أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبد الكريم الدبش - الشمس لا تستحق الرجم والتشهير !















المزيد.....

الشمس لا تستحق الرجم والتشهير !


صادق محمد عبد الكريم الدبش
الحوار المتمدن-العدد: 5541 - 2017 / 6 / 4 - 01:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشمس لا تستحق الرجم والتشهير !
تسوق هذه الأيام موضة جديدة من خطابات والتصريحات النارية واللا مسؤولة ... تنطلق من هنا وهناك ؟... وهي قديمة جديدة متجددة في جوهرها وفحواها !!!
وأصبحت الحجارة تتقاذفها هذه القوى على الأخرين ! ليس في عتمة الليل وهجيغه ووحشته مثل ما عودونا ؟
بل في وضح النهار وعلى مرئى ومسمع الأشهاد وعبر شاشات التلفاز التي يمتلكون منها العشرات ، والتي لا نعلم بمصادر تموينها ؟... وهنا نسأل الدولة ومجلس النواب والقضاء والنزاهة عن تحريك ( من أين لك هذا ) ... وغير تلك الأقنية والأدوات!... ومن جهات عديدة ـ ولكنها ذات توجه واحد وان اختلفت التسميات والألقاب والرتب !
ومن فحوى هذه الحملة الشعواء على ( الليبرالية ... والعلمانية ... والمدية !!! ) مفادها بأن الفساد .. والطائفية والمحاتصصة !... ودخول داعش وأحتلاله لنصف مساحة العراق والملايين التي هجرت منذ ثلاث سنوات ؟ ... والفشل في أدارة الدولة ، وعدم الوفاء بالألتزامات التي تقع على عاتق الدولة تجاه المطالب الملحة للملايين الجائعة وعدم توفير الخدمات وغياب الأمن !... هذا كله وغيره سببه كما يحلو للممسكين بالسلطة من الأسلام السياسي الحاكم اليوم ... سببه ! ( الليبراليين .. والعلمانيين ؟؟!! ) ... حقا أنه شئ مضحك .. بل أنه شئ فاضح لحدالسخرية
ودليل هؤلاء السادة !... أن وزير الدفاع كان ليبرالي ! ... ووزير النفط كان ليبرالي ووزير التجارة كان ليبرالي.. وغيرهم !
والدولة العراقية منذ تأسيسها كانت علمانية وليست أسلامية ؟؟
ويتساألون ؟... لماذا تحملون أحزاب الأسلام السياسي هذا الفشل الذريع الذي عاشه العراق وما زال ، ومنذ عقد ونصف ؟... قد يكون المتسبب بكل هذا الخراب والدمار والموت ... قدر مقدر من قوة خارقة ؟؟!.. لا حول ولا قوة !!.. لقادة الأسلام السياسي الممسكين بدست الحكم ، وبيدهم ناصية القرار !.. كون من يتحكم بمجريات الأمور هي قوة خارج أرادة هؤلاء الحاكمين !
فهم يتذرعون الى الواحد الأحد !!... لتخليصهم مما هم فيه ... ومن الورطة والجب السحيق والذي وضعوا فيه ؟... بنعتهم ( بالفاسدين .. والطائفيين .. وبأحتكارهم للسلطة ... والتفرد في أدارة الدولة والمجتمع ... وأتهامهم زورا وظلما !!.. بأنهم ومنذ عقد من السننين يؤسسون لبناء الدولة الدينية ولولاية الفقيه !....بالوقت الذي هم من حول العراق الى واحة للديمقراطية ولدولة المواطنة وقبول الأخر؟؟....؟ هل رأيتم مثل هكذا ظلم تعرضوا أليه الحكام الأتقياء والورعيين ؟!... من قبل هؤلاء الليبراليين والعلمانيين !!؟؟ ) ... المؤمنين الذين يخافون من رب العباد والبلاد !... ومن يوم الحساب !
ليس هذا فقط !... فقد تبين لهم ومن خلال ما يوحى اليهم أثناء تعبدهم في الليل والنها !... بأنهم هم المدنييون ؟.. ولكن الشعب لا يفقه مدنيتهم ولم يعطون الفرصة الكافية ليثبتوا بأنهم أنقياء أتقياء ونظيفي اليد والسمعة !.. وكل ما يقال عنهم فهي هفوات .. وعثرات .. وزلات .. وهزائم .. وجرائم .. يسامح رب العباد والبلاد عليها ( لأن مدنيتهم هي من طراز خاص ... وهات أيدك وألحكني ! ) .
السؤال هو ؟... الى متى تبقون ياسادة ياكرام ؟ ..تدورون في متاهات لها أول وليس لها أخر ؟
لماذا لا تنزلون عن بغلتكم ؟؟ كما يقول المثل الدارج عن المتمسك بموقفه ورأيه ... الى متى تستمرون تغنون في الطاحونة ؟ ، وأنتم تاركين مركبكم تتقاذفه الرياح والأمواج العاتية ؟.. وكل يوم يمر تسيرون فيه نحو جهنم وأبوابها المشرعة على هذا الشعب المسحوق والجائع والمحروم من كل شئ جميل وحسن ؟
عليكم أن تعودوا الى رشدكم وتستشعروا الخطر قبل وقوعه ، وتعملوا بصدق وبوازع من ضمير ، وبالتعاون مع قوى شعبنا الديمقراطية والوطنية ، بالبدء بأعادة بناء وبشكل عملي وليس بوعود وأقوال كاذبة ومضللة ، والبدء بأعادة بناء الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية الأتحادية الموحدة .. كون دولتكم الدينية التي تسعون الى قيامها ، والتي ليس لها فرص للحياة !... كونها ولدت ميتة !
ولكي يكون من اليسيير قيام دولة علمانية!... يجب البدء بأعادة بناء مؤسسة أمنية وطنية ومهنية ـ ودمقرطت الدولة والمجتمع .... وخطوات أخرى عاجلة ، مثل الهيأت المستقلة وتوحيد الأوقاف وتفعيل مجلس الخدمة وقانون الأنتخابات وقانون أحزاب عادل وغير ذلك من الأستحقاقات الغير قابلة للتأجيل والتسويف والكذب .
هذا جانب ... والجانب الأخر .. هو ما تذهبون أليه اليوم في عسكرة الدولة والمجتمعونحت ذريعة محاربة داعش وما الى ذلك من فبركات ! ... فهذا لا ينفعكم في شئ ؟؟
تدريبكم الأشبال واليافعين وأسلمة الدولة والمجتمع وفرض رؤيتكم على الدولة والمجتمع ؟.. سوف بزيد الدمار والخراب والتمزق في الدولة والمجتمع ، وسيخسر الجميع وأولهم أنتم !...
فهذا مشروع خاسر وخطر ، وله أبعاد فكرية وسياسية لا تتماشى مع حركة الحياة ، وهو تعميق لنهج الطائفية ووالعنصرية ـ وستشكل سابقة خطيرة قد تؤدي الى نزاعات طائفية ومناطقية وعرقية ـ وقد تشعل الأرض والحرث والنسل ـ وهذا لن يوفر الحماية لكم ولنظامكم ، ولسلطتكم كما تعتقدون أبدا ... وقد جربها النظام السابق من سبقكم ، والنتيجة تعرفونها أنتم وغيركم !
كذلك سياية تكميم الأفواه ، والتهديد والوعيد وأستعراض العضلات والخطف والاعتقال ، والتحريضية على كل من يختلف معكم ومع نهجكم .. ومعاداتكم السافرة للمرأة وجهارا نهارا ومن دون أي وازع قانوني أو أخلاقي !... فهذا كله لا يعدوا كونها تصرفات وسلوكيات صبيانية !!، لا تنم عن حكمة ودراية وتعقل ، ولا تنطلق من أناس من المفترض أن يكونوا رجال دولة .
أن حصر السلاح والحد من أنتشاره والأستحواذ عليه وتحت أي ذريعة أو مسمى ، وخارج المؤسسة الأمنية !.. حتى وأن كان بغطاتء الحشد الشعبي والتذع به ـ؟.. فهذه مخالفة دستورية وقانونية لا يحمد عقباها ، ولا تؤسس الى دولة المواطنة ..
على الحكومة أذا كانت جادة ؟ وتسعى الى أستتباب الأمن ، وتعمل على لبناء دولة مدنية عصرية ، وتسعى لبسط الأمن في البلاد ، وتحرص على تماسك ووحدة النسيج المجتمعي ، عليها أن تتصدى للمجاميع المسلحة وللسلاح المنفلت ، وللمنتفذين في مفاصل الدولة والذين هم جزء من المشكلة وليسوا جزء من الحل ؟.. وسوف لن يساهموا في بناء الدولة أبدا . .
بالرغم من شكي الأكيد بأن القائمين على أدارة الدولة والمجتمع ليس في ذهنهم ولا في برامجهم أعادة بناء دولة مدنية عادلة ، تقوم على المواطنة والدستور والعدل والمساوات .. بالرغم من أني أشك في ذلك .. ولكن يحدوني الأمل في أن أرى النور في أخر النفق .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
3/6/2017 م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,008,308,456
- أطلقوا سراح الناشطين .
- أطلقوا سراح الناشطون في الحراك المدني ,
- يوم النصر على الفاشسة
- لتندحر القوى الفاشية المعادية للديمقراطية والتقدم .
- الطائفية وما تنتجه من أثار مدمرة على حياة الدولة والمجتمع .
- يومكم سعيد يا شعب الرافدين .
- حل الميليشيات ضرورة وطنية ملحة .
- تعقيب على ما جاء به الدكتور عدنان عاكف .
- وحيل القائد الشيوعي غانم حمدون
- تمخض الجبل فولد فأرا !
- هل النظام السياسي يعيش في القرن الحادي والعشرون ؟
- متى سيستفيق نظامنا السياسي من غفوته ؟
- هل يتعلم الأنسان من تجارب التأريخ ؟
- كل المجد للمناضلة زكية خليفة .
- من المسؤول عن أرتفاع نسبة الفقر بشكل مريع ؟
- تعقيب على تغريد السيد صالح الفياض !
- سألت نفسي !.. أي نوع من الدول تقوم في عراق اليوم ؟
- رسالة الى الرفيق الدكتور غانم حمدون .
- جريمة جديدي ترتكبها يد أثمة بحق المرأة العراقية !
- عام جديد .. نتمنى أن يكون أسعد من السنوات الماضية .


المزيد.....




- انفجارات تهز عددًا من مراكز التصويت في كابول في الانتخابات ا ...
- ماذا قالت خطيبة جمال خاشقجي في أول تعليق لها بعد إعلان السعو ...
- ضاحي خلفان يعلق على تأكيد السعودية مقتل خاشقجي!
- هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟
- هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟
- عشرات القتلى بقصف التحالف مسجدين في دير الزور
- خاشقجي لنيوزويك قبل مقتله: محمد بن سلمان مستبد وليس إصلاحيا ...
- المك سلمان يتلقى اتصالا هاتفيا من زعيم عربي
- مصممون عرب يبدعون في أول أيام ملتقى -الأزياء العربية في موسك ...
- بعد مقتل خاشقجي... السعودية: نحاسب أي مقصر كائنا من كان


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبد الكريم الدبش - الشمس لا تستحق الرجم والتشهير !