناسبة اليوم العالمي لحري ...
- الإتهامات الموجهة للحشد الشعبي
- فصائل الحشد الشعبي
- مرحبا شعب اليابان
- الحشد الشعبي .. من هم وما أهدافهم؟ (1)
- نعمة الامن والامان
- مشروع سيناريو وحوار مقدم الى اللجنة المشرفة لاستضافة معرض اك ...
- ألمانيا تخزن المؤن والعنصريون يدعون لبناء جدار خنزير؟!
- ليلة تمرمر الجيش على أردوغان (الجزء 5 والاخير)
- ليلة تمرمر الجيش على أردوغان(4)
- ليلة تمرمر الجيش على أردوغان (3)
- ليلة تمرمر الجيش على أردوغان (2)
- ليلة تمرمر الجيش على أردوغان (1)
- بعد تعليق عمل الدورة الاربعين لليونسكو في إسطنبول يوم أمس
- الى الراقصين على الطبل الايراني : أثارنا في مهب الريح...
- رمضان في بروكسل عالمان في مدينة واحدة
- دعم ترشيح المدن الاثرية ( اوروك ،اور، اريدو ) واهوار جنوبي ا ...


المزيد.....




- الصين تعرض 400 مليار دولار في شراكة مع إيران..لماذا؟
- أنقرة: تسليم سرت والجفرة شرط لوقف النار
- نجاة قائد القوات المسلحة الصومالية من هجوم انتحاري
- ميلانيا تحذو حذو ترامب وتضع كمامة
- بوتين وتبون يبحثان سوق النفط والملف الليبي
- علماء يكشفون قدرة المرضى على شفير الموت من سماع كلمات الوداع ...
- استقالة نائب رئيس ساحل العاج بعد أيام من وفاة رئيس الوزراء
- شاهد.. حريق ضخم في مصفاة نفط صينية
- ألمانيا توقف سوريين اثنين على خلفية مقتل ضابط عسكري سنة 2012 ...
- ألمانيا توقف سوريين اثنين على خلفية مقتل ضابط عسكري سنة 2012 ...


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - ميزة التخطي : هل ستقطع الطريق امام الصراعات؟