أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد جبار البديري - الأمل.. بين الفرصة و الطموح














المزيد.....

الأمل.. بين الفرصة و الطموح


أحمد جبار البديري
الحوار المتمدن-العدد: 5519 - 2017 / 5 / 14 - 01:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثرة الاحزاب السياسية و تعددها, حيرت شبابنا.. كلها تدعي الوطنية و لها شعارات براقةً! و كما يقول المثل الشعبي "ما نعرف البركة بيا حباية". فكلها مشارك في العملية السياسية لكن بنسب مختلفة, أصبحنا نبحث عن الافضل و المميز, فكلهم يفتخر بتاريخه السياسي و زعيمه السياسي.

تسلم بعض من الاحزاب العراقية دفة الحكم ما بعد عام 2003 لكنها لم تكن بمستوى الطموح, و لم تقدم شيءً مهم يذكر لها, بل فشلت فشلاً ذريعاً في اغلب المواقع التي تسلمتها, حتى أصبح البلد في حالة مربكة, فالشباب يرون هذه الاحزاب على أنها فاشلة، مما خلق حالة عدم الثقة لديهم, كما أن الاغلب منها إستخدم جماهيره للأغراض التعبئة الانتخابية, و التي يمثل الشباب العراقي النسبة الاكبر منها, من أجل الوصول الى الحكم بأي وسيلة كانت, حتى قال بعضهم :"صعدوا على ظهورنه".

في ظل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بالبلد انبثق شعاع أمل, ولد نورٌ في العتمة ليشق طريقه لتصحيح ما افسده السابقين, في عام 2010 تأسس تجمع شبابي جديد و بفكر مختلف عن السابق, هو تجمع الامل.

هو تجمع شبابي سياسي نوعي وطني, يمثل الشباب الركيزة و الهدف الاساسي فيه, لبناء دولة المؤسسات من خلال تمكينهم و أعطائهم الفرصة، التي لم يتمكنوا من الحصول عليها في الكيانات الاخرى, فكان شعارهُ التجديد و البناء من خلال زج دماء جديدة في العملية السياسية, فهل هو تجمع وجد لغرض الانتخابات؟ و هو يمثل أحد المؤسسات في تيار شهيد المحراب.

التصحيح و البناء و تمكين الشباب, و المعايير التي يضعها في استقطابهم, هي الدليل القاطع على أنه ليس انتخابي, فأصبح الأمل مؤسسة سياسية مستقلة عن المجلس الأعلى, له اهدافه و متبنياته التي يسعى لتحقيها, و خاصة بعد صدور اجازة تأسيسه من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

جاء دورنا الآن لدينا مشروع و فكر يحملهُ قائد شاب، بفكر متنور، ملتزم، معتدل، وسطي، من أهل بيتً زقوا العلم زقا.
يقول صادق آل محمد "الفرص تمر مر السحاب فأغتنموها".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,108,524,256
- العراق.. بين دولة المؤسسات و الطائفية
- الأغلبية.. بين الطائفية و الوطنية
- روح الأمل و الشباب.. زراعةٌ و تغير
- هل أصبح قانون العشائر هو السائد على قانون الدولة؟!
- فهل طبقوا الإصلاح على أنفسهم؟!


المزيد.....




- روبرت دي نيرو عن رئاسة ترامب: أسوأ ما رأيته في حياتي
- من قلادة الكريستال الشمسية إلى المنتجات البركانية.. تعرف إلى ...
- الكرملين يرد على تقارير -تدخل- موسكو في الانتخابات الأمريكية ...
- المغرب: السلطات توقف مشتبها به بعد مقتل سائحتين إسكندينافيتي ...
- مشوار الإعلامي الكويتي يوسف أحمد الجلاهمة
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- -اليونيفيل- تؤكد وجود أنفاق عابرة للحدود مع إسرائيل وتطالب ح ...
- اجتماع موسع لوزارة الدفاع الروسية
- مصر تعلن وصول نسبة الشح المائي لـ140%
- رئيس البرلمان العراقي: السعودية ساعدتنا في دحر -داعش-


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد جبار البديري - الأمل.. بين الفرصة و الطموح