أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن مهابادي - هل يتمكن روحاني من إنهاء ولايته الثانية؟














المزيد.....

هل يتمكن روحاني من إنهاء ولايته الثانية؟


عبدالرحمن مهابادي
الحوار المتمدن-العدد: 5552 - 2017 / 6 / 15 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كان يتفق الجميع قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران على أن النظام الإيراني يضعف يوما بعد يوم وفي نفس الوقت كان هناك تصور بأن الولي الفقيه وبهندسة الانتخابات وسحب مرشحه المطلوب أي ” إبراهيم رئيسي “ من صناديق الاقتراع يتمكن من إعادة نظام موحد وبالأحرى ينتهج نهج الانكماش بالذات.
غير أنه عندما شهد الجميع فشل خامنئي في تنفيذ هذا السيناريو، جلس روحاني وللمرة الثانية على مقعد الرئاسة في نظام الملالي اتضح للعالم ضعف هذا النظام أكثر من ذي قبل سيما هناك ومتزامناً مع إعلان نتائج الانتخابات حدث تحالف دولي جديد ضخم في أرض الجوار في جنوب إيران يعني العربية السعودية ضد هذا النظام ليأتي برهان جديد لانعزال هذا النظام اقليمياً ودولياً.
إن عقد مؤتمر الرياض بمشاركة الرئيس ترامب ورؤساء 52بلداً عربياً واسلامياً كان معلناً مسبقاً لكن هناك موضوع مهم وجاد آخر على طاولة مسرحية النظام الإيراني للانتخابات وهو نشاطات واسعة النطاق من قبل أنصار المقاومة الإيرانية ونشر شعار مقاطعة الانتخابات داخل البلاد حيث كان هذا المدى من الحضور عديم النظير مما أثر على فشل هندسة الانتخابات لامحالة.
رغم أن سياسة المقاومة الإيرانية الثابتة في كل مرحلة كانت مقاطعة الانتخابات لكن في هذه السنة وفضلاً على المقاطعة ، كان طرح شعار ” إسقاط النظام“ وإحلال حكومة ديمقراطية برئاسة ” مريم رجوي“ تحدياً كبيراً بوجه النظام أيضاً حيث تلقينا ردود فعل سلطات النظام مراراً وتكراراً تجاه توزيع المناشير والهتافات والصورمن قبل أنصار المقاومة دعماً لمريم رجوي التي اختيرت من قبل هذه المقاومة كرئيسة الجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية مما دفع النظام لوضع قواته في حالة التأهب القصوى بالذات.
هذاان العاملان يعني تشكيل تحالف إقليمي ودولي ضد تدخلات النظام ونشاطات قوات المقاومة داخل البلاد، و توسع حراك المقاضاة من أجل مجزرة عام 1988ضد السجناء السياسيين حيث كل واحد منها كان من شأنه أن يؤدي إلى إشعال فتيل الانتفاضة الشعبية الواسعة، قد دفع النظام إلى الخضوع لفشل رئيسي بأي ثمن كان وبالتالي لملمة بساط الانتخابات بأسرع ما يمكن تجنباً لاشتعال شرارة الإنتفاضة الشعبية التي تكمن في كل عائلة وبيت في جميع أرجاء البلد بالذات.
إذن ، إن تقبل روحاني من قبل خامنئي ليس إلا إرغاما لتجنب الإنتفاضة الشعبية التي قد صرخت منذ سنين لإسقاط النظام ، ونتساءل هل ستخمد شعلة هذا الغضب العارم الكامن في صدور الشعب مرة أخرى بواسطة روحاني المتظاهر كذباً بالإصلاحية؟
لاشك أن الشعب الإيراني لم ولن ينسى الخيانات والجرائم التي ارتكبتها التيارات الإصلاحية (كرفسنجاني وخاتمي وروحاني و...) ضد الشعب الإيراني إذ إن خدماته لهذا النظام المتطرف يسبب في بقاء هذا النظام لحد اليوم من جهة وسفك دماء أكثر من الشعب الإيراني وشعوب المنطقة خاصة في العراق وسوريا من جهة أخرى.
لقد اقترب هذا النظام من منحدره التاريخي للسقوط جداً حيث لو سلطنا الضوء من أية زاوية على وضعيته سنشاهد آثار الموت الزؤام في ملامحه حيث نرى حاليا الاصطفاف وعلى المستويين العالمي والإقليمي ضده وأهم من هذا ظهرت المقاومة المنتظمة أقوى من قبل داخل البلاد وخارجها بكل أحقية وقوة.
ستقيم هذه المقاومة مؤتمرها السنوي الضخم في باريس يوم الأول من تموز /يوليو 2017كما يتميز هذا المؤتمر بسبب مكاسب هذه المقاومة كماً وكيفاً مقارنة بالسنوات الماضية وذلك للأسباب التاليه:
- هجرة ناجحة لأعضاء هذه المقاومة من بلعوم الذئب، أي العراق المبتلع بواسطة النظام الإيراني حيث كان من المرتقب ارتكاب مجزرة أخرى ضد أكثر من 3000من أعضاء هذه المقاومة بيد السفاكين المرتزقة في العراق لا محالة.
- حضور قوات المقاومة داخل إيران عديم النظيرخلال مسرحية الانتخابات وإفشال سيناريو النظام في هندسة الانتخابات ، وحراك المقاضاة من أجل دماء الشهداء بشكل عام وارتكاب مجزرة ضد السجناء السياسيين في عام1988بيد إبراهيم رئيسي وزملائه في كلتا العصابتين لخامنئي وروحاني معاً.
- كشف مشاريع نظام ولاية الفقيه لتصدير الإرهاب وإبادة شعوب بلدان المنطقة خاصة سوريا والعراق ، ومشاريع إنتاج السلاح النووي والحملة العالمية لعزل هذا النظام حيث يعرض كل هذه النشاطات والإنجازات والنجاحات القواعد الشعبية والسياسية الرصينة لهذه المقاومة في المجال الدبلوماسي بالذات.
وختاماً أقول ، لقد دخل نضال المقاومة الإيرانية للإطاحة بهذا النظام المؤسَّس بواسطة خميني والملالي مثله في عام1979بشكل لا شرعي ،مرحلته النهائية. فدعم هذه المقاومة ومؤتمرها السنوي الضخم ضرورة ملحة ليست للجالية الإيرانية فحسب وإنما لكل تيار يبحث عن إعادة الاستقرار والسلام وحسن الجوار إلى المنطقة ولا ينبغي ضياع هذه الفرصة الثمينة. لاشك أن مصير كل شعوب المنطقة أصبحت متلاحمة وهناك ليس أكثر من طريق واحد للحل المشترك وهو دعم الشعب والمقاومة الإيرانية للإطاحة بهذا النظام ، و الاجتماع الضخم في باريس ملتقى هذا التوحد والسلام وإلى الملتقى.
@m_abdorrahman





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,096,605,757





- شركة -سوخوي- تسلم سلاح الجو الروسي 100 مقاتلة -سو-35-
- الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا عقب اعتقاله قرب رام الله
- هل يخطو السودان خطواته الأولى للتطبيع مع إسرائيل؟
- الرئيس المكسيكي يبحث مع نظيره الأمريكي مشكلة الهجرة
- مفاوضات السويد: قبول طرفي النزاع في اليمن بأغلب نقاط المقترح ...
- علماء يستخرجون مضادا حيويا من سم الدبور البرازيلي
- أبرزها ضعف الأداء الجنسي.. مشاكل عديدة للجلوس 8 ساعات يوميا ...
- ماهي الأجواء في مدينة ستراسبورغ الفرنسية غداة الاعتداء الدام ...
- معهد باستور المغرب يحصل على شهادة الجودة إيزو للسنة الثانية ...
- الولايات المتحدة تهدد بفرض عقوبات على من لا يمتثلون للعقوبات ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن مهابادي - هل يتمكن روحاني من إنهاء ولايته الثانية؟