أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احسان جواد كاظم - - ليش تتكلم يا بومة, دائمي ضد الحكومة ؟-*














المزيد.....

- ليش تتكلم يا بومة, دائمي ضد الحكومة ؟-*


احسان جواد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5503 - 2017 / 4 / 26 - 08:07
المحور: كتابات ساخرة
    


احتج صحفيو واعلاميو كربلاء بالامس امام مقر حكومة المحافظة على التجاوزات ضدهم ومعاقبتهم بالاعتقال او بالجزاءات القضائية. وكأن العقوبات التي وجهت اليهم, دون اساس. فهم يتطاولون على شخصيات مهمة نزيهة حد اللعنة, ومؤمنة بقدر السلطة التي سربلها الله لها دون غيرها. المساس بها خط احمر.
هؤلاء الجاحدون لايحسون بثقل ما تتحمله الحكومة واحزابها من اوزار انجازاتها,من اجلهم. والتي لا يريدون رؤيتها رغم هولها, بسبب قصر نظرهم المهني والسياسي.
هل يستطيع اي مدعي منهم, انكار النجاح الاقتصادي الباهر بأستدراج القروض الاجنبية وانهيالها المبارك علينا من كل حدب وصوب من أيادٍ كريمة في بلدان العالم ؟
... ديون الطيبين قلائد فخر حول رقبة كل عراقي ابد الدهر, وفاءاً للكرم والسخاء !
ولان سوء النيّة تتلبسهم, فهم يتلقطون الصغائر ويضخّمون الاخفاقات التافهة, من قبيل صفقات فساد, مستوفية للشروط القانونية. او طفح مجاري مزمن. او يقومون, مدفوعون من جهات لا تريد الخير لبلادنا موطيء اقدام النبيين ومضجع الصالحين, بتسييس الامور, كما حصل بشأن الرز العفن المستورد من ارصن المصادر العالمية المشهود لها. او مافيات حدود تستولي على اموال الكمارك بحسن نيّة. او موانيء تُهرب, عبرها نفايات زراعية وصناعية ومخدرات, من منطلق " يا معوّد خليهم ياكلون ".
بتسابقهم الاعمى على قفشة صحفية, جعلوا من تهويمات قادة التحالف الاسلامي الحاكم النائبين موفق الربيعي وهادي العامري عن البحبوحة التي يعيشها العراقيون, سبقاً اخبارياً, فاجأ العراقيين, بما يرفلون به من عز ودلال وهم عنهما ساهون.
ثم تهكموا على دعوة شيخ جليل كجلال الدين الصغير المواطنين بالكف عن التهام النستلة والتبذير, وتوسلهم برد جميل دولته عليهم, بشد الحزام على البطون المنتفخة.
متصنعين الجدية, تحدثوا عن دور الصحافة كرقابة شعبية مباشرة. والله زمن...صار كل حافي, براسنا صحافي !
ونسراً ويعوق, لنؤدبهم بالجزاءات القضائية الملياردية, وبالفصول العشائرية المدمرة.
انهم لايدركون بأن اغتيال هادي المهدي وتغييب آخرين ثم حملات تأديب حمايات المسؤولين لمن على شاكلتهم من صحفيي واعلاميي قنوات فضائية وتكسير كاميراتهم على رؤوسهم, كان لتجرأهم وتجاوزهم على تيجان رؤوسهم. وتدخلهم بأمور مصيرية ليست من شأنهم, كان عليهم تركها للكبار لحلها.
دماغ سزية... لم تصلهم بديهية بسيطة, بأنه لو كانت للسلطة الرابعة قيمة لما اصبحت في ذيل السلطات في الدول الديمقراطية. وحرية الرأي والفكر, يافطة نرفعها لأرضاء الأغراب. فهي ترف لايناسب عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة, وهي قيم دخيلة ترفضها شريعتنا السمحاء واعراف عشائرنا الكريمة. ولا يمكن ان نسمح لمحاولات نشر الفساد الاخلاقي والخلاعة والخمورفي مجتمعاتنا المحافظة.
يستحقون اقصى العقوبات, لولا لُطف اهل العقل وتسامحهم, والأكتفاء بمتابعتهم وكل زعران مواقع التواصل الاجتماعي الذين تسول لهم انفسهم انتقاد ذوات رفيعة وانفس سامية لشخصيات واحزاب حكومتنا الرشيدة وبرلماننا الموقر, كما تكرم بذلك وطالب رئيس وزرائنا السابق السيد نوري المالكي المرفّع الى منصب نائب رئيس جمهورية حالي, جريرة انجازاته الاقتصادية الباهرة والعسكرية المجيدة في الموصل السليبة...وسبايكر.
" ترچية خلوها بأذنكم " ... محاولاتكم لتكيم افواه مسؤولي الحكومة وحرية فكر متحدثيها الحزبيين لن تنجح .
*) من قصيدة لملا عبود الكرخي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معضلة برلمانية عصية على الحل
- فوضى السلاح وذيولها
- في احتفالية الشيوعيين العراقيين - فراشات فرح ليست دون مشاغبة ...
- دروس من - مفتش غوغول العام - لذوي الشأن !
- في يوم المرأة العالمي - عيدية للمرأة ام للرجل ؟!
- مغالطات من مستنقع - دواعش السياسة - الآسن !
- سوالفهم المكّسرة *
- دودة الداعشية الكامنة في السيكولوجيا - العراق مثالاً !
- دار السيد ما مأمونة !َ
- شيطنة عيد الحب... لماذا ؟
- التوزير, غنيمة ام مسؤولية ؟
- الحراك الشعبي... بين العلّة وأُس البلاء - وجهة نظر
- حكومة اقليم كردستان العراق - تخبط سياسي !
- في موصل نينوى, يتلفت الرعب مذعوراً !
- لقطات عراقية ساخرة
- غيرة ملثمة واخرى معفرة بغبار المعارك
- عن افراحنا المختطفة - المتهم قابع في حديث العميد سعد معن !
- أسأل مجرب ولا تسأل الحكيم !
- تقويض مدنية الدولة... مخططات حثيثة !
- هل هي نكتة ؟ تحريم فقهي في قانون بلدي !!!


المزيد.....




- ريشة فنان روسي تروي زيارته لأرض سوريا
- ديزني تبتلع فوكس وتفتح عهدا جديدا بهوليود
- نهاية المواجهة بين البيجيدي والبام لانتخاب رئيس جماعة بالحوز ...
- اكتشاف قبور لأطفال دفنوا في مصر قبل 3000 عام
- جائزة محمد سعيد ناود للقصة القصيرة، تعلن انطلاق دورتها الر ...
- الفيلم اللبناني -قضية رقم 23- يقترب من الأوسكار
- العثماني في أول اجتماع له كأمين عام لحزب المصباح
- كتاب لمركز الجزيرة عن سلطة الإعلام الاجتماعي
- -كلمة العام- في قاموس أوكسفورد الإنجليزي متسوحاة من تأثير ال ...
- مجلس الأمن: اتفاق الصخيرات هو الإطار الوحيد للحل في ليبيا


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احسان جواد كاظم - - ليش تتكلم يا بومة, دائمي ضد الحكومة ؟-*