أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - العقدة والقضية- قصيدة














المزيد.....

العقدة والقضية- قصيدة


عزالدين أبو ميزر
الحوار المتمدن-العدد: 5536 - 2017 / 5 / 30 - 18:16
المحور: الادب والفن
    


د. عزالدين أبو ميزر
العُقدةُ و القضِيّهْ - قصيدة
من ذلكَ اليومِ الذي ،
أصبحَ فيهِ الحُكمُ في بلادنا ،
من غيرِ أخلاقٍ وغيرِ مرجعِيّهْ
وآثَّبّتَتْ في دينِنا ،
حكايةُ الخليفةِ الرّاعي وأنّنا الرّعِيّهْ
في دولةِ القطيعِ هذهِ ترى الرّاعي ،
وحولَهُ الكلابُ والعصا لأيّ شاةٍ ،
تتركُ القطيعَ أو يكونُ عندها ،
إلى الخروجِ نِيّهْ
من يومها فطاعةُ السّلطانِ حُكماً ،
أصبحت كطاعة اللهِ .... كذا ....
قضيّةً مقضِيّهْ
ومن يَزِغْ فخارجٌ من رِبْقَةِ الدّينِ ،
ونفسُهُ شَقِيّهْ
ويستحقّ الموتَ في حدودهِ العُليا ،
أو النّفيَ لصحراءٍ قَصِيّهْ
عقيدةٌ تَرَسّخت في ذهننا،
بعد الخلافةِ الرّشيدةِ الرّضِيّهْ
وأصبحَ السّلطانُ في بني أُمَيّهْ ،
وِراثةً من كابرٍ لكابرٍ ، وأحدثوا ،
في الدّينِ ما ليسَ بهِ ،
وهَمّشوا العبادَ حينَ عَرّفوا حُكمَهُمُو
بأنّهُ القضاءُ ، قد قضاهُ الله ،
منذُ الأزلِيّهْ
لحكمةٍ بالغةٍ ولم تزَلْ حكايةً مخفيّهْ
من ذلك اليومِ وحتّى يومنا تحكُمُنا ،
إرادةُ الرّحمانِ والحاكمُ فينا ،
هو ظلّ الله في الأرضِ وحولَهُ ،
رجالُ الدّينِ والجلّادُ ،
والشعبُ الضّحِيّه
عصابةٌ ثالوثها : الحاكمُ والفقيهُ ،
واليدُ الباطشَةُ القوِيّهْ
والدّينُ يبقى صِلةَ الوصْلِ ،
ويبقى الوصفةَ السّحرِيّهْ
وهْوَ لهم خيرُ مَطِيّهْ
وكي يظلّ الحُكمُ للفردِ ولا للأكثرِيّهْ
قانونهُ السّيفُ ... فلا تعدُّدِيّهْ
يا أمّتي :
قد هَرِمَ الكلبُ ونحنُ لم نَزَلْ ،
قلوبُنا ترهبُهُ وترهب الذّئابَ إن عَوَت
والخوفُ موصولٌ بنا مُذْ قتلوا ،
أمَامَنا الحسينَ وآستاقوا حريمَهُ ،
أمامَهُم سبِيّهْ
ولم يُحرّكْ قتلُهُ فينا ولا السّبْيُ حَمِيّهْ
قد دجّنوا عقولَنا
ولم تعُد تهُزّنا
ولا تحرّكُ السكونَ في قلوبِنا
قضيّةُ الحُرّيّهْ
أو صرخةُ الحرّيّهْ
حتّى ولو أتت لنا يوماً على ،
طَبَقٍ من ذهبٍ هدِيّهْ
يا أمّتي :
إن لم نقاتِل الفكر الّذي ،
نرسفُ في أغلالهِ ،
بالعملِ الدؤوبِ كالخلِيّهْ
نُسقِطُ من عقولنا حكايةَ الخوفِ ،
من السّيفِ ، وفكرِ الحاكِمِيّهْ
فسوف نبقى خارج الزّمانِ والمكانِ ،
كَمّاً مُهملاً ، بغيرِ لونٍ ،
وبلا طعم ، ...ولا هويّهْ
وهذهِ عُقدتنا الكبرى ،
على مدى العصورِ كُلّها ، ...
وَهْيَ القَضِيّهْ
**؟؟،؟؛؛
د.عزالدين أبوميزر
القدس





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- متى سنعرف ديننا ؟- قصيدة
- ألف سؤال-قصيدة
- وانتهى الخبر-قصيدة
- المنطق الحق-قصيدة
- ميمان-قصيدة
- أمثال
- رسالة إلى ولدي
- ما أجهلك!
- فقه الفتنة


المزيد.....




- وزير الثقافة السعودي ينتقد تصريحات رئيس الهيئة العامة للترفي ...
- بركة: السياسيون مطالبون بالتدبير الناجع للشؤون العامة وضمان ...
- سقوط رئيسة البرازيل ديلما روسيف في مهرجان برلين السينمائي
- موسيقى تنشد السلام من أجل لبنان في احتفالية وتريات فنية
- دعوى قضائية ضد أحد الأفلام المنافسة على أوسكار 2018
- الخلفي : لا إلغاء للفلسفة من مسلك الباكالوريا
- في عهد بن سلمان، وبعد السماح بدور السينما، السعودية تعلن عن ...
- بعد السينما وقيادة السيارة.. عرض أزياء علني بالسعودية
- في عهد بن سلمان، وبعد السماح بدور السينما، السعودية تعلن عن ...
- منيب و أزمة الوجود اليساري


المزيد.....

- إنسان الجمال وقصائد أخرى / نبيل محمود
- شهوة الدم المجازي في -شهرزاد- توفيق الحكيم / أحمد القنديلي
- جغرافية اليباب / أحمد القنديلي
- النص الكامل لكتاب ((غادة السمان والرقص مع البوم، نص شعري في ... / فواد الكنجي
- هوا مصر الجديدة / مجاهد الطيب
- السياسة الجنسية فى الأرض الخراب : معاملة النساء واجسادهن فى ... / رمضان الصباغ
- نزيف القبلات - مجموعة قصصية / مسافير محمد
- أفلام الرعب: انحطاط الرأسمالية من خلال العدسة / مارك رحمان
- أعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- النقد فن أدبي!* / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - العقدة والقضية- قصيدة