أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سمير اسطيفو شابا شبلا - نموذج من الفساد الطائفي داخل البرلمان العراقي














المزيد.....

نموذج من الفساد الطائفي داخل البرلمان العراقي


سمير اسطيفو شابا شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5550 - 2017 / 6 / 13 - 17:23
المحور: حقوق الانسان
    


نموذج من الفساد الطائفي داخل البرلمان العراقي
الحقوقي سمير شابا شبلا

المقدمة
اين انت يا ترامب؟
لا يفيدنا في انتخابات 2018 الا ترامب نفسه وبالذات؟ يسأل البعض لماذا ترامب وأمريكا الامبريالية والاستعمار والرجعية ،، الخ من المقولات التي عفى عليها الزمن، لأن الإمبريالية هي نحن والاستعمار هو نحن والرجعية هي نحن!!! نعم نحن بأيدينا خلقنا هؤلاء من داخلنا ومن بيوتنا، السبب الرئيسي هو ان الامبريالية والاستعمار والشيطان الأكبر هو الذي غزا العراق باعترافه الرسمي!!!! إذن هو الذي يتحمل المسؤولية كاملة في إيصال العراق الجديد الى ما هو عليه اليوم من الحضيض السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأنه صنع هؤلاء القادة من عجين معفن فيه الزيوان الأسود المر بنسبة كبيرة، لا تجني على هؤلاء مطلقا بدليل (الحلقة السابعة من لجان مجلس النواب / الكاتب فائق شيخ علي) على الرابط ادناه
https://www.facebook.com/salyasry

نتيجة المقدمة
الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل مسؤولية هؤلاء مثلما صنعتهم ووضعتهم على رأس السلطة، هي الوحيدة القادرة على ارجاعهم الى احضان،،،،، لان الشعب العراقي معظمه نازح ومتغرب داخليا وخارجيا، اضافة الى الضحك الديني وخاصة المذهبي على الذقون جار على قدم وساق، عليه املنا ضعيف في انتخابات 2018 أن سارت عليه الأمور كما هو حالنا اليوم!!؟؟

الموضوع
نحن لا نحتاج ولا نرغب أن تنصبنا امريكا او غيرها كبدلاء لهؤلاء لأننا لا نبغي السلطة ولا الكرسي، كوننا أصحاب مبادئ الحق والخير والجمال الروحي لأنه الامن والامان، لأننا لسنا طلاب (من نطلب) سحت الحرام ومستغلي السلطة، بل أصحاب حق من السكان الأصليين و الاصلاء، النائب البرلماني فائق شيخ علي المحترم لا ولم يتجنى على أحد عندما يكتب ويقول الحقيقة "الثاني : 50% خمسين بالمائة عمل اللجان البرلمانية . واللجان هي المطبخ السياسي البرلماني . وعماد اللجان وعماد البرلمان .. وبالتالي عماد التشريع ، والذي هو بالأخير عماد الدولة هي اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي " "إزاء هذه المعادلة المعقدة والمركبة وفقاً للتصنيف الطائفي والعِرقي ، والمخالفة أيضاً للنظام الداخلي لمجلس النواب : كيف يكون باستطاعة إنسان أي كان أو يكون ( لا أتحدث عن نفسي أبداً ) أن يمرر قانوناً أو تشريعاً ليس فيه نفسٌ طائفيٌ أو عِرقيٌ ؟ كيف يستطيع أن يخالفَ الأغلبية الإسلامية ( نواباً وكتلاً ) ؟"
نتيجة الموضوع
كيف هو الحل؟ هل نستمر بالسير او نخطو خطوة الى الأمام وست خطوات إلى الوراء؟ أو ننتظر مئات السنين الأخرى لكي يأتينا داعش باسم آخر وقذارة جديدة والسبب الرئيسي هو نفس الطائفية والمذهبية؟ فلا بد من طرق لإنقاذ العراق! منها
1- نطالب حكومة كوردستان التي نؤيد استفتائها (لماذا تبقى داخل ملعبنا أي الحالة المزرية وهي قادرة قيادة نفسها بنفسها) ونقترح عليها تأجيل الإعلان عن استقلال الاقليم لحين ترتيب البيت العراقي اي الى مابعد انتخابات 2018 ان نفذت) ان لا تتخلى عنا وخاصة السكان الأصليين و الاصلاء لا نقصد في سهل نينوى فقط بل في العراق كله
2- في حالة استمرار الضحك على الذقون من قبل الحكومة الحالية وعدم مقدرة (جبهة حقوق الانسان والكفاءات المستقلة) من انقاذ شعبنا الجريح، وخاصة بعد تقديمنا حكومة ظل مقترحة، ندعو الإدارة الأمريكية الحالية التدخل لإنقاذ مايمكن إنقاذه في جميع النواحي، وتنصيب حكومة ظل المقترحة لمدة محددة وبعدها تنسحب كليا من الحياة السياسية أن نجحت التجربة بعد الفشل الذريع لحكومتنا الحالية التي نصبتها أمريكا لنا، عليه لا نكون عملاء لأحد إلا لوطننا
13/06/2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,226,572
- قادة العراق في مهب ريح الفساد
- قبل استفتاء كوردستان
- لا يوجد في قاموسنا بين بين
- السلام يصنعه الانسان كشخص بشري
- عصفور كفل زرزور واثنينهم طياره
- الارهاب يضرب -مانشستر- ويهدد لاس فيغاس . حذاري
- قلب العراق النابض فاسد/ الحل
- رئيس وزرائنا/ الميليشيات تحكمنا منذ 2003
- لا تضعوا القانون في خدمة الجريمة
- وزيرة الصحة وسؤال مهم لكوردستان العراق
- نتيجة بيان رؤساء الكنائس في سهل نينوى
- يخافون من الانتخابات في 2018 لانهم حرامية
- انتم الظالمين ولسنا نحن كفارا
- التعداد السكاني اليوم بات اكثر من ضروره تاريخيه . نرفض كوتا ...
- اهالي الموصل والمنطقة الغربية ليسوا دواعش يا هذا
- متابعه دور المسيحيين المتجاوزين عليها في الموصل
- الصحفي العراقي يواجه داعش بالرغم من مرتبته 158
- نحرر العقول و نكشف الفساد المستور انه السلام العالمي
- مذبحة الأرمن 1915 عار على المنفذ والسياسي
- التوجه الديمقراطي في العراق : ان تختار مضطهديكم


المزيد.....




- موقع ويكيبيديا يقاضي تركيا أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ...
- منظمة العفو الدولية تطالب السلطات الموريتانية بإطلاق سراح مد ...
- جدل بشأن تدريس المثلية الجنسية للأطفال في مدارس في بريطانيا ...
- قضية الروسية المسجونة في الكويت أمام الأمم المتحدة
- حل وكالة -الأونروا-... تحرك أمريكي جديد لتنفيذ -صفقة القرن- ...
- مئات الأوروبيين من رجال إطفاء وكهنة ومتقاعدات ... يدخلون الس ...
- إندونيسيا.. اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا -داعش-
- الأوراق النقدية تثير غضب الأمازيغ في المغرب
- -الأونروا-: مستمرون في عملنا لحين إيجاد حل عادل للاجئين الفل ...
- الأمم المتحدة تنتصر لموريشيوس ضد بريطانيا


المزيد.....

- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سمير اسطيفو شابا شبلا - نموذج من الفساد الطائفي داخل البرلمان العراقي