أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نضال نعيسة - السيد وزير العدل السوري المحترم














المزيد.....

السيد وزير العدل السوري المحترم


نضال نعيسة
الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 13:37
المحور: حقوق الانسان
    


السيد وزير العدل السوري المحترم

هل يحق لنا التساؤل، ومن موقع المواطنة المهدورة، وحباً بسوريا وأهلها وشعبها، لماذا تسمحون لبعض الجهات والعصابات والمافيات والزعران المارقين والخارجين عن القانون والبلطجة بخرق القانون والدستور والتطاول على كرامات البشر وانتهاك حقوق الإنسان وممارسة السادية والابتزاز والإرهاب بحق المواطنين ومرمطتهم وشرشحتهم وشحطهم هنا وهناك بناء على أحقاد شخصية ونوازع دنيئة وعقد متأصلة ولغايات مرضية ونرجسية وضيعة ومخجلة ودون وجود حكم قضائي وجرم ومخالفة تذكر وبناء على الكيد والحقد والمزاجية والترصد والاستهداف.
وفي حال عجزكم، سيادة الوزير، عن تأمين الحماية لمواطنيك الذين هم أمانة في عنقك، من هذه الشراذم والزمر المنحطة، والحفاظ على كرامة الناس ومنع التمييز ضدهم ووقف استهدافهم الجائر دون وجه حق ووجود سبب ما، ولجم المتلاعبين والمستهترين بمصائر وحياة البشر ولقمة عيشهم واستقرارهم ومستقبلهم، ونؤكد عليك الالتزام بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان ولاسيما المادة الثانية منه التي من المفيد والضروري تذكيركم بها:
"لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولاسيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تحت الوصاية أو غير متمتِّع بالحكم الذاتي أم خاضعًا لأيِّ قيد آخر على سيادته".

إن الانتهاك الصارخ للقانون والمواثيق الدولية أمر مخجل ومهين وخطير ولا يتناسب مع عراقة وعظمة الشعب السوري صانع الحضارات العظيمة القديمة. وفي نفس الوقت، إن الالتزام بالقانون الدولي والميثاق الأممي وشرعة حقوق الإنسان هو دليل رقي وتحضر الأمم ورفعتها وقوتها، وبلوغ الأنظمة السياسية مرحلة متطورة ومتقدمة من الوعي والرقي والفهم الحضاري واستيعاب قيم العصر الحديث بعيداً عن الممارسات الهمجية والإجرامية والوحشية التي طبعت سلوك النخب السياسية البشرية وحلفائها قديماً لدهر مديد.
وفي حال عجزكم، سيادة الوزير، عن الاضطلاع بهذه المهام، وإنصاف المظلومين، والمستهدفين، والالتزام بهذه المبادئ النبيلة، وتأمين الحماية لمواطنيك، الذين هم أمانة في عنقك، من هذه الشراذم والزمر المنحطة، والحفاظ على كرامة الناس ومنع ولجم المتلاعبين والمستهترين بها والالتزام بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ الأمم المتحدة والميثاق الدولي فمن حقهم التوجه عندها لهيئات ومحاكم دولية مختصة ومكاتب محاماة محايدة وذات صدقية وغير مسيسة طلباً لإنصافهم وإعادة حقوقهم المسلوبة والاعتبار والكرامة لهم ورفع الظلم والجور عنهم بعد دهر ثقيل من ممارسة الإجراءات القاسية والفظة والبلطجة والتسلط عليهم وانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية في العمل داخل بلدهم وفي منعهم من السفر وحجرهم بالإقامة الجبرية والقسرية وقطع أرزاقهم وحتى منعهم من التملك والبيع والشراء والسكن والآجار والاستئجار والإيواء وحصارهم وممارسة أي نشاط آخر يسترهم ويطعمهم من جوع وذلك بقصد تهجيرهم ودفعهم للجوء والفرار بالقوارب واقتلاعهم من أرض آبائهم وأجدادهم على غير وجه حق وهذا ما سيفرغ سوريا من سكانها الأصليين، و سيهدد، لعلمك، وحدة وبقاء ووجود الكيان السوري على المدى البعيد وهذا بالضبط ما تسعى له داعش ودوائر الحرب على سوريا، ولذا نطالبكم بالحماية الفورية وتطبيق القانون واحترام الدستور السوري ولجم تلكم العصابات المارقة والمافيات والزعران الخارجين عن القانون والدستور.

ولتذكيركم، إن ممارسة والتمتع بحقوق الإنسان هي من أولى وأهم شروط المواطنة وبناء الأوطان السعيدة المزدهرة القوية المنيعة.
ودمتم ذخراً للعدالة ونصرة المظلومين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,818,357,051
- الإسلام والصهيونية
- لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهاب ...
- ما وراء الصحوة العروبية البدوية والإسلامية؟
- اضحكواعلى أجدادكم العظام المستسلمين المتهاونين الجبناء الضعف ...
- العصاب السوري:(Syrian Neurosis)
- السيد وزير الإعلام السوري المحترم وطرابيش القومية والعروبة
- وصمة عار بلاد فارس الأبدية
- مشهد من فيلم وكابوس رعب (كلاكيت ١٤٣٨ ...
- فانتازيا العدالة في سوريا
- الكارثة السورية مستمرة
- حلب: سقوط الإيديولوجيا الإسلامية
- رحم الله سيدنا الفاتح هولاكو وبشبش الطوبة اللي تحت راسه:
- ما حاجتكم لله؟ الإسلام دين بشري ليس من عند الله؟
- المسؤول الداعشي السوري وانفصام الشخصية الرسمي:
- سلطان الإخوان وانقلابه الديمقراطي: الشريعة والعداء للديمقراط ...
- الشريعة: حماية قلدواعش من كل الجرائم
- لماذا تُسهّل الدعارة الدينية وتمنع الدعارة العادية؟
- لماذا لا يحل مجلس البعث السوري؟
- سوريا: فالج لا تعالج
- تحية إلى أولئك -الأعراب- الأكثر نبلا وشهامة وكرامة وصدقاً وش ...


المزيد.....




- عدد اللاجئين في العالم يقفز إلى 68.5 مليون لاجئ
- الاتحاد الأوروبي يسعى الى تصدير مسؤولية اللاجئين خارج أوروبا ...
- عدد اللاجئين في العالم يقفز إلى 68.5 مليون لاجئ
- الأمم المتحدة: 68 مليون نازح بالعالم في 2017
- فرنسا لن تحذو حذو أمريكا في مسألة المهاجرين
- البحرية الليبية تنقذ مئات المهاجرين وناجون يتهمون سفينة إيطا ...
- الأمم المتحدة: «غزة على شفير حرب»
- المفوض السامي لشؤون اللاجئين يقف دقيقة صمت على سواحل ليبيا
- الأمم المتحدة تبين موقفها من إجراء العد والفرز اليدوي
- سفير مصر في الأردن يترأس اجتماع اللجنة الاستشارية لـ-الأونرو ...


المزيد.....

- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي
- جرائم الاتجار بالبشر : المفهوم – الأسباب – سبل المواجهة / هاني جرجس عياد
- الحق في المدينة ... الحق المسكوت عنه الإطار الدولي والإقليمي ... / خليل ابراهيم كاظم الحمداني
- مادة للمناقشة: إشكالية النزوح واللجوء من دول الشرق الأوسط وش ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نضال نعيسة - السيد وزير العدل السوري المحترم