أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - آلا هل بلغت!














المزيد.....

آلا هل بلغت!


ابراهيم زورو

الحوار المتمدن-العدد: 5552 - 2017 / 6 / 15 - 18:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آلا هل بلغت!
ابراهيم زورو

عندما نادى شيخ الشهداء معشوق الخزنوي: بإن الاسلام (كحامل/ الأفراد) بات رجعياً جامداً في الحالة الاسلامية- أنه بهذا الكلام قد وقع على صك غيابه الأبدي- كونها قد تحققت وجودها الفعلي كدولة ولم يبق لها الكلام لهذا الجانب، إلا أن الكورد باتوا يعانون من هذه الناحية،، وهي ثورية في الحالة الكوردية كان موقفه صائباً نتيجة قراءته في هذا المنحى، أما القول بغير ذلك كأنك تضع الله في خانة الظالمين والحاقدين، وكأن العدل ليس من صفاته...الخ. وبينما تصنع من نفسك رحيماً أي تقلبون الآية رأساً على عقب، وإذا كنت قد وصلت إلى هذه الحقيقة يجب عليك أن تسد فمك وتسكت لأن لا أحد سيحترمك في قادم الأيام والسنوات، عندما يصبح الله ذليلاً، أمياً، ظالماً، خسيساً، تافهاً، دموياً، داعشياً أي عكس اسمائه الحسنى التي عرفناه، أي أنك تنصب نفسك إلهاً بمواصفات غريبة وتجعل من الله وانبياءه مجرد خرقة بالية وتخفي وراءها كل جرائمك ودسائسك، حينها لا أحد يحترم اسلامك ودينك الذي رسمت به نفسك وتدعو الناس للدخول فيه على أنه دين صحيح، وإذا كان الله عادلاً وهو صفة من صفاته والناس سواسية أمامه، فلماذا يرضى الله أن يكون جزء من عباده عبيداً لدى الآخرين ولا يكون عبيداً له كسائر المؤمنين والمعروف أن الاسلام حارب وبشدة وبدون كلل مسألة العبيد، أم أن القضية غير ذلك، بمعنى ان الله ليس موجوداً بصفات كهذه لأن وجوده بغير صفاته واسماءه لا معنى له فنحن نعرف الله كما جاء في كتبه المنزلة، وإن الله ليس إلهاً ظالماً يجلب لعباده كل المظالم التي كانت حكرا على الشيطان وحده؟ فإذا كانت الديانة الاسلامية ترضى بهذا الشيء وهو راض من محيط الفكر الاسلامي إلى بحاره ومنبعه ومصبه ترى: إن الشعب الكوردي يجب أن يبقى على حاله ومظلوميته، وفي هذا يلتقي الشيوعيين الاشاوس وببركات داعشية في هذا المجال. ونعرف أن قيمة أي كتاب هو فائدة للبشرية وإلا لن يرى النور، كيف بالقرآن أن يجلب العار للكورد دون الآخرين. فنحن نشك أن تعاليم الله مشجب يعلق عليه المجرمين اعمالهم وينسبونها إلى الله العلي القدير؟! وهو أمر صحيح تماماً مثل أي صنم أو ميت يقّولونه كلاماً ما قاله أبداً وهنا بيت القصيد، والقضية التي تطرح هنا، إن الشيئان لا يصدقان معاً ولا يكذبان معاً أما أن تكون واحدة صادقة وأخرى كاذبة وهي سمة الفكر الفلسفي الذي لا يجادل لجهة احقيته في الوجود، هنا لا بد بأن نقول أن الله في التوراة والانجيل والقرآن يقول اشياء جميلة بينما في تطبيقه غير ذلك هنا القائمين على تطبيق آياته هم على خطأ تماماً، كيف لأمة تعدادها 50 مليون نسمة يحرمون من أبسط حقوقهم وإلا لماذا كل هذا الكم الهائل من الاسلاميين والشيوعيين هم ضد حقوق الشعب الكوردي؟!. لماذا كل شعوب الأرض لها ما لها إلا الكورد ليسوا كذلك؟! كل الشرائع والقوانين كنظرية تؤكد احقية الناس في الوجود بينما الانسان أو حاملي هذه الأفكار يبدون اقزاماً عند تطبيقه ؟ إيلام يدل على ذلك؟!.
فبمجرد إن اعلن حكومة الاقليم عن حق شعبه في التصويت والتعبير عن ذاته قامت القيامة ولن تقعد؟ وكأن اقليم كوردستان قد ساند الارهاب بكل تفاصيله واركانه؟ أو هم مجرمين تطاولوا على حق غيرهم في الوجود؟! فإذا كان العالم الغربي يكيل بمكيالين بينما العالم الاسلامي تكيل بألف مكيال والحبل على الجرار، ورغم تبجحهم على أن الاسلام لا يقبل الظلم كيفما كان وأينما وجد؟! فلماذا هذه الازدواجية في التعامل ؟! نريد أن نعرف هنا : هل نظريتكم ضد هذا الفعل أي الاستفتاء أو أنتم كأشخاص خارجين عن كل قيم الانسانية وكل من يتمادى على الدين الاسلامي يجب أن يعاقب فوراً، ويترك ملته ونحن نعرف عقوبة الإسلام منذ أيامه الأولى وفي ذلك عبرة ياأولي الألباب.
علما أن باب الاجتهاد في الاسلام مغلق بما فيه الكفاية فأن اعمالكم لا تدل على الاسلام إذاً، بل أنها تدل على مصلحة فردية مقيته لا تمت إلى الفكر الانساني بأي صلة تذكر؟! آلالاف الأسئلة بدون اجوبة، فداعش لا يقتل فحسب انما يقصي على الناس حقوقهم، لنقول معاً أن الوضوح أفضل من الغامض، لربما هنا داعش أفضل من تلك الغموض التي تمارسونها بحق الشعب الكوردي، رغم أن داعش هو مصنع للارهاب ومحاربته واجب انساني، وهو واضح في عمله وكل من يقع في يديه مصيره الموت الزؤام آلا هل بلغت...؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,522,923
- فلسفة الاختلاف بين هنا وهناك
- هويته قيد التصنيع
- إسرائيلك ياموسى تكبر !
- المصطلح والمفهوم
- جريمة قتل الشرف
- حقوق الإنسان والايديولوجيا المخبأة
- في فلسفة الإقلاع عن الكتابة
- كلمة السياسي إبراهيم زورو خلال مؤتمر سميرأميس للمعارضة في دم ...
- شايلوك وإسطبلات أوجياس
- ترامب مقياس غبائكم
- فلسفة اوباما
- برسم تهنئة اردوغان
- اردوغان سكايبياً( ناشط اعلامي)
- ارهاب داعش بين الواقع والخيال
- التجار فقط من يبكون-حالة السورية نموذجاً
- ضاحية الفكر
- وحدانية لوط واحزانه
- قدسية الهجوم الروسي
- و...
- في مفهومي الاصيل والدخيل


المزيد.....




- على خلفية قضية خاشقجي... الوليد بن طلال: الإعلام الغربي خدم ...
- فنزويلا لا تستبعد قيام أمريكا بهجمات إرهابية على أهداف مدنية ...
- إطلاق نار في هارلم بنيويورك
- نهب المتاجر الفاخرة يطيح بقائد شرطة باريس
- دوافعه مجهولة.. الشرطة الهولندية تعتقل تركيا قتل ثلاثة أشخاص ...
- اليمن... قوات العمالقة تعلن إصابة 5 جنود بقصف للحوثيين في ال ...
- ارتفاع عدد قتلى الهجوم على قاعدة عسكرية للجيش المالي إلى 23 ...
- منافس نتانياهو يتهمه بتلقي رشوة
- صحيفة: الجلد عقوبة السب على واتساب بالسعودية
- الرئيس الأوكراني: نتفهم الانسحاب الأمريكي من معاهدة الصواريخ ...


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - آلا هل بلغت!