أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - ا- ماكرون..بطل الاصلاحات او اصلاحات المكر والماكر....عينات..














المزيد.....

ا- ماكرون..بطل الاصلاحات او اصلاحات المكر والماكر....عينات..


رضا شهاب المكي
الحوار المتمدن-العدد: 5538 - 2017 / 6 / 1 - 23:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1. ماكرون بطل:
- يعتزم ماكرون التخفيض في الاداء على العمل وعلى راس المال؛ فاما التخفيض في الاداء عن العمل (الاجور والرواتب في القطاعين) فيظهر من خلاله بطلا في الرفع من القدرة الشرائية للموظفين والاجراء وبطلا في تحريك الاستهلاك لدى الطبقة الوسطى وما دونها. واما التخفيض في الاداء على راس المال (رجال الاعمال ومؤسساتهم) وتحديد سقف الاقتطاع في 30% (كان الاداء على الارباح الصافية يصل الى اكثر من 70% لدى بعض المؤسسات) فيظهر ماكرون من خلاله بطلا في تحفيز الاستثمار وجلبه من الخارج..
- يعتزم ماكرون الترفيع في المساهمات الاجتماعية المعممة ( تقاعد ..حيطة اجتماعية...الخ) بنسبة 1,7% على المباشرين والمتقاعدين ويظهر بذلك في ثوب بطل التوازنات المالية العامة للميزانية السنوية لدولة.
- يعتزم ماكرون الغاء الضريبة عل السكن لفائدة 80% من السكان والابقاء عليها لدى فئة السكان الاثرياء ويظهر بذلك بطل العدالة الاجتماعية وبطل التمييز الايجابي لفائدة الفئات الاكثر فقرا.
- يعتزم ماكرون الغاء الضريبة على ملكية العقارات (المسكن الثاني..العمارات والمكاتب) والابقاء عليها في كل ما يتعلق بالعائدات المنجرة عن الاسهم وما شابهها من المنتوجات المالية وبذلك يظهر في ثوب الحكيم الذي يعرف من اين تؤكل الكتف (فرض ضريبة على الاموال (مرابيح) القابلة لاعادة اللاستثمار وخلق الثروة وما يليها من خلق لفرص العمل.....
2. ماكرون ..ماكر:
- لا يمثل التخفيض في الاداء على العمل (اجور ورواتب..) الا مسهلا اقتصاديا واجتماعيا لتمرير سقف الاداء على راس المال الى 30% بعدما كان يصل في بعض الحالات الى اكثر من 70% من الارباح الصافية. لذلك ستحتاج ميزانية الدولة الى عشرات المليارات من الاورو لسد هذا الثقب المالي الكبير والذي لا يمثل فيه تخفيض الاداء على العمل الا قسطا صغيرا هذا دون احتساب التلاعب بالفواتير اثناء الادلاء بالارباح (المعظلة الدائمة في المنظومة الراسمالية عموما) ستتضرر المرافق العمومية بتلاشى بعضها وفساد خدمات بعضها الاخر وسيحتاج الموظف والاجير والعاطل الى اللجوء الى القطاع الخاص بكل ما فيه من اجحاف وسيكتشف الموظف والاجير ان التخفيض في الاداء على مداخيلهم لم تكن الا ذرا للرماد على العيون.
- اما الترفيع في المسهمات الاجنماعية المعممة ب 1,7% كحل لاحداث التوازن المالي فلن ينفع في تحقيق التوازن اذ لا تحقق هذه النسبة الا 10 مليار اورو من الثقب الذي يتجاوز 60 مليار اورو جلها متاتية من التخفيض في الاداء على راس المال. علاوة على ما سينجر عنها من تخفيض في جرايات التقاعد لدى جمهور المتقاعدين الذي لن يستفيد من التخفيض في الاداء على العمل باعتبارهم غير مباشرين.
- اما الغاء الضريبة على السكن لفائدة 80% من السكان (وهم العدالة الاجتماعية والانصاف) فهو اجراء مركزي فيه كل مظاهر الاعتداء على صلاحيات البلديات والمجالس الجهوية التي طالما افتخرت بها فرنسا "كنموذج للامركزية الادارية والسياسية" ستعجز البلديات على الايفاء بتعهداتها الاجتماعية من مدارس ورياض اطفال ومراكز صحية ومنتزهات وربما يصل الامر الى نظافة المدينة اذا اعتبرنا ان الضريبة عل السكن تمول الجزء الاهم من هذه المرافق العامة خاصة عندما تجف مخازن الدولة من تقديم الاعانات والمنابات المالية لفائدة السلط المحلية.
- اما الغاء الضريبة على ملكية العقارات (المسكن الثاني والثالث والعمارات والمكاتب..) والابقاء عليها في مجال التداول المالي من بيع واستثمار في الاسهم والمنتوجات المالية الاخرى فهو مغالطة من الحجم الكبير اذ انها تخضع لنفس قاعدة الاداء على راس المال (مرابيح صافية باختلاف مصادرها)
3. خلاصة القول: هذه عينات من برنامج ا- ماكرون الذي يعتزم تنفيذه لما يصبح رئيسا لفرنسا..هذا البرنامج واذ نضيف اليه النقاط المتصلة بقانون الشغل الذي يعتزم تمريره بالقوة (par ordonnance
خارج اطار التفاوض الاطاري او القطاعي لتنفرد كل مؤسسة اقتصادية بالعمال ومن في حكمهم دون حماية قطاعية ودون اتفاقات اطارية ملزمة يصبح كابوسا جاثما على صدور الفرنسيين تحميه دولة تحولت الى جسم غريب عن المجتمع..(دولة المؤسسات الاقتصادية العملاقة)....اكتب هذا ايمانا مني بضرورة التخلص من وهم ايتامنا سياسيين كانوا او خبراء الهانة ورقود الجبانة الذين يصابون بالحمى كلما تغير الطقس في باريس.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قراءة اولية في حكومة ا- ماكرون..
- ا-ماكرون..الدروس الاولية...بعد الخطوة الاخيرة
- ماكرون..الخطوة الاخيرة ....
- يمين..يسار..لا يمين لا يسار..
- بوادر دروس العصر الجديد
- ستّ سنوات بدأت بتعطّل الثّورة وإنتهت بتعطّل الجوقة
- في الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص: قطاع الصحة نموذجا
- التعطل داخل النظام الراسمالي يلازمه تعطل لاغلب قوى اليسار
- بعد الاستحواذ على الثروة التوحش الرأسمالي يستحوذ على الدولة ...
- حذاري...
- الحاضنة
- داعش او داعش؟ من نصدق؟
- الحقيقة العارية
- هل تمثل فكرة - الكتلة التاريخية - مخرجا لتعطل الثورة التونسي ...
- يعرفون...او لا يعرفون.
- الإرهاب...الحرية...صناعة من؟....وفي خدمة من؟
- النموذج التونسي
- انتهى -الانتقال الديمقراطي-
- الانتخابات في تونس ما بعد الثورة المعطلة:رؤوس تهوي ورؤوس حان ...
- الانتخابات، وبعد؟


المزيد.....




- بسبب تيران وصنافير.. احتجاز الناشطين ماهينور المصري ومعتصم م ...
- إنقاذ حوالي 600 مهاجر في البحر قبالة سواحل إسبانيا خلال يوم ...
- 14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيس جديد اليوم
- احتمال غياب وزير الخارجية اللبناني عن اجتماع الجامعة العربية ...
- اغتيال إمام مسجد بالمهرة شرقي اليمن
- لبنان قد يغيب عن الوزاري العربي
- قرار سعودي تاريخي يطبق 1 يناير
- أخر تطورات الإنقلاب في زيمبابوي
- أويحيى: مدبرو الربيع العربي خططوا لتدمير الجزائر
- تواصل عمليات الجيش السوري بمحيط البوكمال


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - ا- ماكرون..بطل الاصلاحات او اصلاحات المكر والماكر....عينات..