أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - قيم الحاكم بين عهد الامام علي لمالك الأشتر و-عهد- حكّام العراق بعد التغيير (دراسة تحليلية)















المزيد.....

قيم الحاكم بين عهد الامام علي لمالك الأشتر و-عهد- حكّام العراق بعد التغيير (دراسة تحليلية)


قاسم حسين صالح
الحوار المتمدن-العدد: 5554 - 2017 / 6 / 17 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قيــم الحــاكــم
بين عهد الأمام علي لمالك الأشتر
و" عهد" حكّام العراق بعد التغيير
(دراسة تحليلية)
أ.د.قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
تعريف
تتضمن هذه الورقة،بنصها الأصلي، مبحثين..الأول نظري يستهدف تبيان المفهوم السيكولوجي العلمي للقيم ودورها الرئيس في صناعة الانسان وتحديد سلوكه ونوعية الاهداف التي يسعى الى تحقيقها،وكيف ان اختلاف الناس في تصرفاتهم واخلاقهم يعود الى اختلافهم في القيم التي يحملونها،وتوضيح اهميتها بوصفها نظام متكامل من الاحكام والقواعد الاخلاقية والمعايير يخلقه النظام السياسي والمجتمع في نسق مميز ويعمل على اعطائه اساسا عقليا يستقر في اذهان افراده،ويزودهم بمعنى الحياة والهدف الذي يجمعهم من أجل البقاء.
وبعد ان تنوه الورقة الى وجود علاقة علمية بين الدين وعلم النفس،وعلاقة نوعية القيم التي يحملها الحاكم بحالته النفسية،وعلاقة القيم السلبية بالامراض النفسية ،وما اذا كان حكّام الاسلام السياسي الحالي اشخاصا يتمتعون بالصحة النفسية ام ان بينهم من هو مصاب باضطرابات نفسية ،فانها تنتقل في مبحثها الثاني لتقدم تحليلا احصائيا علميا لأنواع القيم التي تضمنها عهد الامام(ع) الى مالك الاشتر وضدها النوعي لدى حكّام العراق بعد التغيير، وتنتهي بتبيان دور رجال الدين والقوى المدنية في احياء القيم النبيلة التي جسدها الأمام في ادارة شؤون الناس وحقوق الانسان التي تضمنتها الوثائق المعاصرة للأمم المتحده..وسبقها باكثر من الف سنة.
***
توطئة في القيم
لأن كثرة تداولنا لمفهوم (القيم) افقدنا جوهر معناها واهميتها،عليه سنوجز ما تعنيه ليتبين لحضراتكم ان للقيم الدور الاول في حياة الفرد والمجتمع..فمقاربة اولى بين القيم التي تضمنها عهد الأمام والقيم في عهد حكام العراق بعد التغيير (2003).

شغلت )القيم Values )اهتمام الفلاسفه وعلماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة والدين وعلم النفس،لدورها الرئيس في صناعة الانسان وتحديد سلوكه.ومع انهم تنوعوا في تحديد مفهومها الا انهم اتفقوا على ان القيم تعمل على التحكّم بالسلوك وتوجيهه نحو اهداف معينة:مادية ،علمية،اجتماعية،اخلاقية،دينية،معرفية،وجمالية.ولك ان تشبه القيم بـ(داينمو) السيارة..فكما انك ترى السيارة تتحرك (وحركتها سلوك) ولا ترى الذي حرّكها( الداينمو) كذلك فانت ترى سلوك الانسان ولا ترى (المنظومة القيمية) التي تحرّك هذا السلوك.

والأهمية الثانية للقيم،انها نظام متكامل من الاحكام والقواعد الاخلاقية والمعايير يخلقه النظام السياسي والمجتمع في نسق مميز ويعمل على اعطائه اساسا عقليا يستقر في اذهان افراده،ويزودهم بمعنى الحياة والهدف الذي يجمعهم من أجل البقاء،وتكون أشبه بـ" الاسمنت" الذي يربط "طابوق" العمارة.

والدلالة هنا..إنّ العهد الذي كتبه الإمام عليّ عليه السلام لمالك الأشتر النخعي لمّا ولاّه مصر،كان في جوهره مجموعة قيم هدف منها الى تحقيق ما توصل اليه علماء النفس المعاصرون في ثلاث قضايا اساسية:
الأولى:ان يتمثل الحاكم القيم الايجابية في شخصيته بوصفه القدوة التي تتماهى به الرعية وتقلده،
والثانية:ان القيم هي التي تحدد سلوك الحاكم مع الرعية،وهي التي تحدد موقف الرعية منه،
والثالثة:ان القيم هي الرابط او (الأسمنت) الذي يوحّد افراد المجتمع ،وبدونها يتهرأ النسيج الاجتماعي وتشيع الكراهية والعنف والعدوان.
فضلا عن ان الأمام اراد لهذا العهد ان يكون وثيقة تستقى منها المباديء التي ينبغي على الحكّام ان يهتدوا بها في كل زمان ومكان.
تحليل الخطاب
انه واحد من أهم الخطابات التي يمكن ان تعتمد او تكون نقطة انطلاق لرسم صورة ما تعارف عليه في الحضارة العربية حول مفهوم الحاكم العادل: صفاته (سماته)، خصائصه ، قدراته وما الى ذلك من أمور تجعله مؤثرا ويقترب من مفهوم القائد البطل Heroالذي تشيع صورته في كتب اليوتوبيات القديمة او في كتابات علم الاجتماع المعاصر. والخطاب بمعنى آخر،درس في القيادة..ولكن ليس بمفهوم القيادة او الزعامة او الرئاسة التي يكثر الكلام عنها في اكثر من مجال من مجالات العلوم الانسانية مثل علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع. وبمعنى ادق،ان الصورة التي رسمها الأمام علي لشخصية و دور القائد تقترب كثيرا من الصورة التي كان يحلم بترجمتها في زمن خلافته لولا الصعوبات والاعاقات المبكرة التي اعترضته وحالت دون تحقيق ما كان يصبو اليه وما تمنى ان يراه على ارض الواقع. والخطاب متسلسل هرميا،او هو فكرة لبناء مجتمع جديد في بلاد لا تعرف ما هو الصواب وما هو السبيل الى حيث السعادة في دنياها وآخرتها.
ان اختيار الأمام لمالك بن الاشتر النخعي لأن يكون واليا على مصر هو فشل الوالي السابق قيس بن سعد بن عبادة في ادارته لهذا البلد صاحب التاريخ العريق والحضارة التي ادهشت الدنيا بعجائبها. من هنا يمكن ان نتلمس فطنة الخليفة علي في اختيار ولاته. بمعنى ادق انه يدرك ويهضم القاعدة الذهبية في التصنيف والاختيار..نعني " وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ". ومن هنا قوله فيه: " أمّا بعد، فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله ، لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينكل عن الأعداء ساعات الرّوع ، أشدّ على الفجّار من حريق النّار ، وهو مالك بن الحارث أخو مذحج ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحقّ ، فإنّه سيف من سيوف الله لا كليل الظّبة، ولا نابى الضّريبة: فإن أمركم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يقدم ولا يحجم ، ولا يؤخّر ولا يقدّم إلاّ عن أمري ؛ وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته لكم ، وشدّة شكيمته على عدوّكم " .
اهمية البحث :-
تأتي اهمية البحث الحالي في انه محاولة تستند على رؤية نفسية وسوسيولوجية وعلى خطابات العلوم الانسانية المتعددة لخطاب الأمام الموجه الى مالك بن الاشتر النخعي. ويعتقد الباحثان ان اهمية هذه المحاولة تكمن في الكشف عن مضامين ودلالات القيم في هذا الخطاب لما لها من اهمية في حياتنا المعاصرة لتحديد صورة البناء الاجتماعي في جانبه القيمي من جهة وفي رسم سمات وخصائص الحاكم العادل من جهة اخرى،في زمن تراجعت فيه القيم الأخلاقية ووظفت فيه القيم الدينية لأغراض سياسية دنيوية.
هدف البحث :-
يهدف البحث الحالي الى الكشف عن :
أولا:القيم السيكولوجية الخاصة بشخصية الحاكم ،
ثانيا: القيم الخاصة بعلاقة (سلوك) الحاكم بالرعية،
ثالثا:مقارنة بين القيم بنوعيها في اعلاه،بين ما تضمنها عهد الأمام علي الخليفة الموجه الى مالك بن الاشتر النخعي،وما هي عليه في العراق الآن.
منهج البحث :-
اعتمد الباحثان اسلوب تحليل المحتوى (المضمون) للقيم التي تضمنها العهد المذكور.
حدود البحث :
نص وثيقة العهد كما ورد في كتاب نهج البلاغة ،شرح الشيخ محمد عبده ،مراجعة علي احمد محمود ،المكتبة العصرية – بيروت ،الصفحات 365 الى 382.
التحليل
من المدهش ان الأمام علي سبق علماء النفس المعاصرين في تحديد مواصفات الصحة النفسية (العقلية) بمفهومها الحديث.اذ هي تعني على وفق مصطلحات الطب النفسي بأنها:
القدرة على تحمل المسؤولية،اقامة علاقات حميمة مع الناس،التفكير بوضوح وبشكل عقلاني ومنطقي،تقييم النفس بشكل متوازن،ادراك الواقع كما هو،المحافظة على الاستقرار الانفعالي والتوازن الوجداني.
والمدهش أكثر..انه اشترط توافرها ضمنا في شخصية الحاكم،وتلك دعوة كنّا اطلقناها في العام 2004 وموثقة في كتابنا (الشخصية العراقية بين المظهر والجوهر).
ولقد اشترط الامام توافر الضمير لدى الحاكم.ومع تعدد معاني الضمير الذي يعني الرقيب على افعال الانسان، أو القاضي الذي يحكم بالعدل، أو صوت الله في الانسان،فانه في قيمة الانسان أمام الناس أشبه بفص عقيق في خاتم، اذا اخرجته منه صار لا يساوي شيئا،لأن صاحبه يصبح بلا قيم ولا أخلاق.
وانعدام الضمير على أنواع. ففي نهاية الثمانينيات التقيت فتاة تمارس البغاء، ولا تسيئوا الظن، فاللقاء كان علميا لأول دراسة في العراق حجم عينتها 78 بغيا وقوادة. كانت جميلة جدا، ورشيقة جدا. آلمتني فسألتها معاتبا: لماذا تسلكين هذا الطريق ؟ فأجابت محتجة: ولماذا تحاسبوننا؟ انها مهنة حالها حال أي مهنة أخرى!..أي أنها ساوت بين مهنتها ومهنة الطبيب والصحافي وحتى القاضي!.ولما بحثت عن أسباب ذلك وجدت أن هذه الفتاة ولدت في بيت (الناس فيه طابه طالعه).هذا يعني أن الضمير أشبه بالأسنفجه..يمتص السائل الذي توضع فيه ..ويعني أن الأسرة هي أول مصادر تشكيل الضمير،وان نوعية النظام (الحكم) هي الأخطر.
ونوع آخر من انعدام الضمير،أنني التقيت رئيس عصابة في منتصف التسعينيات، ايضا في دراسة علمية..اشتهرت في حينها بسرقة السيارات السوبر وقتل أصحابها. كان شابا صاحب موبليات ، يعني أنه لم يكن محتاجاً في زمن الحصار الذي تراجعت فيه مكانة الأستاذ الجامعي من رتبته الرابعة في سلّم المكانة الأقتصادية الى الرابعة والعشرين بعد مصلّح الراديو والتلفزيون!. كان هذا قد قتل ستة أشخاص وسلب منهم سياراتهم السوبر، فسألته عن شعوره بعد قيامه بعملية قتل، فأجابني ببرودة أعصاب: عادي!. وسألته: لو أنهم ألبسوك البدلة الحمراء وأخذوك الى الاعدام، فعلى ماذا ستندم ؟ أجابني: أندم لأنني لم أقتل أكثر!.ولما بحثت عن أسباب ذلك وجدت أنه تربّى في بيت ،الأب فيه طاغية..تعامل معه بقسوة وتحقير..فضلا عن أنه (الأب) كان مدمنا على الكحول.
وكنت التقيت في التسعينيات بسجن (أبو غريب) مجموعة من مرتكبي سرقة السيارات ،ولمّا سألتهم :ماذا ستعملون لو صدر عفو وأطلق سراحكم؟..فأجاب أربعة منهم:سنسرق أول سيارة نراها في الشارع. وهذا يعني أن الدولة أو الحكومة تكون هي المسؤول الأول في افساد الضمير حين لا توفر مصدر رزق شريف لرعيتها.
ومع بشاعة هذه الأنواع من الضمائر الميتة ، فأن أقبحها هو خيانة الأمانة حين تكون هذه الأمانة تخص الناس. فعضو البرلمان مثلا، او المحافظ، أو المدير العام، مؤتمن على أموال الناس ومصالحهم، وينبغي أن يكون ضميره خالصا لمن أئتمنوه . لكنك ترى صحفنا اليومية فيها كاريكاتورات ساخرة بمرارة عن وزير هرب بأموال الناس المساكين بما يعادل ميزانية موريتانيا، وموظف كبير يستحرم أخذ الرشوة في الدائرة لأنه صائم، ويطلب من الراشي ان يأتيه بالدبس الى بيته بعد الافطار! . ولك في ما تقوله الناس والصحافة عن أمثال هؤلاء ما يجعلك تظن أن كثيرا من المسؤولين في الحكومة هم أصحاب ضمائر ميتة.. فتستعيذ بالله وتدفعها بقولك: ان بعض الظن إثم.
والمؤسف ان المثقفين والصحفيين انشغلوا بالسياسة التي الهتهم عن قضايا اجتماعية واخلاقية خطيرة افدحها ما حصل (للضمير العراقي) في العقود الثلاثة الأخيرة.فالدراسات الاجتماعية عبر التاريخ تشير الى ان ألدّ ثلاثة أعداء للضمير هي:الحروب والظلم والكراهية..وثلاثتها تجسدت في العراق بأبعد مدياتها..ووجهت ضربات موجعة الى الضمير الفردي والجمعي ايضا.فمعروف عن ان افدح الاضرار الاجتماعية للحرب الطويلة انها تحدث تخلخلا في المنظومات القيمية للأفراد وتضعف الضمير عند كثيرين وتهرؤه عند آخرين،وتدخله في غيبوبة عند اغلبية مطلقة..فكيف بالعراقيين الذين خبروا ثلاثة حروب كارثية على مدى خمس وثلاثين سنة..وسادسة مع الارهاب ما تزال مستمرة!.

وما حصل ان العراق ان الذي شاع فيه الفساد، قدم قانونا اجتماعيا لعلماء النفس والاجتماع السياسي نصوغه بالآتي:

(اذا زاد عدد الافراد الذين يمارسون تصرّفا يعدّ خزيا،
وتساهل القانون في محاسبة مرتكبيه،وعجز الناس عن ايقافه
او وجدوا له تبريرا، تحول الى ظاهرة ولم يعد خزيا كما كان).

والمدهش ثانية أن عهد الخليفة علي لمالك الأشتر يقدم مآثر في فلسفة الحكم وسيكولوجية الحاكم.ففي قوله (لا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم اكلهم..)،فانه يطرح مقياسا كاملا للعدالة فيه بعد سيكولوجي هو ان يضع الحاكم نفسه موضع المحكوم،فيكره له ما يكرهه لنفسه. والتقط حقيقة سيكولوجية بثلاث مفردات في قوله (اجتنب ماتنكر أمثاله)..اي عدم فعل مالا تحب ان يفعله الآخرون بك،ويذكّر الذين جاءوا الى السلطة من داخل الشعب انهم كانوا قبل ذلك يثيرون النقد ضد سيئات الحاكم السابق ،فيدعوهم الى ان لا ينسوا مواقعهم النقدية السابقة فيصغوا الى النقد الآتي من القاعدة الشعبية..وتلك اثمن نصيحة لم يأخذ بها من جاء بهم (الشعب) الى السلطة بعد التغيير.فضلا عن نصيحة اخرى بقوله(ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك)،فيما حكام اليوم اختاروا من يكون رهن طاعتهم واستبعدوا افضل الكفاءات وانضج الخبرات،وعملوا بالضد من نصيحة أخرى بقوله(وانصف الله وانصف الناس من نفسك ومن خاصة اهلك ومن لك فيه هوى من رعيتك).ونصيحة اخرى بقوله (الأصغاء للعامة من الناس)فيما المتظاهرون يطالبون بالاصلاح ويصرخون من خمس سنين وهم عنهم ساهون، ونصيحة اخطر بقوله(اياك والدماء وسفكها بغير حلها) فيما هم سفكوا الدماء وما يزالون يسفكون.

ومن مآثره الخالدة في احترام انسانية الأنسان التي تضمنها العهد وسبق بها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية قوله:(فالناس صنفان :اما اخ لك في الدين ،او نظير لك في الخلق..)..ففي هذه الوصية التي جاءت بتلخيص محكم،جامع،مانع،دليل نظري وسياسي مرشد وملهم لكل حاكم في كل مكان وزمان.مع الانتباه الى ان فكرة (النظير في الخلق) تظاهي فكرة (الأخوة في الدين) ما يعني انها تضع اساسا لديمقراطية العلاقة بين مختلف مكونات المجتمع وتحدد الاطار الحقيقي لحرية الاعتقاد الديني والمذهبي والفكري لجميع الأفراد.

استنتاج ختامي

ان القيم التي شاعت في عهد حكم احزاب الأسلام السياسي في العراق، هي الضــد النــوعـي للقيم التي تضمنها عهد الأمام علي للأشتر النخعي!.والكارثة ان بين جماهير الشيعة من منحوا وسيمنحوا اصواتهم لحكّام يعرفون لو ان الأمام علي ظهر الآن لوضعهم في السجون.
***
ملاحظتان:
• شارك في كتابة هذا البحث الراحل شوقي بهنام يوسف،الأستاذ بكلية التربية- جامعة الحمدانية.
• النص الاصلي للبحث يتضمن جداول احصائية بكل من القيم الخاصة بصفات شخصية الحاكم، والقيم الخاصة بعلاقة (سلوك)الحاكم بالرعية..وقضايا فكرية أخرى معدّة لندوة علمية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سيكولوجيا الصوم في رمضان (دراسة علمية)
- حكّام العرب:ترامب منك الأمر ومنّا الطاعة حتى لو كنت ضد الأسل ...
- قانون اضفاء القدسية على الفاسدين!
- أمراض قوى التيار العلماني وسبل معالجتها (ورقة لمشروع مؤتمر)
- العراقيون..بين الريال وبرشلون (تحليل سيكولوجي)
- ذاكرة الحروب في الشخصية العراقية والطريق لبناء السلام (2-2)
- ذاكرة الحروب في الشخصية العراقية والطريق لبناء السلام (1-2)
- التاسع من نيسان..بوابة الفواجع والأحزان (الحلقة الثالثة)
- التاسع من نيسان..بوابة الفواجع والأحزان (الحلقة الثانية)
- التاسع من نيسان..بوابة الفواجع والأحزان
- ثلث كبار الشيوعيين العراقيين..أبناء رجال دين!
- تنامي ظاهرة الألحاد في العالم العربي - دراسة علمية
- توقعات نتائج الانتخابات المقبلة في دراسة سيكولوجية
- النرجسية..مرض المثقفين والحكّام المستبدين
- مثقفون يشيعون الاحباط والشعب في محنة - تحليل سيكولوجي
- الظاهرة التر امبية بمنظور علم النفس السياسي
- ترامب بمنظور الطب النفسي - النرجسية الخبيثة
- قراءة في كتاب المخابرات الأمريكية..استجواب الرئيس
- شخصية ترامب - تحليل سيكولوجي (الحلقة الثانية)
- شخصية ترامب - تحليل سيكولوجي (الحلقة الأولى)


المزيد.....




- الشيخ خالد بن أحمد: السجناء بالبحرين مجرمون أما بقطر فيسجن & ...
- مقتل شخص وفقدان آخر في حريق بسفينة نفط قبالة تكساس
- سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل
- -حديث كوريا الشمالية عن توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة ليس ...
- دعوات لتشكيل حكومة مؤقتة بكردستان العراق
- هايلي تدعو إلى تمديد التحقيق حول استخدام أسلحة كيميائية في س ...
- غاريث بايل يعاود التدريب منفردا
- فرماجو يتأهب لإعلان الحرب على حركة الشباب
- القوات الكردية: الرقة ستكون جزءا من سوريا اتحادية
- واشنطن تطالب بغداد بتجنب الاشتباكات مع الأكراد


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - قيم الحاكم بين عهد الامام علي لمالك الأشتر و-عهد- حكّام العراق بعد التغيير (دراسة تحليلية)