أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - أين موقف القوى والشخصيات الديمقراطية والتتقدمية العراقية من مؤتمر رياض التآمري ألأمبريالي الرجعي؟














المزيد.....

أين موقف القوى والشخصيات الديمقراطية والتتقدمية العراقية من مؤتمر رياض التآمري ألأمبريالي الرجعي؟


فاضل عباس البدراوي

الحوار المتمدن-العدد: 5530 - 2017 / 5 / 24 - 05:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس غريبا ان يفتح نظام آل سعود الموغل في الرجعية والاستبداد، خزائن مملكة الشر والأرهاب، لصديقهم الجديد، دونالد ترامب، الذي لم يخف عدائه للمسلمين والعرب خلال حملته الأنتخابية وبعد فوزه بأموال اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وأصوات العنصريين البيض هناك، فآل سعود منذ تأسيس مملكتهم، لا يكفون من نشر فكرهم التكفيري في العالمين ، العربي والأسلامي، وترامب نفسه وصف مملكتهم بأنها منبع ألأرهاب، وقد اعلن مرارا على انه لايحمي حلفائه حكام الخليج بلا ثمن، وها هو ثمن حمايتهم تدفعها الرجعية السعودية، من أموال شعب الجزيرة العربية، لكن حمايتهم ممن؟ اذا كان المقصود من أيران ، فهل يعقل ان تتسارع حكومات 55 دولة عربية واسلامية لطلب الحماية الامريكية من دولة محاصرة ومنهكة اقتصاديا نتيجة الحصار الدولي عليها، وليس لديها سوى قعقة لاتخيف حتى الاطفال.
انها أخطر مؤامرة تنسج ضد شعوب المنطقة، بأموال سعودية خليجية، لأثارة القلاقل في المنطقة، واثارة الحروب الأهلية بين شعوبها ، تمهيدا لتفتيتها، والمستفيد الاول والأخير من هذا التحالف الرجعي ألامبريالي هي اسرائيل.
ان مؤتمر الرياض ما هو الا سايكس بيكو القرن الواحد والعشرون، ودليلنا على ذلك ان ترامب قبل وصوله لمملكة آل سعود اجتمع طويلا، بقطب الصهيونية العالمية ومنظر اثارة الحروب بين دول المنطقة والعمل على تفتيتها، منذ سبعنيات القرن الماضي، هنري كيسنجر، عندما كان وزيرا للخارجية الأمريكية، ليستمع الى نصائحه الثمينة! وتنفيذ المخطط الذي رسمه لمنطقتنا منذ أكثر من اربعة عقود.
ليس غريبا ايضا ان يهلل ويبارك بعض السياسيين العراقيين لهذا المؤتمر لأنهم أساسا يتلقون الأموال من الرجعيات الخليجية وعلى رأسها مملكة تصدير الارهاب، وهم بالتالي ذيول لأسيادهم ومموليهم، كما انه ليس من الغريب الموقف المتخاذل للحكومة العراقية من هذا المؤتمر خوفا منها على ان لا تخدش مشاعر ترامب وقواته المتواجدة على الارض العراقية، هذا التجمع الامبريالي الرجعي الذي حضره رئيس جمهورية العراق، وقد همش كليا في الموتمر، ولم يسمح له بألقاء كلمته وحتى استقباله كان على ادنى مستوى.
الآ تتفقون معي ايها السادة من الموقف الغريب الصامت حتى الان من القوى والشخصيات الديمقراطية العراقية وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي، من هذا المؤتمر التآمري الامبريالي الرجعي الخطير على حاضر ومستقبل اوطاننا؟ لماذا هذا السكوت على مثل هذا التآمر المكشوف على شعوبنا وسيكون العراق اول من يستهدف من خلال هذا الموتمر، لماذا هذا السكوت ايها الرفاق والاخوة، وانتم لستم جزءا من تشكيلة الحكومة وحتى البرلمان لتتحرجوا من اصدار بيان تنديد وفضح، للمرامي الحقيقة من وراء هذا المؤتمر؟. هل من المعقول ان يصدر الحزب الشيوعي الاردني الشقيق بيانا يفضح الاهداف الحقيقة لعقد هكذا مؤتمر ويند به اشد تنديد، وملكهم أحد اركان الداعين والداعمين له؟. لقد اصدرت معظم القوى التقدمية العربية بيانات شجب واستنكار على هذا المؤتمر التآمري الرجعي، وتتخلف القوى الديمقراطية والتقدمية العراقية عنهم؟ انها نقطة سلبية في سياستكم ايها السادة تداركوها قبل فوات ألآوان، كي لا يسجل التاريخ عنكم موقفا من شأنه ان يؤثر على تراثكم الوطني الحافل بالنضالات ضد الامبريالية واذنابها الانظمة الرجعية، هذا ألامر لا يحتاج الى دراسة، والعراق هو المستهدف الاول من هذا المؤتمر المشؤوم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,006,805
- مفاهيم حول وحدة قوى اليسار العراقي
- بمناسبة الأول من أيار لنستذكر رواد الحركة النقابية في العراق
- هل يأخذ ساسة العراق درسا من المسؤولين الأفغان؟
- رسالة الى الدكتور كاظم حبيب المحترم
- العربان يهللون للامريكان
- هكذا أصبحت أصبحت شيوعيا
- دراسة مشوهة عن تاريخ الحركة الشيوعية في العراق لكاتبها عبد ا ...
- تعقيب على مقالة السيد عباس الجوارني.. تحالفات خاطئة ادت الى ...
- ما أشبه دواعش اليوم بدواعش 8 شباط الأسود
- المجد لذكرى انتفاضة تشرين الثاني عام 1952 المجيدة
- ذكرى جريمة ساحة السباع عام 1968
- شامل عبد القادر يوزع صكوك براءة الجلادين!!
- أين موقع الديمقراطيين العراقيين على الخارطة السياسية العراقي ...
- خطة المالكي لأسقاط العبادي
- النفخ في طبل مثقوب
- الفاعل مجهول!
- طائفيون عابرون للطائفية!!
- نماذج من الانجازات الكثيرة للنظام -الملكي السعيدي-!!
- ثورة 14 تموز من الولادة الى الوأد... من المسؤول؟
- ضحايا الارهاب يطالبون بمحاسبة الرؤوس قبل الذيول


المزيد.....




- القضاء يصدر حكمه الأربعاء على -إل تشابو- المهدد بالسجن المؤب ...
- بعد ظهوره في -ما خفي أعظم-.. عائلة بحرينية تتبرأ من أحد أفرا ...
- أبحاث جديدة قد تجيب عن تساؤلات العلماء حول نشأة الأرض تحت سط ...
- دبي تجرب نظاماً ذكياً جديداً على طرقاتها لفحص طالبي رخص القي ...
- نتفليكس تحذف مشهد انتحار بطلة مسلسل "13 سببا"
- من هو -فخر العرب- ومن هو -فخر العرب الحقيقي-؟
- البرازيل: زبائن يعثرون على كوكايين في علب مسحوق الغسيل
- أبحاث جديدة قد تجيب عن تساؤلات العلماء حول نشأة الأرض تحت سط ...
- دبي تجرب نظاماً ذكياً جديداً على طرقاتها لفحص طالبي رخص القي ...
- نتفليكس تحذف مشهد انتحار بطلة مسلسل "13 سببا"


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - أين موقف القوى والشخصيات الديمقراطية والتتقدمية العراقية من مؤتمر رياض التآمري ألأمبريالي الرجعي؟