أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سعد محمد مهدي غلام - تأطير أنثرو سوسيو سايكولوجي لمعالجة ثقافية لنصوص جواد الشلال /1















المزيد.....

تأطير أنثرو سوسيو سايكولوجي لمعالجة ثقافية لنصوص جواد الشلال /1


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5558 - 2017 / 6 / 21 - 08:54
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


النص درس تعالجه قنونات تواضع عليها علم التنصيص .الغفلة أو تجاوز الضوابط يخرج ليس الناص بل الناقد عن جادة تلمس الأدبية ومن ثم التجنيس ،تلك إشكالية لسنا هنا في غابة موحشة متفردة هو حال أوجدته ما بعد الحداثة والعصرية .لا نختلف حول ما غدت مسلمات في تداخل الأجناس ولكن لسنا مع أهل الدراية والاختصاص ممن يروجون إلى مفاهيم خاطئة وليدة أغراضية أو مدرسية أو فقر معرفي . حديثنا ينصرف إلى أهل الدراية والدرابة والتأهيل فلسنا نبكت سكان النواصي الزقاقية ممن أوجدتهم الظروف في كل مناحي الحياة ومنها الثقافية والفكرية، لانهم داء وتناولهم من اختصاص مباحث غير هذه ..الاختيار لناص لا يكون اعتباطيا بالحد اﻻدنى تبعا لعقيدة نقتفيها ، نعمد للمتابعة وعن كثب لنصوص ومنشورات من على جدول اعمالنا ..من لنا سابق معرفة عمومي تسد ما يتطلبه عرف الدرس النقدي املاء طبلة الحالة ، وهي تعارفوا على انهاملف سيروي شخصي Cv لن تكون إلا مقدمات لان نقودنا لا تقع تحت عنوان اﻷدبية ، بل هي من الثقافية . هنا نحن بنوع أكثر تخصيصا هو النقود اﻷنثوية وسبق لنا تقديم ما لا يستدعي العودة اﻷفصاحية عما يكون مدى مدارات الدرس . لفتنا طارئ من سكان كوكب ما يسمى الاتحاد العام تعرض بلمزنا إلى مطالبتنا للبعض ،متسلحا بما نحن أعلناه من خطوط عامة لعقيدتنا النقدية . خلاصتها إتباع المنهج والانتماء الانضوائي لمدرسة وتنحي الفعالية في الدرس اﻹمبريقية واﻹلتزام بالبراكسيس . وعدم مصاقبة الناص ولكن بفهم موضوعي لمقولة موت المؤلف التي الغالب لا يفقه البعد التنظيري والفلسفي والعقائدي لها باستيعاب كل خطوت الإماتات من كروشتيه حتى رولان بارت ..والتي مقاصدها غير ما فهم الفقراء أبستميا ومنهم هؤلاء أهل الكدية من الشحاذين معممين أو حاسرين في شلة أو اتحاد أو مقاهي نواصي مواخير هذا الزمن وتكاياه ..ولن نكلف أنفسنا طائل الرد لانهم عابرون وليسوا من أهلها والزمن البائس وضعهم حيث هم ...جواد الشلال لا نعرف الرجل ربتما نستقي من المتواصل وأيانا مفردات الوحدات المعلوماتية وهي تعميمات لا تنبني عليها تشخيصية Diagnosis وهناك من نعرفه من أيام أو عقود الرجل لم نتعرف عليه ولا هو يعرفنا والتواصل الاجتماعي اﻹلكتروني له وجه إثراء ووجه إعماء .ولذلك نكون حيال موقف أن نطلب معلومات أولية والكثير لا يعرف أن التكلم مع الناص وشق قناة مطلقة لا تأثير لها على الدرس. ولكن من مرتكزات الفهم وفق مؤهلاتنا نتمكن أن نقدم ما يخدم التناول عبر ما نستشفه ونعالجه بالعلم الذي قد يكون لنا به صلة . تلك لا تنقض الوضوء ولا توقف الفرض ..لان نخوض في كون ما نعالجه نصا وجنسا مسبقا وتم اختياره. هناك من الشعراء والكتاب من لدينا شكوك في نصوصه ومؤشرات حول تجنيسها ، هنا جواد الشلال غالب المنشور العام وليس تلك الومضات أو النتف أو ما لا أسم له هو ما يعنينا وعايناه ...وهو مثل الكثير يسوق تلك المذكورات . ويبقى في النشر الرصين يتبع التنصيص والتجنيس إن بسابق تصميم او تلكم سليقة ويمكن ان يستل منها ومضات ومواقف شعرية ويسوقها منفردة لا يجلب العقم للمعنى بل هو اخصاء لكلية النص أما خاصية التأويل ممكنة على حدة وتبقى قاصرة عن منحنا كامل المطلوب من عصارة فهمية .إلا أن أخذت ضمن السياق فالربط بين الوحدات الكبرى والصغرى خارج الكلمة والتركيب إلى التركيب والجملة. والجملة والمدماك والمداميك بالروابط الظاهرة أو الغاطسة . لذلك لم نخوض بغير النصوص . الرجل مطلق نصوصه أقرب للبروس من قصيدة النثر العربية لا يعد مثلبة ولكن تؤشر عليه روحه المتوسطة او القصيرة في التنصيص الشعري وفق المعيار العربي .وان كان بعضها تجنيسه خواطر أو جمع ميتي معنقد لا يمكن اخضاعه للتنصيص فكيف التجنيس؟ .لكن لفتنا إشارة من ناقد نحترم حرفه لا نؤيد ما ذهب إلية من كون جمع الميتا عنقوديا ليس انشاءا نصيا *المعنية* ربما تتقاطع الميتا لديها فلا يصح وضعها في مسبحة أو عنقود هذا ليس الحكم المطلق ،وهي حالات موجودة ومنتشرة وشائعة اليوم لان ليس ثمة موانعا تحول دون أن تقول ما تشاء أنى تشاء ولسنا في معرض الخوض في ذلك . وقع بعض من المستجدين في ارتباك التجنيس فقالوا بالتقليلية ، وهناك من منح نفسه منبرا وضع العمامة وادعى اﻹمامة امثال الدهماء لا نعر لهم بالا ..لا يعنونا للأننامن دين اخر ليس لنا أئمة إلا من المجمع عليهم وممن يمتلكون شروطها التواتر والتواضع على صدق الناقل ومصداقية المنقول ...التعريج هذا متوجب ﻷننا سنعالج أبستميا وأنثروبولوجيا المفردات والتراكيب . بمعنى معالجة لسانية ونفسية واجتماعية ومعرفية وفولكلورية وإلماح معجمي والتزام بمعنى اﻹشارة والترميز .هنا عارضا نقول وجدنا من يسقط مفهوم درس علم نفس الطفولةعلى قراءة نقدية ومن يرجع الرمز للدرس اﻻعتلالي الفسلجي أوالذهاني النطقي. الخبراء الجدد وباء جائحة استشرت عناوينها التسطيح والتجهيل والتلاص واللصق والكولجة واعتماد لغة الجرائد وإنشاء طلبة المتوسطة. إلخ لن نميز كديدننا مكانة الناص دون أن نقدح أو نجرح مكانة كبير أو علم أو رمز. ولكن ونحن نخوض في مساحة واسعة لتبين محيط النصوص من حيث جزر التجنيس يتوجب إيلاء الموضوعات عناية استثنائية ...تأخر نشر المبحث لعامل خاص بنا لظروفنا ، وأخر عملنا على تشذيب تلطيخ أنامل حرفنا بأوشاب أطراف ملوثة بسفلس زمن نكاح جهاد الفكر وهو تلطيف للسفاح ونحن ومع الكثيرفي المدن التي يعيش فيه أهل هذا الفجور نهاجر عنها ولا نمر بها ولو ترا نسيت ...عموما اﻷثنوميثو دو لوجيا Ethnomethodoloy بحث حيوي وخطي ومدخلي لدراسة نشوء الكلام والتنظيم الاجتماعي .لذلك يدرس المنهج الذي عن طريقه نبلغ إلى فهم منتج دلالي لبنية التفاعل المجتمعي الصانع للمنجز اﻹبداعي النصوصي وفق الفهم البارتي نعني شمولية تعميم معنى النص إن حقق فيرثيه الشروط في الفن واﻹنشائية والشاعريات ومنها الشعرية، هي بغيتنا هنا .سنتوصل لحقيقة تعد مسلمة علمية ؛تشكيل المحتوى البنيوي لا تعبر عنه الكلمات وليست مطلق الانعكاس للنظام الاجتماعي أنساق النصوص ووحداتها الصغرى والكبرى ولا حتى صدى منظومة اخلاقية محددة بتأطير عقدي بقدر ما هي إنجازات مستمرة في عملية صياغة اﻷشخاص للتعريفات المرغوب فيها للنظام الاجتماعي .المقاصد الشعرية لا تبحث عن الحكمة أو التفسير ولا هي كما توصل العالم محض محاكاة هنا خيال وحلم يلج جادات الحدس والعرفان والخروج من غرفة الرؤية إلى فضاء الرؤيا بمعنى انتقالات الحضور لبراح غياب في طرفة عين عبر الحلم Dreamتلعب تفسيراتها دورا هاما تبديد الدو كمائية التي كانت تسود في إرجاعيات اﻹبداع . اليوم يعبر قولبة فهم الثقافة لنأخذ بالتثاقف وغالبا ترتبط العملية البحثية بالظواهر الميتافيزيقية وكلية المتفق عليه في تفسير اﻷحلام وحتما سنكتشف كم كان أهل اﻻمس واهمون فالدلالة الرمزية واﻹحالات ومن ثم التعبير التأويلي قد يصل للتقاطع بين محلة وأخرى ومكان وأخر وظرف وسواه ، الملاذ اﻷمن هو الدرس الثقافي النفسي الاجتماعي بعموم المحيط اﻷنثروبولوجي المقارن .حينها تكون اﻷحلام منجما نمتاح منه كنوز ثروة وظيفية تنبؤيه والهامية كاشفة للمسكوت عنه والمضمر والغاطس .تلك وسيلة تواصلية بتحويرات تمتلك قدرة التحول إلى تداولية في نقل خيال جامح بالحديث عن لا مرئيات وحدوس شامانية ، لا تهمل في العلم ولا تعتبر حقيقة وبعين الوقت ليست هراء وأضغاث .نلفت إن الدماغ اليوم حددت وفسيولوجيا اليات فعل مناطقه .عرف جانبه اﻻيمن واﻷيسر والمقدمة والمؤخرة والمهاد ومناطق الذكريات وأماكن الذاكرة وتخزين المعلومات فحصها وآلية التبادل ......وكلها اليوم درست أنتوميا Anatomy وباثولوجيا Pathology من علماء الفسلجة Phsiologyوفرت له اﻷجزاء لفحص وتسبير وظائفها . وهو رغم التعقيد مسلمات علمية ما لم يعرف اضعاف اضعاف ما عرف .ولكن لا أحد اليوم يخلط بين مناطق المنطق ومناطق الخيال اﻻخذ من هنا وإلباسه من هناك ممكن ولكن هو المنجز تبقى عائدية الموضع هوما لا يجوز أن يقال عن الشعر علم ولا عن الفيزياء فضاء ذهني حلمي ومحض خيال. حينها يخرج كل منهما عن مضماره ولا يعود يسمى بما سائد علميا وليس مزاجيا .واحدة من مصادر المعلومات في تكوين مشهدية للنص والناص مدخلين الشكل اﻹهابي والماهوية الروحية .هذا من بواعث الحض على مراجعة مساءلة الحراك النقدية القديمة والقائمة ، وإن وجدنا للقديم اعذارا فلا يسعنا مع القائم إلا الاسفار عن عقم عقل الناقد وفقره المعرفي وجهله المضر بحركة اﻹبداع والتسطيح المعمم اﻷفيوني لمنجزات العقل البشري . محاولة سبر غور فعل اﻹنشاء التكويني للنص مخاض برزخي في الشعر يتكهفه الشاعر ويكابده ولذلك فالتجنيس تعبير عن براكسيس التخلص من العضال المخاضي واﻹتيان بمولود سليم .أيما مداخلة جراحية أتت عبر فعل قيصري للتوليد تشويه قصدي وليس تعبيرية في التأصيل الالماني . المنجز ذاته نعم ولكن هدر خط الولادة ولا يحش ر في سياقات الدرس . ولما اليوم كلها عتبات وتصديرات وتعاليق ونصوص موازية . لذلك يخسرأي منجز بالتشذيب الخلقي خصائص السليقة ويخضع لقنونات فيرث ونظرية النظم الجرجانية .وهنا يخرج حتى الانزياح والعدول عن مسار متطلبات كوهين ليكون المتحقق افتعال وليس انفعال ، وحتى مع ما قاله أندريه جيد من وحدتهما اليوم يميز الناقد والباحث والعالم والمتحري الفرق ويعتمده في التوزين ﻷصالة التنصيص ورجاحة مصداقية الكاريزما الخلاقة وحتى التناص يفقد جوهره البناء وأن لا يحسب من السلب والتلاص ولكنه يحسب في المراتب اﻻدنى في القيمة والتعيير لمكانة المبدع وأصالته . القوليات من هنا خرجت عن المعيارية عند بيرس وسوسر .والكلام وضع في مكان غير ما وضعت اللغة وكانت دراستها أعمق وأشق مما في علم اللغة القياسي .هذه واحدة من أسباب كون قصيدة النثر من اﻷنواع العصية والغامضة والمجهدة . وهو عكس ما يتوقعه المستطرق ، النقاد لهم دور تنميط الفكرة هذه أو تلك . لذلك لا نبحث كما فعل لدواعي سلفية الفهم عن تنغيمات خارجية أو داخلية بل إن وجدنا قصدية في صنع مداخيل لذلك ننقص من قيمة أصالة النص والجنس ونعني به قصيدة النثر تحديدا .لا يعترينا الشك في أن الاشتغال الحرفي متحقق بمعطيات صوتية وتكون واقفة على ناصية دلالية ومن ثم واحدة من مناهل المعاني وخطوط التفسير .يمكن لشاعر قصيدة النثر(نلفت هنا إن موجة من الجهل تستشري وهي نكوص وفقر وعبث في أن كتب ونقود في دراسة قصيدة النثر عتبية العنونة تكون مبحثا أو دراسة أو مقارنة أو نقدا أو تفسيرا بين الشعر والنثر. هنا طامة كبرى إن من يقوم بذلك يقتل الزمن بداعشية مقززة إن كان يعنيها وبخيبة إن كانت مجرد تقليدا ولا قصدية ..فالشعرية متحققة في كل الضروب واﻷنواع المتاحة الفرق بالتوزين والتعيير واﻹيقاع والتنغيم وحساب الصائت والصامت دلاليا إتباعا لمنطق العادة وكيفية استقبال اﻷذن للمتخلفين عن ركب التقدم وهو ما يضاهي كتاب الرواية اليوم من الأميين ممن ينزعوا عنا الفضاء الكرونتوبي واﻷديولوجمي والحوارية والبوليفونية في ظنهم أن الميلو والمونو درامية خالية من البولو فونية وهو العمى الموسيقي واﻷمية في ملاحقة اﻹبداع . الفلاش باك وتيار الوعي والسيرة الذاتية ليست مشروطة بتقشير البولو فونية .وهو حال من لا زال جيروسي الفكر والتصور والعقل فيفرض تنميطا لما أبطل بالعلم من إن اﻻمر بين قصيدة النثر واﻷنواع اﻷخرى من أنماط الشعرية لا تقع مباحثها تحت بند مقبل وجود الشعر مع جنس منزوعه .)يتمكن شاعر قصيدة النثر الاشتغال بالصمت والتلاعب بالبياضات كلود يليا كتقنية بعد نزع كساء الموسقة واﻹبقاء على ما تفرضه حالة النص ظرفية واجرائيا .ويتلاعب بعلامات الترقيم والفضاءات البينية داخل النص ولكن ليس البقاء في دوامة منجز الشعر الحر والتفعيلي هنا محيط وليس بحورا ولذلك لا تفاعيل ولأننا وسط المحيط لا يكون التسونامي مدمرا ولكنه يحسنا بالميد والمور داخل النص . وتتباين المنجذبات والمتنافرات ولحظات السكون والهيجان والبناء والتدمير كلها دون قصدية ..فنسقط جدوليات ما تعنية الصوامت والصوائت ونهجر شارع الفونتيك ونحن نتعقب السيمانتك في قصيدة النثر ونعتبركل ما يصادفنا في النص من قص وسرد وقد نظم وتفعيل مجرد من متاحات عالم اﻷنفو جغرافي ﻷطلس طبوغرافية الجنس المحيط الشاسع. ولكن لا غلبة ولا تغليب ولا غرضية في المرور بها إلا لغاية بذاته تعني النص وتعامل كما يعامل التناص .خلع أردية الغنائية Lyriqueالبالية حتى القواميس أخذت تستبدلها بالوجدانية .فالتجاور التقاطعي للتناقض بين النهج التوزيعي اﻹيقاعي النظمي توزين ممجوج في ذائقة مقياس عصري .تفعيل أو مقطع أو ضربة أو تقسيم وحدات موزونة...يخرج الناقد من دائرة المقاربة بين الشعر وقضية التأثير ويبقى حراك التجنيس رهين محبس Versالنظم فقد استقر وأعترف الجميع إلا من اﻷميين في نواصي الكدية عندنا أما العموم فسار خلف الكبار.........يتبع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,110,265
- جسدك سرير المنام
- على سرير الماء الماوي
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض أنثوي/2
- (((((((لا تأخذنا بالحق لومة لائم هو التاريخ لا مين فيه ))))) ...
- فوانيس الحاكم بأمر الله
- مطالعة نقدية للتعدد الصوتي -درس تطبيقي /D
- ضوء على الحراك الأدبي النسوي -الطليعة
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض انثوي /1
- شهقة لارا
- مطالعة نقدية للعدد الصوتي -درس تطبيقي /C
- ولعي شرود نصيبي
- مطالعة نقدية للتعددالصوتي -درس تطبيقي /B
- روع عابر سبيل
- مطالعة نقدية للتعددالصوتي -درس تطبيقي /A
- اقبل عينيك
- استدراكات في حواف فهم الاسطورة
- زكيبة صبار
- تنور تموز
- الآمبراطورية الأمريكية والتغيرات الجيو بوليتكية /2
- الإ مبراطورية الأمريكية والتغيرات الجيوبوليتيكية /1


المزيد.....




- -مكيدة الجنرالين-.. معارضة موريتانيا تتهم الحكومة بتدبير الأ ...
- السعودية تعلن افتتاح مطار خليج -نيوم-
- اليمن... مواجهات بين الجيش و-أنصار الله- شرق مدينة الحديدة
- واشنطن تهدد بعقوبات على السودان -إذا تكرر العنف-
- ورشة البحرين.. اختلاف موقف الكويت مع المنامة لا يفسد للود قض ...
- أميركا وإيران.. حرب كلامية أم مواجهة مرتقبة؟
- حراك شعبي متواصل في السودان للمطالبة بنقل السلطة إلى المدنيي ...
- الدكتور إبراهيم نوار يحلل خطة طرامب وصفقته المشبوهة
- روسيا ترفض الاتهامات بشأن ضربات عشوائية على أهداف في إدلب
- الحوار الذي اجرته صحيفة نخبة السودان


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سعد محمد مهدي غلام - تأطير أنثرو سوسيو سايكولوجي لمعالجة ثقافية لنصوص جواد الشلال /1