أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الزهيري - الشهقة الأخيرة .. عن مذبحة أقباط المنيا !















المزيد.....

الشهقة الأخيرة .. عن مذبحة أقباط المنيا !


محمود الزهيري
الحوار المتمدن-العدد: 5543 - 2017 / 6 / 6 - 09:30
المحور: الادب والفن
    


طفل جميل وديع حنون , كأنه ولد في قصور ملكية , برغم حياة تشبه حياة الفقر والإحتياج الدائم لمتطلبات حياة أواسط الناس , فهو لم تطاله هذه الحياة إلا بتدابير الأم صاحبة الزكاء الإجتماعي والفطرة السوية الإنسانية البسيطة , تلك الأم التي كانت تدخر من بسيط دخلها لتوفر بسيط من السعادة والفرح لإبنها الصغير , فقد كانت ثيابه بسيطة وألعابه بسيطة , كانت في الغالب تفتح للسعادة أبواب مغلقة , تنظم هندامه , مظهره نظيف مرتب , تظهر ثيابه البسيطة وكأنها من أفخم بيوت الأزياء , كانت تحب الزهور , وتحرص علي زراعتها بأصص بلاستيكية مما تبقي من فوارغ الأطعمة المعبأة بها أو المشروبات , كانت تزرع فصوص الثوم , والبصل والفول وحبات البقول والبذور بهذه العلب البلاستيكية الفارغة , وكانت تقطع البطاطا نصفين وتضعها بهذه العلب وتوزعها بأركان الشقة البسيطة , وعلي البلكونة تشاهدها وتشاهدها علي الشبابيك , وتراها بجوار سريره , كان ينام علي صوت هدهدة وهنهنة الأم الجميلة بتقاسيم وجهها المهدود من المرض , ومن مشاق تكاليف الحياة , ومن الإحتيال علي الراتب الوظيفي لإستبقاؤه طوال الشهر , إنتظاراً للشهر القادم , كانت الحياة جميلة وبسيطة , وكان هذا طفلها الجميع الذي شب ونبت علي حب النباتات والزهور , وسماع الموسيقي الهادئة برفقة الأم الحنون التي هي حياته ودنياه , وهكذا عاش وهكذا هي كانت معه وكان هو معها , و بالرغم من أنه لم يستشعر حياة الأب , وكان وحيداً لأمه , واصيبت هي بالكبد , وكانت تنفق كل ماتملك تقريباً علي فواتير علاج مرض لعين يأبي أن يترك هذا الكبد الضعيف الساكن بجسد نحيل أنهكه وأنهك صاحبته وأنهك الأسرة بنفقات علاج كان من الممكن أن تنفق علي أمور الحياة من سكن وطعام وشراب وأزياء ورحلات , وشراء مستلزمات حياتية تدخل البهجة والسعادة علي الحياة , وهاهي راضية مطمئنة بحياتها وحياة وليدها وولدها الجميل الطيب الحنون الذي عوضها عن فقدان ماكان يتوجب أن يكون عائل ومساعد ومعين , فقد مات الزوج قتلاً بعبوة ناسفة زرعها أعداء الإنسان والطير والحيوان والنبات, فعلاً إنهم أعداء للطيور والنباتات , وكارهون أنفسهم وكارهون الحياة بمزاعم مريضة وتخيلات مهووسة بالحور العين وقصور الجنة وفواكهها وطيورها وشرابها وخمورها , وعدد المحظيات الأتراب الأبكار النواهد , أو هكذا صور كلاب النار لهم الجنة , وكأنها طعام وشراب وممارسة مستمرة لانهائية للجنس المتاح كلما اشتهي أحدهم , فكان الموت والإستشهاد أو الإنتحار كجزاء لنيل الجنة بما صورها لهم كلاب النار , وكان المرادف لتلك المفاهيم هو الموت أو القتل أو الإستشهاد أو الإنتحار فكلها مسميات واحدة تدمغ وتبصم بخاتم سماوي إدعي كلاب النار أنهم ملاكه وحائزيه علي الدوام , وهكذا كلاب جهنم , وذئابها المسعورة المتشهية للقتل والدم والحرق , اعتقدوا أن نيل درجة النجاح في الدنيا والحصول علي شهادة شهيد هي بالقتل والدم لكل الخارجين عن دائرة تصوراتهم المريضة المرضية المسعورة المهووسة بالجنس والحور العين , فكان مصير هذا الطفل البريء ذو السنوات التسع بشهور بسيطة , هو القتل رمياً بالرصاص في الرأس , لتنفجر رأسه الصغيرة التي لاتحتمل الإرتطام بحجر فكيف بطلقات رصاص مندفعة من سلاح آلي ممن يستخدم في الحروب والمعارك الحربية , حينما توجه لرأس طفل في سن التاسعة أو العاشرة أو في عمر الطفولة وأياً كان العمر, كيف تكون حال تلك الرأس التي تحولت إلي أشلاء وفتات لتضيع معها معالم الوجه , ويتلطج بأشلاء المخ والدماء الغزيرة المتناثرة علي وجه طفل صغير , فهكذا اعتقدوا بأن الرب سيرضي بالقتل للأطفال والكبار والنساء والفتيات , كيف لهم أن يتلوا آيات مقدسة وهم يطلقوا نيران مدافعهم الرشاشة علي جسد طفل لايستطيع المقاومة أو دفع الموت عنه بأي دفع , فهو طفل , نعم طفل , مازال طفل , فلماذا يتم قتله , وقتل من معه من أطفال وفتيات صغار , لم يبلغوا سن رشد أو تكليف حسب مفهومهم الديني المريض , وهم لايعرفوا بعد حقيقة الدين أو التدين , وهم ليس لهم ذنب فيما اعتقدوا وآمنوا شأنهم شأن قاتليهم , فالجميع ورثوا الدين وراثة , ولم يكن لهم إرادة في إختيار الدين أو المفاضلة بين دين وآخر , كما أنهم لم يختاروا أسمائهم وكنياتهم , ولم يختاروا لون أعينهم ولون جلد أجسادهم , فلماذا يقتلوا , وبأي ذنب أو جريرة يقتلوا رمياً بالرصاص من رشاشات حربية , وكأن الطفل الضعيف عدواً في معركة حربية , كيف تقتل مسالم آمن , وذنبه الوحيد هو أنه آخر لك في الدين , الدين الذي ورثته من أبوك وأمك , ولم يكن لك فيه إرادة أو اختيار , هذا الإجرام والإرهاب أكبر واشنع من أي جريمة في الكون علي الإطلاق , فلو تخيل هذا المجرم أن هذا الآخر كان يقوم بفعل هذا الصنيع الإجرامي الإرهابي مع إبنه أو أخته أو أحد أقاربه من الأطفال , وسمع وشاهد ماحدث له , فكيف يكون رد فعله , وكيف تكون أحاسيسه ومشاعره ونفسيته , أو ليست هذه أرواح خلقها الله من روحه, وأراد لها الحياة , أم أن الله خلقها لتقتل شر قتلة علي يد كلاب جهنم أدعياء الدفاع عن الله ورسله ومقدساته , فماذنب طفل بريء وحيد لأم فقدت زوجها في الأولي علي يد كلاب جهنم , وفقدت في الثانية إبنها الوحيد كذلك علي يد كلاب سعير وسقر , وكأن هذا الطفل ليلة وفاته أو استشهاده , كأنه يعلم أنه لن يشاهد والدته ولم يراها مرة أخري ولن تراه إلا جثة هامدة منفجرة الرأس ملطخة بالدماء , فأخذ في وداعها بالضحكات والإبتسامات , ولايريد أن تغمض عينيه حتي تشبعان من رؤية أمه الحنون , فليلتها كان يبتسم في وجهها ويضحك ويبتسم ويضحك مرات كثيرة قبل أن ياتي عليه الصباح , وبعد أن أعدت له ملابسه وأشياؤه التي يحبها , ووضعتها في حقيبته إنتظاراً لشروق شمس الغد حتي يذهب في رحلته وهو مطمئن البال مرتاح الفؤاد , ولما لا وهو الذي سيخرج إلي مكان واسع فسيح يقابل أصدقاؤه وأصحابه وأقاربه تعويضاً له عن الحياة في شقة لم تتعدي مساحة حجرتين وصالة صغيرة , ومطبخ صغير لايسع سوي بوتاجاز مسطح صغير الحجم وقطعة رخام بسيطة وحمالة أوعية وأطباق وأكواب , فلينتقل الطفل للفضاء الرحب والسماوات الواسعة والأفق البعيد , والأرض التي هي علي مرمي البصر , ليبتهج مع أصدقاؤه وأقاربه ويغنوا ويلعبوا ماأرادوا أن يلعبوا , ويعزفوا الموسيقي ويغنوا , ويقضوا يوماً جميلاً رائعاً يعودوا في آخره بزكريات سعيدة لإعادة ترديدها في المستقبل الذي يتمنوه أن يكون واعداً مشرقاً سعيداً, ولما لا يفرح ويبتسم ويضحك في وجه أمه الحنون الرؤوم التي هي حدود دنياه وحدود حياته كلها, وليس له أحد غيرها وليس لها أحد غيره , فالأب قد استشهد علي يد كارهي الإنسان من كلاب جهنم في سيناء , ولم ينالوا من خلف قتله علي يد أعداء السماء وأعداء الأرض وكارهي الإنسان والحياة والطبيعة والكون , سوي أنهم صارا يحوزا صفة أرملة الشهيد , وإبن الشهيد , وحتي المجتمع الذي يعيشوا بين ظهرانيه لايؤمنوا بأحقيته في الشهادة من أجل إنسانية الإنسان وحريته وكرامته , ولايؤمنوا بأحقيته في الشهادة من أجل الوطن والدفاع عن مواطنيه وحريتهم وكرامتهم وأمنهم وأمانهم , فهو الآخر المخالف في الدين والمعتقد , ولايستحق شرف الشهادة , لأنه من الهالكين , ولايستحق مجرد طلب الرحمة أو الدعاء له بها من الرب , وليس غريباً أن كانت تقرأ هذه الأمور في عيون ونظرات معزيها من الجيران حال وفاته , وكانت تشعر بغصة في حلقها واختناق في قلبها الذي يكاد ينفطر وينشق من ألم من ينافق في مجاملته , كانت تريد أن تصرخ في وجوههم وتطردهم من شقتها البسيطة المفروشة بمتاع بسيط أقل من أناس كثيرين والبعيد عن البهرجة وسرف الحياة , فها هي موظفة بالحكم المحلي بقسم التراخيص , وماتزال ملفوظة من زملاء العمل من الرجال والنساء علي حد سواء , لأنها لاتقبل رشوة , ولا تقبل أن تشاهد من يرشو أومن يرتشي , فهي مازالت آخر لهم في العمل , وآخر لهم في السكن والجوار , وآخر لهم في الشارع ومحل البقالة , وآخر في الطابونة البلدي , وآخر لحوائط المنزل الذي صار لايأويها من غائلة الكوابيس والهواجس وفزعات الليل وصرخات النهار المكبوتة , ولكنها ليست آخر إلا لواحدة فقط , واحدة من بين المئات من الناس , فهي تتردد عليها بإستمرار لتعينها علي مشاق الحياة وصعابها وتخفف عنها آلام المرض بزيارتها لها بإستمرار وكأن زيارتها ومساعدتها فريضة دينية مقدسة إن لم تؤديها فسيكون مصيرها غضب الرب , وهي لاترتضي غضب الرب بأية حالة علي الإطلاق , إنها السيدة العجوز أم محرم , الذي مات وحيدها صغيراً ولحق به زوجها أبو محرم , وهي كانت مولودة في ذات الأسبوع الذي ولد فيه إبنهامحرم , إلا أنه توفي وهي مازالت علي قيد الحياة , وليتها توفت هي الآخري قبل أن تري ماحدث , وتشاهد مالاكانت تتمني أن تشاهده وتراه , وتسمع ماكانت تتأوه لسماعه عن الغير والآخر , ولكن أم محرم كانت وحدها هي أمها الحقيقية فهي من أرضعتها وأشبعتها من ثدييها لتكبر وتشب وتكون رهينة دماء النسب وإنسانية الإنسان , ولبن الرضاعة من الآخر الذي لم تستشعر لحظة أنها مخالفة أو مختلفة عنها في دين أو معتقد أو أسلوب الحياة , فما تحمله من زكريات لأمها ولأم محرم كفيل بوأد كلمة آخر , فكانت أمها وأم محرم المختلفتان في الدين والمتحدتان في الإيمان السماوي , وكأنهما شقيقتان لايمكن تمييزهما في الملبس والكلام وأداء المناسبات الإجتماعية في الأفراح والأحزان وحالات المرض , فبعد أن أصيبت والدتها بالربو الشعبي صارت أم محرم , أم لها , وتكن لها مكانة الحب للأم , نعم الحب في أصدق معانيه الإنسانية , حبها لأم محرم صار يفوق أي حب , إلا حب إبنها الذي كان يبتسم لها ويضحك ليلة أن كان يحلم بمرور ساعات الليل بسرعة ليصحو متجهاً إلي قدر ما كانت تتمناه , وقضاء ما كان لها أن تقدر أن تدفعه , فهاهو إبنها وبعد تركه لسكنه بوقت بسيط ,تسمع خبر قتله علي يد الكفار بالسماء والإنسان والحياة , الكفار بالرحمة والشفقة , إنفطر قلبها وانشق وتمزع أشلاء, وأظلمت الدنيا في وجهها وصارت لاتري شيء سواه , وسوي نظراته لها وهو يبتسم ويضحك ويشير لها بيمناه وداعاً حتي الصباح , إبتسامات وإشارات وداع , وضحكات رحيل عن عالم القسوة والكراهية والأحقاد والغلول والأطماع بمزاعم كاذبة منافقة لئيمة حقودة تتاجر بروح الإنسان وبدمه وبأشلاء جسده , وتتاجر بألم أم ضعيفة مريضة فقيرة لاتمتلك من الدنيا شيء سوي راتب حكومي يريد لها اللصوص أن يرتفع بالرشوة وهي ترفض وتتأبي علي نوازع الحرام , والآخر صار صاغراً ذليلاً لشهوة الرشوة والمال الحرام , جاءها الخبر علي أنه إصابة إبنها وليس قتله علي يد الكفار من كلاب جهنم , الكفار بروح الله والإنسان , وكيف حال الباقين ممن كانوا معه : كيف حال إبن أخي , وماذا حدث لأخي وزوجته فقد كان في رفقتهم ؟! و كيف حال خالي وإبنتي خالي , وزوجته فقد كانوا معاً , وماذا حدث لإبن عمي وإبنه وبنته الصغيرة فيولا , ماذا حدث لهم جميعاً , وأين حدث هذا ؟! إنهم لم يفارقونا إلا منذ وقت بسيط , ياليتني كنت معهم .. ياليتني كنت معهم , ياليتني لم أتعاطي دواء الكبد اللعين , فهو من هدني وأقعدني , ياليتني كنت بصحبة كيرلس , أين أنت ياولدي , ماذا حدث لك يا إبني , ماذا حدث لك ؟! , يارب احمه واحفظه ولاتصبه بسوء أو مكروه هو وكل من معه, يارب احفظه لي فهو إبني الوحيد وليس لي غيره , يارب إنه إبني وأخي وعمي وخالي وحياتي كلها , إحفظه يارب .. إحفظه يارب ..
وصلت إلي هناك حافية القدمين بملابس المنزل البسيطة وتبدوا عليها آثار مرض الكبد اللعين , وعيناها زائغتان شاخصتان للسماء , اخذت تصرخ وتصرخ وتبحث وتفتش في الجثث والأشلاء الملقاء أرضاً والمغطاة بأوراق الجرائد, وأكياس بلاستيك سوداء , وقطع من الملابس الممزقة لمن قتلوا غدراً وغيلة بدماء باردة لعينة, أخذت تكشف علي الجثث , جثة وراء أخري وتشهق وتزفر, وكلما شاهدت قتيل أخذت تصرخ وتصرخ وتتأوه بحسرة , وصلت إلي جثة صغيرة متوسطة الطول لطفل في الصف الرابع الإبتدائي , مغطاة ببقايا أكياس بلاستيك , وبعض من ورق جرائد , شاهدت جثة كيرلس تمنت أن لاتكون هي وأن يكون بالمستشفي مع من ذهبوا بسيارات الإسعاف , ولكنها كانت تريد أن تكذب ناظريها , ولكن النظر يعاندها ويؤكد لها أنه هو , نعم هو , هو كيرلس , رأسه منفجرة بطلقات نارية , الدماء المتجلطة تغطي وجهه , ملابسه ممزقة متشربة دماؤه ودماء أقاربها, صرخت صرخة شقت سماء الصحراء وتضرعت للسماء وكأنها تشكوها لأنها لم تسمع دعائها ولم تستجب لرجائها ولم تستطع شق ملابسها فجسدها هده المرض , وأخذت تصرخ وتصرخ , وتنظر للسماء وكأنها نظرة رفض أحياناً , وأحيانا أخري نظرة عتاب وحسرة وألم , فلم يعد لها أحد بعد كيرلس , ولم تقدر علي مواصلة الصراخ والبكاء , ونظرت نظرة طويلة زائغة شاخصة للسماء , وتجمدت عينيها بدموعها علي تلك النظرة لتحتضن كيرلس بصدرها , وتشهق الشهقة الأخيرة !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,912,580,254
- محمد عبدالله نصر : من جدل نقد التراث إلي جدلية محاكمة النقد ...
- أكذوبة توكيلات السماء .. وفكرة الخلاص الجماعي !
- سأخبر الله بكل شيء ..
- إلي العمال : الجنة الآن !!
- علي حين غرة
- لما لا .. !؟ الفصل الأول 4
- لما لا .. !؟* الفصل الأول 3
- لما لا .. !؟ الفصل الأول 2
- لما لا .. !؟* الفصل الأول
- سأكتبك آية
- هي والبحر ..
- ألبوم صور
- إلي .. كمال طارق خلوي .. .. .. !؟
- كٌن أنت ..
- جدل السيادة وتنازع المصالح : صنافير وتيران .. وتظل إيلات مصر ...
- جدل السيادة وتنازع المصالح : صنافير وتيران .. وتظل إيلات مصر ...
- جدل السيادة وتنازع المصالح : صنافير وتيران .. وتظل إيلات مصر ...
- جدل السيادة وتنازع المصالح : صنافير وتيران .. وتظل إيلات مصر ...
- ربع إمرأة ..
- تحريم طباعة المصاحف بين الفتوي والفرمان .. والحبر النجس !!


المزيد.....




- بوريطة يتباحث بواشنطن مع أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأمريك ...
- وفاة الكاتب الأردني خيري منصور
- تفاصيل مثيرة... أول تسريبات من كتاب الممثلة الإباحية عن علاق ...
- مصر.. اختفاء مفاجئ لتمثال غربي الإسكندرية
- -الكتاب الأخضر- يتصدر -تورونتو- ويستعد لـ -الأوسكار- (صور+في ...
- وفاة الكاتب الأردني خيري منصور
- صدور الترجمة العربية لرواية «حكاية تالا»، للكاتب الفلسطيني - ...
- أزياء النجوم تزين حفل جوائز إيمي 2018
- مجلس النواب يحدث لجنة موضوعاتية مكلفة بتقييم التعليم الأولي ...
- #ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !


المزيد.....

- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الزهيري - الشهقة الأخيرة .. عن مذبحة أقباط المنيا !