أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - كوربين تيار يساري يستأنف نفوذه على الحياة السياسية الدولية















المزيد.....

كوربين تيار يساري يستأنف نفوذه على الحياة السياسية الدولية


سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 5552 - 2017 / 6 / 15 - 21:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت الانتخابات البريطانية الأخيرة استفتاءً على سياسات المحافظين الجدد وعولمة الليبرالية الجديدة، التي كان من أبرز فرسانها، بعد تاتشر، ديفيد بلير رئيس حكومة حزب العمال البريطاني. كان من عتاة المحافظين الجدد، أي محافظا متطرفا في ثوب عمالي، وبتعبير لينين احد عملاء البرجوازية في صفوف الطبقة العاملة. للخروج من المأزق الذي ورط بلير حزب العمال فيه قرر الحزب في أيلول 2015 انتخاب جيريمي كوربين لقيادة الحزب، وبأغلبية ساحقة من اعضاء الحزب. استُقبِل كوربين بعداء من قبل بلير وايتامه داخل الحزب، خاصة نواب البرلمان العماليين. اختارهم بلير على شاكلته شهادة على عطب الديمقراطية التي يعتبرها الغرب نظاما تمثيليا ووجهه الحضاري؛ رفض الثقة في كوربين 172 من 204 نواب عماليين في البرلمان، دأبوا على انتقاده وعارضوا طروحاته على منبر البرلمان. ردد المعارضون ان كوربين غير مؤهل للقيادة وستودي موافقه بالحزب في الانتخابات القادمة، وتمحوه من دنيا السياسة البريطانية. قالوا ان التصرف العقلاني من كوربين يملي عليه الانسحاب من قيادة الحزب. غطت المزاعم فضاء السياسة البريطانية والدولية في حين ينضم مئات الألوف من الشبيبة البريطانية ومن المحبطين جراء نهج بلير عادوا إلى صفوف حزب العمال حال علمهم بترشح كوربين لقيادة الحزب؛رغم حملات "النخب" حظي كوربين بتأييد الاغلبية الساحقة للعمال البريطانيين
محرك العداء المكشوف لكوربين تاريخه السياسي. ظل يساريا حقيقيا، قاد المظاهرات الجماهيرية ضد غزو العراق وضد الاشتراك في حرب أفغانستان وتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستيطان وطالب بالتخلص من السلاح النووي، وذلك الى جانب التزامه بحقوق ومصالح الطبقة العاملة وجماهير الشغيلة. لأول مرة في التاريخ البريطاني قوبل اختيار زعيم سياسي بحملة نقد وتشنيع صدرت عن جميع اطياف السياسة والميديا في بريطانيا . حتى صحيفة الغارديان التي تنشر مقالات ومواقف يسارية هاجمت اختيار كوربين. الغارديان والطيف الليبرالي ينتقد مواقف وأخطاء البرجوازية لكنهم يرفضون بشراسة تجريم نهج البرجوازية أو العمل على استبداله.
وتصدى لكوربين أيضا الصحافة الصهيونية، وعلى رأسها امبراطورية موردوخ الإعلامية في بريطانيا والولايات المتحدة، وكذلك الميديا الإسرائيلية. هذا الطيف الإعلامي يساند الليبرالية الجديدة و يناصب العداء خصومها والمشهرين بإفرازاتها؛ هذا الطيف لا يقبل الرأي الآخر ولا يبدي التسامح مع المعارضة الجذرية. احتضنت الليبرالية الجديدة مشروع الاستيطان الإسرائيلي ودافعت عنه؛ وبتأييد المحافظين الجدد اشتط نتنياهو في تأجيج ثقافة الكراهية والقسوة في غزة والضفة وضد الفلسطينيين داخل إسرائيل، كما تغول في اتهام النقد الموجه لإسرائيل بسبب سياساتها العنصرية. ألغى مفعول القوانين والمواثيق والاتفاقات التي شكلت مضمون القانون الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، وانتهى بمطالبة الأمم المتحدة تفكيك الأنروا وتقليص المساهمة الاميركية في موازنة الأمم المتحدة كي تقلص أو تنهي البرامج الإنسانية. وفي 12 حزيران الجاري طالب دول الاتحاد الأوروبي قطع التمويل المقدم لمنظمات حقوق الإنسان في إسرائيل، لأنها تفضح ممارسات الاحتلال بالضفة. بضغوط اميركية وتجاوب دول الاتحاد الأوروبي انتخب من-وب اسرائيل بالأمم المتحدة، دانون رئيسا للجنة القانونية بالأمم المتحدة ، ثم انتخب هذا العام نائبل لرئيس الجمعية ، حيث يقرر المواضيع التي ستناقش في جلسات الجمعية العمومية. ومعروف عن دانون انه على يمين نتنياهو ومتحمس لضم الضفة الى إسرائيل، والإبقاء على نظام الأبارتهايد. يعمل دانون على تخفيض القضية الفلسطينية أسفل قائمة اهتمامات الدبلوماسية الدولية. كل ذلك مطابق للتوجهات السياسية لليبرالية الجديدة.
في ظل نهج الليبرالية الجديدة واقتصاد السوق، الذي دام اكثر من اربعة عقود، كابد الشغيلة وشرائح واسعة من المجتمع البريطاني ظروفا معيشية قاسية وخفضت الدولة برامج الخدمات الاجتماعية، بينما تضاعفت ثروات ومداخيل الأقلية . السياسات الملتزمة بالليبرالية الجديدة واقتصاد السوق شنت الحروب ضد الطبقة العاملة وجردتها من مكتسباتها أثناء حقبة الرفاه، والتي تحققت عبر التنافس مع الاشتراكية. الليبرالية جعلت من الحروب في الخارج ظاهرة مستدامة ، حتى ان دولها تتدخل بغير دعوة في قضايا الدول الداخلية ولا ترعوي من التزوير وتلفيق مبررات العدوان .
تورد الاحصاءات أن اغنى خمس عائلات في بريطانيا تملك ما يزيد على ما يملكه أفقر الشرائح التي تشكل خمس المجتمع البريطاني(12مليون شخص). يعاني الفقر ثلث البريطانيين، وثلثهم لا يحصلون على التدفئة ايام البرد. ويعجز 18 بالمائة من البريطانيين عن توفير سكن ملائم. وفي بريطانيا 12 مليونا يعانون الفقر المدقع بحيث لا يستطيعون الاشتراك في الأنشطة الاجتماعية العامة، واربعة ملايين طفل ينقصهم التغذية الكافية.يحدث هذا في بريطانيا ، حيث النظام الليبرالي، فكيف تكون الحال في ظل أنظمة الاستبداد السياسي؟
يرفض جيريمي كوربين قائد حزب العمال السياسات المنحازة للأغنياء، يرفض التسلح النووي ويرفض تورط بريطانيا في الحروب خلف الولايات المتحدة الأميركية. ويرفع شعار" لا نريد تصرفا من طرف اوحد، نريد التصرف من خلال الأمم المتحدة ، وعلاوة على ذلك نحن بحاجة لان نركز على التوصل الى تسوية سلمية في سوريا. واتخذ من هذه القضايا بنودا لبرنامج حزب العمال في الانتخابات الأخيرة، الأمر الذي حفز 300 ألف شاب للانخراط في صفوف الحزب أثناء حملة الانتخابات. الشباب في بريطانيا والولايات المتحدة تورقه ندرة فرص العمل وتدهور التعليم والتعليم الجامعي بوجه خاص، وتثقل كواهلهم رسوم التعليم والديون التي يتحملونها قبل التخرج وعليهم سدادها. مطالب التغيير والخلاص باتت على كل لسان.

غير ان تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، حملت اوهامها وتوجهت لحل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة . وجدتها فرصتها لتحقيق نصر انتخابي كاسح. هللت الصحافة للقرار وقدرت مستبشرة انها فرصة إنهاء حياة كوربين السياسية. وبالفعل تخللت الحملة الانتخابية محاولات اغتيال سياسي لكوربين.
قارن كولين تودهنتر، الكاتب والباحث الاجتماعي البريطاني، نهج كوربين بنهج حكومة المحافظين ووزير خارجيتها بوريس جونسون،وتساءل: " من هو الذي يعرض حيوات الأبرياء للخطر ، كوربين ام جونسون المدافع عن الحرب النووية وتوريط بريطانيا في الحروب؟ جونسون هو الذي يتوجب عليه الكف عن تهديد روسيا، الأمر الذي يدفع البشرية الى هاوية الهلاك النووي". نقل تود هنتر عن الضابط السابق في البحرية الأميركية، كين او كيفي ، قوله ينبغي الانحطاط لمستوى داعرة تبيع جسدها لكي تؤمن بالرواية الصادرة عن واشنطون بصدد( التدخل الإنساني ل " حماية" الناس من الأسد) . واضح من الآن من يشن ‘حربا قذرة’ لتدمير سوريا لتحقيق مكاسب انانية . وجونسون إحدى " العاهرات" التي ذكرها كين أو كيفي. واشنطون لن تسمح بتعدد القطبية وتريد سحق أي تهديد متصور لهيمنتها الكونية (بما في ذلك هيمنة دولارها).حقا ، اميركا تمارس البلطجة الدولية، تنشر قواعدها العسكرية في كل مكان، وبلا استئذان ترابط قوتها الحربية على الأراضي السورية بادعاء محاربة داعش وتقصف من الجو القوات السورية المشتبكة في المعارك مع داعش. ويصر ماتيس وزير دفاع ترامب ، الملقب بالكلب المسعور نظرا لسلوكه الهمجي أثناء غزو العراق عام 2003.. يصر على إبقاء الوحدة العسكرية الأميركية فوق الأراضي السورية، ونقل إليها راجمات الصواريخ ، مهددا بالدخول في صدام عسكري دموي في سوريا والمنطقة بينما يدعي مكافحة الإرهاب . شطبت الامبريالية من قاموسها السياسي سيادة الدولة على أراضيها ومراعاة عدم التدخل في الشئون الداخلية للآخرين.

قيل أيام قليلة من الاقتراع حدثت تفجيرات مانشستر في لندن. طبيعي ان القائمين على العملية الإرهابية اعتقدوا ان إرهابهم سيدفع الناخبين صوب اليمين، واليمين بدوره يؤجج سخط الجمهور فيتشكل بالنتيجة مسلسل عنف وعنف مضاد . خطبت رئيسة الوزراء تردد كلمات غامضة تحمل التحريض ضد الإسلام والمسلمين. "كانها لا تعرف ما تريد! تجهل أن ما ينقص السياسة البريطانية إعادة تقييم حصيفة لسياساتها في الشرق الأوسط،خاصة العلاقة مع أنظمة الديكتاتورية والتعذيب"، حسب تعبير الصحفي البريطاني روبرت فيسك . اما كوربين فكان القائد السياسي الوحيد يعري الزيوف في حملة انتخابية : "خبراء كثر بمن فيهم مختصون في المخابرات والأمن أشاروا للعلاقة بين الحروب التي شنتها حكومتنا في الخارج، أو تسعى لشنها وبين الإرهاب هنا في بريطانيا . حروب بريطانيا في سوريا والعراق وليبيا هي مصدر مشاكل بريطانيا مع الإرهاب".
توهم بوريس جونسون، وزير خارجية بريطانيا ، انها فرصته لاحت ليغرق كوربين ويقذف به خارج المسرح السياسي . اتبع أسلوب التهريج السياسي ظنا منه انه يخدع به جمهور الناخبين: " نحن امام مخاطرة أن حكومة بلد عظيم جدا ستسلم لشخص(غوي- بامتهان )ظل طول نشاطه السياسي يعلن العداء لحلف الأطلسي..ويريد نزع سلاحنا النووي، شخص قال انه لن يتبع سياسية القتل إذا ما عرض إرهابي مسلم حياة الأبرياء للخطر.. إنها لوحشية بشكل مطلق ... ومن غير الطبيعي ولا يقبل التفسيرأن يقف كوربين في هذا الأسبوع معارضا تورط حكومات المملكة المتحدة في افغانستان وليبيا والعراق وسوريا. إنها محاولة لشرعنة الأعمال الإرهابية ".

لكن الناخبين عرفوا ان كوربين يقول الحقيقة. وفي استطلاع للرأي اجرته صحيفة اندبندنت البريطانية تبين ان 75 بالمائة من المستطلعة آراؤهم متفقون على ان " التدخل في ليبيا والعراق وافغانستان قد زادت من احتمالات أعمال العنف على ارض المملكة المتحدة". درس هام : الطريقة الوحيدة لمنع اليمين من الاستفادة من الإرهاب وإدامة مسلسله مع التدخل العسكري هو ان تقول الحقيقة للشعب عما يجري بالفعل. كافأ الناخبون حزب العمال ، حيث فاز ب 31 مقعدا برلمانيا جديدا وفقد حزب المحافظين23 مقعدا، وفقد اغلبيته البرلمانية ، واعترفت ماي بازمة حزبها . بدل ان يكون حزب العمال تقليدا باهتا لحزب المحافظين برز من جديد حزب معارضة عمالية يتوجب الإصغاء اليه واخذ مواقفه بنظر الاعتبار. رفع الحزب شعار الاشتراكية بديلا لليبرالية الجديدة.

ترددت أصداء انتصار كوربين خلف المحيط؛ قيم الخبير الاقتصادي الأميركي ، مارك وايزبروت، إيجابيا نتيجة الانتخابات في المملكة المتحدة. قال إن الانتخابات البريطانية اعادت جيريمي كوربين إلى الحياة. نجح قائد حزب العمال البريطاني في إحداث قفزة كبيرة لحزبه على المسرح السياسي البريطاني، بعد أن القيت مراثي التأبين لشخصيته السياسية قبل أسابيع. قارنه العديدون مع بيرني ساندرز، الذي أفشل الديمقراطيون في اميركا محاولته لدخول المنافسة مع ترامب على منصب الرئاسة. وهو انشط سياسي بالولايات المتحدة، وخطابه يحظى بشعبية لدى الشباب الأميركي. شعبية هذين السياسيين لدى الشباب مذهلة وفي المستقبل سيكون لهما شان". الشباب مجموعة عمرية ترمز للمستقبل، هي أبرز ضحايا بربرية الليبرالية الجديدة، يحدوها البحث عن الخلاص ، واجتذبها بريق الاشتراكية والديمقراطية.

انطوى على شجاعة أيضا "مانيفستو حزب العمال"، إذ أمسك بقضايا الاقتصاد والعدالة الاجتماعية، التي طالما حركت قواعد الحزب ومعظم ناخبيه. طالب التوسع في برامج خدمات الصحة والتعليم، والدعم الحكومي لمخصصات الأطفال وسن تشريعات تضمن حقوق العمال وتسندهم في التفاوض حول الأجور، وتمنع رفع سن التقاعد وزيادة الاستثمار في القطاع العام. اقترح تخفيض نفقات التسلح ورفع الضريبة على ارباح الشركات الكبرى والمداخيل العالية والتحويلات المالية للإنفاق على الخدمات الاجتماعية.
وعلى غرار ساندرز في الولايات المتحدة اقترح حزب العمال مجانية التعليم الجامعي وفرض رعاية صحية شاملة ورفع الضرائب على البنوك، حيث شكلت المطالب برنامج تحرك الشباب الأميركي.
وكما جرى مع الانتخابات الأميركية فقد المال السياسي ودعم الميديا شبه الإجماعي تأثيرهما على مواقف الناخبين . تقوضت مصداقية الميديا الرئيسة في بلدان الرأسمال بسبب دفاعها عن الليبرالية الجديدة والتستر على موبقاتها. حملت الميديا الأميركية على ساندرز وناصبته العداء. والصحافة البريطانية ، خاصة تلك التي يطالعها الملايين، شنت هجمات عدائية ضد كوربين لاغتيال شخصيته. ولدى الإعلان عن حل البرلمان والدعوة الى انتخابات تنبأت الميديا بالإجهاز على كوربين وعبرت عن الثقة في اكتساح المحافظين للانتخابات.
نخلص مما تقدم ان الليبرالية الجديدة فقدت مصداقيتها لدى شعوب المعمورة، وتكشفت عن نهج اقتصادي وثقافي وسياسي يحابي الرأسمال المالي. الليبرالية الجديدة دفعت المحافظين الى صدارة الحياة السياسية في الولايات المتحدة وبريطانيا، وهي المناخ الذي اتاح لنتنياهو حرية مطلقة في تمكين نظام الأبارتهايد والإيغال في الاستعمار الكولنيالي . اتضح ان الليبرالية الجديدة ليست نهاية التاريخ. بات بالامكان رؤية نهاية نفق الإفقار والتهميش وحروب الغزو وغطرسة القوة.
ان اهم دروس عودة كوربين هو قول الحقيقة، التي غالبا ما جرى تغييبها لدي السياسات اليمينية. الحقيقة سلاح فعال سواء في قضايا السياسة الخارجية او الشئون المحلية . ومن دروسها ان الجماهير المستاءة تنجذب لليسار إذا قدم حلولا واقعية وصادقة، بينما تلوذ باليمين المتطرف خلف شعاراته الديماغوجية حين يبهت خطاب اليسار، كما حدث في الانتخابات الأميركية. التزام الصدق السياسي والإعلامي شرط لإصلاح الحياة السياسية، في المملكة المتحدة وفي اميركا، وفي بلدان المعمورة، من اجل تخليص شعوب العالم من مخاطر اشرس قوتين عدوانيتين. الحياة السياسية حبلى بالتغيرات الجذرية لصالح الجماهير الطامحة للتحرر والديمقراطية وتنمية مجتمعاتها، حيث يغزر تدفق روافد التضامن الدولي مع نضال الشعب الفلسطيني. لم يعد مقبولا في السياسة رهن القضية الفلسطينية بمواقف " أنظمة الاعتدال"، انظمة الليبرالية الجديدة، المتواطئة مع الصهيونية في أشرس تجلياتها منذ عقود؛ ولا يعبر عن حصافة سياسية تجاهل الوضع الدولي وتبدلات القوى في خضم التغيرات الدولية لصالح الديمقراطية والاشتراكية . فمن شان التبدلات على المسرح الدولي ان تستشرف مرحلة تقيد خلالها أذرع العدوان ونشر الفتن والحروب الأهلية، وتطلق ايدي الجماهير الشعبية للنضال من اجل السيادة الوطنية والتطور التنموي المستقل و الديمقراطية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الاحتلال على مفترق طرق
- حقبة حزيران
- الفائز يبقى وحيدا -2
- الفائز يبقى وحيدا -1
- تفكيك البارتهايد .. قهر الليبرالية الجديدة واقتصادها
- اتضحت للعالم الجريمة الهمجية لتحالف الصهيونية الامبريالية
- اختطاف فلسطين دولة لليهود
- لمن تقرع حماس أجراسها ؟
- عولمة الفاشية المتداخلة مع العنصرية
- إسرائيل الدولة الوظيفية
- تحصين سياسات الاباتهايد
- نظام ابارتهايد - التطهير العرقي مستمر
- بمنأى عن القانون والمبادئ والأخلاق
- بن غوريون يتجاوز معارضيه
- بلفور تجريف همجي-4
- تحويل فلسطين إلى دولة لليهود - بلفور تجريف همجي عبر مائة عام ...
- بلفور تجريف همجي عبر مائة عام -2
- بلفور تجريف همجي عبر مائة عام
- دور وطني بارز للمرأة الفلسطينية
- خمسون عاما في جحيم الأحكام العسكرية


المزيد.....




- هوندا تطرح سيارة عائلية مميزة بمواصفات رياضية
- برلماني جورجي يعلن صراحة أنه مع إسرائيل ضد بلاده
- كوريا الشمالية تود المشاركة في اجتماع وزاري لمجلس الأمن الدو ...
- ترمب وبوتين يبحثان هاتفيا نووي كوريا الشمالية
- بالفيديو... نجاة طفل رغم مرور حافلة المدرسة فوق جسده
- الاتحاد الأوروبي يقرر تمديد العقوبات ضد روسيا
- العلماء يستعينون بالأحياء لإنقاذ اللغات الميتة
- ترامب وبوتين يبحثان سبل حل أزمة كوريا الشمالية
- السلطات العراقية تعدم 38 متهما بالإرهاب
- البيت الأبيض: ترامب شكر بوتين في اتصال هاتفي


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - كوربين تيار يساري يستأنف نفوذه على الحياة السياسية الدولية