أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - هاله ابوليل - موهبة الرب الأسطوري بكتابة الروايات , وصانع القبعات المجنون .















المزيد.....

موهبة الرب الأسطوري بكتابة الروايات , وصانع القبعات المجنون .


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 5522 - 2017 / 5 / 16 - 03:46
المحور: القضية الفلسطينية
    


موهبة الرب بكتابة الروايات , وصانع القبعات المجنون .
سأل سيدنا داود (عليه السلام والصلوات والتحيات) و (الشلومات )) الرب قائلا :" هل أنت معي ضد الفلسطينيين لكي نأخذ أبقارهم وأرضهم وبناتهم
فقال له الرب :" أنا معك ما تخافش ***
ومنذ 69 سنة و بشارة الرب
. أنا معك ما تخافش
فالرب الأسطوري – قدس الأقداس – العظيم يدافع عنهم بحد السيف ويعادي العالم كله من أجلهم فهم شعب الله المختار / المحتار بما يفعل
أنا معك ما تخافش
43 ـ 28:10 » إنظر سفر يشوع
28 أخذَ يَشُوعُ مَقِّيدَةَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ، وَحَرَّمَ مَلِكَهَا هُوَ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِدًا، وَفَعَلَ بِمَلِكِ مَقِّيدَةَ كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا , ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ مِنْ مَقِّيدَةَ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى لِبْنَةَ، وَحَارَبَ لِبْنَةَ. 30 فَدَفَعَهَا الرَّبُّ هِيَ أَيْضًا بِيَدِ إِسْرَائِيلَ مَعَ مَلِكِهَا، فَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ بِهَا شَارِدًا، وَفَعَلَ بِمَلِكِهَا كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا. 31 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لِبْنَةَ إِلَى لَخِيشَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا وَحَارَبَهَا. 32 فَدَفَعَ الرَّبُّ لَخِيشَ بِيَدِ إِسْرَائِيلَ، فَأَخَذَهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِلِبْنَةَ. 33 حِينَئِذٍ صَعِدَ هُورَامُ مَلِكُ جَازَرَ لإِعَانَةِ لَخِيشَ، وَضَرَبَهُ يَشُوعُ مَعَ شَعْبِهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ لَهُ شَارِدًا
34ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لَخِيشَ إِلَى عَجْلُونَ فَنَزَلُوا عَلَيْهَا وَحَارَبُوهَا، 35 وَأَخَذُوهَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ، وَحَرَّمَ كُلَّ نَفْسٍ بِهَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِلَخِيشَ. 36 ثُمَّ صَعِدَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ عَجْلُونَ إِلَى حَبْرُونَ وَحَارَبُوهَا، 37 وَأَخَذُوهَا وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ مَلِكِهَا وَكُلِّ مُدُنِهَا وَكُلِّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِدًا حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِعَجْلُونَ، فَحَرَّمَهَا وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا
38ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى دَبِيرَ وَحَارَبَهَا، 39 وَأَخَذَهَا مَعَ مَلِكِهَا وَكُلِّ مُدُنِهَا، وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَحَرَّمُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِدًا، كَمَا فَعَلَ بِحَبْرُونَ كَذلِكَ فَعَلَ بِدَبِيرَ وَمَلِكِهَا، وَكَمَا فَعَلَ بِلِبْنَةَ وَمَلِكِهَا.فَضَرَبَ يَشُوعُ كُلَّ أَرْضِ الْجَبَلِ وَالْجَنُوبِ وَالسَّهْلِ وَالسُّفُوحِ وَكُلَّ مُلُوكِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِدًا، بَلْ حَرَّمَ كُلَّ نَسَمَةٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ. 41فَضَرَبَهُمْ يَشُوعُ مِنْ قَادَشَ بَرْنِيعَ إِلَى غَزَّةَ وَجَمِيعَ أَرْضِ جُوشِنَ إِلَى جِبْعُونَ. 42وَأَخَذَ يَشُوعُ جَمِيعَ أُولئِكَ الْمُلُوكِ وَأَرْضِهِمْ دُفْعَةً وَاحِدَةً، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ حَارَبَ عَنْ إِسْرَائِيلَ.
هل هذا يكفي
يقول الصادق النيهوم ***
أعني أنا أستطيع بالطبع أن أعرض عليكم أنباء الغارة كلها, رغم أن ذلك قد يحتاج إلى جميع الصحف الصادرة في ليبيا خلال هذا العام, ولكني أعتقد أن المرء قد يحس بالملل من صياغة التوراة السيئة خصوصا أن الرواية كلها لا تضم إلا جملة فظيعة واحدة (يشوع) الرهيب يتسكع في العالم حاملا سيفه السماوي وينزل على كل مدينة يضعها سوء الحظ في طريقه ويمسحها من وجه الأرض و يقتل كل نفس بها دون أن يترك بها شاردا كما أمر الرب إله إسرائيل,ثم يأخذ ملكها ويفعل بهم كما فعل بملك المدينة السابقة .ذلك يعني أنه يقطع يديه ورجليه ويضعه في قصره ( لكي يلتقط الفتات من تحت مائدته).
هذا كل ما يحدث طوال الرواية المملة . و ( الرب الإله) يريد أن يقول إنه في البداية خلق هذا العالم وملأه بالخنازير البرية لكي يجد أولاده ( المدللين) ثمة ما يقتلون الوقت بصيده.وأنه لا أحد في هذا العالم يملك الحق في الحياة سوى ( يوشع ) الرهيب وعصابته المسلحة بالسيوف السماوية,,,,,,,,,,,, تلك اللعبة المزرية التي تجعلك تصاب باليأس بمجرد أن تكتشف أن الرب الإله نفسه يعدو في أثرك ***
عندما نتذكر النكبة التي مضى عليها 69 سنة علينا أن نقر جميعا أن هذا العالم مجنون
ففي هذا العالم المجنون ولأجل إخضاع العالم لقوة أمريكا , قتل ترومان المجنون ما يزيد عن 150 ألف ياباني في نفس اللحظة والوقت كانوا يلفظون أرواحهم في مدينتي هيروشيما وناجازاكي .فقط من أجل نشوة الإنتصار وفرض سيف القوة الجديد.
وفي هذا العالم المجنون, رصفوا ارض فلسطين بصحائف التلمود والروايات الخرافية - فقط من اجل رب اسرائيل – الذي لا يرى في جميع خلقه من هو احق منهم بوراثة الأرض المقدسة حتى أنه يقتل الأغيار و يطاردهم من مكان لمكان ويلوث يده الأسطورية -
هذا العالم مجنون
هذا العالم المجنون بتفسيراته وتحليلاته للنصوص الدينية, مجنون بصراعاته و ايدولوجياته المتبناة فكريا تحت هبة وعطية الرب - مجنون بشجعه وطمعه الإستعماري القديم - مجنون بتناقضاته وتضارب مصالحه وبكتبه السماوية التي هي مجال بحث وقضايا متنازع عليها حول صدقيتها ومدى تحريفها لخدمة الإنسان المتوحش –الإستعماري الجديد - المدجج باسلحة ربانية –مكتوبة في صحف مقدسة - مثل روايات شعب الله وأحباب الله وشعارات علو وتفوق العرق اليهودي وتسيّده على شعوب العالم , وان الآخرين - كما قالها سارتر في معرض آخر " أن الآخرين هم الجحيم " وهم في الديانة اليهودية يسمون بالأغيار والغرباء مجرد خنازير وجدوا لخدمة ذلك العرق تلك والسلالة النبوية الرفيعة !!!
لأَنَّكَ أَنْتَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ.
إِيَّاكَ قَدِ اخْتَارَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَكُونَ لَهُ شَعْبًا أَخَصَّ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِين عَلَى وَجْهِ الأَرْض" (يشوع 6)
إنها محض روايات مثل رواية " اليس في بلاد العجائب " التي كتبت لكي يصدقها الأطفال والأوغاد الكبار في هذا العالم .
,نفق من الأكاذيب مطمورة تحت الأرض يبحثون عنها وهم يعلمون أن لا وجود لها إلا في مخيلتهم الخصبة في التأليف ورواية الروايات الشيّقة ,فالرب نفسه – راوي القصص المبدع هو بمثابة الأرنب الذي يدخل النفق فتتبعه اليس - بمخيلتها الطفولية وتسمع صوت الملكة الحمراء التي تلعب الكروكيت زاعقة
"اقطعوا رؤوسهم " ****
فنكبتنا وخروجنا من أرضنا , هي ذكرى إستقلالهم وتشكيل دولتهم المصطنعة باسلحة أمريكا وإنجلترا الربانية ,فكيف يستقيم الحال وباي اللغات سيفهم المواطن بالصين -هذا التضارب العظيم الذي سيحطم اسطورة سور الصين العظيم بتناقضاته.
فكيف لهم أن يحتفلوا باستقلالهم من دولة كانوا يقولون إنها "أرض بلا شعب " فارغة من السكان وليس هناك من يسكنها
"اين هم الفلسطينيون ,,إني لا أراهم" : هذه المجرمة الشمطاء العمياء هي وموشى ديان الأعور لا يروننا ,,حتى إننا لم نكن موجودين إلآ في الخيال ربما يكون أبي الذي مات قهرا وهو يحلم بالعودة الى الوعر , كان مجرد خيال أو ربما طيف من عالم آخر. فربهم الأسطوري المتبجح والمتعصب لشعبه أعطاهم الأرض فارغة (فأرض الميعاد) بشارة سماوية كما جاء في الإنجيل وبخط المسيح نفسه * . فالرب عندهم لديه موهبة في كتابة القصص * فلماذا تحتفلون باستقلالكم !! مادمتم تمتلكون الرب والبشارة والمقلاع!!!
ذكرى إستقلال دولتهم ممن كانت محتلة ما دامت فارغة !!! ولماذا يا أبناء الرب لم تشدوا الرحال إليها منذ قرون مضت!!
لما تأخرتم يا أبناء الرب كل تلك السنوات ,, هل كنتم تصنعون السيوف طيلة تلك القرون حتى إكتمل عتادكم
هل كنا نحن الإستعمار- الذي أحتل بلادكم القديمة لقرون مضت !!!
لقد تعذبتم وقتلوكم في الغرب ,ولذا يحق لكم أن ترتاحوا- اخيرا في البلاد الفارغة –المنسية
يا أبناء الرب المشردون الذين يدافع عنهم الرب نفسه وبيديه .
أخيرا أصبح لكم مقبرة في فلسطين , وليدفن ابي العجوز تحت ظل شجرة في أي أرض ,,فلا يهم فنحن من الأغيار الذين يحل قتلهم ولا يعاقب قاتلهم .
فأنتم السادة والرب مظلتكم الحامية ,,, فهنيئا لكم بهذا الرب الحنون - الذي خلق شعوب العالم كلها لخدمتكم .فليتقدس اسم الرب وليعلو اسمه عاليا

**** يا صانع القبعات المجنون
قلها مرة أخرى - كما كان يقولها " الصادق النيهوم"
"نحن جميعا مجانين هناك " .


*** إقتباسات من كتاب " العدو في الداخل " - الصادق النيهوم
".جمع وإعداد وتقديم :سالم الكبتي. {

**** من شخصيات لويس كارول – مؤلف رواية " أليس في بلاد العجائب" .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,381,028
- قصة قصيرة : قطعة لحم في الثلاجة
- قصة قصيرة : فأر - سكنر - الغاضب
- الإحتضان ,, لجوء عاطفي في كل الأوقات !!!
- صناعة النجوم
- الجوائز والسياسة
- هل تحلم بالثراء !!
- مبروك ,, لقد فزت بجائزة أدبية
- الأدب ومحاربة التطرف و الإرهاب
- مسلسل - باب الحارة في مخيم الزعتري للاجئين -
- مفاهيم علم النفس وإستخداماتها المفيدة في الحياة ‏
- ‏- أنا لا شئ إذا لم أكن نقاده -
- مسطرة النقد والمقاييس العالمية
- مسطرة النقد
- الأدب والكتابة ودموع قيصر
- مرآتي يا مرآتي , والحكايات الخرافية و تحرير النساء
- الكتابة بلا بوصلة و - بيدرو بارامو - مثالا
- -سطوة القارىء على النص وإحتمالية موته -
- المرض النفسي وقراءة الروايات
- -أثر الحورية - لنص يخطف الدهشة ويتوارى !
- طفولتي الروائية


المزيد.....




- روسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية&quo ...
- تقرير دولي يكشف...التوظيف البشري مهدد بالزوال
- روسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية&quo ...
- تقرير دولي يكشف...التوظيف البشري مهدد بالزوال
- 10 عادات تجعلك تبدين أكبر سنا.. حان الوقت لتغييرها
- تجمع المهنيين السودانيين.. -ملهم- يقود -مواكب التنحي-
- بربروسا.. القائد العثماني الذي أنقذ مسلمي الأندلس وفرنسا
- الخارجية السودانية: قطر أكدت مساندتها للسودان في ظل الظروف ا ...
- البعثة الأثرية المصرية تعلن عن كشف أثري جديد في الدلتا شمال ...
- محلل سياسي يكشف السيناريو الأمريكي الأخطر في سوريا


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - هاله ابوليل - موهبة الرب الأسطوري بكتابة الروايات , وصانع القبعات المجنون .