أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (القسم الرابع) أجزاء المقال الثلاثة (ج1)















المزيد.....

ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (القسم الرابع) أجزاء المقال الثلاثة (ج1)


خلف الناصر
الحوار المتمدن-العدد: 5503 - 2017 / 4 / 26 - 21:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد نوهنا في هذه الدراسة إلى أن ما خلف الضربتين ـ الكيميائية والصاروخية ـ لسورية ، يكمن مشروع خطير وكبير بُدء بتنفيذة منذ أواسط تسعينات القرن الماضي ، واتخذت الضربة الكيميائية المزعومة ذريعة، لضم أجزاء من سورية إلى هذا المشروع الخطير.. وفي بداية [مقالنا التمهيدي: الأول (1)] قلنا بالحرف الواحد:
((مقال تــمــهــيــدي:
تبدو معطيات الأوضاع الحالية، أن العدوان الذي قامت به الولايات المتحدة على سورية الدولة ذات السيادة والعضو في الأمم المتحدة قبل عدة أيام سوف لن يكون الأخير، إنما ستتبعه عدوانات مشابهة كثيرة، وسيكون للأردن فيها جميعها دور كبير أعد لها وأعدت له منذ زمن طويل..وربما ستفرض الأردن ـ طبعاً بمساعدة أمريكية صهيونية ـ (منطقة عازلة) في جنوب سورية على الحدود المحاذية لها، شبيهة بــ (المنطقة العازلة) التي فرضتها تركيا في شمال سورية، لتقطيع أوصال سورية وضمها إلى مشروع أكبر يجري العمل به حالياً، وتم الاشتغال به والإعداد له منذ أواسط تسعينات القرن الماضي!!.)).....إلى آخر المقال!!
وها هي الأخبار المتسارعة تشير إلى أن الولايات المتحدة والأردن والكيان الصهيوني ومعهم ما يسمى بــ " التحالف الدولي " يريدون فتح الجبهة الجنوبية مع سورية بذريعة محاربة (إرهاب داعش والنصرة) لكن الغرض الحقيقي هو فصل الجنوب السوري ـ درعا وما جاورها ـ عن سورية وضمها إلى ذلك (المشروع الخطير) الذي يجري الإعداد له في المنطقة ، ومنذ زمن طويل!!
وكما صدقت قرائتنا في هذه الزاوية الآنية ، سيجد القاريء الكريم قراءات صادقة كثيرة مشابهة لها في المقال الأصلي (بأجزائه الثلاثة) والذي كتب قبل ثمان سنوات إذا ما قرأ هذا المقال (والهوامش الموضحة لبعض نقاطه) بتمعن!!
وأريد أن أنبه فقط هنا إل بعض النقاط المهمة التالية:
النص: الموضوع بين مزدوجين هكذا ((....)) تعني أن النص منقول عن مصدر آخر .
الجملة أو الكلمة: الموضوعة بين قوسين هكذا (......) تعني أنها موجودة في النص الأصلي للمقال .
الجملة أو الكلمة: الموضوعة بين قوسين متعرجين هكذا {.......} تعني أننا وضعناها لاحقاً للمقال ، لأهمية هذه الجملة أو للفت النظر إليها .
إن هذا الجزء(القسم الأول): من المقال قد نشرته جريدة " العربية " البغدادية الأسبوعية بتاريخ: 2009-6-27 عدد: 165.
**************************************************
(نص المقال)
وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة

(( (زبيغينيو بريجينسكي) مستشار الأمن القومي الأمريكي في سبعينيات القرن الماضي ـ زمن الرئيس كارتر ـ يعد واحداً من أهم المفكرين والمخططين الإستراتيجيين الأمريكيين ، وهو ذو أصل بولندي وديانة يهودية وتوجه صهيوني صريح .
وكان بريجينيسكي قد وضع {وصفاً} للمنطقة العربية يخالف حقيقتها التريخية والإنسانية والحضارية ، كما وضع (وصفة) لتفتيتها وتغير معالمها الديموغرافية والسياسية والجغرافية ، بما يضمن الهيمنة عليها وعلى ثرواتها ومستقبل أجيالها ، ويضمن أيضاً للكيان الصهيوني الديمومة والاستمرار والبقاء والتفوق والهيمنة المطلقة على عالم عربي ـ وليس وطناً عربياً ـ مفككاً ومقطع الأوصال . وقد تجلت معالم هذه {الوصفة} البريجينيسكية منذ أواسط الستينيات من القرن الماضي وبلغت ذروتها في أيامنا العصيبة التي نعيشها اليوم .
وقد طرح في الأردن مؤخراً ، وبصورة رسمية مشروع تقسيمه إلى (ثلاث أقاليم) كبداية للمشروع الأكبر منه ، وهو مشروع {الأقاليم التسعة} وأيضاً كبداية عملية وتطبيقية لتنفيذ باقي بنود (وصفة بريجينيسكي) .
وهذا المقال [بأجزائه الثلاثة يحاول أن] يسلط الضوء على هذه الوصفة وتداعياتها واحتمالاتها المستقبلية ، وعلى ما يخطط للمنطقة العربية في السر والعلن ومنها مشروع " الأقاليم التسعة " الذي هو موضوع هذا المقال .

يقول بيريجينسكي في {وصفه ووصفته} للمنطقة العربية:
o ((فالشرق الأوسط مثلاً مكون من جماعات {عرقية ودينية} يجمعها إطار إقليمي ، فسكان مصر وشرق البحر المتوسط {غير عرب} ، أما داخل سورية فهم عرب .. (هذا هو الوصف!!) (1)
وعلى ذلك فسوف يكون هناك شرق أو سط مكون من جماعات " عرقية " و " دينية " مختلفة على أساس مبدأ الدولة/ الأمة تتحول إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي (كونفدرالي) وهذا سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة بعد أن تُصَفْى فكرة " القومية "(2)))(3) .... (وهذه هي الوصفة)

***
هذا هو {وصف ووصفة} بريجينيسكي للمنطقة العربية كما نسميها (نحن) أو للشرق الأوسط كما يسميه هو ، ويبدو أن {مشروع الأقاليم التسعة} الذي طرح مؤخراً ـ سنتحدث عنه لاحقاً ـ سيشكل البداية لتطبيق كل بنود هذه الوصفة على المنطقة العربية .
و {وصفة بريجينيسكي} مرت عليها الآن ما يقارب الأربعة عقود . ومنذ ذلك التاريخ ـ وربما قبله بمدة طويلة ـ عملت مختلف الإدارات الأمريكية المتعاقبة على تهيئة الأرض وخلق المناخ المناسب نفسياً واجتماعياً وسياسياً في المنطقة العربية ، للبدأ الفعلي بتنفيذ بنود هذه الوصفة.. لكن إدارة الرئيس جورج بوش الأبن امنازت على كل الإدارات السابقة عليها ، بأنها بدأت بتنفيذ بنود هذه الوصفة البريجينيسكية بقوة السلاح وتحت شعار: (الشرق الأوسط الكبير أو الجديد أو الموسع) .
فغزت العراق واحتلته ، وفجرت داخله كل التناقضات الطائفية والدينية والعرقية والمذهبية والاجتماعية والسياسية ، وجعلت منه (أنبوبة اختبار) لوصفة بريجينيسكي ببنودها المتعددة .
وإذا رجعنا إلى {وصفة بريجينيسكس} وحللناها بهدوء ، نجد أن منطقها واضح كل الوضوح ولا يحتاج إلى تأويل أو جهد كبير لاكتشاف أهدافها أو آليات تنفيذها.. فهي تعتمد عناصر متداخلة في بعضها ، وأحدها يؤدي إلى الآخر بصورة آلية .. وأهم هذه العناصر هي:
العنصر الأول: وهو الأهم: " تصفية الفكرة القومية " :
والمقصود هنا فكرة القومية العربية بالذات ، وليست أي فكرة قومية أخرى..سواء كانت كردية أو تركية أو فارسية أو غيرها. باعتبار أن فكرة القومية العربية هي الفكرة الجامعة للأمة العربية والمنطقة العربية.. وبـــ " تصفية هذه الفكرة " تتمزق الأمة العربية وتتفكك المنطقة العربية . وهو وضع مثالي ((سيسمح للكانتون الصهيوني أن يعيش في المنطقة بعد أن تصفى فكرة القومية) (العرية طبعاً) منها ، كما يُنَظِر بريجينيسكي(4) .
والمنطقة العربية ـ كما هو معروف ـ تتكون من كتلة بشرية كبيرة تشكل 5% بالمائة من سكان العالم ، وهي أكبر قومية في منطقة الشرق الأوسط . وهذه الكتلة البشرية الكبيرة تضع " الكانتون الإسرائيلي " من الناحية الديموغرافية أمام مصيرين رهبين كلاهما يؤديان إلى إنقراضه:
فأما: أن يذوب هذا الكانتون الصهيوني وسط هذه الكتلة الكبيرة ، ويصبح جزءاً منها {وهذا هو القانون التاريخي السائد في هذه المنطقة العربية منذ الخليقة إلى اليوم ، مع كل الغرباء الذين دخلوا إليها أو استوطنوها} .
وإما: أن ينفجر هذا الكانتون من الداخل بفعل التزايد السكاني لعرب 1948 في الأرض المحتلة . فحسب نسبة تزايد لدى العرب والمستوطنين اليهود ، فإن العرب يشكلون الآن نسبة ربع سكان الكيان الصهيوني البالغة ستة ملاين نسمة ، وأنهم سيشكلون نصف عدد السكان في منصف هذا القرن على أبعد تقدير ، ثم ستنعكس الآية بعد ذلك ، فيصبح العرب هم الأغلبية ويتحول اليهود أقلية قليلة (5) .
ولتجنب هذا المصير الديموغرافي الحتمي ، الذي لا يسمح (للكانتون الصهيوني أن يعيش في المنطقة) مستقبلاً فيجب أن: (تصفى فكرة القومية) العربية من ضمائر ووجدان العرب ، وهذا لا يمكن أن يتم إلا بعد (تفتيت) هذه الكتلة العربية الكبيرة بشرياً وجغرافياً وسياسياً(6) .. وذلك بتحويل كل جماعة عرقية أو دينية أو طائفية أو مذهبية إلى أمة ودولة.. وعل شكل (كانتونات يجمعها اطار إقليمي) حسب وصفة بيريجينيسكي {وتحويل إسرائيل إلى دولة يهودية خالصة.}
العنصر الثاني:
إن تصفية فكرة " القومية " العربية الجامعة للأمة العربية والمنطقة العربية ، والتي تتسامى على كل الولاءات الفرعية ، سؤدي حتماً إلى بروز بدائل عديدة عنها ـ أي بدائل عن الفكرة القومية ـ وبحكم التكون والتطور التاريخي للمنطقة العربية في هذه المرحلة ، فإن هذه البدائل لا يمكن أن تكون إلا بدائل " عرقية " و " طائفية " ودينية ومذهبية {انعزالية منغلقة ، ومتصارعة ومتقاتلة فيما بينها} تؤدي في نهاية المطاف إلى (تفتيت) المجتمعات والدول والكيانات السياسية القائمة في المنطقة العربية حالياً ، وتلغي [وإلى الأبد] احتمال قيام كيان عربي كبير قائم على أساس " الفكرة القومية " مستقبلاً .
العنصر الثالث:
إن تصفية الفكرة " القومية " وبروز (البدائل) العرقية والطائفية والمذهبية عنها وصراعها الدامي المستمر الذي يؤدي إلى تفتيت المجتمعات والدول والكيانات السياسية ، سيؤدي قبل هذا وأثنائه وبعده إلى هيمنة الأفكار الظلامية والرجعية والإنعزالية المتخلفة ، وتراجع الأفكار العصرية والتقدمية المتنورة ـ وربما اختفائها ـ وهذا يعني أن المجتمعات التي تشيع فيها هذه الأفكار المتخلفة سوف تتجه إلى الخلف بدلاً من التقدم إلى أمام ، وسوف تعيش حالة من التخلف الأبدي (7) .
العنصر الرابع:
إن المجتمعات التي تصل إلى هذه الحالة المزرية على كل الصعد ، يكون من السهل إخضاعها والسيطرة عليها والتلاعب بمقدراتها ومصائرها ، من قبل القوى الدولية والإقليمية الكبيرة في المنطقة ، خصوصاً الكيان الصهيوني .
والمنطقة العربية التي وصلت ـ الآن ـ إلى مشارف هذه الحالة المزرية ، هي البيئة المثالية التي تسمح (للكانتون الصهيوني أن يعيش في المنطقة) بل وأن يصبح سيدها المطاع (بعد أن تصفى فكرة " القومية ") العربية تماماً .
ـ يتبع في عدد مقبل ـ ))
[يــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــــع]
kh_anaseeratamyme@yahoo.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وهذا الوصف والتوصيف البريجينيسكوي أصبح شائعاً بين كثير من الكتاب العرب وعلى صفحات " الحوار المتمدن " بالذات..وبعضهم ـ وخصوصاً بعض الكتاب المصريين ـ ينكرون أن تكون مصر عربية ، وكذلك تسمع أصواتاً أخرى في أقطار عربية أخرى تردد نفس هذه الأوصاف .. أي أن هئولاء جميعهم ـ بعلمهم أو بدونه ـ قد أصبحوا ضمن الخطة الأمريكية التي وضع تفاصيلها بريجينيسكي قبل نصف قرن تقريباً!!
(2) أضن أن لا أحد ينكر اليوم بأننا نعيش في بحر من هذه الكانتونات " العرقية والدينية " والطائفية والمذهبية المنعزلة عن بعضها فعلياً ، والتي لا تحتاج إلا للإعلان الرسمي عن قيامها وواستغلالها مع مسائل الأقليات المثارة بقوة الآن لتكون هي الأدوات الفعلية لــ (تفتيت) الدول الوطنية العربية و [ تصفية الفكرة " القومية " العربية كي يستطيع " ال كانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة " حسب الوصفة البريجينيكية] .
(3) النص مأخوذ عن كتاب (العصر النيوتروني) لبيريجينيسكي .. عن (أمين هويدي: مجلة المستقبل العربي..عدد:2 ..سنة: 1981)
(4) فلا ستغرب إذاً هذا الهجوم الشامل على (القومية العربية) و " القومجية " من جهات مختلفة وإحلال الإسلامويين محلهم ، ليجري للأمة العربية كل ما جرى لها لحد الآن وما قد يجري لها مستقبلاً.. فهذا ضمن الخطة أو التصور الذي وضعة بريجينيسكي قبل نصف قرن تقريباً!!
(5) فلاغرابة إذاً في هذا الاًصرار على أن تكون [" إسرائيل " دولة يهودية خالصة لليهود وحدهم] في مفاوضات التسوية أو في أية مناسبة تطرخ فيها القضية الفلسطينية!!
(6) وقد تم فعلاً (التفتيت) هذه الكتلة السكانية العربية وألغي دورها المؤثر في أحداث المنطقة .. وقد أصبح كل قطر عربي يهتم بشؤنه الخاصة حتى لو كانت تضر ضرراً بالغاً بالأقطار العربية الأخرى ، وبل وأصبح أغلبهم يتعاونون مع الأمريكان والصهاينة ضرب دول عربية وغزوها عسكرياً (سورية مثلاً) .
(7) وهذا ما حدث فعلاً في الواقع العربي اليوم !!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,901,144
- أميركا تقوم بإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في لبنان
- ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (القس ...
- ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (القس ...
- ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (1)
- يوم أسود... وأيام أكثر سواداً!!!
- زيف المعارضة .. ومعارضة الزيف!! (2) كيف يمكن إحياء الحركة ال ...
- زيف المعارضة .. ومعارضة الزيف!!
- زفرات
- داعشية مسيحية!!
- أسفري يا ابنة فهرٍ .. تحجبي يا ابنة فهرٍ .. تنقبي با أبنة فه ...
- المرأة: أبجدية التقدم والتخلف والتنمية والنهضة!.
- الشمس قد تشرق .. من تونس!! ....( 7والأخير).... عصر أنوار مغا ...
- الشمس قد تشرق .. من تونس!! .... (6).... معادلات التاريخ الكب ...
- الشمس قد تشرق .. من تونس!! .... (5).... تراجع المشرق .. صعود ...
- الشمس قد تشرق .. من تونس!! .... (4).... الجغرافية الحاكمة لل ...
- الشمس قد تشرق .. من تونس!! .... (3)....التاريخ ربما يبدأ غدا ...
- الشمس قد تشرق .. من تونس!! .....(2).... تخلفنا وجذوره التاري ...
- ثورة الشباب .. وعقد الشيوخ! (3 والأخيرة)من الاحتلال..إلى الا ...
- ! ثورة الشباب..وعقد الشيوخ! (2)الانتفاضة المغدورة!
- !وعقد الشيوخ.. ثورة الشباب (1)ثورة أم انتفاضة أم ((هلوسة ...


المزيد.....




- عشق أباد تحظر المشروبات الكحولية
- مصر تعلن عن أنباء سارة للسوريين واليمنيين
- اختتام اللقاء الثنائي بين بوتين وترامب وبدء الاجتماع الموسع ...
- ترقب فلسطيني لقمة بوتين ترامب في هلسنكي
- حزب الله يعمم على أنصاره ومؤيديه الانسحاب من الاشتباك بين- ش ...
- بوتين وترامب يتصافحان قبيل قمتهما في هلسنكي
- كائن بحري سبب انقراضا جماعيا قبل 445 مليون عام
- رسميا.. ترحيل -أخطر إسلاميي- فرنسا إلى الجزائر
- قمة هلسنكي.. ما بعد المصافحة
- حرس الحدود السعودي يضبط نصف طن من المخدرات


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (القسم الرابع) أجزاء المقال الثلاثة (ج1)