أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ويل للخوري الملحد














المزيد.....

ويل للخوري الملحد


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 20:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وَيْل للملحدين ++

يوسف جريس شحادة
كفرياسيف _www.almohales.org
نشر صاحب السيادة المتريبوليت الدكتور أنطوان يعقوب التالي:"وَيْل لمن يترك العلم من اجل الدنيا،وَيْل لمن يترك الأسرة من اجل المال،ويل لمن يترك الدين من اجل الدنيا،وَيْل لمن يترك المظلوم من اجل الظالم،وَيْل لمن حصل على الدرجات الكهنوتية ،بالتملق والرشوة والمحسوبية فان الله سيكون له بالمرصاد في غربته وفي آخرته وهم كثر هذه الأيام..
من يصدق أن احد الكهنة الجدد بعد ٦ أشهر على رسامته بالرشوة والتهديد، ذهب لمعايدة الأسقف، الذي قبل الرشوة لرسامته، بعيد ميلاده ، حاملا معه هدية مادية ثمينة فكرمه الأسقف بإعطائه الصليب الذي يلبسه الآن مفتخرا بين الناس.السؤال ماذا قدم من أعمال ليستحق الصليب غير الرشوة ؟؟؟تلك هي سيمونية الرسامة .. فليفرز من قدم ومن استقبل الهدية حسب قوانين الرسل ....".
++{ أبرزت القليل، فما نراه اليوم في العديد من الكنائس يجسّد قول سيّدنا على ارض الواقع، وما نشاهد في الكنيسة من خوارنة جاهلة لدرجة أصبحت تتلعثم في قراءة الإنجيل المقدس ناهيك عن شكّه في نص الإنجيل ويضرب لك أمثلة من الأفراح والمشروبات الكحولية والتباهي بما يقدّم حتى بامرأة بالكاد تجيد القراءة صرخت :" شو الحكي هاذا وشو علاقتو بالنص" ألا يخجل هذا الخوري من نفسه؟ كيف حصل على درجة " دك ثور" وحتى "ثور" أصبحت بالرشوة، والمهم أن نحمل اللقب " ثور" فلو عرف الثور انه يكلف مالا كثيرا لما كبر ليصبح ثورا لفضل أن يبقى عجلا اقله لا يُشترى ولا يباع للاهانة بل للأكل، أليس كذلك يا خوري عاشق " دك ثور "ويضيف بالويل صاحب السيادة لمن يترك الدين من اجل الدنيا، لا ادري إن كان أيضا يقصد صديقنا الأسقف_ بالدنيا _" النساء" ومغرياتهن، يقول لك الخوري الدك ثور :" ما من إنسان يحيا ولا يخطا ولا تدينوا لئلا تدانوا" إذا ما الحاجة لشروط سيامة الخوري الواردة في كتاب قوانين الرسل والإنجيل المقدس؟ لربما من ينظر لسلوك العديد من الخوارنة يتوصل لنتيجة حتمية لا محالة منها ألا وهي "تعاليم المسيحية غير ملزمة وهي من كتابة البشر. فهذه الأقوال للخوري العاشق الذي حرقوا مكتبه لفسقه،وعلى عتبة الطلاق من زوجته ومشاكله مع أنجاله ،فكل هذه الأمور لا تعنينا بل ما يهمنا من الناحية الليترجية العقائدية ،فخيانته لرب السلام لا صمت ولا سكوت عنها مهما طال الوقت.وإلا كيف نفسّر بقاء الدك ثور في الخدمة الكنسية وأين الأسقف وهل من وجود للأسقف؟ هل وظيفة الأسقف تقصي سلوكيات الناس وهل شغله الشاغل جمع المعلومات عن المواطنين في الدولة؟ لعقود خلت في خدمة بيت الرب وعاهدنا أكثر من خمسة أساقفة لم يكن أسقفا واحدا لما هو الحال عليه الآن،غياب العصا الرعائية بتاتا وانشغال الأسقف في تقصي حقائق المعيشة وداخليات المواطنين لهي في غاية الخطورة ومنافية لكل تعاليم الرسل والكنيسة المقدسة وهذه لبنة أخرى من عدم مصداقية التعاليم بحسب سلوكيات بعض رجال الدين.لن نريد الإطالة لأننا في مقالاتنا القادمة سنتوسع في هذا المجال ووظيفة الكاهن الديني أم انشغاله السياسي وجمع أخبار عن السكان ولمصلحة من؟ ومن طلب منه؟ وهل هذا يرتبط مع ما نشره الصحفي اللبناني عن الأساقفة التي تمت سيامتهم في عهد لحام هم لهدف سياسي؟ أمور ليست بالبسيطة لا بل هي في غاية الخطورة وهل نحن نقف أمام أسقف ثاني مرشحا للاعتقال؟ على خلفية سياسية وهو يجهل أسس الليترجيا.}
++{}تعقيب
ملعون ابن ملعون يا رب كل من ضل عن وصاياك من الاكليروس
أكثروا من عمل الرب كل حين
القافلة تسير والكلاب تنبح
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,152,739,512
- ويل لهم!
- حاملات الطيب!
- الرياء والصفاء في الدين
- يانونكم بلباس الحملان
- مريم المصرية
- شفاء المصروع!
- كلمة نافعة
- كيف استعدّ للمناولة ؟!
- كلمة مهمة
- الشعانين؟
- البركة الملعونة!
- البشارة!
- يوم الصور!
- انحرافات في القداس الإلهي
- كتاب درب الالام
- الصوم الثالث!
- الصوم الثاني
- كتاب المديح!
- كتاب النوم الكبرى!
- تعاليم محرّفة


المزيد.....




- سيف الإسلام القذافي يدعو لانتخابات رئاسية في ليبيا بأسرع وقت ...
- نتنياهو: علاقاتنا مع العرب تتوطد ودول إسلامية رائدة تتقرب من ...
- سيف الإسلام القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا
- حماس تحذر من محاولات إسرائيل التدريجية للمساس بإسلامية المسج ...
- سلطات الاحتلال تستبعد 4 من حراس المسجد الأقصى بعد الإفراج عن ...
- ما الذي دفع يهوديا متشددا إلى اختيار العلمانية؟
- فلة الجزائرية ترفع الأذان وتثير ضجة على الشبكات الاجتماعية
- استكشف بعض أقدم الكنائس بالعالم في هذا المتحف الفريد بتركيا ...
- سيف الإسلام القذافي في المشهد الليبي.. الغائب الحاضر!
- -السلفية الجهادية-.. كيف نشأت ولماذا تحولت من الإقليمية إلى ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ويل للخوري الملحد