أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - معزوفة الحب الماركسى















المزيد.....

معزوفة الحب الماركسى


سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5558 - 2017 / 6 / 21 - 01:12
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- نحو فهم الإنسان والحياة والوجود ( 67) .
- تأملات وخواطر إلحادية – الجزء الخامس وعشرون .

هى تأملات إنسانية من أحاسيسى ومواقفى تجاه الحياة لتخوض فى الحب والجنس والملكية والإنسان .. هى رؤى وأحاسيس تستمد حضورها من مفهوم مادى للحياة لتفضح المصالح والغايات التى تغلغت لتشوه المشاعر والأحاسيس الإنسانية .. هى تأملات تبغى إدراك حقيقة الإحساس والمشاعر متوسمة أن تنطلق المشاعر الإنسانية على قضبانها لتحقق إنسانية الإنسان بدون لغو وتشويه ..هى تأملات إنسانية لا تبغى الرصد فقط بل طلب تحقيق حالة راقية بمفهوم مادى واقعى .

* الحب والجنس .
- الحب حالة كيميائية تعترى الجسد فهل يمكن ألقول أن المشاعر والأحاسيس الجميلة للحب هى حظوظنا من الجينات والطبيعة ولا علاقة بإرادتنا فلا يوجد مُحب مٌفرط فى حبه وحنانه لأن ذهنه وإرادته قاده لذلك , ولا بليد المشاعر لأنه قادر على كبح جماح مشاعره , ولكن دعونا نتأمل الحب من جوانب وزوايا نفسية أخرى .

- الحب هو أن نؤكد حضورنا ووجودنا الإنسانى أن نصنع مرايا نرى فيها ذاتنا ووجودنا لذا نحزن ونتألم عندما نفقد مرآة من مرايا حياتنا .

- نحن نحب لكى نخلق قضية نتماهى فيها فتجعل لوجودنا معنى وقيمة وتخلصنا من عبثية وعدمية الوجود .. الحب هو مشروع حياة .. هو محاولة خلق معنى لوجود عبثى بلا معنى ..هو خلق غاية نتماهى فيها لعالم بلا هدف ولا غاية .

- الحب مشاعر تحتاج إلى رفيق لا يخذل ولا يوجع .. وجود متحمس يظل معك فلا تمل ولا تتململ منه .. حالة رائعة من الفرح والترفق والسلام وإبتلاع الأخطاء بل عدم إدراك وتصيد الأخطاء .. حينما تمتلك هذا فقد إمتلكت الحياة والفرح .

- أدركت أن الحب والسعادة يكمن فى التخلى عن المزيد من الأشياء وليس الحصول على المزيد .. أن تمنح الآخرين الحياة والسعادة ولو على حساب نفسك .. أن تنزع اللقمة من فمك لتمنحها للمقبلون على الحياة .

- معزوفة الحب الماركسى : "من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته".
فى حداثتى بالماركسية أعجبنى هذا الشعار وأحببته عندما غصت أتأمله قبل ان أتلمس الفلسفة الماركسية فهكذا الإحساس يقودنا للفكر , ولنتعلم أنه من خلال الفكر المادى نستطيع إنتاج مشاعر وأحاسيس أرقى من الفكر المثالى .
عندما نحقق ونفعل " من كل قدر طاقته إلى كل قدر حاجته " سنحقق أعلى درجات الإنسانية المأمولة ولكن هل سيسمح الطامعون والناهبون لنا بذلك .

- لن يوجد حب من خلال حسابات المكسب والخسارة وكراسة المواصفات ودراسات الجدوى سيصبح حاجة ومشروع .

- الحب هو حالة بحث الإنسان عن يقين ملموس فى عالم مادى يفتقد لليقين .

- أجمل ما فى الحب أنه غير منطقى وغير عقلانى فى بعض الأحيان .. قد يكون هذا سر جماله أنه يحطم نمط الحياة الخاضع للمنطق الصارم .

- لماذا يستمتع الإنسان بالخمور والمخدرات .. هل لأنها تتعامل بإرتياحية بتخدير مراكز عصبية أم يضاف لها بحث الإنسان أن يعيش اللحظة محاولاً كسر منطقية وجدية وصرامة الحياة , رغبةً فى العيش بعالم بلا منطق وحسابات ولو لدقائق , لذا يفرح الرومانسيون ويستمتعون بالحب عن الآخرين .

- أرى الحب يحمل فى ثناياه غاية خجولة فى العمق الإنسانى .. فكل منا يحمل فى داخله صندوقه الأسود الذى يضم كل أسراره ونزواته والأشياء الخجولة العصية عن البوح والإعلان عنها .. نحن نحمل كل أشياءنا السرية والخجولة ونخشى أن تنكشف ولكنها ضاغطة علينا تأمل الإنطلاق ومن يستوعبها ويترفق بها .. يكون الحبيب هو الإنسان الذى نستطيع أن نرتمى على صدره لنبوح ببعض أسرارنا العميقة بدءاً من قبول أجسادنا العارية .. نستحسن هذه الحالة من الراحة فنطلق على هذا الإستحسان حب .. الحبيب يحمل أسرارنا وضعفنا وخجلنا لذا يستحق أن يُحب .

- هل الحب هو سعينا الحثيث وراء الجنس ..هل الحب هو الجنس فقط ؟ ..هل الغزل هو مناورات للوصول للجنس ؟ للأسف هو صار معنا هكذا .. فصرنا لا نقتنع بالمرأة من خلال عقلها وقلبها وفكرها بل من خلال تضاريس جسدها ولنجد كل البنات الجميلة هن الفائزات بالكثير من قصص الحب .. نحن نمارس مناورات عديدة فى سعينا الحثيث للجنس .. ننثر كلمات الحب والغزل ونتوهم أننا نحب ولكن الأمور لا تعدو سوى مداعبة وتمهيد لإعتلاء الجسد .. وعندما نشبع نقف فلا نجد الحب , لأننا دخلنا للحب من باب الجسد فقط .

- كيف تعرف أن هذا الرجل يحب إمرأته .. إنه سيأخذها فى حضنه بعد أن ينتهى من القذف .

- لماذا يفقد الحب بريقه وحماسه بعد الزواج لتتساقط كل كلمات الحب والغرام ..هل لأننا إعتدنا عليه أم لأن حبنا كان رغبة فى الإستحواذ والإمتلاك والإعتلاء .. وعندما إمتلكناه وإنضم إلى قوائم حيازتنا فقدنا البريق وضاع ما كنا نتصوره حباً .. حبنا كان مناورات عديدة لنيل الجسد .. ما أقبح الملكية لقد تسللت إلى مشاعرنا وإنسانيتنا فشوهتها .

- ما هو الفرق بين شعور من يحب فتاة حباً صامتاً متوهماً أنها تحبه , ومن يحب إله متوهماً أنه يحبه .. فى الحالتين هو وهم ولكنها مشاعر لذيذة تتصور أن هناك من تحبه ويحبك فليس هناك مشكلة , ولكن المشكلة أن تعيش بكل كيانك هذا الوهم .. هذا الكلام موجه للمسيحيين .

- سؤال سألته فى مقالى السابق : أيهما جاء ((أولا)) الرغبة أم الهدف والغاية ؟. فهل نحن نمارس الجنس لرغبتنا فى التكاثر والتناسل وإعمار الارض كغاية أم لإفراغ مافى الخصيتين من حيوانات منوية .. هل نأكل لنشبع جوعنا أولا أم لنستفيد من الغذاء ببروتيناته وكربوهيدراته وفيتاميناته .

- تغطية المرأة وحجب جسدها لم يكن من باب العفة والفضيلة بل من عبقرية الرجل وشبقه ليجعله يغطى المرأة خالقاً فى داخله حالة من الشبق والهوس والشهوة المستمرة المتلهفة لتخيل ماوراء الرداء .
تخيل عالم يرتد إلى بدائيته لتسير النساء والرجال عرايا فحينها سيسقط هذا الهوس الجنسى الذى يهيمن على كل تفكيرنا بعد أن تسقط خيالات وشهوات وهوس الجسد , فإختراع الملابس جاء من رغبة فى تأجيج الشهوة بإخفاء جزء من الجسد أو كله لتقفز الخيالات والأمانى راغبة فى الكشف عما هو مختبأ , لذا عندما يتعرى الجسد فسيصير كتلة من اللحم والجلد والعظام وسيتغير مفهومنا عن الجنس ليثير حاجة طبيعية وليس هوس الجسد .

- بشاعة الفكر الدينى أنه يمرر رغباتنا الجنسية المريضة والشاذة ويجعلها مقبولة وطبيعية وغير مُستهجنة ..فالبيدوفيليا هى التلذذ بممارسة الجنس مع البنات الصغيرات لتجد الحضور والمباركة ويُشرعن الزواج من الصغيرات .!

- أندهش من حال إمرأة تُمارس الجنس مع زوجها بعد إهانتها وضربها .. وأندهش من رجل يمارس الجنس بعد غضبه وإستياءه من إمرأته .. الزواج يتيح ذلك ولكن الحب الحر لن يسمح بذلك إلا إذا كان مريضاً ..نحن نقترب من البوهيمية وشرعنت ممارسات شاذة تستمتع بالسادية والمازوخية .
للأسف من الهيمنة الذكورية نجد بعض الرجال يستمتعون بالجنس عندما يجدوا المرأة تتألم تحتهم .. وللأسف هناك نساء تسللت لهن هذه المتعة .

- المرأة فى سوق الزواج هى سلعة للبيع فلن تعتليها إلا بالمال والذهب وبتعبير مهذب لن تكون أسرة إلا عندما تمتلك مصاريف الزواج .. فلن يستطيع أحد أن ينالها مالم يدفع .. قد يدفع كثيرا من مال وذهب وأرصدة بنكية وقد تكتفى الأمور بمأوى بائس وقطعة خبز .

- العُهر ليس عُهر جسد فحسب بل عُهر نفس وروح .. فألم تتحول منظومة الزواج لمن يستطيع أن يشترى الجسد والروح مغلفاً هذا المشهد بأوراق من السليوفان الملون .

- الجنس حاجة وغريزة إنسانية لا سبيل الإستغناء عنها لكن يمكن تحجيمها وقهرها وستعيش الحياة , ولكن لن تترك سالماً هانئاً فستخرب وتدمر فى نفسك كثيراً لتنتج شخصية متوترة , عصبية , متزمتة ,عنيفة ,مستهلكة , مستنزفة .

- لا تكون مشاعرنا صادقة إلا فى حالة أحلامنا حيث يتحرر العقل من كل التوازانات والحسابات والدبلوماسية بل المنطق ليعبر عما فى أعماقه بدون مناورة أو تحايل .. عندما نحب ونغضب فى الحلم فهذا هو شعورنا الحقيقى كمشاعر خام لم تعرف طريق التلون والمرواغة والتبرير والاخفاء .

* الملكية .
- " عندما تمتلك مالاً وتطعم نفسك فحينها يحق لك أن تحب ". أبشع مقولة سمعتها من أبى لتجرحنى بعدما علم من والد فتاتى قصة حبنا لأدرك بشاعة مجتمع تتسيده مفاهيم الملكية والمال والبيع والشراء فعندما تملك مالاً فيحق لك أن تحب وتتحب أو للدقة ان تشترى إمرأة بجسدها وحبها .. من هذا المشهد فهمت الماركسية بسهولة .

- أحقر وأبشع نهج نهجه الإنسان هو رغبته فى الإمتلاك لتُشكل أداءه ومنهجه وفلسفته فى الحياة ليدمر الإمتلاك كل المشاعر الإنسانية فأنت لا تحب إمرأتك بل لرغبتك فى إمتلاكها , إذ تدفع المهور وتقدم الذهب وتعرض المأوى والمأكل فى سبيل إعتلائها وشراء خدماتها على السرير وفى المطبخ .

- أحقر شئ من منتجات الملكية أن المرأة تتفاخر بالفلوس التى دُفعت لإعتلائها , فكلما كان الرجل مقتدراً سخياً فهى صارت ذات قيمة تدعوها للفخر وسط أقرانها فقد تم دفع الكثير لإعتلائها , كذلك المومس تفتخر بذلك .

- نحن ضحايا أفكار متصلدة عفنة مابين فكر دينى يجتاحه تحريم وفوبيا الجسد لمن يستطيع أن يدفع , وبرجوازية قذرة تستثمر الجسد وتروج له بقدرتك على الشراء ولو بقروش قليلة .

- الملكية هى تاريخ الجشع والطمع الإنسانى .. هى أساس البلاء الذى حل بالإنسانية .. الملكية هى التى أنتجت الحروب والغزوات وخلقت الأديان والآلهة .

- آفة الحياة البشرية الطمع والإستئثار الذى حَكم وتَحْكم فى البشرية منذ فجر التاريخ وحتى الآن من الطامعين والمستغلين .. ليقفوا ويتظللوا بمظلة أن هناك شرائع تم إلقاءها من السماء أو قل للدقة أنها أيدلوجيات من إنتاج المُلاك ليوهموا البؤساء أنها من إنتاج السماء .

- الصراع فى الحياة إعتلاه الأنانيون فتجدهم لا يريدون العيش فى الحياة كما يريدون فحسب بل بلذة أنانية ورغبة فى الهيمنة ليريدوا من الآخرين أن يعيشوا الحياة كما يريدها الأنانيون وليخترعوا الأديان والمعتقدات فى سبيل ذلك .

- السادية من منتجات الملكية والإستحواذ , فالأمور لا تكتفى بشهوة الإمتلاك لتتأطر إلى الرغبة فى التمايز والفوقية .. والتمايز يطلب الحيلولة دون أن يمتلك الأخرون ويشبعوا مثلنا فحينها لن نكون مميزين .

- الملكية القذرة لا يحدها سقف فى تطلعاتها البشعة فهى لا تكتفى بإمتلاك المال والذهب والزرع بل تسعى إلى إمتلاك الجسد والروح , ليمكن القول بأن السعى لإمتلاك المال والزرع هو طريق لذتها فى إمتلاك الجسد والروح .

- الراسمالية القذرة لها أن ترمى الزرع فى البحر على أن تطوله أيدى جائعة لا تدفع ثمنه حتى تحافظ على سعره من الهبوط , وعندما تقدم المنح فلا يأتى إلا لمصالحها للإحتفاظ بك حياً فربما تشترى مستقبلاً ما ترميه فى البحر عندما تبيع لحمك وترابك بأرخص الأسعار .

- أجمل ما فى الإنسان أنه كائن قادر على إنتاج وإبداع الأفكار والقصص والفنتازيا .. ومآساته عندما يتوقف عند فكرة وقصة واحدة لا يبارحها .

- لفهم سر الحياة قد يستلزم مجهود كبير .. ولكن كون فلاح بسيط لا يُدرك حرف فى نظرية التطور فهذا لن يلغى التطور ولن ينتقص منه .. كما لن ينفى عنه أنه عاش الحياة بدون أن يُدرك نظرية التطور .
لماذا أبدد حياتى فى فهم لغز الحياة .. هل لرفضى أكون كالإخرين أم المتعة فى البحث فى المجهول ومشاكسة الغموض .. أتصور أن الفلاح البسيط على حق أيضا فقد عاش الحياة ومات , ولكنى لا أريد أكون كائن بيولوجى ..أريد مشاكسة الحياة .!

دمتم بخير .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته" – أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تأملات فى أسئلة مدببة حادة
- التحدى .!
- المحاكمة !
- مائة حجة تُفند وجود إله-حجة 86 إلى 90
- مائة حجة تُفند وجود إله - حجة(85)
- إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش
- وهم الجمال-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم
- محنة العقل الإسلامى .
- وهم الخير والشر والأخلاق-نحو فهم الإنسان والحياة
- قضية للنقاش:كيف نتخلص من الإرهاب الإسلامى
- أسئلة للتأمل والتفكير فى ختام المئوية السادسة
- الرد على مقولة الكتاب المبين والاعجاز البلاغى (3)
- الوجود والإله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم
- ثقافة العنف والغريزة-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا
- فليخجلوا - الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- فيروس التخلف
- عالم بلا معنى بلا آلهة
- وجود بلا غاية-نحو فهم الحياة والإنسان والوجود
- هل أنتم جادون أم تمزحون - تنبيط (5)
- تأملات فى معاناة وأسقام الفكر الإنسانى


المزيد.....




- تعرّف إلى الحياة البرية خلف أسوار البيت الأبيض
- البنتاغون يمتنع عن التعليق على تقارير حول وجود أبو بكر البغد ...
- مقتل موظفة بالسفارة البريطانية في بيروت
- بوتين يشكر ترامب على الإسهام في إحباط هجوم بروسيا
- المهاجرون الأفارقة في إيطاليا يحتجون على سوء معاملتهم
- طهران والرياض.. حرب باردة في رسوم متحركة
- اثنا عشر وزيرا مليونيرا في حكومة إيمانويل ماكرون
- هندوراس.. بين تزوير الانتخابات وانتفاضة شعبية عارمة
- بعد 69 مباراة.. سلتيك يتلقى هزيمته الأولى
- كاكا يضع حدا لمسيرته في الملاعب


المزيد.....

- الاسلوب القويم لتعامل الاسرة مع اطفالها / حامد الحمداني
- ما بعد الحداثة / نايف سلوم
- في ذكرى يومها العالمي: الفلسفة ليست غير الحرية في تعريفها ال ... / حسين الهنداوي
- النموذج النظري للترجمة العربية للنص الفلسفي عند طه عبد الرحم ... / تفروت لحسن
- السوفسطائي سقراط وصغاره / الطيب بوعزة
- في علم اجتماع الفرد / وديع العبيدي
- أرسطو و النظريات ما قبل سقراطية حول المعرفة / الشريف ازكنداوي
- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - معزوفة الحب الماركسى