أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - شكيب كاظم - أستاذي الدكتور أحمد مطلوب في أسئلة الحياة















المزيد.....

أستاذي الدكتور أحمد مطلوب في أسئلة الحياة


شكيب كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5549 - 2017 / 6 / 12 - 11:45
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


تستهويني قراءة كتب المذكرات والسيّر الذاتية ولاسيما إذا كانت صادقة وقريبة من وقائع الحياة والأشياء، وغير متنفجة إن لم أقل كـــــاذبة مــــــثل مدعيات رامبو، أو إدعاءات إندريه مالرو (1901-1976 ) في كتابه (اللامذكرات) ففي كتب المذكرات تجارب ثرة وخلاصة أفكار ومناهج حياة، يفيد الإنسان منها، أو يرى مدى القرب حياتياً وتصرفاً وسلوكاً بينه وبين كاتبها، لذا ما أن توافى إليّ كتاب (سؤال وجواب. صور ذاتية) لمؤلفه أستاذي الدكتور أحمد مطلوب الباحث الجامعي ورئيس المجمع العلمي العراقي، حتى بدأت بقراءته، والذي قسمه على خمسة عشر محوراً، ضمت تسعة وستين سؤالاً، وجهت إليه في سنوات التسعين من القرن العشرين، وهذه المحاور أو بعضها: الأسرة، الطفولة، الدراسة، المؤلفات، الرحلات، السياسة، المكتبة، وغيرها، ولقد عجبت من دقته في إيراد المعلومات، مؤرخة بالتأريخين الهجري والميلادي مما يدل على أنه يدون كل شأن من شؤون حياته، فإذ يسأل عن الموضوعات التي نشرها في الصحف والمجلات، واسم المجلة أو الصحيفة، ومكان الصدور، وزمن النشر، فيبدأ بأول مقال نشره في جريدة (النهضة) الصادرة ببغداد، وعنوانه (الرصافي في قصيدته بداعة لا خلاعة) بتاريخ الثلاثاء 7آذار 1953م، أول رجب 1372هــ ويستمر في التعداد صعوداً، وكذلك الأمر في المؤتمرات التي شارك فيها والوظائف التي تقلدها أو الأشخاص الذين التقاهم، والجوائز والتكريم الذي حصل عليه. وإذ أرى الكثير من الذين يحاضرون، ويتحدثون في الندوات، يصعدون إلى المنصة من غير تهيئة أو حتى رؤوس أقلام تعينهم، يرون في هذا تدفقاً وخطابة، وقد يعيون كثيراً عن الإتيان ببيت شعر، أو آية قرآنية كريمة، على الوجه الصحيح، في حين أنا ما كلفت بحديث، إلا وأمضيت سحابة نهار أقرأ وأدون إحتراماً للسامع، واحتراماً لذاتي، وبعض هؤلاء الذين يلقون في كل نادٍ، يعدونه عيا، ولقد سعدت وأنا أقرأ رأي الدكتور أحمد مطلوب في ذم الارتجال وهو لكثرة ما حاضر وتحدث وألقى من بحوث وكلمات أصبح الكلام لديه مألوفاً والموقف ثابتاً، فلا يضطرب ولا يتلعثم ولا يستعين بما يستعين به بعضُ المتحدثين من مط الصوت أو توقف للاستذكار أو حركة للتخلص من إحراج قائلاً ” ولا القي كلمة شفوية إلا قليلاً، وإنما أكتبها وأعيد النظر فيها وأضبط الوقت الذي تستغرقه (….) فلا أطيل فيسكتني رئيس الجلسة ولا أبتر الموضوع فلا يفهم المستمعون الفكرة، لأنني أتهيأ للحديث والكلام قبل موعد الندوة أو المؤتمر (…) ولأحترام المستمعين الذي ينبغي ان يحترمهم المحاضر أو المتحدث في لغة موضوعه وأسلوب فكرته، لا ككثير ممن يقلب صفحات بحثه فيقرأ سطراً من هنا وسطراً من هناك من غير ربط فتضيع الفكرة وتنتفي الفائدة والتأثير، تراجع ص197-198.

يأنف من السعي وراء المكافآت

وإذ يحرص الكثير من الأدباء والكتاب على تسلم مكافأة النشر، يعدون هذا حقاً طبيعياً عن الجهد المبذول، واحتراماً للذات المبدعة وأنا منهم، فإن الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب ينقل رأياً جديراً بالوقوف عنده، للشاعر المصري محمود حسن إسماعيل إذ يقول: ” ولعل مجلة (الأقلام) التي أسهمت في تأسيسها عام 1964 كانت سباقة إلى منح المكافآت، ولكنها كانت قليلة لا تتجاوز الدنانير العشرة، وكان الشاعر المصري محمود حسن إسماعيل الذي توفي عام 1977 في الكويت قد نشر قصيدة في المجلة وأرسلت إليه عشرة دنانير فأعادها مثلما أعاد الجنيهات الخمسة التي كوفئ بها عن قصيدته (بغداد) التي غنتها المرحومة أم كلثوم في 14/تموز/1958م، وكان قد حدثني -رحمه الله- بذلك في مقهى عبد الله بالقاهرة في 22/ نيسان/1970م لأنه كوفئ كما يكافأ الخدم” تراجع ص 198.

ويتواءم أستاذي أحمد مطلوب مع رأي الشاعر إسماعيل فهو ليس ممن يراجعون شبابيك المحاسبين من اجل دراهم معدودة، لأن الجرائد لا ترسل المكافآت بصكوك إلى الكاتب، لذا فهو يفضل العافية وراحة البال على الانتقال من جريدة إلى أخرى كساعي البريد أو جابي الضرائب في العهد العثماني. وأرجو ان يسمح لي أستاذي ان أقف عند هذه الفقرة موضحاً، فالقصيدة التي غنتها أم كلثوم تحية للرابع عشر من تموز 1958، هي قصيدة ( بغداد يا بلد الرشيد) للشاعر المصري علي الجارم (1882-1949 )وليست قصيدة بغداد لمحمود حسن إسماعيل، التي ألقاها في اليوم الثاني من مهرجان الشعر السادس المنعقد في بغداد على قاعة الملك فيصل الثاني (الشعب) فيما بعد، يوم الاثنين 22/ من شباط/ فبراير 1965، وهو اليوم الثاني من مهرجان الشعر السادس.

وفاء مؤيد معمر

وإذ يجيب أستاذي الدكتور أحمد مطلوب، عن سؤال مَنْ كتب عنك؟من هم؟ أين؟ متى؟ فإنه يجيب وهو صادق إنه لا يستطيع ان يحصي ما كتب عنه لأنه، كثير، ومنشور في الصحف والمجلات والكتب داخل العراق وخارجه غير أنه يقف بكل المودة والعرفان إزاء مقالة لصديقنا الأثير المؤثر مؤيد معمر الذي أفاض بنعماء قلمه على الكثير الكثير، والذي طواه الردى سنة 2012، وما ذكره الذاكرون، سوى العبد الفقير الراجي رحمة ربه شكيب كاظم إذ نعيته بمقال عنوانه ( لغز الحياة. آه لقد رحل مؤيد معمر) نشرته الصفحة الثقافية لجريدة (المشرق) الثلاثاء 9/10/2012 العدد 2479- السنة التاسعة، وكنت السبب في عودته إلى عالمه الرصين الأثير إلى نفسه… الكتابة، بعد ان أسكته المبطلون، إذ أكتب عنه وعن غيره مقال (أدباء هجروا الكتابة) نشرته جريدة (العراق) يوم السبت 18/ ربيع الثاني/ 1407هــ – 20/12/1986م، وبعددها المرقم 3317، ما دفع استاذنا لاستذكار مقال الأستاذ مؤيد معمر خصلة الوفاء النادر، إذ بعد ان غادر أستاذنا وزارة الإعلام في تموز 1967، لقيه مؤيد مصادفة عند تسجيلات جقماقجي، بداية شارع الرشيد في جهة الباب الشرقي، فكتب مقالاً عنوانه: (تتغير الدنيا ولا يتغيرون – مواقف مع الدكتور أحمد مطلوب)، مشيراً إلى تواضعه حينما كان وزيراً، قائلاً: خلاصة كلامه بعد خروجه منها وهو: ” لقد رايتني وزيراً وتراني الآن كما أنا وكما عرفتني فهل تغير شيء فيما ترى؟ وهل زاد عندي آنذاك ما سينقصني الآن، ولو استنطق شارع الرشيد عند شركة جقماقجي لنطق بصدق ما سمّع. أفلا يحق لمستمع آخر أن يقول: إن المناصب الرفيعة تتألق بمجد أصحابها”. تراجع ص207.

كيف يؤلف ويبحث؟

وإذ نتابع ما كتب أستاذي احمد مطلوب أو نقرأ سرداً لما شارك فيه من مؤتمرات وندوات وإلقاء أحاديث من الإذاعة أو الإذاعة المرئية، فأنك لتعجب أو بالحري لتسعد، ولعل وراء ذلك الحياة المنظمة المنضبطة، فلا سرف ولا إسراف وذاكرة وقادة حباه الله بها، فهو إذ يزمع كتابة فإنما يتهيأ لها، وله طريقة مثلى في التحبير والكتابة، فإذ يدأب بعض الباحثين على استخدام الجذاذات أو البطاقات كما يسميها استاذنا، فيكون الجهد مضاعفاً كتابة البطاقة أو الإشارة للمصدر أو المرجع، ثم التدوين، لكن أستاذي الدكتور يذهب إلى الموضوع مباشرة بعد تهيئة مراجع البحث ومصادره، كما إني لأعجب من مزاعم بعض الكتاب، إنه يجلس يومياً إلى طاولة الكتابة عند الساعة كذا ويغادرها عند الساعة كذا، وأرى أن هذه المزاعم الكاذبة، محاولة لإضفاء صفات ليست فيه وإيهام القارئ وخداعه، فالكتابة مزاج وتهيؤ ورغبة، وقد لا تواتي الكاتب هذه الرغبة أياماً، وقد تأتيه الأفكار وهو في السيارة العامة. أو حين يسير في الطريق، وكثيراً ما ضاعت أفكار لهذا السبب، الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب الصادق مع نفسه وقرائه يؤكد: ” أنا من الذين يجدون في الكتابة والتأليف متعة ويسراً (…) لا أجد عناء عند الكتابة في إيجاد نص استشهد به (…) ولا استعمل البطاقات في التأليف(…) وإنما استعملها للإشارة إلى النص أو العبارة التي أريد الاستشهاد بها، وفي هذا ادخار للوقت لأني لا أنقل النص مرتين، مرة أثناء الجمع ومرة أثناء الكتابة، وإنما انقله مباشرة عند الكتابة والكتابة والتأليف عندي مثل الإبداع ولذلك لا استطيع الكتابة في كل وقت وإنما أعين الفرصة المؤاتية والرغبة الجامحة، والفكرة التي تلح وتدق فإذا حانت الفرصة وتهيأت الأسباب جلست للكتابة، وربما انهي الموضوع أو الفصل في جلسة واحدة تمتد ساعات وساعات، أو ربما أكتب صفحات قليلة ثم يتوقف قلمي (…) لأعود إلى الكتابة عند أول رغبة قوية، وأنا ممن يعيدون النظر فيما يكتبون قبل النشر، وقد أترك المقالة أياماً ثم أعود إليها (….) لأضمن سلامة العبارة (…) وأنا ممن يعنون بالأسلوب وجماله إلى جانب صحة الفكرة ودقتها وسلامتها. تراجع ص235.

اللاهوت ماركسيا؟!

لقد زار أستاذي الدكتور أحمد مطلوب أصقاعاً عديدة من الدنيا بحكم المنصب الإداري أو العلمي ، يزور ألمانيا الشرقية في الخامس والعشرين من مايس /1971 ومكتبة كارل ماركس في مدينة لايبزك، ويلتقي برئيس قسم الدراسات الشرقية في الجامعة الدكتور روشيل، ومن ظريف ما حدث أن الدكتور أحمد يسأل روشيل عن قسم اللاهوت في الجامعة، فجاء جواب روشيل، مضحكاً ومفجعاً نحن ندرس اللاهوت بالطريقة الماركسية! وهذا الأمر يذكرني بكتاب للباحث اللبناني الماركسي محمد عيتاني (توفي 21/ من آذار/ 1988 )، الذي قرأت كتابه بداية عقد السبعين من القرن العشرين وعنوانه (القرآن في ضوء الفكر المادي الجدلي) قرأته وكتبت عنه حديثاً نقدياً أزمعت نشره في مجلة (الثقافة) التي كان يصدرها، أستاذي الدكتور صلاح خالص (1925-1986 )-رحمه الله- لكن الدكتور صلاحاً اعتذر بأدب عال عن نشره، قائلاً، منهج البحث منسوف أصلا، فكيف يدرس المثالي اللاهوتي والغيبي مادياً؟ والأمر ينطبق على الدكتور روشيل وما أراه إلا خائفاً وجلاً يترقب تقرير الأخ الأكبر فقال الذي قاله لأستاذي أحمد مطلوب!.

صروف الدهر وتقلب الحياة

لقد كان الشاب أحمد مطلوب ناشطاً سياسياً، لذا لا غرو ان يكون إلى جانب مصر أثناء العدوان الثلاثي عليها عام 1956، بسبب تداعيات تأميم قناة السويس في 26/ من تموز/ 1956، بخطاب ألقاه الرئيس جمال عبد الناصر في الإسكندرية احتفاءً بالذكرى الرابعة لثورة الضباط في تموز/ 1952، فتقرر الأجهزة الأمنية اعتقاله، وكان الاعتقال ينفذ بصدور مذكرة اعتقال وحضور مختار المحلة، الذي الغي هذا الطقس القانوني الحضاري في الجمهوريات وأصبحت البيوت تقتحم وتكسر أبوابها ويتسور المقتحمون أسيجتها، فتقرع الباب في تلك الليلة الشاتية الباردة، لإلقاء القبض على الشاب أحمد مطلوب، ومختار محلة الرحمانية بصحبة رجل الأمن من آل الخليلي وهي أسرة كرخية معروفة لنا منها أصدقاء وزملاء في الدراسة والوظيفة، أخلاق أستاذي أحمد مطلوب السامية، تدفعه أن لا يذكر اسم ضابط الأمن هذا الذي تشاء المصادفات، وقد تغيرت الدنيا وأصبح الدكتور أحمد وزيراً للثقافة والإرشاد، يكون في استقبال وبمعية رئيس الوزراء طاهر يحيى ووزراء آخرين، ليستقبلوا زكريا محيي الدين نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة، والحال متأزمة وتنذر بالخطر، خطر نشوب الحرب بين العرب والكيان الصهيوني، ولا سيما بعد طلب الرئيس ناصر من القوات الدولية المرابطة في جزيرة سيناء ومنذ العدوان الثلاثي 1956، طلب منها الانسحاب في شهر مايس /1967، تشاء المصادفات ان يكون رجل الامن هذا من حراس المطار، الذي يزوَّر، ويحاول الاحتجاب كي لا يراه السيد الوزير، فإنه – كي يزيل الخوف الذي ظل يساوره- يذهب إلى رجل الأمن هذا ويسلم عليه قائلاً له: عفا الله عما سلف، ويوم يتوفى الرجل سنة 1978 فإنه يرثيه برباعية جاء فيها

قد أتاني فجرا وقيّد روحاً

عذبتها الأيام نكراً وجوارا

يا سقى الله قبره كل فجر

وسقته الجنان ماءً طهورا

وعاد إلى كلية الآداب مثابتهوقد وقفت طويلاً عند المفارقة الحياتية، التي يسردها علينا الدكتور أحمد مطلوب، وأنا كثير التوقف عند السلوك البشري الذي أرى فيه ذئبية راسخة، وحباً غير مسوغ لإيقاع الأذى بالآخرين من غير ما سبب سوى سخائم الروح وحقدها، فإذ يغادر الوزارة في شهر تموز / 1967 لأنه لا يأتلف مع جوقة الراكضين وراء مصالحهم فكان من طبائع الحياة والأشياء أن يعود إلى الجامعة بوصفه أستاذاً مساعداً ورئيساً لقسم الصحافة قبل الاستيزار، ونعمت بنهل العلم على يديه الكريمتين في العام الدراسي 1964-1965، ودرسنا مباحث القرآن والتفسير لكن يصدم بتصرف المرحوم الدكتور إبراهيم شوكة رئيس جامعة بغداد بالوكالة، طالباً منه إكمال أوراق التعيين كالفحص الطبي واستخراج عدم المحكومية وحسن السلوك، فعجب منه قائلاً له: أمس كنت وزيراً فمتى أصبحت مجرماً، ومتى فسدت أخلاقي وتردى سلــــــــوكي؟! تراجع ص381.

وتسوى القضية بهدوء إذ لدى خروجه غاضباً من غرفة الدكتور شوكة يلتقي بالدكتور صلاح السامرائي، مساعد رئيس الجامعة ليخبره بالذي حصل، فطبع أمر تعيينه ووقعه وكيل الرئيس وعاد أستاذي إلى كلية الآداب ضافراً، فهناك مثابته وموئله، مثابات العلم والدرس والبحث والكتابة لا الوظائف الزائلة وأهلها مهما علت.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- علي الوردي في ملفه الأمني... هليّل يعيد للذاكرة بعض كتاباته
- البضاعة المزجاة في متن صحيفة...معنى أن تعيش كتاباتك ساعتين
- اللغة بنت قومها... المستشرق الكبير بلاشيير لا يدرك بعض مجازا ...
- من إستلهم الآخر إبن شُهَيد أم المعري؟.. نظرات جديدة في غفران ...
- آخاب في رواية موبي ديك...حين يتحول طلب الثأر إلى عمى للبصر و ...
- عزيز السيد جاسم عقل باهر وفكر زاخر.. جَوْسٌ خَلَلَ بواكير كت ...
- حياة شرارة في روايتها (إذا الأيام أغسقت)...صور غدافية قاتمة ...
- وديع فلسطين يرسم صور أعلام عصره...غوص في المتون واستظهار الم ...
- أناييس نن في مختارات من يومياتها... حيث الحياة بإمتلاء وإيثا ...
- البرتو مانغويل شغوف بالكتب..هل تعرضت مكتبة الإسكندرية لعملية ...
- إدوارد سعيد..الكتابة لديمومة الذكرى ومواجهة الفناء...مفكر يح ...
- هاني فحص نخلة عراقية سامقة.. رجل الوسطية والحوار وإطلاق الأس ...
- الزانية .. رواية البرازيلي الصوفي باولو كويلو...تصوير رائع ل ...
- العفيف الأخضر في هذيانه... حين تلوى النصوص وتُكسر أعناقُها
- رسائل انسي الحاج الى غادة السمان ..ليس من حقنا أن نصادر رغبت ...
- من حديث أبي‮ ‬الندى للفهامة إبراهيم السامرائي ...
- سيرة ذاتية ولمحات حياتية.. عالم اللغة إبراهيم السامرائي في ( ...
- محسن حسين في أوراقه الصحفية .. سياحة استذكارية لعقود ستة من ...
- انور عبد العزيز ذاكرة المدينة الصاحية ومبدعها الكبير
- من أوزار الثقافة في العراق وأرزائها.. هل كان طه باقر مقتنعا ...


المزيد.....




- عقد روسي لنفط كردستان ونتنياهو وبوتين يبحثان وضع الإقليم
- جولة جديدة من مفاوضات أستانا نهاية الشهر الجاري
- ترامب: لقد أرسلت الشيك!
- مصادر مطلعة: الدور البارز في إعادة أعمار الرقة من نصيب السع ...
- مقتل أكثر من 40 عسكريا جراء هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية في ...
- استسلام 30 مسلحا للسلطات السورية في ضواحي حلب
- سيارة مستقبلية من -أودي- بتقنيات مبهرة
- الخارجية الكازاخستانية تعلن موعد الجولة السابعة من المفاوضات ...
- واشنطن: الجماعات الإرهابية تريد القيام بهجمات مماثلة لهجمات ...
- ميسي يثير الجدل بتصرف غريب في مباراة أولمبياكوس (فيديو)


المزيد.....

- -أقتحام السماء- تأملات في الحراك الشعبي / مزاحم مبارك مال الله
- طروحات إدوارد سعيد وحميد دباشي في الاستشراق وما بعد الاستشرا ... / ماد قبريال قاتوج
- الأعداد العشر لصحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية (فك ... / ريبر هبون
- صحن الجن / عادل الامين
- لا يمكن الدفاع عن الطائرات المسيرة القاتلة أخلاقياً / فضيلة يوسف
- الاقتصاد السياسي للفئات الرثة الحاكمة في العراق / كاظم حبيب
- ملخص كتاب: ثقافة التنمية، دراسة في أثر الرواسب الثقافية على ... / عبد الكريم جندي
- قراءة ميتا- نقدية في كتاب -في نظرية الأدب: محتوى الشكل، مساه ... / علاء عبد الهادي
- مقدمة كتاب يهود العراق والمواطنة المنتزعة / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب -من يزرع الريح... - للدكتور ميخائيل لودرز - ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - شكيب كاظم - أستاذي الدكتور أحمد مطلوب في أسئلة الحياة