أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هل فعلاً إيران دولة إرهابية يا دونالد !















المزيد.....

هل فعلاً إيران دولة إرهابية يا دونالد !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 27 - 12:50
المحور: كتابات ساخرة
    


هل فعلاً إيران دولة إرهابية يا دونالد !
كُل او معظم الإنتحاريين والارهابين ( حسب وصفهم وقولهم عن الارهابيين ! آني مالي علاقة ) هُم من اصول عربية( شمالية ) وخليجية وبعض الدول المنشقة ذو اصول إسلامية من الإتحاد السوفيتي السابق فلماذا يتهموا إيران براعية الارهاب الاول وصانعتهُ في العالم ؟
أهلاً بكم في بانوراما الليلة وضيفنا الكبير السيد دونالد ترامب . سيد ترامب لقد رقصتَ على إيقاع قعقعة السيف السعودي ( ما اعرف إيفانكا شلون رقصت ) ! واتهمت كالمعتاد مع ضيوفكم الخليجيين والإسلاميين مرة اخرى بأن إيران هي راعية الارهاب الاول في العالم فلماذا هذه الإزدواجية إذا علمنا بأن اغلب الذين ضربوكم في سبتمر الاسود كانوا خليجيين ( سعوديين ) ! لك التسريحة !
بصراحة لم اتوقع ان ( تلحكوني بهاي السرعة ) وتستضيفونني وانا في الشهر الثالث . المهم .....
نعم إننا وبصراحة ( تعرف آني مو سياسي بس ملياردير واتمتع بالسياسة كما تمتعتُ بثروتي ) نعلم بأن الذين ضربونا كانوا معظمهم خليجيين ومن دول صديقة وحميمة لنا وحتى هؤلاء نحن الذين اوجدناهم آبان الغزو السوفيتي لجِبال طورابورا ولكن للسياسة احكام وظروف .
فَلم نسمع مثلاً بأن قام إيراني بعملية إرهابية في اي دولة غربية ولا حتى عربية او إسلامية ولكنها تبقى البعبع الكبير في المنطقة لهذا يجب الضغط . فأصدقاءنا في المنطقة هُم خراف صغار وأمامهم ذئب متوحش وهذه المعادلة التي أوجدناه نحن ايضاً عندما اقلعنا بطائرة الإمام الخميني من قمة برج إيفل الى طهران وصديقنا الفهلوي لازال موجوداً في شوارع طهران فما علينا سوى ان نستمر بقطف ثمار تلك المعادلة . وها انا مع العائلة نقطف العنقود الاكبر والحبل على الجرار .. شكراً ماعندي وقت ! ..
حرام وألف حرام إذا انت تشبه او تقترب حتى من صورة رئيس اكبر دوله في العالم ...
غادر ضيفي وسنُكمل الحكاية لوحدنا ..
لا يجتمع مبعوث غربي مع خليجي إلا وكانت الكلمة الاولى والتصريح المسبق بأن إيران هي الدولة الإرهابية رقم واحد في العالم !! بالرغم من إن اغلب الارهابيين ليسوا من اصول إيرانية .
الجميع يعلم بالظروف التي أتت بقائد شيعي ولأول مرة في التاريخ الإسلامي ليحكم دولة كبيرة مثل إيران ويضحى ذئباً قريباً من خِراف ونعاج ونعامات عربية سنية . والجميع يعلم ( لا اتطولها ) بالظروف التي أحاطت المنطقة وكيف تمّ ذج صدام في تلك المآساة التي سنستمر في قطف دماءها الى عقود اخرى وكيف إن العالم برمته وقف ضد إيران لمنعها من تحقيق الإنتصار وفي نفس الوقت ساندوا السنة في العراق للصمود اكبر وقت إستهلاكي ممكن وهذا الذي حصل في النهاية ونتيجة تلك الملحمة طارت الكويت ( وبعدين عادت وطار صدام مكانها ) وخرج الإرهاب الى الشارع .. والجميع يعلم بأن اغلب تلك الموجات المتشددة هي صناعة امريكية بصورة مباشرة او ملتوية . فالقاعدة تم تشكيلها وتلوينها بالعلم الأمريكي لمحاربة السوفيت ومن ثم رأينا كيف مهدوا لباقي الجماعت المتشددة وساندوهم في إطلاق صراحهم من سجون القادة العرب الذين تخلى الغرب عنهم بين ليلة وضحاها وكيف اطلقوا برائة اغلب القادة المتشددين من السجون العربية ولا داع لذكر الاسماء هنا . وقد مددوا ساحة الدولة الإسلامية وبصورة علنية الى ان وصلت الى مساحات يتطلب القضاء عليهم سنوات كما كرر ذلك الرئيس اوباما اكثر من مرة .
نعود الى إيران !
فإيران ومنذ تلك الحرب وتكالب العالم ضدها تترصد وتحاول ان تجد الفرصة وموطىء قدم هنا وهناك لكي تتشبث بتلك البقعة وتغريس أنيابها فيها من اجل تقوية وتعميق جذورها التي تعلم بأن قلعها هو الهم الشاغر لأغلب العالم الإسلاميى السني . لهذا فكما للغرب مصالح حيوية في العالم لإيران ايضاً نفس المطامع والمصالح . فدخول الارهاب الى كوباني ( هذا اسم كوردي وعين العرب سني ) اعتبرته امريكا خطر على الامن القومي الامريكي وبشكل مباشر فكيف لا تعتبر إيران إقلاع العلوي السوري ليس خطر على امنها الشيعي ! أو إحتلال العراق من قِبل السني الخليجي ليس قاتلاً لأمنها المرقدي والمذهبي ( كل القبور والمزارات الإيرانية في العراق ) .
لهذا نجد بأن إيران تعطي الحق لنفسها في الدفاع عن تلك المصالح الحيوية وقد تضطر في ذلك الدفاع بالتدخلات المباشرة احياً كثيرة كما هو في العراق سوريا واليمن ولبنان وغيرها . وهذا سياسياً حق شرعي ( هو مو شرعي ولكن حصار العراق من قبل الغرب لعقود وقتل وتجويع ملايين الاطفال ومن ثم إحتلاله ونفخ موجه الارهاب في وجوه العراقيين كان شرعياً ) وإن لا نتفق معه ولكن يقوم به أغلب العالم الغربي ومنذ قرون . فهَم إيران الأكبر هو تسنيد مذهبها وعدم إضاعته مرة اخرى وذلك لا يستمر دون تقوية اجنحتها في المنطقة ، خاصة إذا علمنا بأن الكثير من شعوب تلك المنطقة هي تتبع المذهب الإيراني مثل العراق وسوريا واليمن والبحرين ( هذوله شلون ينامون ما اعرف ) وباقي دول المنطقة . وفي نفس الوقت تدرك بأن العالم الإسلامي يترصد (ليلاً نهاراً ) في إقلاع تلك الشوكة الغريبة من الارض . لهذا فمنطقياً وسياسياً لإيران الحق في تقوية جذورها من خطر الإقتلاع .
هذا الذي يتمسك به الخليجي والعربي والإسلامي معتبرينه إرهاب حقيقي وخطر على سلامة العالم والبشرية ، بالرغم من إن الخطر ينتج في تلك الدول اكثر بكثير مما تنتجه إيران . ولأن تلك الدول الخرافية الصغيرة لازالت تحمل في إحشائها الكثير من الحليب فنجد بأن الغرب يستغل وجود ذلك الذئب لترعيب تلك الخرفان لإعطاء اكبر كمية حليبية صافية ويزداد هذا الحليب الدسم عندما يتهموا الشيعة بالإرهاب . نقطة .... في الحلقة السابقة ضربنا مثال رائع عن ذلك وسنذكر الرابط للتذكير ..
نحن هنا لا ندافع عن سياسة إيران ولا نؤيد نظام الملالي وقمع الشعب وحرية الإنسان والإعدامات البربرية ( بَس سوّوا شغلة عدلة فكثّروا ونوّعوا من اشكال زواج المتعة ) ولكن المنطق السياسي شيء والمواقف الشخصية شيء آخر . أي نحن نتحدث عن المنطق السياسي وليس المذهبي ( آني شنو عندي وية مذهبهم ) ! . فالعالم الكبير يقضي ويحتل ويرهب ويحلب العالم الصغير بتلك الإزدواجية الحقيرة . وهنا تبرز تلك الإزدواجية بشكل كبير لتصادمها مع مصالحهم بصورة مبشارة اكثر من اي بقعة اخرى .
لا الغرب ولا اهل وأصحاب ذلك الارهاب يتحدثون عن السبب الرئيسي في تكاثر ذلك التطرف . فالجميع يعي بأن تكاثر المذاهب وتضاربها وتعاكسها وعِدائها فيما بينهم يوَلّد ذلك الارهاب فلماذا يقومون بتروية وتغذية ذلك التكاثر ومن ثم يطالبون بقطع الاغصان النابتة ! نقطة ...
على العالم العربي والإسلامي أن يصحى من سباته الإجرامي بحق شعوبهم ومستقبلهِ وان يدركوا في اي طريق قاتل ومُدمّر سائرين ، وأن يَكْفوا عن جعل الإنتصار المذهبي الهدف الاسمى لأن ذلك سيقودهم الى سحب آخر قطرة حليب من ابقار شعوبهم ( بعدها سوف لا يجدي سك الاسنان ) وسيتركونهم وشعوبهم عراة بلا حليب ولا مذهب ... رابط السمفونية السابقة ....
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=559907
لا يمكن للشعوب المتخلفة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ! نيسان سمو
نيسان سمو الهوزي 26/05/2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,436,972
- صغير ( فرخ )الذئب ...... السِمع !
- الحوراني تكشف بصدرها للملء للتأكيد بخلوها من عمليات التجميل ...
- حَظْر ومَنع المشروبات الروحية افضل قرار لأفضل برلمان ... سكر ...
- الاغنام والحرية !!
- قد يتهمني البعض بالتخريف او التَخَرُف !!
- قصة الزَنبور ( الدَبور ) الياباني !!
- ما أعرف على منو تضحكوا !!!!
- هل للعرب ثمة اخلاق فعلاً !!!!
- ماذا نقول لهم في عيدهم المنهار !!!
- على مَن تضحك يا السيد العُبادي !!
- إستشراء الفضائح في الكنيسة المسيحيه !!
- إذاً ماهو الحل يا الاوروبيين !!
- القبض على اخطر رجُل في اوروبا !!!
- ماذا حصل للروس ولماذا هرب بوتن !! بعض الحنين للماضي !!
- لِنُعيد بعض الذكريات القديمة !!
- لِنُعيد بعض الافلام القديمة !!!
- مفاوضات جنيف وقصة صَدام مع جلال الطالباني !
- وأخيراً وصلت هدايا بابا نويل لعام 2016 !!!
- موقعة جديدة بين إيران والسعودية كفيلة لإستقرار العالم !!
- سؤال الى كل كُتاب وقُراء الموقع المحترمون !!!


المزيد.....




- إصابة الفنان المصري محمد نجم بجلطة دماغية ونقله لأحد المستشف ...
- صحفية إسبانية مشهورة تكشف فبركة القناة الرابعة الإسبانية لر ...
- اللغة الأمازيغية تثير ضجة كبيرة بعد قرار طباعتها على العملة ...
- مجلس الأمن الدولي يرفض إضافة مسألة قانون اللغة في أوكرانيا إ ...
- من هو فولوديمير زيلينسكي الممثل الذي أصبح رئيسا لأوكرانيا؟
- الرسم بالرمل: فن وهواية ووسيلة للعلاج النفسي
- يهم السائقين.. تعديل جديد في مدونة السير يتعلق بالبيرمي والد ...
- الكوميدي الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ينصب رئيسا لأوكرانيا
- في تونس.. مؤذنو المساجد يصقلون أصواتهم بمعهد للموسيقى
- الامتحانات: أفضل النصائح التي تساعدك في تحقيق أحسن النتائج


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هل فعلاً إيران دولة إرهابية يا دونالد !