أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - قمم الرياض التآمرية والمواجهة المطلوبة.















المزيد.....

قمم الرياض التآمرية والمواجهة المطلوبة.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5541 - 2017 / 6 / 4 - 23:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قمم الرياض التآمرية والمواجهة المطلوبة.
جعفر المهاجر.
عقد حكام آل سعود إبتداء من يوم 20/5/2017 في الرياض ثلاث قمم متتالية قبل وكانت على رأسها قمة الرئيس الأمريكي ترامب مع الملك سلمان التي جندوا لها أبواقهم الإعلامية بإطلاقها سيلا هائلا من الأكاذيب والتزوير للحقائق في العصر الحديث. ووصفتها بأعظم الكلمات وأكثرها نفاقا وخبثا ودجلا،وسمتها بقمم العصر التي عنوانها الرئيسي (مكافحة الإرهاب ) لذرالرماد في العيون.والتستر على الأهداف التآمرية لهذه القمم وخطرهاعلى مستقبل الأمتين العربية والإسلامية.
وعلى سبيل المثال لاالحصرفقد عبر أحد أتباعهم عن خلجاته العربية الأصيلة نحو تلك القمم قبل آنعقادها ووصفها بـ(أنها ستكون الحدث الأعظم في تأريخ الأمة الذي يبشر بـنهوض عربي وإسلامي شامل على جميع الأصعدة بعد سبات طويل.وشبهها بلقاء الرئيس الأمريكي ترومان مع مؤسس المملكة الملك الراحل عبد العزيز آل سعود. وباجتماع الحلفاءعام 1945 لمواجهة هتلر الذي تمثله إيران الخمينية اليوم.وأردف لقد حان الوقت للوقوف بوجه الإرهاب الإيراني الذي تجاوز كل الحدود.)
وقال تابع آخر:
(هاهي مملكة العز والمجد المعبر الحقيقي عن ضمير الأمتين العربية والإسلامية وهي تتحمل مسؤولياتها الكبرى بهذا النهوض الذي يباركه الله لتقول لا للإرهاب الذي تقوده إيران. والذي لاينحني للعاصفة سيلقى جزاءه العادل .) ويقصد بالجزاء العادل إن من يرفض توجهات حكامه داخل المملكة سيقطع رأسه بالسيف. أما خارج المملكة فأقل الصفات الذي سينالها بأنه (عميل فارسي حاقد على الأمة العربية) والكاتب عبد الباري عطوان ومن على شاكلته في قولهم الحق هو المثل الصارخ للصفات المجانية المستهلكة التي يطلقها عملاء العائلة السعودية المالكة.
وقالت الأمانة العامة لهيئة (علماء السعودية) في بيانها :
(إن انعقاد هذه القمة على أرض المملكة العربية السعودية خادمة الحرمين الشريفين،وقلب العالم الإسلامي النابض يؤكد عِظم مسؤوليتها ويبرهن على أهمية ريادتها، لاسيما أن المملكة هي أول من اكتوى بنار الإرهاب،ومن أول المستهدفين به في آثاره ونتائجه.) وتناسوا في لحظات كل ماحشروه من أحقاد طائفية وتكفيرية في الأطنان من الكتب السعودية طيلة قرن من الزمن وأنتجت أجيالا من الإرهابيين الذين عانى ويعاني العالم من شرورهم.
وذهب أحد الوعاظ بعيدا فوصف ترامب بـ( خادم الله ومبعوثه، وإن طاعته واجبة على المسلمين .!!!)
هذا نزر قليل جدا مما بثه بعض الأتباع في الإعلام السعودي الأحادي الجانب ومن يسير في فلكه تيمنا بزيارة ترامب.
والغاية الأساسية من هذه الضجة المفتعلة هي فتح صفحة شاملة من العلاقات الودية مع الكيان الصهيوني ، وشن حرب طائفية طويلة الأمد لاستنزاف موارد شعوب المنطقة،وتمزيق أوصال دول عربية معينة بحجة إنها تابعة لإيران. والتغاضي عن قطعان الإرهاب التي ترتكب على مدار الساعة أبشع الجرائم في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وإفغانستان وإنكلترا والفليبين ونيجيريا والصومال وفي أي مكان تحاول الوصول إليه لقتل البشر دون تمييز. بتصوير جمهورية إيران الإسلامية هي (أم الخطايا) وهي (العدو الأكبر) للأمتين العربية والإسلامية.والسبب الرئيسي لأنها تدعم وتساند الأنظمة التي تكافح الإرهاب في سوريا والعراق بلا هوادة،وترفض الهيمنة الأمريكية الصهيونية.وخطت خطوات فعالة في مجال التقدم العلمي ،وامتلكت عناصر القوة الرادعة بسواعد أبنائها .ولا يمكن أن تكون مستثناة عن جميع دول العالم التي تبحث عن مصالحها.
ومن أجل الوقوف بوجه مايسمونه ( الخطر الإيراني ) تم التحضير لهذه القمم ليجعلوا من ترامب ضيف الشرف الأكبر واعتبروا إختياره لتكون المملكة أول دولة في جدول زياراته هو شرف كبير خص به العائلة الحاكمة ويعلمون إنه من أشد المدافعين عن الكيان الصهيوني ووجه للعائلة السعودية أشنع الإهانات وأكثرها حدة. وخاطبها أثناء حملته الإنتخابية قائلا:
(لا تعتقدوا ان مجموعات الوهابية التي خلقتموها في بلدان العالم وطلبتم منها نشر الظلام والوحشية وذبح الانسان وتدمير الحياة ستقف الى جانبكم وتحميكم فهؤلاء لا مكان لهم في كل مكان من الارض الا في حضنكم وتحت ظل حكمكم لهذا سيأتون اليكم من كل مكان وسينقلبون عليكم ويومها يقومون بأكلكم .إنكم تشكلون البقرة الحلوب لبلادنا ، ومتى ما جف ضرع هذه البقرة ولم يعد يعطي الدولارات والذهب عند ذلك نأمر بذبحها او نطلب من غيرنا بذبحها.)
وخاطبها أيضا في حديث تلفزيوني مع قناة أن بي سي:
( سواء أحببنا ذلك أم لم نحببه، لدينا أشخاص دعموا السعودية، أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل،عليهم أن يدفعوا لنا . فالسعودية ستكون في ورطة كبيرة قريبا بسبب داعش، وستحتاج لمساعدتنا، ولولانا لما وجدت وما كان لها أن تبقى.ودعا العائلة السعودية الى تقديم ثلاثة ارباع ثروتها الى امريكا بدلا من نصفها التي كانت تدفعها مقابل حماية حكمهم واستمراره في الجزيرة العربية،وما يقدمه ال سعود الى امريكا من مال حتى لو كان نصف ثروة البلاد لا قيمة له ولا اهمية بالنسبة لما تقدمه امريكا لهم من حماية ورعاية )
ومن المؤكد إن الملك سلمان سمع ذلك الكلام حرفيا لكنه أبتلع الإهانة الشديدة وكأن شيئا لم يكن، وأرسل على الفور أبنه محمد إلى واشنطن ليمنح الرئيس الغاضب الثمن المطلوب بكرم غير مسبوق في تأريخ العلاقات الدولية. وتم زواج المسيار الذي أنعش قلب الرئيس المقاول، وتلاشى غضبه بعد أن قبض الجزية السعودية الدسمة التي وصلت إلى أكثر من 460 مليار دولار على حساب الشعب السعودي الذي يرزح 40% منه تحت خط الفقر .
حضر الرئيس التاجر الذي يعتبر المال كل شيئ في الحياة إلى المملكة السعودية التي تضم أقدس مقدسات المسلمين،والتي يدعي ملكها قيادة العالمين العربي والإسلامي الحرمين الشريفين،واستقبل الملك ضيفه إستقبال الفاتحين، ونحرت الذبائح تحت قدميه وقدمي إبنته وزوجته، وصرفت الأموال الطائلة،وعاشت المملكة أحلى أعراسها. تيمنا بقدوم الرئيس المؤمن الذي أتحدت مشاعره مع مشاعر جلالة الملك الذي يقود المملكة نحو مرفأ العز والكرامة كما قالوا.
وشكر الرئيس الملك على كرمه الغامر، وألقى محاضرة عن الإسلام، وجدد الحماية للعائلة المالكة،وصور الوحش الصهيوني الغادر الذي لايعرف إلا لغة العدوان طيلة فترة احتلاله لأرض فلسطين، بانه حمامة سلام، وواحة ديمقراطية، وطلب من الحكام الحاضرين الذين يدعون تمثيل شعوبهم وهم بعيدون عنها بعد السماء عن الأرض أن يتعايشوا ويطبعوا علاقاتهم معه خدمة للأجيال القادمة حسب إدعائه. ونعت مصابيح الأمة المناضلين الذين دافعوا عن حقوقها وكرامتها ومقدساتها وشرفها ضد هذا العدو الغاصب للأرض،والمنتهك للمقدسات،وخطوا بدمائهم الطاهرة الزكية أشرف قيم الرجولة والإباء في أرض لبنان وحرروا الأرض من دنسه، وأذاقوه مرارة الهزيمة بأنهم (إرهابيون يجب القضاء عليهم). ومن المؤلم على كل عراقي أن يرى رئيس العراق جالسا في مؤتمر العار ليكون مستمعا لترامب وسلمان في الصفوف الخلفية وأبناء العراق الأبرار يخوضون أشد المعارك ضراوة ضد الإرهاب الداعشي دفاعا عن العالم.وكان الأحرى به أن لايحضر هذا المؤتمر الفضيحة الذي لوح بخناجره المسمومة ضد أبناء الأمة البررة إحتراما لهيبة العراق سيد الحضارات.
وتحولت العائلة الملكية الكريمة وملكها السعيد بين عشية وضحاها في نظر الرئيس المقاول إلى (أصدقاء رائعين ) (وشركاء في مكافحة الإرهاب) وتجاهل قانون(جاستا ) الذي أقره الكونغرس الأمريكي والذي يسمح بتوجيه الاتهام للمملكة السعودية بالضلوع مباشرة في اعتداءات الحادي عشر من أيلول 2001. لكن الرئيس رغم كرم صديقه الحميم والأجواء الوردية التي هيأها له ولعائلته ظل متجهم الوجه وخاطب الملك الهرم الذي كان يوزع إبساماته التخاذلية على المحيطين به خطابا فيه لهجة الأمر قائلا :(نحن لانحارب بالنيابة عنكم.) ووقف (خادم الحرمين الشريفين) و(قائد الأمتين العربية والإسلامية) ومعه الرؤساء والملوك الضيوف يستمعون إلى توجيهات ترامب وأوامره بإمعان منقطع النظير،ورد الملك قائلا في خطابه المقابل (إن إيران تمثل رأس الرمح للإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني عام 1979 ولحد الآن.) وحمله ( مشاعره الطيبة نحو إسرائيل .)
وتيمنا بهذا اللقاء التأريخي الفريد رقص الإثنان رقصة الحرب وبيد كل منهما سيف عربي وقلد الملك ضيفه أرفع وسام في مملكته، وأمر أتباعه بأن يرفعوا صوره فوق الرؤوس وفي كل المدن السعودية ،وفتح له خزائنها بلا حدود لكي يغرف منها مايشاء. وليس من العيب أن يذهب بعض المال الذي وهبه الملك إلى شركات السلاح الصهيونية كبادرة طيبة ثمنا لهذا الحلف الخياني الجديد مادامت الرؤيا واحدة. في الوقت الذي كانت طائراته ودباباته تقصف شعب اليمن وأبناء وطنه في العوامية وتحرقهم وتحرق بيوتهم بالقنابل الإنشطارية المحرمة دوليا وفي شهر رمضان وهم يتضورون جوعا ،وتفتك بهم الأمراض الوبائية. وهكذاهمالقادة العظام الذين قلما يجود بهم الزمان .وظل الرئيس متجهما في كل الكرنفالات الملكية البهيجة رغم الإبتسامات التي كان يجود بها الملك نحو ضيفه ليدخل السرور إلى قلبه ورحم الله الشاعر العراقي عبد الغني معروف الرصافي الذي قال:
عبيد للأجانب هم ولكن
على أبناء جلدتهم أسودُ
ونقل الرئيس مشاعر الملك الطيبة إلى نتنياهو.واجتمعت حكومة نتنياهو تحت حائط البراق، وقررت بناء المزيد من المستوطنات ردا على المشاعرالطيبة والجياشة لملك العروبة والإسلام. وذهب ترامب إلى ذلك الحائط زائرا كحاخام صهيوني ليقول للصهاينة أنا أكثر منكم صهينة أيها الأحباب.
لقد أصبح الشغل الشاغل لحكام آل سعود هو ضخ المليارات من الدولارات على الإرهابيين لإسقاط الدولة السورية الذي تعتبره فاتحة لمشروعها الخياني الجديد الذي رسمه لها ترامب، وبداية هذا المشروع جمع 34 ألف مرتزق من توجو ومالي والنيجر وبنين وشبيهاتها ليتدربوا في الأرض السعودية بإشراف مدربين أمريكان، ويتم تجهيزهم بكل مايحتاجونه من سلاح ورواتب من الخزينة السعودية بدعوى إنهم (جيش إسلامي ) هدفه المعلن ( مكافحة الإرهاب) بعد أن عجزت القطعان الإرهابية عن تحقيق حلم آل سعود وآل ثاني طيلة السنوات الست الماضية من الحرب العالمية الوحشية الضروس على الشعب السوري. وقد تصاعد حقدهم أكثر فأكثر وهم يرون الإنتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفائه وأبطال الحشد الشعبي الذين يطهرون الأرض من رجس الدواعش في سوريا والعراق.
ومن مهازل العصر أن تتكلم هذه العائلة الوراثية الفاسدة باسم الأمة العربية والإسلامية ظلما وعدوانا، وتجعل من إيران شماعة لتغطية عمالتها وفسادها ومقامرتها بأموال الشعب السعودي دون أية حدود أخلاقية تردعها .
ومن المؤلم حقا أن يرى المواطن المضطهد في البلدان العربية والإسلامية تقاطر رؤساء وملوك أكثر من خمسين دولة إلى أرض الحرمين الشريفين ليطعنوا الأمة في الصميم، ويحولوها إلى أمة مرتزقة من خلال حرب مذهبية قذرة يستعد لها من جمعهم وإن غلفها بألف غلاف. ويكونوا شهودا على نكوصها، ونهب أموالها بمنح مليون فرصة عمل في أمريكا صاحبة التأريخ الأسود في قتل الشعوب ودعم الدكتاتوريات، وفي بلدانهم الملايين التي تتضور جوعا.ويكون الكيان الصهيوني سيد المنطقة،
لقد سوقوا أكاذيبهم الفجة لكي يصدقهم الناس بعد أن هانت عليهم أنفسهم، وفقدوا آخر نقطة للحياء والكرامة وعزة النفس، وسقطوا في وحل الذل والخنوع، ورحم الله الشاعر المتنبي الذي قال:
من يهن يسهل الهوان عليه
مالجرح بميت إيلامُ
فأي عار ركب هؤلاء الذين شوهوا كل المبادئ الإنسانية الخيرة التي نادى بها الإسلام الذي يرفض الخنوع والإستسلام وبيع الأوطان للأعداء بهذه الصورة المجانية المهينة.؟
إن هذا التواطؤ الخياني المكشوف مع أعداء الأمة هو تحد صارخ لآمال وتطلعات شعوب المنطقة. ولا يمكن أبدا أن تخلو الساحة لهم لكي يفعلوا مايطلب ترامب وحكام آل سعود . ومن واجب كل كاتب شريف حريص على مستقبل أمته أن يشرع قلمه ويقف بوجه هذه الردة ويفضح النوايا الخيانية الخبيثة لعائلة آل سعود ومن يؤيدها.
وليعلموا إن سواعد الرجال الأشاوس الرابضين كالأسود على أرض سوريا ولبنان والعراق بالمرصاد لتمزيق أحلامهم وجعلها هباء منثورا بعد أن رد عليهم سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله بكل ثقة واطمئنان (إن كل ماتقومون به لن يؤدي بكم إلى أية نتيجة .) وسينقلب السحر على الساحر، وستقوى جبهة الأحرار وتصبح جدارا صلبا لايمكن لآل سعود ولاأسيادهم إختراقه مهما كدسوا من أسلحة متطورة بأموال الشعب السعودي .وهاهي جبهة الباطل في السعودية وقطر تتبادل الإتهامات القاسية وإن سيدهم ترامب مهدد بالسقوط في أمريكا، وسيسقطون بعده إن شاء الله مهما تعالوا وتغطرسوا وركبهم غرور القوة والمال فإن عزيمة الأحرار الشرفاء أقوى منهم. وليس لي إلا أن أكرر أخيرا ماقالته تلك المرأة السعودية في حق هؤلاء العملاء الذين سقطوا في مستنقع الذل والخيانة.
قومٌ إذا ضرب الحذاء رؤوسهم
قال الحذاء بأي ذنب أضربُ.
جعفر المهاجر.
4/6/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المنطقة العربية والمخططات التآمرية القادمة.
- بين ليل الوطن الطويل وديمقراطية النهب.
- ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الأمريكية والغربية.
- البحث عن أزهار الماء.
- أوسمة فوق جبهة الوطن.
- سلاما ياسيد النخل والشهداء.
- إذا ذهب الحياء تفشى الداء.
- حنين الطائر.
- زيارة أربعينية الإمام الحسين صرخة ضد أعداء الإنسانية.
- مكابدات الغربه.
- سيدي ياحسين ياوهج الخلود.
- الأنبياء رسل السلام والمحبة إلى شعوب الأرض.
- ليالي الفجيعه.
- بغدادُ قد طال السًفرْ.
- شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.
- العقيلة زينب الكبرى رمزٌ خالدٌ للإباء الحسيني.
- الولدُ على سر أبيه.
- بغدادُ شامخةٌ أرضا وإنسانا.
- أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.


المزيد.....




- مصدر من البيت الأبيض: ترامب دعم مرشحا متهما بالتحرش ليحمي نف ...
- أمريكا: القبض على 50 مقاتل أجنبي ضمن "داعش"
- السعودية والإمارات نحو تشكيل قوة غرب إفريقيا
- الحريري يؤجل -بق البحصة-
- تركيا تناشد العالم الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
- تيلرسون.. روسيا فضلت غزو أوكرانيا وأعلنت علينا حربا هجينة
- اليابان تطلب وقف تحليق المروحيات الأمريكية فوق مدنها
- واشنطن: مصير الأسد يحدده السوريون
- البرادعي يغرد عن غيبوبة العرب!
- على البنتاغون فحص نظره!


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - قمم الرياض التآمرية والمواجهة المطلوبة.