أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خليل الرفاعي - حدود الدم من نهر ألْيَس لمجزرة سبايكر














المزيد.....

حدود الدم من نهر ألْيَس لمجزرة سبايكر


خليل الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 5547 - 2017 / 6 / 10 - 02:02
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حدود الدم من نهر ألْيَس لمجزرة سبايكر

خليل الرفاعي
لايمر هذا اليوم على العراقيين مرور الكرام وهو يحمل بتاريخه نكسة 9 حزيران والخيانة العظمى للعراق ، اترقب منذ الصباح وكلي حزن لعلي أرى او أشاهد على قناة عراقية خط اسود يعلوا الشاشة حداداً على تلك الارواح التي سقطت بتاريخ هذا اليوم وحتى يوم 12 من حزيران عام 2014 ، شباب تقاد الى المسلخ يذبحون بدم بارد من جلاوزة البعث ومدعين التهميش واخرون دفنوا بمقابر شابهت كثيرا تلك التي وقعت عام 1991 فالجلاد والسكين ذاتها وإن اختلف الزمان والمكان .

قرب منطقة الحيرة في سنة 633 ميلادية وفي ايام الغزواة العربية للعراق حيث نذر الصحابي الجليل خالد ابن الوليد بصفته قائد جيش الغزاة نذراً قال فيه ( اللهم إن لك عليَّ أن منحتنا أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحداً قَدرنا عليهم حتى أجري نهرهم بالدمائهم ؟) وحين صارت الغلبة لجيش الغزاة أمر خالد بأمساك الأسرى من سكان البلاد الاصليين ( اجداد الشعب الحالي الذي ذبح بسبايكر ) والذي كان يسكن السهل الرسوبي الممتد من بغداد حتى البصرة ، واخذهم عند نهر ( ألْيَس ) الصغير وهو احد أفرع نهر الفرات وحبس عنه الماء وظل لمدة يوم وليلة يضرب أعناقهم كما نذر ؟ وعندما لم يجري النهر بتلك الدما قالوه له رفاقه لو انك قتلت نصف الارض لم تجري دمائهم لأنك حبست الماء عنه فأرسل الماء على الدماء ليجري النهر بدمائهم ؟ ففعل خالد ذلك وسُميّه النهر بيومها ب (نهر الدم ) وقتل 7000 ضحية ؟

في ذلك الصيف عام 2014 ومن يوم 9 الى 12 من شهر حزيران قتل اكثر من 3000 طالب اغلبهم من المناطق الجنوبية ( الشروگية ) ليس لهم ذنب سوى أنهم عند كل صلاة يقفون مسبلين الايادي وذنبهم الاكبر أنهم شيعه ، أقتادوهم غدراً على ضفاف دجلة ليصبغوا مجرى النهر بلون دمائهم العبيط ، ومئات منهم دفنوا بمقابر قرب تلك القصور العاجية لابن العوجة التي بناها من دماء هذا الشعب المخذول في حينها كان الشعب يتلوا من جوعه في ظل حصار إقتصادي فرض علينا من وراء سياسه رعناء وغباء هذا المجرم الذي يطلقون عليه الان أغلب دول الخليج بطل العرب عندما غزى الكويت عام 1990 فمات من الجوع مليون ونصف طفل عراقي جراء نقصاً بالحليب والأدوية ، في يوم هذه الفاجعة استغربت لماذا مازالوا الشيعه يشربون من ذاك الماء ويغتسلون بدجلة الخير ؟ واغلب جثث هؤلاء الشباب أصبحت طعماً للاسماك .

بينما هناك بالصف الاخر بارونات الفساد والقتل أشباه اثيل واسامه وصاحبت الكياسة ( ميسون الدملوجي ) التي قالت في حينا أن اهل الموصل قلوبهم على بغداد واهلها فداعش يتعامل مع المواطن الموصلي بكياسة بعكس الجيش العراقي ؟ كانوا يتراقصون بنينوى فرحاً بعد كل هذا الخراب والقتل والدماء وينفشون ريشهم كالطواويس مستقبلين خليفتهم المزعوم رافعين الاعلام السود ؟ واخرون ببغداد كانوا منشغلين بكيفت طمطمت هذه المجزرة واعلان خطابتهم الرنانة على السذج والفقراء وهم ينكرون تلك التهمة والصاقها بداعش وجلاوزة والبعث وقادة الجيش السابق لان من قتلهم هم البعثية وبحضور رغد ابنت القائد الضرورة التي قالت في يوما ما سأدفع بنفسي ومالي وكل ما املك فقط لإسقاط الحكم المجوسي الشيعي أوقفوا عمليات تحرير صلاح الدين حتى خروجها من هناك بحماية امريكية وعشائر سنية وبتواطأ بعض رجالات الدولة العتيدة..!!؟

حتى جائت الفتوى الدينية من المرجعية لتسقط الأقنعة عن الكثير من زعماء الشيعه وقيادتهم العسكرية الذين طئطؤا رؤوسهم مثل النعام عندما بانت سيقانهم ونكشفت افعالهم الرذيلة وخطابتاهم الفنطازية ليخرج من رحم هذه الفتوى المباركة ذاك الماردالذي حطم عنق الزجاجة ( الحشد الشعبي ) ليقف حاجزاً امام كل مخططاتهم الحقيرة وكشف تلك الانياب الحاده وتلك الحوش والكواسر التي لن يهدأ لها بال حتى نهش لحم اخر شروكي من على خارطة العراق لمنفعتهم الخاصة

الرحمة والخلود لكل شهداء سبايكر والعار والشنار لكل زعيم وسياسي رذيل منبطح لأجل الكرسي والمنصب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,569,101
- قطر إرهابية وحرفية اكثر من السعودية حليفتها بالإرهاب
- رسالة الى القديس الذي يحاضر بليالي شهر رمضان رفقاً بنا !؟
- أثيل النجيفي مخاطباً العراقيين احمدوا الله إني سياسي معتدل ؟
- امريكا محظوظة لأنها تخطط وتآمر والعرب ليس عليهم إلا أن ينفذو ...
- عاصفة الحزم نصراً بطعم العسل ونكهة الحنضل
- لاترمون عجزكم علينا ساسة العراق أنتم فاشلون
- أيها المنافقون لانعبد ماتعبدون
- مالفرق بين كهنة فرعون وسياسيي العراق الكهنة ؟
- الجبير يخير العراق بين إيران والعروبة ؟
- حلب ودموع التماسيح
- جاستا وال سعود واليوم الموعود
- هل تم عقد النكاح بين الجبوري وملالي طهران
- تحررت الفلوجة وسقط الإعلام العربي الداعشي
- أن عترضتم سنقتلكم او (نحكم ؟) وإلا انتم بعثية إرهابية !!
- لن تشرق الشمس بعد الان ( الاء الطلباني ) غاضبة ؟
- موتوا ايها الفقراء فلا هيبة لكم
- بؤر السياسة لن نسكت لا والله
- هل فعلآ البرلمان بيت الشعب ياسيد عمار ؟
- عندما تتجاوز كل هذه الأسباب ستصبح عراقي حقيقي ؟
- ضياع العراق بين دهاليز الخضراء واصحاب العمائم


المزيد.....




- تذكرة عودة إلى قصبة الجزائر
- -سانا-: مسيرات احتفالية في الحسكة السورية بإعلان تحرك الجيش ...
- الأكراد يتفقون مع دمشق على انتشار الجيش السوري على الحدود مع ...
- من الحياة الأكاديمية إلى دهاليز السياسة ومتاهاتها .. من هو ق ...
- شاهد: مظاهرات هونغ كونغ تتحول إلى أعمال شغب
- مؤشرات أولية على تقدم ساحق لقيس سعيد في انتخابات الرئاسة الت ...
- الأكراد يتفقون مع دمشق على انتشار الجيش السوري على الحدود مع ...
- من الحياة الأكاديمية إلى دهاليز السياسة ومتاهاتها .. من هو ق ...
- دور رئيسي للأسرة.. تعرف على أسباب وأعراض مرض الشلل الدماغي ل ...
- مع تصعيد العملية التركية.. ترامب يأمر بسحب مئات الجنود الأمي ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خليل الرفاعي - حدود الدم من نهر ألْيَس لمجزرة سبايكر