أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - اطيعوا مدبريكم















المزيد.....

اطيعوا مدبريكم


يوسف جريس شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 5549 - 2017 / 6 / 12 - 14:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"أطيعوا مدبّريكم،واٌخضعوا لهم"
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
مراجعة سريعة لنص رسالة بولس الرسول الى العبرانيين نعلم تتمة النص:" أطيعوا مدبّريكم واخضعوا لهم ،لأنّهم يسهرون على نفوسكم".
لماذا الخوري الهرطوقي الملحد الكافر يحذف ما أبرزناه أعلاه؟هل لأنه يعلم علم اليقين انه يسهر مع اللينات لإرضاء جسده وإشباعه من الشهوات الجسدية الزمنية؟
كيف لخوري يقتبس العنوان أعلاه ويحذف ما أبرزناه؟ التستر وراء العديد من الاقتباسات الإنجيلية لهو بمثابة "موضة" صرعة العصر عند كل خوري خائن ضعيف النفس .
لكي لا يبقى كلامنا دون اقتباسات فنقول:" أبواب الجحيم لن تقوى عليها"! لا جدال ونقاش في ذلك ولكن شتّان ما بين الموجود والمنشود، فالمنشود أن تسلك يا خوري عاشق حسب التعليم القويم السليم الصحيح وحسب تعاليم الرب يسوع.
أما التستر وراء العبارة وتعمل ما تشاء فهذا لن يدوم أبدا، فيد الرب تعمل وتضرب من حيث لا ندري،فمثلا سقوط جسد الرب كل احد لهو اكبر دليل على خيانة الخوري لربه وبيته وهذا عقاب الرب كما قالت القديسة فيرونيكا في رؤياه حين قالت:" " هناك رؤيا معروفة للقديسة فيرونيكا عن الكهنة الذين يسيؤون وحتى يدنسون جسد الرب المسيح. كتبت الرؤيا في العام 1697.
" في الليلة الماضية أظهر لي الرب العديد من الكهنة والجميع يرتدون الثياب الكهنوتية لكن في نفس اللحظة قادني إلى فهم إن من بين هؤلاء هناك العديد من يهوذا وقائد أعدائه في لحظة اتخذ عدد منهم شكل وحوش جهنميّة وكانوا أسوأ من الشياطين أنفسهم.
عند ذلك المشهد المُروِّع كان الرب، من رأسه حتى قدميه يعرَق دمًا. وفي هذا الوقت قال لي إن السبب لسكبه هذا الدم هو الخطايا والتدنيس التي ارتكبها الكهنة المذكورون كانت مثل سيوف وسكاكين كثيرة مثل جروح وضربات تلحق بجلاله الإلهي.
عند ذلك أراني الدم الثمين يتدفق كالنهر على الأرض كي أشاهد ضعف الثقة وقلة الاهتمام التي يعمل بها أولئك الذين منحهم عظيم الحرية_السلطة بان يحملونه، بين أيديهم وكيف يتناولونه بغير استحقاق ذلك ما كانوا يفعلون كل أولئك الذين أراني إياهم سألته إن كان يرغب بالكشف لي عن هويته لكنهه أجابني لا هؤلاء لن يكونوا معروفين حتى يوم الدينونة جميعهم قد حكم عليهم بالنار الأبدية لا إصلاح لهم لأنهم يدوسونني باستمرار تحت الأقدام ويدنسونني بعد أن قال ذلك مع نظرة صارمة على وجهه توجه إلى الكهنة وقال ITE MALEDICTI "اذهبوا يا ملاعين" يا الهي في لحظة رايتهم يختفون كالدخان والى الجميع بقوا بالأثواب الكهنوتية أعطى بركته واقر أنهم وكلاء على جسده ودمه.
إنها رؤيا بالفعل مخيفة يقع اللوم على الكثيرين لكن بالأخص على الكهنة فيما يتعلق بمعاملة القربان الأقدس بازدراء وقلة احترام.
"لا تدينوا لئلا تدانوا"!"لا تدينوا لكي لا تدانوا. لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها. أم كيف تقول لأخيك دعني اخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك. يا مرائي اخرج أولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى من عين أخيك".
مقولة معبّرة جدا، لطالما يتشدّق بها الكثير حين توجّه انتقادا لهذا الكاهن أو ذاك النفر يتستّرون وراء هذه العبارة ومثلها في الكتاب المقدس مبتورة كبعض المنافقين والمنحازين عن التقليد القويم الشريف المقدس.
فارتأينا من خلال مطالعتنا لكتب التفسير وبعجالة دون الإطالة، أن نقتبس حرفيا من تفسير الآباء للكتاب المقدس والذي متوفر في مكتبتنا وهو مؤلف من خمسة مجلّدات وما قمنا لإضافته وضعناه بين قوسين{ }.
"لا تدينوا = السيد المسيح لا يمنع الإدانة منعًا مطلقًا وإلاّ سقط العدل وامتنع الناس عن التعليم، ولا يوجد بهذا المفهوم سلطان للقضاة، ولا يصير هناك حق لأب يعلم ابنه ويوبخه حين يخطئ، ولا من مدرس يوبخ تلميذه، ولانقضى سلطان الكنيسة في توبيخ الخطاة وإدانتهم {اكو 12 _3 :5 :" أما أنا فان كنت غائبا بالجسد فاني حاضر بالروح وقد حكمتُ كأني حاضر على مرتكب مثل هذا العمل فباسم الرب يسوع وفي أثناء اجتماع لكم ولروحي مع قدرة ربنا يسوع يُسلم هذا الرجل إلى الشيطان حتى يهلك جسده فتخلص روحه يوم الربّ لا يحسُنُ بكم أن تفتخروا أما تعلمون أن قليلا من الخمير يُخمّرُ العجين كله طهّروا أنفسكم من الخميرة القديمة لتكونوا عجينا جديدا لأنكم فطير فقد ذُبح حمل فصحنا وهو المسيح.فلنعيّد إذًا ولكن لا بالخميرة القديمة ولا بخميرة الخبث والفساد بل بفطير الصفاء والحقّ. كتبتُ إليكم في رسالتي ألا تخالطوا الزّناة. ولا اعني زناة هذا العالم أو الجشعين والسراقين وعباد الأوثان على الإطلاق وإلا وجب عليكم الخروج من العالم بل كتبت إليكم ألا تخالطوا من يدعى أخا وهو زانٍ أو جشع أو عابد أوثان أو شتّام أو سكّير أو سراق بل لا تؤاكلوا مثل هذا الرجل افمن شأني أن أدين الذين في الخارج أما عليكم انتم أن تدينوا الذين في الداخل أما الذين في الخارج فالله هو الذي يدينهم أزيلوا الفاسد من بينكم" بل أن الرب أعطى للكنيسة هذا السلطان{ (مت 18:18}. بل أن الله يقول ويلٌ للقائلين للشر خيرًا وللخير شرًا..(أش 20:5) فالمؤمن الحقيقي إذ هو مسكن للروح القدس يحمل روح التمييز، فيرى الأخطاء ولا يقدر أن ينكرها أو يتجاهلها. {ولمن يتشدّق ويتفذلك بالقول أننا كلنا خطاة فلا ندين الآخرين ولا نحكم على احد وأنا قبل أن استشهد بقول الرسول بولس أسأل ارايت خوري خائن ألا توبخه؟ أو إذا خوري شريف وهو قلّة ألا يوبّخ من حاد عن طريق الرب؟ فأي فذلكة هذه واجترار كلام فاسق خائن ليبرر سلوكه ويقول بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس 2 طيمو 2 :4 :" أن أعلِن كلمة الله وألحَّ فيها بوقتها وبغير وقتها ووبّخ وأنذِر والزَمِ الصبر والتعليم " ويضيف الرسول بولس في 2 طيمو 20 :5 :" وبِّخ المذنبين منهم بمحضرٍ من الجماعة ليخاف غيرهم " والتوبيخ للفريسيين {مت 7 :3 } :" ورأى كثيرا من الفريسيين والصدوقيين يقبلون على معموديته فقال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم سبيل الهربِ من الغضب الآتي".
"كل ما تطلبونه بالصلاة تنالونه" يحذف مؤمنين"! إذا الخوري كل احد يطلب :" لأجل ثبات كنائس الله"ولأجل سلام العالم اجمع" فهل من ثبات لكنيسة واحدة دون انشقاق وخلافات بين الرعية؟ وهل من سلام في العالم؟ اذا في هذه الحالة اقله ان صلاة الخوري نابعة عن كفر والحاد وتزوير وتحريف فما من ثبات ولا من سلام لا في العالم ولا حتى في بيت الخوري نفسه؟!
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,056,285,482
- الاستعداد للمناولة!
- العنصرة ما هي؟
- هل يحلّ الروح القدس؟
- استقرار ليترجي1؟
- المُخلّعّ والخوري
- الاحد الجديد!
- ترجمة المشرق
- انه لقول صدق
- ويل للخوري الملحد
- ويل لهم!
- حاملات الطيب!
- الرياء والصفاء في الدين
- يانونكم بلباس الحملان
- مريم المصرية
- شفاء المصروع!
- كلمة نافعة
- كيف استعدّ للمناولة ؟!
- كلمة مهمة
- الشعانين؟
- البركة الملعونة!


المزيد.....




- صدمة ورعب بعد صراخ شخص بالتحية النازية في حفل لليهود
- مرصد الإفتاء المصري: -داعش- نفذ 3 عمليات وزعم أنها 67 خلال أ ...
- أنباء وشائعات قرار السفير السعودي بشأن أجراس الكنائس يثير ال ...
- شاهد.. ترامب يهاجم الأدميرال الذي قاد مداهمة أسامة بن لادن
- حكومة نتنياهو في ربع الساعة الأخير بانتظار انسحاب -البيت ال ...
- الجيش السوري يتقدم في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية جنوبي شر ...
- البرادعي يدعو الدول الإسلامية إلى نقاش عميق لتحديد علاقة الد ...
- تعرف على المرشحة -المسيحية- لوزارة الهجرة والمهجرين
- مرصد الإفتاء المصري: -داعش- يعدم المتراجعين عن أفكاره في دير ...
- العراق.. اغتيال رجل دين دعا المحتجين في البصرة لرفع السلاح


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - اطيعوا مدبريكم