أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - سيكولوجيا الصوم في رمضان (دراسة علمية)















المزيد.....

سيكولوجيا الصوم في رمضان (دراسة علمية)


قاسم حسين صالح
الحوار المتمدن-العدد: 5540 - 2017 / 6 / 3 - 10:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا يعنينا هنا المفهوم اللغوي للصوم الذي يعني (الصمت) بحسب معجم المحيط،ولا معناه الشرعي بأنه:الامساك عن الطعام والشراب والنكاح يوما كاملا من طلوع الفجر الى غروب الشمس،ولا الأخلاقي الذي يعني كسر الهوى لتقوى النفس على التقوى والعزوف عن المغريات المادية والشهوات الجسمية،انما بعده السيكولوجي وعلاقة الصوم بالصحة النفسية،وسلوك العراقيين الصائمين في شهر رمضان.
هنالك موقفان من الصوم،الأول يرى ان الصوم يؤدي الى اضطراب عمل الدماغ بانخفاض مستوى الجلوكوز في المخ،واختلال في الهرمونات وعمل الساعة البيولوجية للأنسان.فالمعتاد ان جسم الأنسان ينشط في النهار ويستهلك طاقة،وان النوم في الليل يعمل على ترميم ما اهترأ في الجسم،وان الصوم،وفقا لهذا الرأي،مضر بجسم الانسان،لأنه يضطره الى ان يسهر في الليل وينام كثيرا في النهار، ويسبب السمنة،وله انعكاسات نفسية سلبية يكفيك منها التوتر العصبي وتعكر المزاج والنرفزة والصداع والدوخة الناجمة عن انخفاض نسبة السكر في الدم.
ويرى الموقف الثاني العكس تماما،ويردّ على الموقف الأول بانه يشجع على الروتين في عمل الجسم الذي يؤدي الى الكسل والموت قبل الآوان،فيما التغيير يؤدي الى تنشيط البدن ويمنحه حيوية تطيل من عمره.
ويسهب هذا الموقف في تعداد فوائدالصوم بانواعها الجسمية والعقلية والنفسيية والاجتماعية،فهو يدرّب الانسان على ارادات التحكم بالذات وضبط النفس والسيطرة على الدوافع، وترك عادات مضرة كالتدخين والغش في عمليات البيع والشراء،ورذائل اخلاقية مثل الكذب والنميمة وقضم سمعة الناس في اعراضهم،وخفض العدوان،مستشهدا بدراسات ميدانية تشير الى ان نسب الجرائم بأنواعها كافة تنخفض بشهر رمضان في البلدان الأسلامية.
وباستثناء فهمنا للصوم بأنه فرض على كل مسلم ومسلمة ،فان ثقافتنا تفتقر الى معرفة الفوائد النفسية للصوم وانعكاساتها على السلوك والشخصية والصحة النفسية والجسدية.وما سنقوله ليس من عندنا بل هو نتائج دراسات اجراها باحثون في بيئات اجتماعية مختلفة.وللتنويه،فان الصوم موجود في كل الأديان،والاختلاف يكون في طريقته ومدته وزمنه.
نبدأ بما قاله الحائز على جائزة نوبل في الطب الدكتور ألكسيس كاريك بكتابه ( الإنسان ذلك المجهول ) ما نصه: (إن كثرة وجبات الطعام وانتظامها ووفرتها تعطّل وظيفة أدت دورا عظيما في بقاء الأجناس البشرية،وهي وظيفة التكيف على قلّة الطعام).بمعنى ان الصوم يدرّب جسم الانسان على التكيّف في الأزمات الأقتصادية.وعلى وفق ما يراه هذا الطبيب فان خلف الشعور بالجوع تحدث ظاهرة اهم هي ان سكر الكبد سيتحرك، وتتحرك معه أيضا الدهون المخزونة تحت الجلد، وبروتينات العضل والغدد وخلايا الكبد..لتحقق في النهاية الوصول الى كمال الوسيط الوظيفي للاعضاء.ويخلص الى القول بأن الصوم ينظّف ويبدل أنسجتنا ويضمن سلامة القلب.
وفي السياق ذاته توصل آخرون الى ان الصوم ينمّي قدرة الانسان على التحكّم في الذات،ويدرّبه على ترك عادات سيئة، ويمنحه الفرصة على اكتساب ضوابط جديدة في السلوك تنعكس ايجابيا على شخصيته هو كانسان وعلى المجتمع الذي ينتمي اليه.مثال ذلك ،ان الصائم يمتنع عن التدخين في نهار كان يدخّن فيه علبة كاملة،وأن تدرّبه على هذا الامتناع قد يدفع به الى تركه..وقل الشيء ذاته عن آخرى اعتاد على ان يغتاب او يكذب ودرّبه صيامه على الامتناع عنهما شهرا لا يوما او اسبوعا..وهذا ينطبق عليه قانون نفسي،هو: ان كثرة التدريب على سلوك جديد يؤدي الى ثباته.
ولقد كشفت دراسات الأطباء النفسيين في السنين الأخيرة أن حرمان المريض المصاب بالاكتئاب النفسي من النوم ليلة كاملة،وعدم السماح له بالنوم حتى مساء اليوم التالي، له فعل عجيب في تخفيف اكتئابه النفسي وتحسين مزاجه حتى لو كان من الحالات التي لم تنفع فيها الأدوية المضادة للاكتئاب. ثم أجريت دراسات أخرى ـ في باكستان تحديدا ـ فوجدوا أنه لا داعي لحرمان المريض من النوم ليلة كاملة كي يتحسن مزاجه، إنما يكفي حرمانه من نوم النصف الثاني من الليل، ليحصل على القدر نفسه من التحسن في حالته النفسية.وهنالك من يرى ان الصيام له تأثيره المخفف لحدة المعاناة والآلام في كثير من الحالات النفسية والعقلية.
وفي مراجعتنا للأدبيات والدراسات العربية والاجنبية وجدنا ان الصوم يدرّب الانسان على التقليل من النزعة الاستهلاكية التي اصبحت هي السائدة في نمط العيش الحديث.فلقد اشارت كتابات ايريك فروم وهربرت ماركيوز الى سلبية خطيرة تنخر نفسية الانسان تتمثل في طغيان رغبات التملك والاستهلاك المصحوبة بالقلق النفسي. ومن منظور سيكولوجي أكدت أبحاث الدكتور (كانمان) الأستاذ في جامعة برنستون الأميركية أن ارتفاع معدلات الاكتئاب يتناسب مع ارتفاع وتعدد الاختيارات الاستهلاكية،وعدم قدرة الناس على ضبط رغباتهم وكبحها.وهذا عكس الظن الشائع الذي يحسب أن تعدد الاختيارات والانسياق نحو الاستهلاك يسعد الإنسان. وفي السياق ذاته تخلص دراسة الدكتور (باري شوارتز) إلى ذات النتيجة، وهي أن نفسية الاكتئاب والإحباط قرينة للإفراط في الانسياق مع تيار الاستهلاك الجارف.ولهذا نصحت الكثير من الأبحاث بالتدريب على كبح الشهوات الغريزية والسيطرة على الرغبات عن طريق الصوم.
وتشير مجلة (سيكولوجست) الى ظهور عشرات المراكز الطبية في دول العالم المتخصصة في العلاج بالصوم مثل:الجمعية العالمية للصحة،وجمعية الطبيعة والصحة بكندا،والجمعية الأميركية للصحة الطبيعية،واخرى في اليابان والهند والصين،تنطلق من فكرة ضرورة اثارة الانتباه الى فائدة ضبط الشهوات والتحكم بها عن طريق الصوم.
وبالإضافة إلى المراكز والمؤسسات الطبية التي تلجأ إلى الصوم كطريقة علاجية، توجد مئات الكتب والأبحاث التي تناولت الصوم من مختلف الجوانب والأبعاد؛ ومن بين الأدبيات الكلاسيكية في الموضوع نذكر كتاب هربرت شيلتون "الصوم"، وكتاب نيكولايف بيلوي "الجوع من أجل الصحة"، و"الصوم" لجيسبير بولينغ،". مستندين في ذلك الى ما أكدته أبحاث أنثربولوجيا الأديان أن فعل الصوم يكاد يكون سلوكا مشتركا بين جميع الملل الدينية،وأنه كان وسيلة لفهم الآخر.
وبإمعان النظر في عبادة الصوم والتأمل في كيفيتها الصحيحة يتضح ،من منظور علم النفس المعرفي والسلوكي،أنها بالفعل تدريب فاعل على التغيير النفسي والسلوكي،لكونها ليست فقط ضبطا لرغبة الاستهلاك،بل تتجاوزه إلى ضبط الأنفعالات ايضا.ويرى علماء النفس المعرفيون ان الصوم برنامج ارتقائي بالإنسان يأخذ بمختلف أبعاده وملكاته،بتحليلهم لما أوصى بها النبي بأن يَتَمَثَّلَ المسلم في صومه مجموعةً من الصفات الخُلقية،ويتدرب على ضبط نوازع الشر بداخله: "ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث،فإن سابّك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم إني صائم"؛ و"رُب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورُب قائم ليس له من قيامه إلا السهر".
وينبه علم النفس المعرفي إلى ان الصوم البيولوجي يعمل على تعديل التفكير في كيفية العيش،ومن ثم يصح القول إن الصوم بمدلوله الإسلامي يجمع البعد النفسي المعرفي بالبعد الجسدي،وهذا هو جوهر أية مقاربة سلوكية فاعلة. بل حتى في الشق المادي للصوم فإن تعديل السلوك الاستهلاكي لا يتأتى فقط بالامتناع البيولوجي، بل لا بد من تعديل رؤية الشخص إلى معنى الحياة ذاتها. ولعلنا لا نحتاج إلى التأكيد على قوة البعد النفسي وعمق تأثيره في كيان الإنسان،فمعلوم أن كثيرا من الأمراض يكون باعثها نفسيا ومعرفيا؛ وهذا ما جعل حقل الطب السيكوسوماتي (النفسي/الجسمي) يأخذ مرتبة معتبرة في مجال السيكولوجيا المعاصرة،وأساس المنهجية السيكوسوماتية هي أن النشاط المعرفي يؤثر جسديا، فالاعتقاد ولو الواهم بالمرض يؤدي إلى الوقوع في المرض،وهذا يؤكد صحة الأثر "لا تتمارضوا فتمرضوا".
والصوم يعلمنا أيضا أن نتجاوز أنانية الذات فنفكر في الآخر/الفقير.. النازح..المحتاج، ونحس فعليا بإحساس الجوع والمعاناة،وبذلك فهو ليس فقط تدريبا على ضبط الرغبة، بل يفيدنا بقيمة انسانية نبيلة هي الشعور بالآخر،سواء أكان "أخا لنا في الدين او نظيرا لنا في الانسانية" فيكون ذلك أساسا هاما من الأسس التربوية لتحقيق التضامن الاجتماعي.وبهذا فأن أثر الصوم يتعدى البعد الجسدي والنفسي إلى الاجتماعي،ويعمل على انماء شخصية الأنسان وتكاملها..لتكون باجمل حالاتها في الصحة النفسية والعقلية والجسدية.

العراقيون وسيكولوجيا (اللهمّ اني صائم)

الشائع عند العراقيين انهم يتداولون عبارة في رمضان(اللهمّ اني صائم)، فماذا يعني ذلك؟
واضح ان هذه العبارة تخص "اللسان" ،وانها تأتي عندما يهمّ الصائم بقول شيء يذكّره بانه صائم،او حين يكون في موقف يدفعه الى التعليق عليه بكلمة يعتقد انها ستبطل صيامه كأن يريد ان يغتاب احدا.والمفارقة انه يغتابه فعلا وانه يجد في قوله (اللهمّ اني صائم) تبريرا لاغتيابه كما يعتقد.
من جهة اخرى، ان شيوع عبارة (اللهمّ اني صائم) تعني اننا في غير رمضان نكثر من الكذب والنفاق والغيبة والنميمة والالفاظ النابية وعدم القدرة على التحكم بغضبنا في تعاملنا مع الناس فنطلق العنان للسان بقضم سمعة فلانه وفلان.
وننبّه الى ان ما يزيد من تعكّر المزاج في رمضان ان الحالة النفسية للعراقي تزيد حالته الفسلجية سوءا. فالاحداث والفواجع وما عاناه من خيبات واحباطات اتعبت اعصابه ولم يعد في حوصلته مكان يتسع لها..ما يعني ان وضعه النفسي والفسلجي في رمضان سيكون متأزما، وان مزاجه قد ينفلت قبل ان يقول (اللهمّ اني صائم).
وننبّه ايضا..ليس نرفزة الاعصاب وضعف السيطرة على التصرّف لدى بعض الصائمين الناجمة عن هذين الوضعين النفسي والفسلجي، بل الى آلية نفسية نسميها (التحويل) ونعني بها ان الأقوى (يفرّغ قهره) بالاضعف. فحين يعود الصائم من الدوام ( وهو شبه متفحّم) وتتأخر زوجته في فتح الباب،فانه ما ان تفتحه، ينفجر بوجهها، ويلعن اليوم الاسود (العرّفني بيج..وساعة السوده التزوجتك بيها...) خاصة اذا وصل بيته متأخرا من شدة الازدحام،او ان مديره قد وجّه له عقوبة في ذلك اليوم..فعندها (يا ويل زوجته منه)..سيفرغ بها قهر الحرّ والكهرباء والعقوبة!..وينسى نفسه انه صائم.
والأم الصائمة تمارس ايضا (تحويلا) .فاذا انقطع الماء والكهرباء ولا تعرف ماذا تطبخ للفطور فياويل اطفالها منها..سوف تكفخ هذا وتصرخ بوجه ذاك وتلعن هي الاخرى اليوم الذي تزوجت فيه.بل ان اقل احتكاك بينهم يؤدي الى نشوب (حريق نفسي) قد ينجم عنه ما يجعل الأسرة تخسر ليس فقط المودّة بين افرادها بل حتى صيامهم أيضا.
ونصيحتنا للأسرة العراقية الكريمة..ان مزاج بعض الصائمين والصائمات في رمضان يكون (عكرا نزقا) وان جهازهم العصبي،بفعل انخفاض مستويات السكر بالدم وجفاف الاعصاب وتغير ايقاع الساعة البيولوجية واضطراب برنامج النوم المعتاد عليه الدماغ، يدفع صاحبه لا اراديا الى ان يعمل على خفض توتره..اسهلها عليه (التحويل) بأن يفرغ الاقوى قهره بالاضعف..ليس فقط بين الزوجين وافراد العائلة..بل وحتى بين الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية والأهلية.
وعلينا ان نكتسب درسا جديدا من رمضان..بأن نتعلم من عبارة (اللهمّ اني صائم)..ان نضبط السنتنا..ليس في رمضان فقط ،بل وما بعد عيده..المبارك عليكم وعلينا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حكّام العرب:ترامب منك الأمر ومنّا الطاعة حتى لو كنت ضد الأسل ...
- قانون اضفاء القدسية على الفاسدين!
- أمراض قوى التيار العلماني وسبل معالجتها (ورقة لمشروع مؤتمر)
- العراقيون..بين الريال وبرشلون (تحليل سيكولوجي)
- ذاكرة الحروب في الشخصية العراقية والطريق لبناء السلام (2-2)
- ذاكرة الحروب في الشخصية العراقية والطريق لبناء السلام (1-2)
- التاسع من نيسان..بوابة الفواجع والأحزان (الحلقة الثالثة)
- التاسع من نيسان..بوابة الفواجع والأحزان (الحلقة الثانية)
- التاسع من نيسان..بوابة الفواجع والأحزان
- ثلث كبار الشيوعيين العراقيين..أبناء رجال دين!
- تنامي ظاهرة الألحاد في العالم العربي - دراسة علمية
- توقعات نتائج الانتخابات المقبلة في دراسة سيكولوجية
- النرجسية..مرض المثقفين والحكّام المستبدين
- مثقفون يشيعون الاحباط والشعب في محنة - تحليل سيكولوجي
- الظاهرة التر امبية بمنظور علم النفس السياسي
- ترامب بمنظور الطب النفسي - النرجسية الخبيثة
- قراءة في كتاب المخابرات الأمريكية..استجواب الرئيس
- شخصية ترامب - تحليل سيكولوجي (الحلقة الثانية)
- شخصية ترامب - تحليل سيكولوجي (الحلقة الأولى)
- خطاب الى ترامب..دعوة للمشاركة في التوقيع عليه


المزيد.....




- خلفان: بعد استهدافه لعلي عبدالله صالح استهداف الحوثي واجب وط ...
- -جندي المستقبل- الروسي يزود بنظارة تفاعلية فريدة
- سفير أمريكي سابق: مبادرة ترامب بمكالمة بوتين لا تخدم المصالح ...
- شعارات الحوثيين على جامع -الصالح- تثير غضب أنصار صالح (صور) ...
- سَلَك الهيروين طرقا التفافية
- الجنائية الدولية تضيف جريمة العدوان لاختصاصاتها
- فعاليات تركية دعما للمقدسيين
- غارديان تحذر من تغييرات ترمب بأميركا
- ماتيس يستبعد عملا عسكريا ضد إيران
- جلسة محتملة لمجلس الأمن بشأن القدس غدا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - سيكولوجيا الصوم في رمضان (دراسة علمية)