أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - خراخيش كطر وغياب العراق














المزيد.....

خراخيش كطر وغياب العراق


حميد حران السعيدي
الحوار المتمدن-العدد: 5535 - 2017 / 5 / 29 - 14:31
المحور: كتابات ساخرة
    


(كطر) بكامل شحمها ولحمها صغيره في مقاييس الدول من حيث المقومين الأساسيين في إعتبارات الدوله (المساحه والسكان) , كما أن إدارتها حاله تثير دهشة وإستغراب المتابع ... فقد أمسك شيخين من شيوخها السلطه بطريقة التآمر على الأب هما الشيخ الحالي الذي عزل والده ووالده نفسه كان قد عزل جده .
بعد قمة أمريكيه عربيه أسلاميه تم عقدها في المملكه السعوديه حضرها ترامب فجر شيخ قطر قنبله أعاد بها للذاكره ماجرى في 2006 في عهد الشيخ الأب .. ولست هنا في معرض إهتمام بما جرى وما سيترتب عليه فقد يكون لنا معه وقفه .. لكن ما يُثير الشجون إن بلد كالعراق يمتلك كل مقومات الدوله الحديثه من زراعة وصناعه وموارد بشريه وموارد طبيعيه يضيع بين أفواه الطامعين بأرادة من إمتطوا صهوة السياسه اليوم ممن لايجدون ذواتهم إلا بأحضان من كلفوهم بمهامهم المشبوهه .. لست بحاسد ل(كطر) , ولست متمنيا حضور عراقي على الساحه بذات الطريقه التي تعبر فيه إدارتهم عن وجودها ... لكن غياب العراق غير المسبوق على الساحه الشرق أوسطيه يوجع كل عراقي .
لا أ حد منا يتمنى أن يكون وجود العراق مشابها لحضور يجسده ثالوث الدويله التي عاشت محميه صغيره لعقود كان فيها العراق دوله من المؤسسين للأمم المتحده ... لا عراقي غيور يدعو لما تُعبر به هذه الدويله عن حضورها بثالوث أوله سلطه تمثله عائلة الشيوخ وثانيه إرهاب ديني يرعاه ويباركه (القرضاوي) وثالثه إعلام مشبوه تجسده الجزيره ... لكن غياب العراق يقظ مضاجعنا .
مع كل مايثار من شكوك حول دور هذه الدويله في دعم الأرهاب كان أميرها الشاب قد تحدث في الأمم المتحده عن إيران الجاره الكبيره والدوله العريقه المختلفه مذهبيا بنديه وتحدث عن تبادل إحترام بين بلاده وأمريكا التي تغرس قواعدها العسكريه على مسافة قريبه من قصره وعن مملكة آل سعود الغنيه وتركيا ...وكأنه يمثل دوله مكافئه للجميع , فما بالنا نحن سكان أرض سومر وبابل والحضر وورثة دوله حديثه عمرها قرن من الزمان لم نجد من يقول ها أنذا العراق في أي محفل ؟
في سنة من سنوات القحط في العهد الملكي العراقي سُميت (سنة الشكر الأحمر) كانت هناك بطاقات بأسماء مواطني العراق يذهب كل منهم ليستلم (حصته) من المؤن التي توفرها الدوله , وكان (شناوه) الرجل الخمسيني هو دليل أبناء قريته للمدينه القريبه حيث يتم التوزيع ... وحين وصل الى المكان المقصود أمر مرافقيه من أبناء القريه بالجلوس وإنتظار قراءة الأسماء لكي يستلم كل منهم حصة عائلته بعد تقديم البطاقات .. نادى المنادي على أهل القريه وأستلم الجميع حصصهم ولم ينادي على (شناوه) ... إعترض الرجل فقيل له لايوجد لك إسم في قوائمنا ! قدم مستمسكاته لم يعترف بها أحد ... حين ذاك وضع يده فوق رأسه وردد إهزوجه .. (ماحينه أسمي من الدفتر) .... هل مسحوا أسمك من دفاترهم ياعراق ... ؟؟؟؟؟.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مصائب المدنيين
- على قدر أهل العزم
- إستجوابات البرلمان وباب (الفلتان)
- العقول الجباره
- جعاز ماهو بخير
- حساب (الصجم )
- (علي وياك علي)
- حصاني مدلل
- يوم جميل رابع
- ألمثقف
- من كان منكم بلا خطيئه فليقذفها بحجر
- ألدوله ... (ألفريج)
- (لا ألله يرضه بهاي ولا الرضا يريدها)
- لا تشككوا بوطنيةأهل العراق
- ألتزويق الحزبي
- (خبطوها) وشربنا عَكرِها
- سالمين ياحراميتنا
- ألسكوت مقابل (التتن)
- إلى كافة (المسعولين) ... 2
- إلى كافة (المسعولين)


المزيد.....




- صاحب -هلا بالخميس- يرد على هجوم أحلام!
- الصينيون بين رموز لغتهم وأبجديات الآخرين
- وفاة الفنان السويدي تيم بيرلي في مسقط
- افتتاح 2500 صالة سينما في السعودية حتى 2030
- هل مهد جواسيس كامبريدج إلى نشوء بريكست؟
- موسكو تبني الإرميتاج الخاص بها
- صدور كتاب «النساء والإرهاب.. دراسة جندرية»، للباحثتين د. آما ...
- دار الأوبرا المصرية تحيي أول حفلاتها في السعودية
- التشكيليون العراقيون يحتفون بالربيع العراقي المقبل!
- وفاة فنانة مغربية بأزمة قلبية في دبي


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - خراخيش كطر وغياب العراق