أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - الانتخابات الرئاسية الفرنسية/7















المزيد.....

الانتخابات الرئاسية الفرنسية/7


عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5510 - 2017 / 5 / 3 - 00:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اشرتُ مرتين الى اهمية ما سيجري في يوم الاول من أيار عيد العمال العالمي...اول المرتين ما جاء في (الانتخابات الرئاسية الفرنسية ج4 بتاريخ 25/04/2017) حيث قُلتُ التالي : [2.سيقع العيد العالمي للعمال في الاول من ايار قبل اسبوع واحد من التصويت للمرحلة الثانية و سيظهر كما اتوقع في هذا اليوم ما يمكن ان يؤشر الى شيء مهم يخص المستقبل و منه مستقبل ماكون و الانتخابات البرلمانية القادمة و الحياة الفرنسية]انتهى
و ثاني المرتين ما ورد في (الانتخابات الرئاسية الفرنسية ج5 بتاريخ 28/04/2017) حيث كان التالي : [4.كما قلتُ في ج4...اتوقع ان يكون ليوم الاول من أيار تأثير كبير على نتائج المرحلة الثانية لذلك تجد ان المرشحين ماكون و لوبين التقيا العمال المضربين في مصنع وارلوبول...و كان المرشح ماكون في وضع "ضائع" امامهم و هو يتذكر زيارة فرانسوا اولاند الى احد المصانع في مثل هذه الفترة من عام 2012 حيث كان العمال مضربون و وعدهم بالوقوف الى جانبهم لكنه عجز عن ذلك و كان هذا موضوع تندر النقابات و الاحزاب منه خلال كل فترة رئاسته ...و يتذكر ايضاً زيارة ساركوزي عام 2007 عندما التقى بالعمال و قال قولته المشهورة : اعمل اكثر تكسب اكثر...بعدها رافقته هذه المقولة و الناس يتندرون بها عليه حيث لا عمل اكثر و لا مكسب اكثر انما بطالة و فضائح على كل الصُعد]انتهى.
هذا ما قُلْتَهُ قبل اليوم ...ماذا حصل في الاول من آيار2017؟
بداية انشقاق نقابات العمال حيث حصل التالي في يوم 01/05/2017
حيث شهدت البلاد حشد نقابي متوقع...نزل الى الشارع وميَّز حشد هذا العام و هذه المناسبة اقصد الانتخابات الرئاسية الفرنسية... احتجاج ورفض و تأييد للمرشحين...الاحتجاج على (اليمين المتطرف ) و التحذير منه و رفضه و التأييد هو في "تأييد او التوجيه بالتصويت" الى ماكون ضد ماري لوبين(اليمين المتطرف)...الأحتجاج و الرفض اشتركت فيه جميع النقابات...لكن الاختلاف (بداية الانشقاق) كان حول الموقف من المرشح الاخر (ايمانويل ماكون) المرفوض من الجميع لنيولبراليته...و اصداره قرارات او قوانين رفضتها النقابات عندما كان وزيراً للاقتصاد في الحكومة الاشتراكية الحالية...
كان الرفض او الاختلاف على ثلاثة اشكال:
1.التصدي لليمين المتطرف و التصويت لماكون و تبنت ذلك اربعة تنظيمات نقابية عمالية تقودها ال(الكونفدرالية الفرنسية الوطنية للعمل) التي تُعرف تختصاراً ب(سي.أف.دي.تي) المعتدله و الاتحاد الوطني للنقابات المستقلة و معهما جماعات مناهضة للعنصرية و المهتمين بحقوق المثليين جنسياً. و خرجت و جماهيرها في تظاهرة منفردة في مكان محدد. هذا الموقف يتطابق مع مرشحي و داعمي اليمين الذين شاركوا في المرحلة الاولى و كذلك مرشح الحزب الاشتراكي بنوا امون و من تحالف معه و دعمه و مع موقف الرئيس الفرنسي و رئيس وزراءه و الكثير من قادة الحزب الاشتراكي.
2.التصدي لليمين المتطرف و عدم التصويت للمرشح ايمانويل ماكون.
و تبنت ذلك و قادته النقابات الاكثر قرباً من اليسار و بالذات (الفدرالية النقابية الموحدة) التي تُعرف [(سي.جي.تي) و هي القريبة من الحزب الشيوعي و معها نقابتين اخريين و معها المناوئين للنيولبرالية و الرأسمالية المتوحشة. خرجت او انتظمت في تظاهرة منفردة في وقت و مكان مختلف عن الاولى و اشتركت معها نقابة(القوة العاملة)
3. التصدي لليمين المتطرف دون أي توجيه حول الاختيار او التصويت أي وقوفها على الحياد و بعيداً عن الحزبية او الميل لهذا الطرف او الاخر او الى هذا التيار او التيار الاخر... انفردت بذلك نقابة (القوة العاملة) التي تُعرف اختصاراً ب(أف.أو) التي فضلت الابتعاد عن الحزبية في نشاطها النقابي. موقف النقابات في 2 و 3 اعلاه يقترب او يتطابق مع موقف المرشح في المرحلة الاولى جون لوك ميلونشو.
النتيجة كان هناك خلاف واضح قد يتطور مع الوقت و دخول مؤثرات عليه الى تحزب نقابي يزداد حدة و ينجرف باتجاه الاحزاب و الشخصيات السياسية ليحصل ما حذرنا و نحذر منه.
هذا الموقف الذي حصل يوم الاول من أيار 2017 لا يشبه ما جرى من تحشيد نقابي و سياسي في الاول من أيارعام 2002 حيث كان التنافس بين جاك شيراك و جون ماري لوبين (والد المرشحة الحالية مارين لوبين) حيث كان هناك رفض للتصويت للوبين بشكل واضح و صارم من الجميع...كانت هناك وحدة موقف للنقابات و الاحزاب يمينها و يسارها عام 2002... لم تعد تلك الحالة او الصورة قائمة اليوم...كذلك فأن عدد الذين شاركوا في مظاهرات هذا العام قليل جداً بالقياس الى اكثر من مليون و ربع المليون من المتظاهرين عام 2002 حيث حصل شيراك وقتها على اكثر من 81% من الاصوات...في حين يتوقع ان يفوز ماكون هذا العام بنسبة ربما لا تزيد عن 60%(و هي عالية جداً و يمكن ان تكون هناك مفاجآت قد تؤدي الى تغيير دراماتيكي بالأرقام و الحال و ذلك يعتمد على زخم مشاركة الناخبين...)(يرجى العودة الى ج5و ج4 بهذا الخصوص).كذلك من اللافت للنظر في هذه الانتخابات هو قبول المرشح ايمانويل ماكون المدعوم من احزاب اليمين و الوسط و الحزب الاشتراكي اللقاء مع المرشحة مارين لوبين في مناظرة تلفزيونية في حين رفض شيراك الاشتراك في مناظرة تلفزيونية مع والدهاعام 2002.
الان: لماذا طلبت او دعت بعض النقابات الى التصويت للمرشح ايمانويل ماكون بحماس مع اعتراضها على ليبراليته و قانونه (قانون ماكون) الذي تسبب بمظاهرات و اضرابات؟
الجواب هو : انها تريد تفويت الفرصة على ال"يمين المتطرف "حيث من المعروف و كما اشرنا في
ج4 : [*ان ال"يمين المتطرف" سيتحرك بأسلوب التحشيد أي ان كل اتباعه و مناصريه بما فيهم كبار السن او المرضى او المقعدين او الناخبين الجدد سيذهبون لصناديق الاقتراع...
و قلتُ ايضاً في ج5 التالي : [8. في حالة ارتفاع عدد المقاطعين للانتخابات ستكون فرصة السيدة مارين لوبين لا تقل عن فرصة السيد ايمانويل ماكون...و سيكون التنافس شديدا و الارقام متقاربة حيث رصدنا منذ عام 2002 ان نسبة التصويت لليمين المتطرف تتناسب عكسياً مع نسبة التصويت الكلي.]انتهى.
ظهر في استطلاعات الرأي ان نسبة تقترب من 30% من الذين صوتوا للمرشحين الاخرين في الجولة الاولى يسارهم و يمينهم سيصوتون لل"يمين المتطرف" و ان نسبة تقترب من 45% سيصوتون للمرشح ايمانويل ماكون و النسبة الباقية التي تقترب من 25% لم تحسم امرها بعد.
يُعتقد و هذا جاري من ان المصوتين لليمين المتطرف يتحركون باسلوب التحشيد و ان نسبة لا بأس بها من جماهير التصويت لليسار هم كسالى يرافق ذلك حالة الثقة العالية بفوز ايمانويل ماكون من خلال وقوف كل الطبقة السياسية المتنوعة معه سيدفع الى التكاسل في الذهاب الى مراكز الانتخاب ...مما سيجعل الوضع دقيق و حساس و التنافس شديد لذلك اعلن ماكون و الرئيس فرانسوا اولاند و رئيس الوزراء الفرنسي بأن الفوز غير مضمون و دعوا الى التوجه بكثافة الى صناديق الانتخاب.
اما لماذا لم تشترط النقابات الاخرى التصويت للمرشح ايمانويل ماكون؟
الجواب هو : انها ترفض توجهات المرشح ايمانويل ماكون الاقتصادية...و تحارب بشدة نزعته الليبرالية و تريد محاسبته على ما اطلق عليه الاصلاح الاقتصادي من خلال قانون ماكون الذي رفضته النقابات... و تريد ان لا تساهم في فوزه حتى لا يطرح عليها أي موقف من انها طالبت بالتصويت له و هي تعرف توجهاته.
ان هذه النقابات اعلنت ان المرشحين ماكون و مارين لوبين مثل الطاعون و الكوليرا
....اختار المتظاهرين او النقابات (الطاعون و الكوليرا) و كلاهما مرض خطير له ظروف تساعده على الظهور و الانتشار و هما معديان و قررت النقابات محاربة المرضين و مكافحة سبل او طرق انتشارهما و تلقيح المجتمع ضدهما...و ذلك بتشكيل جبهة اجتماعية للمحافظة على المكتسبات الاجتماعية و المحافظة على وحدة المجتمع و السلم الاجتماعي. و كما نعلم ان القضاء على مثل هذين المرضين يحتاج الى جهود و تكاتف و وقت وشجاعة و صبر لاحتمال التعرض للمخاطر و ربما الى تضحيات...هذا يعني ان النقابات قررت ان تقابل الرئيس القادم في الشارع و ستعمل على تحشيد المواطنين لأنها سوف لن تدافع عن مكتسباتها فقط انما ستدافع عن الضمان السلم الاجتماعيين و هذا يعني الطلب الى غير العمال المشاركة في ذلك.
انشقاق نقابات العمال او توسع رقعة الخلاف بينها هو ما حذرنا منه او اشرنا اليه في سلسلة مقالاتنا عن الاول من آيار عام 2016 و منها مقالتي المعنونة : (ماذا يحصل في فرنسا) بتاريخ 25/05/2016الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518265
حيث ذَكَرْتُ التالي في حينه:[هناك تحرك خطير من الرأسمال لكسر شوكة نقابات العمال القوية في فرنسا كخطوة اولى لسحقها نهائياً...و كذلك سحق قانون العمل المتميز المعمول به و المضمون قانونياً و اجتماعياً . ان للنقابات العمالية الفرنسية علاقات قوية و تأثير كبير على الحركة العمالية في كل اوروبا و كسر شوكتها و سحقها يعني تحجيم و خنق كل نقابات اوروبا...اليوم نقابات العمال في فرنسا تأثيرها كما كان تأثير الاتحاد السوفيتي في الخمسينات و الستينات و ما بعدها على النشاط السياسي في اوروبا ...ان الرأسمال الفرنسي يريد اليوم تحطيم "جدار برلين" اخر...لكن هذا الجدار الذي هو نقابات العمال الفرنسية لم يفصل بين الشعوب او بين نظامين انما هو محرك و حامي و متواصل مع العمال في كل مكان. الوضع الى تصعيد والقلق عام .... شخصي و نقابي و مجتمعي و سياسي حكومي و رأسمالي و ربما هناك من يشير الى انه يحصل لأول مرة بهذه الحدة و العمق و هو يحصل خلال فترة التحضير للانتخابات و بعد العمليات الارهابية و قبل ايام من موسم السياحة المهم للاقتصاد الفرنسي]انتهى
و قلتُ ايضاً : [الرأسمال و من خلفه اليمين بأوصافه من يمين الوسط او الديمقراطي او الجمهوري او الوطني او القومي...يريدون استغلال الوضع الاقتصادي الحرج او تخبط الحكومة و جرائم الارهاب لتحطيم اليسار او أي حزب يقول بالاشتراكية حتى و لو بالاسم]انتهى
هذا ما حصل فقد تمزق الحزب الاشتراكي بين رأسه الجديد المرشح للرئاسة الذي فشل (بنوا امون) و بين ماكون الذي انسلخ عنه و الملتحقين به من قيادة و كادر و جماهير الحزب الاشتراكي و بين جون لوك ميلونشو و جماهيره المليونيه و بين فرانسوا اولاند الرئيس المهزوم الفاشل و من سيلتحق به و بين ربما كريستيان توبيرا الوزيرة المستقيلة و بين سيكَولين رويال و من سيتبعها و بين فابيوس المنسحب من الواجهة السياسية و من سيصطف معه .
و اليوم جاء دور النقابات حيث حصل ما حصل
هذا ما عمل عليه ماكون المنتدب من وول ستريت. و مريم الخمري وزيرة العمل في الحكومة الاشتراكية و من خلفهما فرانسوا اولاند...فأصدروا قانون ماكون و من ثم ساهموا بما تمت تسميته بقانون الخمري نسبة الى وزيرة العمل الفرنسية...اشعل هذين القانونين فتيل التحركات الجماهيرية و كادت الامور ان تنفلت امنياً!!! هرب ماكون مستقيلاً من الحكومة الاشتراكية...لتظهر نتائج افعاله في انشقاق النقابات العمالية اليوم.
و قلتُ في نفس المقالة التالي : [مريم الخمري وزيرة العمل الجديدة الشابة من اب مغربي و ام فرنسية ...رغبت بالفن فصارت في المحاماة و القانون وجدت فرصتها في السياسة مع الحزب الاشتراكي و تقدمت مع بلدية باريس و في وزارة العائلة و صعد نجمها مع احداث شارلي ابدو حيث ركز بعض الاعلام عليها و دعواتها للتصالح ...قفزت قفزه في الهواء فمسكت بالسلم المؤدي الى وزارة العمل ...جلبوها كما جلبوا وزير الاقتصاد ( ايمانويل ماكون) من موقعه الوظيفي في احدى البنوك الكبرى في الولايات المتحدة الامريكية حيث بدأ ما اسماه بالإصلاح و تم وضع قانون اسموه قانون ماكون... ربما ستغادر الوزيرة الشابة الوزارة قبل الانتخابات القادمة وربما ستتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية...اتوا بها لمرحلة وضع هذا القانون المثير ليس للجدل بل للعنف و الانشقاق و التدمير و ستحترق ورقتها ان تم تمرير القانون او تم سحقه من قبل العمال]انتهى.
..........................
سيفوز الشاب صاحب اللاخبرة حتى الحياتية الاجتماعية ايمانويل ماكون ليدخل قصر الاليزيه و سيبهره هذا القصر كما انبهر به من قبل نيكولا ساركوزي عندما دخله عام 2007 طارداً شيراك و الشيراكووية و الديكولية...و تركته زوجته التي ربما صدمتها فاجعة انبهار ساركوزي تلك فرفضت ان تكون سيدة الاليزيه الاولى او السيدة الفرنسية الاولى...و كما انبهر به فرانسوا اولاند الذي دفعه انبهاره الى التفكير بزعامة اوربا ليفشل في كل وظائفه الرئاسية الفرنسية و الاوربية و قبل كل ذلك رفضت صديقته فاليري تريرفيلير ان تدخل قصر الاليزيه و استمرت تعيش في شقتها ربما فعلت ذلك عندما لمست انبهار اولاند بالاليزيه ...و من ثم رفضته كلياً و ابتعدت عنه.
لكن الوافد الجدي ايمانويل ماكون سينبهر ايضاً تحت ظل زوجته معلمته التي تكبرة بربع قرن ...سيكون انبهاره هذه المرة في ضياعه و تخبطه في اروقة الاليزيه الداخلية و الاوربية و الدولية ...لكنه لم يحصل معه ما حصل مع سابقيه حيث لن تتركه السيدة الاولى بريجيت ماكون لأنها ستحاول كما كانت السيطرة عليه و تحريكه كما تريد بين غرف وصالات الاليزيه.
لكنه سيعاني الكثر مما سيحصل له في الشارع الفرنسي الذي سيستمر بالتظاهر و الانفلات مهما حاول المتظاهرين السيطرة عليه و ستبدأ المظاهرات منذ اليوم الاول بعد الانتخابات أي منذ يوم 08/05/2017 حتى الاطاحة به كما اتوقع عام 2018 في الذكرى الخمسين لإسقاط مؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة الجنرال ديكَول.في حالة مساسه بالمكتسبات العمالية او المجتمعية.
اتوا بساركوزي ليعيد فرنسا الى الجناح العسكري لحلف الناتو بعد ان غادره ديغول و صمد كل من جاء بعده حتى ساركوزي ...اعلن ديكَول عام 1966 انسحاب فرنسا من الناتو و جاء ساركوزي بعد 43 ليعيدها اليه ليقود الحرب ضد ليبيا .
...و اليوم يأتون ب"ايمانويل ماكون "حتى يمزق الحزب الاشتراكي او الجناح اليساري في السياسة الفرنسية صاحب الدور و التأثير اوروبياً و عالمياً.
اتوقع سيتصاعد الغضب النقابي على ماكون و حكومته التي سيشكلها من الوسط و الاشتراكي من الملتحقين به .
.............................
الى اللقاء في الجزء التالي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/6
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/5
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/4
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/ج3
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017 الجزء الثاني
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017
- الى صاحب الاسم المستعار-أيدن حسين- المحترم/4
- بصراحة مع: صاحب الاسم المستعار-أيدن حسين-
- الى صاحب الاسم المستعار -أيدن حسين- المحترم
- رد الى /صاحب الاسم المستعار -ايدن حسين-/2
- رد الى/صاحب الاسم المستعار-ايدن حسين-
- اخ على اخ على اخ
- الضوء لا يأتي الا من الداخل
- قطار عام 2016
- تعليق رقم 2
- تعليق /الى الاستاذ وليد يوسف عطو المحترم
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج15
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج14
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج13
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج12


المزيد.....




- شاهد.. مظاهرات في القدس ضد قرار ترامب
- رام الله.. عملية طعن وإطلاق 20 رصاصة على المنفذ على الهواء م ...
- لأول مرة منذ 30 عاما.. ثقب الأوزون يتقلص إلى أدنى حد!
- بوتين وترامب يتفقان على تبادل المعلومات والمبادرات بشأن كوري ...
- روسيا.. القبض على 7 أشخاص من -داعش- في بطرسبورغ خططوا لشن هج ...
- المحكمة العليا في بريطانيا: قواتنا متورطة بانتهاكات حقوق الم ...
-  القناة الأمازيغية تتعزز بشبكة برامجية جديدة 
- موسكو تستأنف الرحلات الجوية إلى مصر في فبراير
- خطة #تعيين_امن_نسايي_بالمرور بالسعودية تثير جدلا
- سويسرا تطلق أعلى قطار معلق في العالم


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - الانتخابات الرئاسية الفرنسية/7