أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - واثق الجابري - نصائح عراقية عن مستقبل الإرهاب














المزيد.....

نصائح عراقية عن مستقبل الإرهاب


واثق الجابري
الحوار المتمدن-العدد: 5536 - 2017 / 5 / 30 - 01:57
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


معظم دول العالم كانت تعتقد أن الإرهاب في العراق حرب طائفية داخلية، وبعضهم مايزال بنفس الإعتقاد والآخر يُصر رغم علمه بمنابعة وأدواته وملاذاته وحواضنه ونتائجه، والنتيجة ذئاب منفردة تهدد سكان المعمورة، ومخاوف في أكثر من 60 دولة، تجمّع الإرهابيون منها لدوافع متعددة.
قالها العراقيون مراراً وتكراراً: أن الإرهاب لا يتوقف بحدود، ولا يقصد طائفة فحسب، ولن توقفه جغرافية، وكل سيحصد ما زرع.
تعددت التنظيمات الإرهابية، وإنطلقت من آيدلوجيا القتل ونفي القوانين الإنسانية والدولية، ولم يغيير فكرها المتطرف انشقاقاتها، وغالباً ما تكون الخلافات لحد القتال، على النفوذ والقيادة والمال، وعمل أيّ منها يجتمع بمشتركات الإنحراف، والتسابق لنسب العمل الإجرامي حسب الإمكانيات الإعلامية والتكنلوجية.
تكرست الأعمال الإرهابية، بشكل فعل إجرامي وحدوادث تستهدف غير مباشرة، وإنحصرت في المناطق الهشة والغير متوقعة، كالأسواق والمدارس والأماكن المزدحمة، وغرض إشاعة الفوضى وإثبات الوجود وإيقاع أكبر عدد من الضحايا، وكم تحدث العراق ناصحا، في فوضى التشويش الإعلامي والبترول على منصات القرار الدولية.
حدثت أكثر من عملية إرهابية في عواصم شتى من العالم، ومعظمها إجرامية وإنحراف لا علاقة لها بآيدلوجيا داعش ومن سواها، والنتيجة داعش تعلن مسؤوليتها وتلك المجموعة، تتمنى بفعلها هذا دخول موسعة الإنتماء للعصابات المتطرفة، وما حدث أخيراً في مانشستر، لم يك لداعش إرتباط بالمجموعة المنفذة، ولكن لم يمعنها من نسب ما حدث بسؤوليتها عن العمل الإجرامي، والمجموعة المنفذة أكدت، وتكرر هذا الحال في حوادث سابقة، وكم من منتمٍ لهذه العصابات لا يملك دين أو ثوابت، ويشترك معها بالإنحراف والتطرف فقط.
إن القضاء على داعش مستمرة العراق الى النصر، وسيولد فراغ ما تسميه العصابة "أرض التمكين"، والموطن الذي تجتذب لها المتطرفين بوعود المال النساء، ومصادر التمويل والإنطلاق، ورغم أن الهزائم ستولد الإنشقاقات وعدم الطاعة، وقطع المواصلات مع القيادات العليا، إلاّ أن ذلك لا يمنع من إبتكار قيادات جديدة او تصرف جرمي في أي ثغرة في العالم، او العمل الموقعي في دول يعيشون بها، لتشجيع المتطرفين على الإنخراط مع أو إثارة فوضى يمكن أن تفتح ثغرات لعملهم.
الإرهاب عصابات متعدة الجنسيات، تجمعها الجريمة والإنحراف، والبحث عن مسببات العمل الإجرامي، و 60 دولة سيعود لها الإرهابين بعد طردهم من العراق.
تحدث في العالم جرائم، ليست بعيدة عن توقع العراقيين، ويقظة كثير من الدول متأخرة، وتقصيرها تجاه ما يحدث ستحصد نتائجه، والخطر الأكبر على تلك الدول، التي تسمي ما يحدث في العراق والمنطقة حرب طائفية، ولديها أكبر عدد من المواطنيين مشاركين في العمليات الإنتحارية، وسيكون العمل الإجرامي في مستقبلاً في ساحاتها، وسترى تحرك من آوتهم ومدتهم بالسلاح والمال والفكر، وستصبح الجوامع قنابل موقوتة، وبعد طردتهم من العراق، وبعض الدول أرض خصبة للعمل الإجرامي، سيما وأن بعض الحكومات جعلت دينها بعقائد الإرهاب، ومن بين الملوك وحراسهم إنتحاريين وإنغماسيين أشبه بالخلايا النائمة، وقد فات آوان نصائح قدمها العراق مجاناً، ودفع لأجلها دماء أبناءه، وستدفع الثمن حكومات وشعوب لم تعر أهمية، لما يحدث في العراق من كوارث انسانية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,788,762
- يستحق النائب أكثر
- سرقة في حقيبة ايفانكا ترمب
- ضوابط مجلس بغداد في تسعير الكهرباء
- إنسانية الفتوى وتطبيقاتها
- رئاسة مجلس الوزراء مشكلة
- المطلوب عشائرياً
- الماء والكهرباء.. من الفقراء الى الأغنياء
- الانتخابات الفرنسية درس للعراق
- داعش من العراق الى أفريقيا وأوربا ثم الخليج
- العراق ومصر... أرث الماضي وحاجة الحاضر
- تحالف التحالف الوطني مسؤولية
- سؤال للمُستجوِب قبل المُستَجوَب
- هل أدرك الكورد مصلحة كركوك؟!
- العراق بعيون حيادية
- القضاء على الإرهاب بشروط
- ملابس النساء تليق بكم
- الأغلبية الوطنية حاجة من يشكلها ؟!
- بغداد وواشنطن..بين إدارتين مناقشة شراكة إثني عشر عاماً ، ومس ...
- مدينة الطب... الواقع والوقائع
- مِنْ أين جاء عدم الرضا عن المؤسسات؟!


المزيد.....




- الأمريكيون فقدوا معنى الحياة
- كاميرا مراقبة ترصد عن قرب حادث سير فظيع في مدينة سمارا الروس ...
- اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتل ...
- الإندبندنت :ترامب يرسي دعائم الفاشية في بلاده
- اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتل ...
- تمويل سعودي لسلاح أفريقي.. ما المقابل؟
- فنزويلا تنشر جنودا في الأسواق لضبط الأسعار
- ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية
- ترامب: كوريا الشمالية أعادت رفات 200 جندي أمريكي خاضوا الحرب ...
- زعماء الاتحاد الأوروبي يلتزمون بتشديد قيود الهجرة


المزيد.....

- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - واثق الجابري - نصائح عراقية عن مستقبل الإرهاب