أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالرازق مختار محمود - عبروا وما عبرنا ؟!














المزيد.....

عبروا وما عبرنا ؟!


عبدالرازق مختار محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5502 - 2017 / 4 / 25 - 22:41
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في أيامنا أيام مجيدة سجلنا فيها في كثير من الأحيان ما يفوق الخيال، ويتحدى الإمكانات، ويستفز القدرات، في تلك الأيام المجيدة عبرنا بأجسادنا فوق كل الآلام، وانطلقنا لنحلق في سماء المجد؛ لندون في سجل المعجزات بعض السطور الخالدة.
من تلك الأيام التي لا يكاد ينكرها أحد حتى الأعداء نصر رمضان في عام ٧٣، في هذا اليوم عبرنا أول ما عبرنا جسر الخوف من العدو الذي اجتهد ليبث الخرافة في وجداننا بأنه لا يقهر وأن مجرد المحاولة هزيمة، نعم عبرنا خوف الوهم كما عبرنا كل ما وضع أمامنا من عراقيل وتحديات، وأعتقد أن أهم شيء ساعد في عبورنا بعد الإيمان بالله هو الإيمان بأننا نستطيع أن نعبر، ونهزم العدو نعم عبرنا ونجحنا واحتفلنا وحقيق أن نفعل ونتباهى وتستمر احتفالاتنا ما مدمنا علي حافة الوعي.
ولكن السؤال الكبير هل تضحيات السابقين قد حافظنا عليها؟! هل كنا علي مستوى عبورهم؟! هل حافظنا ووقفنا حيث عبورا أم ضيعنا مكتسباتهم وخذلنا طموحاتهم؟!
نعم عندما عبروا كانوا يأملون في تحرير العقول قبل تحرير الأرض عندما عبروا كان يأملون في أن نضع أقدامنا راسخة في المستقبل كما زلزلت أقدامهم أرضنا المحتلة، نعم كانوا يأملون أن نعبر بالصحة والتعليم والاقتصاد والقيم لنواكب تلك التضحيات التي بذلوها من أجل تحرير الأرض.
تٌري هل خذلناهم عندما لم نكن علي قدر عبورهم تٌري هل ضيعنا أمانتهم عندما لم يعبر كل منا بنفسه حيث المحافظة علي قيمه، والاجتهاد في عمله والإخلاص لوطنه، ورعاية الأمانة الموكلة إليه كل في مكانه.
اعتقد أن الواقع يشي بأنهم عبروا ونجحوا وضحوا وما بخلوا بشيء من أجل عبورهم ولكننا من بعدهم ما عبرنا لا بتعليمنا ولا بصحتنا ولا باقتصادنا ولا بقيمنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,099,095
- السودان المْسِيدْ الطاهر
- ريما وتواصل الخيبات؟!!
- الرقص علي جثة حياتو
- محاضن القيم
- وطني الأكبر حبي أيضا
- الواعظ الأكبر
- ذكرى شارل شابلن
- الزواري الإرهابي الشهيد
- من عبقرية المسيح ( 1- في محراب الحب )
- حنانيك أيها المطر
- وتدق الأجراس طلقني شكرًا
- العزف علي أطلال حلب
- ناسك في محراب العيون
- بانا العابد رسالة في جدار الإنسانية
- قهر الاختبارات
- التعليم المجتمعي من رحم التجربة
- أفيخاي أدرعي وميلاد الرسول!!!
- وطنك فقط من يروي عطشك
- حكايات الكلبة أناستازيا؟!
- كلاسيكو الأرض أزمة هوية


المزيد.....




- علماء مصر.. لماذا يخشاهم النظام؟
- عن النكسة والثغرة ومعركة المنصورة.. فيديو جديد لمبارك عن حرب ...
- كندا تعلق تصدير الأسلحة إلى تركيا
- قوات النظام تسيطر على منبج بالكامل... وأردوغان لا يعتبر ذلك ...
- حافلات النقل العام تعود إلى العاصمة الليبية بعد حوالي 30 عام ...
- لماذا يختار رؤساء تونس الجزائر كأول وجهة خارجية؟
- أعنف الاشتباكات تدور في رأس العين وانسحاب أميركي من سوريا
- “صوت العرب” تحيي ذكرى رحيل وديع الصافى “اليوم” .
- ” صوت المعركة” يعود من جديد على اثير “صوت العرب”..غدًا
- عمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية باتحاد الكرة:البدري لم يك ...


المزيد.....

- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالرازق مختار محمود - عبروا وما عبرنا ؟!