أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - شهادات -1- ثابت حبيب العاني وبدر شاكر السياب














المزيد.....

شهادات -1- ثابت حبيب العاني وبدر شاكر السياب


سلام إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5524 - 2017 / 5 / 18 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


شهادات -1-
ثابت حبيب العاني والشاعر بدر شاكر السياب
تذكرت هذه الشهادة قبل سنوات وأنا أقرأ كتاب السياب "كنت شيوعيا" وفهمت بعمق لم كتب بتلك المرارة
شهادة أخرى عن علاقة الشاعر بدر شاكر السياب بالحزب الشيوعي العراقي
ثابت حبيب العاني "أبو ماهر" عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي وصاحب أمتياز طريق الشعب العلنية زمن الجبهة الوطنية مع البعث في سبعينات القرن العشرين. كانت غرفته مقابل غرفتي في موقع جديد أنتقلنا إليه عقب القصف الكمياوي1987 الذي أصبت فيه وهو كذلك أصابة قاتلة وكدنا نموت ونجوناوصفت ذلك في روايتي التسجيلية "في باطن الجحيم" التي صدرت 2013 بالتفصيل. علمت أنه إزيح من قيادة الحزب لكنه رفض الخروج من كردستان فبنيت له غرفة في موقع الضيافة وكأنه غريب بموقع زيوة مقر قاطع بهدنان.
كنت أحبه بشدة وكلما كتبت قصة جديدة يكون أول من يقرأها وأسمع ملاحظاته
بعد الضربة أنتقلنا إلى موقع قريب وكانت غرفته مقابل غرفتي
في شتاء 1987-1988 كنت وحيدا بعد أن ذهبت زوجتي للعلاج إلى إيران وقطّعت الثلوج الدروب
ستة أشهر
كنت أقضي أغلب لياليها بالسهر معه فهو أيضا مسن ووحيد
وكنا نتحاور كثيرا حول الحياة والأدب والثورة والقيم
وكنت كحالي دائما أعرف ان هذا الرجل الجليل الجميل الطيب الذي أحبه كل الأنصار رجل تاريخي ومهم
فسألته عن علاقة بدر شاكر السياب بالحزب الشيوعي فأجابني بوضوح وباللهجة
- سلام صوج الجماعة واني كنت حاضر حرموا عليه بوقت الثورة زمن عبد الكربم قاسم من دخول أتحاد الشعب. فكان يجي خطية يدق الباب محد يفتح يروح للشباك يدق دون فائدة وكنت أني وقتها بالجريدة لكن كان لدينا قرار بمقاطعته تماما، حتى مرة رأيته يبكي بباب الجريدة. رفيق أبو الطيب وهذا كان أسمي الحركي الجماعة قساة أبد ما عرفوا شلون يتعاملون ويه الأدباء
تذكرت هذه الشهادة قبل سنوات وأنا أقرأ كتاب السياب "كنت شيوعيا" وفهمت بعمق لم كتب بتلك المرارة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,349,885
- أدب السيرة الذاتية العراقي
- قيامة في ليل
- كتّب لراحلين خفت أموت دونها
- بمناسبة فوز البعثي -وارد بدر السالم- بجائزة الدولة العراقية ...
- رواية -إله الصدفة للدنماكية كريستين تورب، ترجمة دنى غالي
- الروائي العراقي الصديق -حسين الموزاني.. وداعا
- من تجارب القراءة -2- القراءة قد تغير المصائر
- في الكشف خلاص
- من تجارب القراءة -1- طفولة القراءة
- الموت بالماء
- إلى روائي شاب
- الصداقة مثل السحر
- ناهض حتر*
- أوصيك: لاتخرب أيها الإنسان مخيال طفولتك
- الموت -1-
- لستُ نهراً
- قتلة وشكوك
- سحر السينما
- نوافذ مغلقة
- الجنس في الرواية -5- المثقف العراقي والجنس


المزيد.....




- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...
- الشبيبة الاستقلالية تنتخب كاتبا عاما جديدا
- حوار.. المالكي يكشف رؤيته للخطاب الملكي ومستقبل العلاقة بين ...
- بالفيديو... فتيات وموسيقى صاخبة في سجن يتحول إلى -ملهى ليلي- ...


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - شهادات -1- ثابت حبيب العاني وبدر شاكر السياب