أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - لطيف شاكر - الذمية















المزيد.....

الذمية


لطيف شاكر
الحوار المتمدن-العدد: 5504 - 2017 / 4 / 27 - 09:14
المحور: حقوق الانسان
    


كلمات مترادفة في ضد الحرية والمواطنة جاءت مع المحتل العربي ( خير امة اخرجت للناس )وتستخدم حتي تاريخه
الذمية – الموالي – العبودية –الرق – الارتباع - الكفالة – الشريعة الاسلامية
قسم الاحتلال العربي المصريين الي فئتين الاولي الاقباط الذين تحملوا كل صنواف العذاب ومختلف الاضطهادات لترك ديانتهم المسيحية لكن ثبتوا علي ايمانهم مقابل المال المدفوع للمحتل الذي كان حائلا دون اسلمتهم الجبرية الامر الذي ادي الي صب جام غضبهم عليهم , فلم يكن بد من الاحتلال الا بنعتهم بالذمية اي انهم في ذمة المحتل العربي ,وهل يعقل ان يكون صاحب الارض في ذمة المحتل الغريب وان يكون المتحضر في ذمة الجاهل !!!! اليس هذا اهم رد علي المدعيين ان الاحتلال الاسلامي خلص الاقباط من احتلال افضل كان المصري حرا مادام يسدد الجزية للروماني .
اما القسم الاخر فانتزعوا منهم اصالتهم القبطية فسلبوا جنسيتهم الاصيلة ليتبعوهم للهوية الدينية وليس للوطن القبطي ودعوهم الموالي اي الموالي لهم والتابعين للخليفة العربي وليس حبا في الاسلام ولكن تفاديا من ثقل الاعباء المالية التي تضطرهم الي بيع ابنائهم للغازي العربي , الذي كانت قصورهم ممتلئة بالولدان جنبا الي جنب السبايا وملكات اليمين .
وكان العرب يسخرون من الموالي "المصريون المسلمين" بل وصلت بهم الوقاحة الي ان معاوية السفياني خشي من نسلهم علي دولة العرب , لذلك اتخذ قراره بتقليل أعدادهم بقتلهم أو خصيهم , الا أن "الاحنف قيس " واحد من حاشية معاوية استنكف هذا الرأي لكن تصدي لهذا الآمر "سمرة جندب" فطلب من معاوية أن يقوم هو بتنفيذ الأمر فقتل بعضا منهم وخصي البعض الآخر وترك الباقي حتي تنتظم الخدمات وعمارة الطريق .
يستدل من هذا انه حتي الموالي كانوا في حكم العبيد كالذميين لذلك استحل قتلهم .....فاذاكان هذا هو حال المصري المسلم فكم يكون حال اخيه القبطي أشد قتاما وظلاما .

اما الفئة الثالثة هم الاسياد كما يزعمون ويتوهمون القادمون حفاة من قريش المحتل العربي الغوغاء والغاصب لارضنا ان كانوا امويين او عباسببن وقد انتقم الرب منهما بقتل بعضهما البعض اشر قتله مع انهما علي نفس الدين والمبدأ وهذه سمة العربي الدموي الوحشي وبنهاية الاحتلال العباسي انتهي الاحتلال العربي من مصر لكن ظل الاحتلال العربي في نفوس وفكر ووجدان ومعيشة المسلم المصري وتبعوا اثره , وتماهوا به وعشقوا اسلوبهم وتمنوا الرجوع اليه باعتباره السلف (الصالح) ومافعلوا هؤلاء السلف ببعضهم و بالمسلمين انفسهم يندي له الضمير الانساني ولله في ذلك شئون !!!! . اما الاحتلالات التالية كانت مختلفة الجنسية لكنهم علي دين الاسلام .
ونلاحظ في هذه الايام ظهور بعض النعرات الخادعة تتكلم عن امجاد العروبة وعن عدالة عمروبن العاص وتخليص المصريين من بطش البيزنطيين والتشدق دائما بسماحة العرب, ووجدت اقلاما كثير ومنهم عقلاء تكتب في هذه الامور ليس عن جهل بل فقط لركوب موجة الدين ومايترتب عنه من الاموال والثروات ماكان يستطيعوا الوصول اليه لو كتبوا في موضوعات اخري وطنية او اجتماعية او انسانية , اما اقلام البقية فعن جهل مطبق وعمي البصر والبصيرة يكتبون عن تاريخ الاحتلال العربي بكذب وجهل وتناسوا حماقات العرب وما ارتكبوه من اراقة دماء الاقباط والبطش بهم والظلم البين الذي وقع عليهم ,وكان تاريخا اسودا كظلام دامس في يوم شتاء قارس , ومازال نظرة نظرة العرب في وقتنا الحالي للمصريين اقباطا ومسلمين. بنفس النظرو المتعالية.
يذكر الاستاذ احمد صبحي منصور في مقاله بعنوان اضطهاد الاقباط بعد الفتح الاسلامي
"قد كان اضطهاد الاقباط فيها سمة بارزة تحتاج الي مجلدات .... وبالتالي تحول الاضطهاد العنصري للاقباط الي اضطهاد ديني يشارك فيه المصري المسلم ضد اخيه المصري القبطي.
ويستطر قائلا :الخطورة محققة من هذه الصحوة الدينية المزعومة لانها تدعم نفسها بالاستناد الديني مما يجعلها قنابل موقوتة انفجرت وتنفجر في وجوهنا جميعا لانها كعادة الحركات والدعوات المتطرفة تبدأ بتكفير اصحاب الديانات الاخري وتنتهي الي تكفير الناس جميعا , وتبدأ باضطهاد الآخرين وقتلهم وتنتهي الي قتل الأهل والأقارب والزملاء وقد رأينا ان حركات التعصب تبدأ بسيطة ثم تنتشر كالسرطان المدمر وخطورتها انها تستمد مشروعية زائفة من الدين وترفع لواء الجهاد ..نحتاج الي اصلاح ديني للمسلمين , ان لم تقم به الحكومة فلتبادر اليه دوائر الاستنارة في مصر ,فالاصلاح الديني هو الذي ينقذ مصر من التطرف والارهاب.

الشريعة الاسلامية واهل الذمة
يذكرد.جاك تاجر في كتابه اقباط ومسلمون ص 19 :استن المشرع المسلم لاهل الذمة عددا من القوانين استلهمها من تعاليم القرآن والاحاديث ...
يقول الدكتور ا.س.ترتون في كتابه، أهل الذمة في الإسلام، ترجمة الدكتور حسن حبشي، دار المعارف ـ 1967م ـ ص1، تحت عنوان، عهد عمر: "جرت العادة أيام الخلفاء على فرض قيود معينة يلتزمها غير المسلمين في حياتهم العامة والخاصة، ويعرف أتباع هذه النحل بأهل الذمة، والمعتقد أنه ورد في القرآن ما يؤيد هذه القيود .
يقول د.ترتون في كتابه اهل الذمة في الاسلام: من المتفق عليه تاريخيا انه ورد في الحديث النبوي "لايجتمع دينان في بلاد العرب " مما حمل عمربن عبد العزيز علي طرد جميع اليهود والنصاري من شبه الجزيرة العربية باعتبارها دار الاسلام دون سواه من الاديان . وقد خلت بلاد الحجاز من الذميين نتيجة طردهم منها .. علي أنه لم يؤد هذا المفهوم الي اٍخراج الذميين من بلاد اليمن ..علي اية الحالات فنحن نري تضاربا في تطبيق هذا الاتجاه.
"لقد عامل الغزاة العرب القبط بغلظة وشدة أكثر من تعاملاتهم كاقة الملل الاخري رغم حديث القرآن " ولتجدن أقرب الناس مودة للذيت آمنوا الذين قالوا اٍنا نصاري ذلك لان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لايستكبرون " والسبب ان العرب كانوا يتوجسون خبفة من المصريين لتاريخهم الطويل العريق الحافل بالامجد ويخشون من عدم استكانتهم وخضوعهم , لذلك تباري الحكام العرب في اذلالهمواستعبادهم , فلما استتب الامر للعباسيين استعانوا بالقبط لترتيب الدواوين وتقلد بعضهم وظائف عامة وبرعوا في الطب والصيدلة وعلوم الفيزياء , لكن هذا لم يمنع اضطهادهم من بعض الخلفاء العباسيين , فالمتوكل أجبرهم علي طقوس شيطانية تميزهم عن المسلمين في السكن والملبس والشعائر .
واذيال صور هذا الاضطهاد مازالت باقية حتي اليوم فمازالت الدولة تميز بين القبطي والمسلم في الوظائف العامة والجيش والشرطة والقضاء , حتي نادي بعض مهاويس التطرف الاسلامي بحرمان المسيحيين من شرف الخدمة العسكريةطبقا للغازي العربي وفرض الجزية عليهم .
فالمسلم الان يعتقد انه يمثل العربي الغازي الذي يحق له فرض القيود علي حركة الاقباط ." (كتاب الغزو العربي لمصر علاء حامد)
للموضوع بقية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,098,824
- ليس كمثله احد ...
- فتشوا الكتب ...
- المرأة المصرية ويوم المرأة العالمي
- هل المسيحية ولدت الحروب الصليبية ؟
- عندي حلم ....
- الاختفاء القسري للقبطيات
- ماذا قدم الوطن للاقباط؟!
- القضاء المتحزب لايصنع وطنا
- التهجير القسري للاقباط
- زيارة الرئيس للكاتدرائية ليلة الميلاد
- في ملء الزمان
- المذبحة الوحشية للكنيسة البطرسية
- تأثير الاقباط علي الحضارة الغربية
- الانتاج العلمي للاقباط قبل الغزو العربي
- الاقباط امتداد للحضارة المصرية (2)
- الاقباط امتداد للحضارة المصرية
- عنصرية السلف والخلف
- الجهل نورن
- هدم الكنائس بين الماضي والحاضر
- الارهاب والاسلام


المزيد.....




- الأمم المتحدة تعلن عن جولة جديدة للمحادثات اليمنية بداية 201 ...
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين بالأردن الراغبين في العودة لبلا ...
- طرفا النزاع اليمني يتبادلان قوائم الأسرى والمعتقلين
- 7 دول أوروبية ترفض ميثاق الأمم المتحدة للهجرة
- وفدا الحكومة والانقلابيين يسلمون المبعوث الاممي كشوفات الاسر ...
- مفاوضات اليمن.. تسليم قوائم الأسرى تمهيدا للتبادل
- غدا.. الجامعة العربية تنظم منتديين للشباب والمجتمع المدني
- مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يشارك في اجتماعات العقبة ...
- وزير العدل الجزائري: بوتفليقة يرفض استغلال مبادئ حقوق الانسا ...
- إقرار مبدئي لميثاق الأمم المتحدة حول الهجرة رغم الاعتراضات


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - لطيف شاكر - الذمية