أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نضال نعيسة - حاكموا أولاً الأنظمة الوظيفية الإرهابية الوثنية لا أدواتها الرخيصة














المزيد.....

حاكموا أولاً الأنظمة الوظيفية الإرهابية الوثنية لا أدواتها الرخيصة


نضال نعيسة
الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 28 - 11:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


غالباً ما تؤدي المعالجات القاصرة والخاطئة لأية ظاهرة إلى تفاقمها ومضاعفة مفاعيلها، ولا تساهم مطلقاً في حلها، لاسيما ما يجري اليوم على صعيد التصدي لآفة الإرهاب الذي يجتاح كالوباء مناطق عدة في الإقليم المضطرب المعروف بالشرق الأوسط من طنجة حتى أفغانستان. وما إن هدأت عاصفة أوتوبيس المنيا والمجزرة المرعبة ضد أقباط مصر والتي راح ضحيتها 29 مواطناً مصرياً قبطياً حتى بدأت تلك الوصفات السخيفة والمضحكة وعلى أعلى مستويات الدولة المصرية التي قيل أن طائرات السيسي قد مضت لتقصف الإرهابيين في ليبيا، بدلاً من اقتلاعهم من الأزهر ووزارة الأوقاف والمعاهد الدينية والمساجد الوهابية والحلقات الإخوانية التي تنتشر في كل مفاصل الدولة المصرية وأريافها ومدنها وشوارعها وتروج للفكر الطائفي التكفيري الوثني الوهابي وتؤجج العداء ضد الآخر المختلف مهما كان نوعه.

فالإرهاب الأسود والأعمى، والحروب على الدول والمجتمعات والأقليات والإثنيات، الذي تشهده دول المنطقة لا يقف وراءه إلا الثقافة والخطاب التكفيري والديني الطائفي ووزارات الأوقاف والمساجد ورجال الدين والمؤسسة الكهنوتية الوثنية اللاوطنية التابعة للمركز الوثني الإمبريالي في مكة وقرن الشيطان النجدي وتتبع له مباشرة ولا علاقة لها بالكيانات الوطنية، والتي تتلقى الدعم المباشر من هذه الأنظمة الوثنية السلفية الداعشية المستعربة وتحميها وتمولها وتتبناها وتحتضنها وتمنحها الحصانة والحماية المعنوية والمادية لتبث خطاب الكراهية والحقد والعنصرية الذي يساهم في إنتاج كل هذا القتل والدم والإجرام ونشر ثقافة الموت والفاشية والوثنية والعبودية في الوقت الذي تحارب فيه هذه الأنظمة الفكر التنويري والعلماني والإنساني وتطارد أصحابه وتسجنهم وتجوعهم وتستهدفهم وتعتـّم عليهم في مؤازرة مكشوفة وعلنية للقتلة والمجرمين الدواعش الوثنيين ولو لم تقم سلطات المهرج والأضحوكة السيسي باستهداف رموز التنوير في مصر كالقمني والناعوت والبحيري وتحاكمهم وتهددهم وتمارس ضدهم كل أشكال الإرهاب والضغوطات الأخرى وترفع عنهم الحماية والحصانة لما تجرأ الإرهابيون الدواعش الوثنيون بارتكاب مجزرة "أوتوبيس الأقباط" في المنيا، حيث طلب المجرمون الوثنيون من الركاب نطق الشهادتين، ولما كانوا استطاعوا تنفيذ أي من مجازرهم ضد أقطاب مصر لولا التمهيد وغض الطرف وأخذ الضوء الأخضر من الأزهر ووزارة الأوقاف وخطباء الجمعة في المساجد الذين يدعون في قيامهم وقعودهم وفاتحة قرآنهم "الكريم" على المغضوب عليهم والضالين، ويتوعدونهم بسوء العاقبة والمآل، وقد أصبحت تلكم المساجد ثكنات حقيقية لتدريب وتثقيف للإرهابيين الوثنيين الدواعش البدو المجرمين.............وتعتبر مؤسسة كالأزهر، مثلاً، رمزاً طائفياً بغيضاً داعماً للإرهاب وحاضناً له فكراً وشكلاً ومضموناً، وواحدة من أكبر مؤسسات إنتاج التكفيريين الوثنيين الإرهابيين البدو المتأسلمين مع وزارة الأوقاف والتربية والتعليم العالي وسواها من المعاهد الدينية الموكل لها مشروع دمار وتدمير مصر وإشعال نار الحرب الطائفية التي بدأها التكفيري القومي العربي الوثني جمال عبد الناصر عشية إطلاق مشروعه الوثني العروبي القومي الإخواني التكفيري الإسلامي في مصر بعد العام 1952 والتزام الهوية الطائفية والقومية العروبية التكفيرية الوجه الآخر أو النسخة المدنية المعدلة من عصابات دواعش الإسلام السياسي....(لم تشهد مصر طيلة فترة حكمه الاستبدادي الإرهابي سطوع نجم أي مفكر أو سياسي مسيحي قبطي ويقال بأنه كان يضمر لهم حقداً هائلاً)..
فالمسؤول الأول عن نشوء هذا الإرهاب الأعمى هو هذه الأنظمة الوظيفية الدينية الطائفية الإرهابية التي تعمل بإمرة بني قرود وتشتغل عندهم وتنفذ استراتيجياتهم الوثنية الإمبريالية العبودية لإخضاع وبرمجة شعوب المنطقة وأتباع الثقافة الوثنية وتدجينها واستعبادهم ووضعهم قنابل موقوتة وأحزمة ناسفة وألغاماً بتصرف القوى المناهضة للتحرر واليسار والتنوير في العالم، التي تعلن على الملأ بأن دينها هو الإسلام وتناصر طائفة معينة معروفة بتزمتها وانغلاقها وتكفيرها وتتبنى فكرها وتنشره في وسائل الإعلام المملوكة لهذه الأنظمة وتلقنه وتزرعه في عقول وأدمغة الأطفال الصغار كبرمجة عقلية تطبع وتتحكم بسلوكهم الشاذ من الطفولة حتى الممات...
من غير المنطقي ولا الأخلاقي أو العادل الحكم على، وإدانة تلكم الأدوات الرخيصة وترك المسؤول والمجرم الحقيقي وهو هذه الأنظمة الوظيفية الوثنية الطائفية البدائية الإرهابية المجرمة الحاضن والداعم والمنتج الأول للإرهاب والكراهية والإجرام الدولي...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السيد وزير العدل السوري المحترم
- الإسلام والصهيونية
- لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهاب ...
- ما وراء الصحوة العروبية البدوية والإسلامية؟
- اضحكواعلى أجدادكم العظام المستسلمين المتهاونين الجبناء الضعف ...
- العصاب السوري:(Syrian Neurosis)
- السيد وزير الإعلام السوري المحترم وطرابيش القومية والعروبة
- وصمة عار بلاد فارس الأبدية
- مشهد من فيلم وكابوس رعب (كلاكيت ١٤٣٨ ...
- فانتازيا العدالة في سوريا
- الكارثة السورية مستمرة
- حلب: سقوط الإيديولوجيا الإسلامية
- رحم الله سيدنا الفاتح هولاكو وبشبش الطوبة اللي تحت راسه:
- ما حاجتكم لله؟ الإسلام دين بشري ليس من عند الله؟
- المسؤول الداعشي السوري وانفصام الشخصية الرسمي:
- سلطان الإخوان وانقلابه الديمقراطي: الشريعة والعداء للديمقراط ...
- الشريعة: حماية قلدواعش من كل الجرائم
- لماذا تُسهّل الدعارة الدينية وتمنع الدعارة العادية؟
- لماذا لا يحل مجلس البعث السوري؟
- سوريا: فالج لا تعالج


المزيد.....




- تيلرسون يهنئ السوريين بتحرير الرقة
- خسائر للحوثيين في معارك بجنوب وشرق اليمن
- مسؤول روسي يرد على المتحدثة باسم البيت الأبيض
- الولايات المتحدة تحث العراق على الحد من التحركات بمناطق النز ...
- مواجهات بين البشمركة والقوات العراقية جنوب أربيل
- بالفيديو...تركيا ترد على النمسا بتفتيش مواطنيها بالكلاب في م ...
- شاهد بالفيديو...زفاف أحمد سعد وسمية الخشاب
- تصاعد الخلاف بين حزب صالح والحوثيين
- حملة وطنية في فرنسا لمحاربة هدر الطعام
- واشنطن تدعو لوقف التحركات الاستفزازية في المناطق المتنازع عل ...


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نضال نعيسة - حاكموا أولاً الأنظمة الوظيفية الإرهابية الوثنية لا أدواتها الرخيصة