أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - لازمة الاٍرهاب الديني والارهاب الامريكي















المزيد.....

لازمة الاٍرهاب الديني والارهاب الامريكي


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 5531 - 2017 / 5 / 25 - 22:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شيء في الدين و في الامبريالية الأمريكية!
من يملك الدين في السعودية و من يملك زمام الحكم في أمريكا؟
أن الدين هو مملوك من قبل الملوك و جلاوزة من المشعوذين بأسم قيم السماء و ولي عهد السعودية أم من القساوسة والحاخامات سواء في الكنيسة أم في الجامع و المسجد. هذه حقيقة بسيطة, لكن لا ننسى من يملك الدولة و الممالك عبر التاريخ و إلى العصر الحديث و إلى أمريكا دونالد ترامب, حيث الدولة ممتلكة من قبل قوى الرأسمال الصليبية الدموية!

سار الدين ملاصقاً للبشر من عهود البربرية و إلى العصر الحديث فكان له رجاله ممن ينقل طقوسه في العبادة و مراسم الدفن والزواج, ومن ثم صار الدين سلطة عبر التاريخ الحديث أضاف دين التوحيد الحروب و الحرق للخرافات والشعوذة..

لم يخلوا الدين أبدا من أفكار الترهيب والترغيب, فصار صلب للمسيح و حرق لليهود وحرب إبادة بين طوائف مسيحية في الغرب وانتهى الأمر بإصدار صكوك الغفران عند المسيحية زمن الحروب الصليبية وعند المسلمين حروب فتح واليوم فتاوى دخول الجنة عبر حرب الإرهاب الأمريكية وخاصة لزمن القاعدة و داعش, فصار الحديث عن لقاء الرب والنبي في تسليم ما في يمين المسلم من طلب الشهادة في سبيل الملك الوهابي (الله) بفتاوى بيوت الله الكبيرة في مكة ومن الأزهر في القاهرة و في المقابل سيفوز الشهيد المخدوع بحور العين في الجنة بعد تناول الفطور مع خاتم الأنبياء.

كثر الحديث عن الدين و خاصة الإسلامي, لكن ينسى الكثير أن العنف هو حالة للدولة والسلطة سواء في السعودية أم أمريكا فهي تنتشر عبر التثقيف بالشعوذة أولاً و ثم بآيات ونصوص و إصحاحات وأقوال للأنبياء في التوراة أو الإنجيل أم القرآن وحسب تطور العصور وشكل المرحلة التاريخية للدولة. أما إرهاب أمريكا فهو يتم عبر النفاق بأسم آيات حرية الفرد للأمم المتحدة المنافقة, كمال لذلك تحرير العراق أو محاربة الإرهاب و القصف للدول التي تختارها, فلم اذكر إلا رمي أكبر قنبلة على أفغانستان من اجل دراسة تأثيراتها و إرهاب إيران و روسيا و الصين و العراق و العالم اجمع.

هكذا ظهرت الدول الدينية على مر العصور, وأخيراً استتب الأمر لدول دينية في الزمن الحديث كما في السعودية وإسرائيل و آخراً في إيران. فجاءت الدولة الدينية في السعودية على أسس تنفع سلطة آل وهاب مدعومة من انكلترا وثم استلمت أمريكا الزمام الصليبي بعد بريطانيا العظمى. نفس الفلم ينطبق على إسرائيل حيث قامت بريطانيا وأمريكا على تشيدها. فجاء نصوص وآيات تدعم قيام هذه الدول في تبرير العنف و تبرير سيطرت الدين على البشر, فقد كان لإسرائيل نصوص خروج و ضياع ثم فتوى الأرض الموعودة والشعب المختار وأرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

السعودية كان طريقها لاستلام السلطة من العثمانيين عبر العمالة للانكليز و لأمريكا, بأسم تحرير الأرض ومن اجل أمة موحدة للمسلمين يقودها الشريف حسين, منذ ذلك التاريخ أن الله يبكي إذ صار حال المسلمين (لا حضت برجيلة و لا خذت السيد علي). فلا الشعوب توحدت ولا الإسلام يحكم بما أنزله الله على خاتم الأنبياء.

أما إيران فكانت ثورة على الشاه الإيراني خرج الشعب بكل أحراره ليصار الخميني محرك أساسي للثورة فأصبح النظام إسلامي في إيران ليعمل من أجل تطبيق دولة الفقيه حسب رؤى الشيعة, لكل عصر ينبغي يوجد إمام يفهم عصره ليواكب حركة التاريخ , و انتظاراً لظهور المهدي لتسليمه زمام الحكم ليقيم العدل في الأرض. فلم يجرؤ المنتظر ظهوراً.إذ سيقتل!

هكذا زار دونالد ترامب السعودية و قبض ما قبض من أرقام بالدولار مقابل السلاح, ألم أقل أن الدين و الدولة هي من نتاج السلطة والمراكز الدينية للفتاوى الملكية التي تصدر من الأزهر أم على لسان القرضاوي و غيره لتسند حال الدولة. فالحال واحدة في العالم هو الولاء السلطوي فمازال الغرب و أمريكا يسيرون على سراط الحروب الصليبية والانحياز للمسيحيين ضد المسلمين أم ضد البوذيين في فتنام واليوم في الصين, أم أي دين آخر لكن بطرق ملتوية بشريعة غاب الأمم المتحدة.

لا علينا إلا النظر لاستعراض الدول الدينية!
لقد قامت إسرائيل عبر التعامل مع قوى الشر الاستعمارية و تم قتل الألوف من البشر وتم توطيد إسرائيل بالحديد والنار مع فتاوى أمريكا في الأمم المتحدة, وهي اليوم قوة تعمل لحساب أمريكا و تقدم المعلومات والمشورة في كيف السيطرة على الشعوب العربية المسلمة وخاصة مصر وسوريا والعراق, أما الخليج و السعودية فهم في قبضة الرجعية العربية ودعم الأزهر ومشورة أمريكا وفتاوى الأمم المتحدة كما إيران وسيطرة القوى الدينية.

إيران اليوم تدار من قبل البرلمان الديني وهي قوة تعمل من اجل الذود على الصناعة و التطور وبحث الأسواق مع رغبة في امتلاك الصناعة الذرية وحبذا السلاح الذري كي تكون في مصاف الدول التي يحسب الحساب لها في الحروب كما كوريا والصين و روسيا.

لكن ماذا في المقابل لدينا في السعودية التي هي أقدم من إيران بأكثر من 7 عقود؟
مملكة الشر السعودية تملك أكثر من 80% من الأمية لا تملك قوة عسكرية متطورة و لا صناعة ولا بطيخ أصفر بل تملك نساء ملفحات بلا كرامة وجحافل العملاء ضد الدول التقدمية في المنطقة, ليتطور جهادها أخيراً بإنتاج جيش القاعدة الذي دمر أفغانستان, واليوم صارت قوة لدعم داعش. و الضحايا هي الشعوب العربية والإسلامية سواء في العراق وليبيا وسوريا واليمن وتونس والبحرين مع الإصرار لضرب إيران الإسلامية بالامبريالية الأمريكية و إسرائيل.

كيف يمكن للسعودية أن تَسْوق و تسَوِق الغالبية من المسلمين في العالم العربي و باكستان و أفغانستان, أن العقل الديني يملك تاريخ كبير في تجميد العقول و تحجيمها بأسم المقدس, فقد عملت السعودية جاهدةً على جعل الجهل و الشعوذة مقدسة فهناك نصوص تاريخية فيما يخص الموروث الوهابي في أمر التربع على السلطة, وهو يعود إلى زمن أكثر من ألف عام في السياسة والحكم وفي لَيَ الحقيقة.

فمن أبرزها لتجميد وغسل العقول التي اُستخدمت, هي عقلية تمجيد الخلفاء وما دُعيَ أولي أمر المسلمين, فقد جاء الصراع على السلطة مبكر بعد موت النبي محمد, فما سقيفة بني ساعدة إلا شكل للصراع على السلطة فهو موروث لكثير من الدول الإسلامية. من بعد مصرع الخلفاء الراشدين صار هناك تجاوز لأمر التقديس للخلفاء من قبل الشعب الفقير الذي كان يرى شكل الصراع بين الخلفاء ذاتهم.

لكن حين تم تصفية حفيد النبي محمد, الحسين ابن علي, والذي يعد أكبر قائد إسلامي خط طريق الانحياز والتمييز بين والي الشر و والي الخير, إذ يشكل الحسين في زمنه حالة اختلاف العقلية و صراع الأجيال عبر الزمن, فحين حمل الحسين سيفه على والي المسلمين, كان ذلك أول نقلة ثورية نوعية ضد رجل السلطة في زمن الإسلام, فتقلص وجه الدولة و وجه الوالي المسلم, فقد علل الحسين خروجه لانحراف الوالي عن قيم القرآن و النبي و السماء.

من هنا نرى شكل الدين في وجهيه اليميني و اليساري و لنبتعد عن التفسير الديني الذي يريد تجميد العقل, إذ صارت معادلة جديدة في الفكر الإسلامي, إلا وهي الخروج بالسيف على الولي الجائر و المنحرف, و في المقابل صار المحافظين يدعون إلى عدم الخروج على الوالي المسلم لأنه ظل الله على الأرض, فالله وحده له الحق في عقابه. ومنها تشكلت رؤى في كيفية فهم الدين والسلطة وكيف قراءة و فهم وتفسير نصوص القرآن.

فمن هذا التاريخ ومن مصرع الأمام علي و إلى مذبحة كربلاء التي أودت بمقتل الحسين و من معه من أهله وأنصاره حركة مثلت نضوج فكري منحاز للحق و الخير و منها جاء أسلوب التمرد ضد الوالي وعدم تقديسه, ليتبلور أسم الشيعة والتي هي انحياز المسلم العربي وليس غيره إلى أهل البيت, وعلى رأسهم الأمام علي فظهر مصطلح (شيعة علي) أي أنصار فكره و توجهه و أسلوب عيشه و تعبده و أسلوب حكمه.

اليوم في عصر الحضارة و حروب الامبريالية و غزو العولمة, فأمام أمريكا خيارين من الإسلام. دين الوهابية التي تأسس بظهور المملكة السعودية و بمعية لورنس العرب و بشخصيات عبقرية في النذالة والغزو والقتل والتقسيم ألا هم الثنائي ( سايكس _بيكو) أم دين الدولة الإسلامية في إيران برجل الثورة الخميني وخرافة ظهور المهدي لتحقيق العدالة في الأرض.

لو كنت مكان رونالد ريغادن أم دونالد ترامب الامبرياليين فلا أتردد في اختيار السعودية ودين الوهابية, فالسعودية صنيعة لها تاريخها المزيف و من ثم السعودية قدمت ملايين الدولارات لأمريكا ومن يريد معرف الأرقام ليذهب إلى فلم مايكل مور في 9/11 فرههنهايت لقراءة الرقم الخيالي للدولار الذي أودعته السعودية والتي هي نقود النفط, أي السعودية قدمت المال لمدة مائة عام لتعمل فيها الشركات والدولة الأمريكية في تطوير الحياة الأمريكية من عمران وعلم وسلاح.

لكن في عصر العولمة ظهرت الليبرالية المتوحشة, فاليوم أمريكا تقود حملة صليبية _ صهيونية على البلدان العربية والمسلمة و البوذية في كوريا و الصين وغيرها بأسم الديمقراطية ومعاداة الدكتاتورية, فأمريكا بعد أن أصبحت قوة عالمية وحيدة لم تعد بحاجة للدكتاتور, فضربت عصافير عديدة بحجر واحد.

فأمريكا صارت تُبيض وجهها الكريه في حرب الفيتنام و عمليات دعم الفاشيات كما في التشيلي والعراق وغيره, فضربت صدام و لتصرخ نحن مع الديمقراطية و الإنسان, تماما كما سبقها نابليون محررين لا فاتحين. هكذا اليوم عراق أمريكا أرض محروقة وشعب محطم, تعيث فيه التفجيرات والحيتان المجاورة مع سلطة فاسدة رتبها الصهيوني بول بريمر, و مع فقدان الكهرباء و الصناعة وضياع المال العام. هكذا ليبيا و مصر وتونس وغيرها و أصعب حال هي سوريا.

فماذا يجب على السعودية أن تعمل في ضوء بربرية أمريكا وصفاقة رؤسائها و خاصة النصاب دونالد ترامب, فهو كان قد صرح بمهاجمة السعودية في وقت التحضير للانتخابات واصفا إياها بكونها رأس الإرهاب في العالم, ليجعل العائلة المالكة في السعودية ترتعد جبناً بنار الخوف, فهذه العبارة تطلق على الأعداء كما أُطلقت على نظام صدام حسين.
أي أن أمريكا تستخدم لعبة السلطة و لعبة صراع السقيفة المتطورة لزمن غزو العولمة, فدونالد ترامب أدان السعودية الإسلامية وهو انتصار لإسرائيل الصهيونية التي ظلت بعيدة عن أدانت جرائم الاستيطان الصهيوني. فالهلع الذي ساد في العائلة المالكة جعلها ترتعد من الجذور خوفاً من غضب الله عفوا من المصير الأسود على يد د.ترامب.

و ما انتصر د. ترامب حتى تنازل عن الكثير من الوعود, و كان آخرها تجسيد الزيارة للسعودية في سابقة مخالفة لتقاليد أمريكا في الزيارات, فقد أخذ معه زوجته و كل العقود المكتوبة في البيت الأبيض الأمريكي ليوقع عليها الملك المفجوع من سمعة الإرهاب التي أطاحت التيجان في أفغانستان والعراق وليبيا.
السعودية أكلت الطعم وعرفت أن البقاء بالسلطة يأتي عبر التوقيع المهين, وهي كمملكة وهابية تسير على خط أساسي في الإسلام المحافظ ألا و هو عدم الخروج على أولي الأمر. فقط الغبي, مَنْ لا يعرف من هم أولي أمر آل سعود في السعودية؟

فمن الموروثين الدينين الوهابي في السعودية و في إيران دولة الفقيه يسير الصراع بين السعودية وإيران ليأخذ شكله الغابر من النزاع سقيفة بني ساعدة و لمصرع الحسين وثورته, ليتغلف اليوم بالصراع السني الشيعي على زعامة المسلمين.
فسقيفة بني ساعدة للعصر الحديث, هي أن قام والي المسلمين (حرامي الحرمين) بتزعم المؤتمر الإسلامي مع أمريكا لتحضا السعودية زعامة الدول الإسلامية بدعم قوة صهيونية عالمية.
بعد الزيارة للسعودية و التوقيع على المقسوم من الملياردات, فقام د. ترامب باتهام إيران كراعية للإرهاب و مخربة لأمن إسرائيل والمنطقة, أي أنقلب د.ترامب بزاوية 180 درجة.

من زاوية أخرى يحاول اليوم د.ترامب صنع حربه كأي رئيس أمريكي له حروبه الخاصة للإفلات من مآزق تطوق عنقه
محاصر بعديد من القضايا, و أقواها هو تسريب أسرار للروس وعزل رئيس ال ( الأف بي آي) و كذلك متهم بنفرزة الكثير من الشخصيات سواء في أمريكا أم العالم, بخرقه أصول الأتيكيت و أصول الحديث مع السياسيين والصحفيين والرؤساء.

في الوقت ذاته يمثل دونالد ترامب بل يعكس أخلاق الدولة الرأسمالية والشكل المجنون والأرعن في السياسة الأمريكية مع مسحة عنصرية ضد الأجانب و المسلمين وبنزعة صهيونية تامة, فهو شتم السعودية السنية أولاً ومن ثم شتم إيران الشيعية, و لم ينطق ضد بربرية إسرائيل. فتاجر بالمشاركة في المؤتمر الإسلامي الأصفر و زار الفلسطينيين ليحقرهم.

من خلال هذا يمكن الدخول في تفاصيل الدين و أوجهه التي يعرفها الغرب و أمريكا.
أن الإسلام الرسمي موظف لدى الدولة ومن عقود طويلة برزت بحزب الأخوان في مصر لينتشر هنا و هناك, وتجلى توظيف الدين في سلطة أنور السادات, بدعم الأزهر له لزيارة إسرائيل, فبعد أجيال جاء شكل عصابات السلفية _الوهابية إرهابية تجلت بالقاعدة فحرب أفغانستان ومن ثم تبني داعش في محاولة لتأسيس دولة وهابية في الشام والعراق.

وفي محاولة للسعودية للإضفاء على أن إسلامها هو الإسلام المقاوم للمنافسة مع إسلام إيران الذي خرج على الشاه وأطاح به مع تصدر الكفاح ضد العدو الصهيوني, و بمقارعة أمريكا و إسرائيل في المواقف في حروب لبنان والبحرين واليمن والعراق. و من ثم لتعمل السعودية لتميع وقمع أي تغيير حقيقي في السعودية والخليج بالتضييق على الحريات وحتى ذبح القراءة المستنيرة البسيطة للدين التي ظهرت في 70 القرن الماضي أي سحب البساط من تحت أقدام أي حركة تريد إسقاط مملكة أولي المسلمين في السعودية.

و صاحب هذا التوجه خط ثقافي, ألا وهو خط الإرهاب الفكري ليتم سحق جميع من يخالف القراءة الوهابية والأزهر ليتم تدمير أي أبداع سواء في الكتب أم في الأفلام , ليتم حرقها وأدانت أصحابها لمنع وصول آرائهم للشعوب والحوار معهم, فلا ينسى الأحرار حادثة التهديد, للمفكر الراحل نصر حامد أبو زيد لمجرد أن قدم أبداع عصري لقراءة لنصوص القرآن, ليكون هدفا لهجوم الأزهر والمملكة الوهابية والحركة السلفية الإرهابية التي تخدم أمريكا و إسرائيل التي تريدان تحطيم الإسلام و المسلمين من الداخل.

أن أمريكا ليست ببعيدة عن مغزى الخلاف بين السعودية وإيران بل هي تعمل على صب الزيت على النار, لابتزاز الحليف السعودية وتهديد الخصم الإيراني, فالنتيجة طيبة تقود لتحويل صراع السعودية _ إيران لطابع سني _شيعي من اجل ضرب إيران المتمردة و السيطرة على العراق واليمن وسوريا و مصر لتكون المنطقة تحت رحمة السعودية وشكل سلطتها الوهابية البربرية فلا تقوم قائمة للعرب على مر العصور.

ماذا يمكن أن نستنتج من كل ما تقوم به السعودية و إسرائيل و أمريكا و إيران؟
ما يدور هو رحى حرب مدمرة تستغلها أمريكا من اجل تحقيق أهدافها في السيطرة والدمار للشعوب العربية والإسلامية, فكل إنسان يخرج بحصيلة و حسب خلفيته وثقافته و انحيازه. فلك عزيزي القارئ أن تعرف أن دين أمريكا إلى جانب المسيحية هو الدولار! عبر عنها هنري كيسنجر بوضوح (أن ليس من مهام أمريكا حل المشاكل في العالم بل كيف أن تسخرها من اجل مصالحها), أي من السخف أن نصدق بالقسم في الحرب ضد الإرهاب, بوضع اليد على الكرة المضيئة للسادة ترامب و سلمان و السيسي, فالإرهاب مزية الامبريالية الأمريكية.

لذا شاركت أمريكا في المؤتمر الإسلامي من اجل توسيع الحرب بين المسلمين و جعلها حرب إسلامية _ إسلامية.
فهكذا تم التوقيع على صفقات السلاح من اجل التحضير و الشروع في الحروب ما بعد داعش.
فإلى حرب د. ترامب المنتظرة. في المقابل ماذا سيكون موقف روسيا في تلك الحرب في ضوء تحالفها مع إيران!
لننتظر تأثيرات التوتر و الحرب على كل المنطقة و خاصة على إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين وشمال أفريقيا لا بل و العالم اجمع!

لازال شعر مظفر النواب حول القمم و هيئة الأمم يجد صداه اليوم! مع روابط ذات علاقة بالدين و د ترامب!

https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/1352282151526510
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1719546338334479&id=100008373874678
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10206982120830734&set=a.3470960071982.110000.1810541791&type=3
https://www.facebook.com/hamedalkaileky/posts/10154632042047934
https://www.facebook.com/groups/466114676881884/permalink/772959436197405/
https://www.facebook.com/mustafa.naji.359/posts/1330607620309316





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ماذا على اليسار و الشيوعيين أن يتعلم في العراق
- أمريكا بعد ضرب الشيوعية العالمية والشعوب الفقيرة
- الدين مسار و شكل الاحتيال البشر, باسم الدين أو نقده
- كاسترو مات ثورياً ابدي, عصياً على أمريكا
- ترامب اقتحم البيت الأبيض من أوسع أبواب الديمقراطية الامريكية ...
- نداء إلى الحزب الشيوعي العراقي
- تفجيرات الكرادة , الحرب بعد سقوط الدكتاتور!
- الفلوجة و ما ادراك ما الفلوجة!
- مئة عام والمؤامرة مستمرة
- أضواء على الهجوم على البرلمان العراقي
- اليمين و اليسار في الإسلام العراقي
- هل العري و الجنس حلال أم حرام
- أطراف معادلة الحرب على صدام حسين من قبل أمريكا
- مآسي الشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي
- المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية
- مخادعات تحت جناح الماركسية
- باريس تركع تحت ضربات المعارضة الإرهابية
- المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي
- سوريا تتحدى الرجعة السعودية و أمريكا
- سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية


المزيد.....




- مقتل 8 من -الشباب- بغارة أمريكية في الصومال
- 43 فيتو أمريكيا في خدمة إسرائيل
- أمير سعودي ينفي شراء محمد بن سلمان قصرا في فرنسا بمبلغ 300 م ...
- دبلوماسية مصر تدفع باتجاه حل أزمة ليبيا
- داء الدفتيريا ينتشر في 15 محافظة يمنية
- قتلى في حادث انحراف قطار عن مساره بولاية واشنطن
- الأسد يصف المقاتلين المدعومين من أمريكا بالخونة
- المغرب يطبق غرامات مالية ضد الراجلين المخالفين لقانون المرور ...
- شاهد: تمثال عين الفوارة الشهير يتعرض للتخريب
- الدعجة: علموا أبناءكم أن فلسطين من البحر إلى النهر


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - لازمة الاٍرهاب الديني والارهاب الامريكي