أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - • عن لامارتين و العصر الرومانسى!














المزيد.....

• عن لامارتين و العصر الرومانسى!


سليم نزال
الحوار المتمدن-العدد: 5551 - 2017 / 6 / 14 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


•خطر ببالى امس و كنت فى مقهى جميل على بحيرة جميلة خارج اوسلو قصيدة البحيرة لللامرتين.و كانت قصيدته كما اذكر ضمن المنهج اللبنانى فى التعليم لكن لا اذكر فى اى مرحلة.
القصيدة الهمت الكثير من الشعراء العرب كونهم فعلا من روائع الشعر العالمى و الدليل على ذلك ان عدة اشحاص ترجموا القصيدة من ضمنهم مثلا الشاعر اللبنانى نقولا فياض و الشاعر المصرى ابراهيم ناجى و الكاتب المصرى احمد حسن الزيات الخ.
و الحيقة ان الذى يقرا قصيدة الاطلال لابراهيم ناجى و هى ايضا تستند على قصة حب حقيقيقة سيجد بعضا من ملامح قصيدة البحيرة و لا استبعد تاثره بها لانها ايضا قصيدة تتامل قدر الانسان و مصيره على الارض .
قصة القصيدة تستند على لقاء على ضفاف بحيرة جمع لامارتين بشابه مريضة كانت تنوى الانتحار لكن الحب الذى جمعهما منحها بعض الامل و اتفقا على اللقاء العام اللاحق و اوصته ان يكتب لها قصيدة ان توفيت و بالفعل توفيت الفتاة و لم يلتق بها ثانية و كانت قصيدة البحيرة وصية حبيبته.
كانت مجموعة تاملات شعرية هى التى جعلت من لامرتين شاعرا معروفا .كان لامارتين مثله مثل فيكتور هيغو قادمين من طبقة النبلاء لكنهما تمردا على الطبقة التى ولدا بها و ايدا الثورة الفرنسية.
كانت قصائد لامرتين بحق تمثل عصر الرومانسيه الذى كان قد بدا فى انكلترا و المانيا .

سافر لامارتين الى الارض المقدسة فلسطين و كذلك الى سوريا و لبننان و كتب كتابا اسمه رحلة الى الشرق سجل فيها انطبااعاته عن الشرق .
عاش الرجل فى زمن مرحلة الثورة الفرنسية التى انهت النظام القديم و بدات عهدا جديدا .لكن العهود الجديدة لا تاتى عبر اعلان الثورة فهى مرحلة تحولات عميقه خاصة ان القديم لا ينتهى بسرعه و يحل الجديد مكانه كما يظن البعض بل مرحلة اهتزازات مجتمعيه تستمر لاكثر من جيل حتى تستقر القيم الجديدة.

و هكذا راينا ان نابليون الثالث انقلب على الثورة لاعادة النظام القديم فى ظل صراعات محتدمة استمت اعواما طويلة.
كانت الطبيعة لللامارتين المكان الذى يلجا اليه فى ظل الفوضى التى كانت تعيشها فرنسا .و كان مثل زميلة الانكليزى الشاعر الرومانسى وليم ويردزويث يرى فى تامل سقوط اوراق الشجر و وولادة الربيع مجالا لتامل حياة الانسان التى تحاكى الطبيعة الى حد كبير.كانت اروبا قد دخلت مرحلة الثورة الصناعية و تكدس المدن و تدمير الاسايب القديمة فى الانتاج .لذا نلاحظ انتشار ظاهرة الرومانسية فى اوربا فى ذلك الوقت كتعبير احتاجى و ايضا كدعوة للعودة الى الطبيعة.
نرى الكثير من هذا فى اابحيره حيث تتدخل الاقدار و يجد الانسان نفسه عاجزا .

• أهكذا أبداً تمضي أمانينا
• نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
• تجري بنا سفن الأعمار ماخرة
• بحرَ الوجودِ ولا نُلقي مراسينا؟
• بحيرةَ الحبِّ حيّاكِ الحيا فَلَكَمْ
• كانت مياهُكِ بالنجوى تُحيّينا
• قد كنتُ أرجو ختامَ العامِ يجمعنا
• واليومَ للدهر لا يُرجى تلاقينا
• فجئتُ أجلس وحدي حيثما أخذتْ
• عني الحبيبةُ آيَ الحبّ تَلْقينا
• هذا أنينُكِ ما بدّلتِ نغمتَهُ
• وطال ما حُمّلتْ فيه أغانينا
• وفوق شاطئكِ الأمواجُ ما برحتْ
• تُلاطم الصخرَ حيناً والهوا حينا
• وتحت أقدامها يا طالما طرحتْ
• من رغوة الماءِ كفُّ الريحِ تأمينا
• هل تذكرين مساءً فوق مائكِ إذ
• يجري ونحن سكوتٌ في تصابينا؟
• والبرُّ والبحر والأفلاكُ مصغيةٌ
• مَعْنا فلا شيءَ يُلهيها ويُلهينا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عن الثقافة و صناعة العقل !
- اخر حدائق القرنفل
- صيف هندى !
- انه صراع حضارى بالدرجة الاولى
- روح الشعب و الذاكرة الجماعية
- لماذا يكتب الادباء العرب فى الغرب بلغات اجنبية؟
- فى بحر الحياة!
- بين وجهات نظر
- نحو مراجعات حقيقيه لنكبة فلسطين عام 1948
- حول الثقافة ادوارد سعيد مثالا
- صاحب مطعم فلافل يقطع علاقته مع قطر!
- عدنا لمرحلة الملل العثمانية !
- هاجموهم بالثقافة و اضربوا بلا هوادة !
- الانتصار اليتيم
- من كوبنهاجن الى سكونا المحتلة فى السويد . نظرات فى تاريخ اسك ...
- عن القطيعة المعرفيه بين المشرق و المغرب!
- الثقافة فى عالم مضطرب
- فطوم حيصبيص تقفل فندق صح النوم.تفرق العشاق و مضى كل فى سبيل ...
- على طريق الحرير
- فلسطين تستعيد روحها


المزيد.....




- -ثلاث لافتات إعلانية- يتوج بخمس جوائز بافتا
- معهد الدوحة يناقش إشكاليات المفهوم والمصطلح
- صابرين حزينة والفنانون يواسونها
- بيروت.. أفلام قصيرة طامحة للأوسكار
- العثماني منزعج من منطق -ولو طارت معزة-
- في برلين هذا العام.. فيلم مصري عن الطبقة الكادحة وتكريم لإدا ...
- المؤرخ السينمائي أشرف غريب - يحطم الأساطير- المحيطة بالممثلي ...
- وفاة المخرج السينمائي الأفريقي إدريسا ويدراوغو عن عمر ناهز 6 ...
- شاهد.. مغني راب شهير يتبرع بمليون دولار في أغنيته الجديدة “خ ...
- عيوش يناقش -نهاية الشغف السياسي- بحضور ممثلين عن أحزاب سياسي ...


المزيد.....

- شهوة الدم المجازي في -شهرزاد- توفيق الحكيم / أحمد القنديلي
- جغرافية اليباب / أحمد القنديلي
- النص الكامل لكتاب ((غادة السمان والرقص مع البوم، نص شعري في ... / فواد الكنجي
- هوا مصر الجديدة / مجاهد الطيب
- السياسة الجنسية فى الأرض الخراب : معاملة النساء واجسادهن فى ... / رمضان الصباغ
- نزيف القبلات - مجموعة قصصية / مسافير محمد
- أفلام الرعب: انحطاط الرأسمالية من خلال العدسة / مارك رحمان
- أعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- النقد فن أدبي!* / شاهر أحمد نصر
- ت. س. إليوت / رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - • عن لامارتين و العصر الرومانسى!