أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر مصلح - نجوم من الفن التشكيلي المعاصر














المزيد.....

نجوم من الفن التشكيلي المعاصر


عمر مصلح

الحوار المتمدن-العدد: 5502 - 2017 / 4 / 25 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


نجوم من الفن التشكيلي المعاصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمرمصلح

في مستهل سبعينيات القرن الماضي توهجت شعلة في عالم الفن التشكيلي ومازالت جذوتها تتأجج في محافل ثقافية وفنية كبيرة.. فبعد أم عملت في العراق في مجالات النحت والرسم والتصميم الطباعي وتصميم الديكور انتقلت إلى دولة الكويت.. وبعد اجتياح الكويت، هاجرت إلى إيطاليا، لتكمل مسيرتها الفنية الزاخرة بالإبداع .
ومن باب تعريف بعض القراء، بالسيرة الذاتية لهذه الفنانة المتألقة أرى ضرورة ذكر بعض إنجازاتها الفنية، وشيئاً عن تأريخها الفني الحافل بالألق.
سهيلة حبيب عبيد
فنانة تشكيلية عراقية، انتخبت إيطاليا مقراً لها بعد رحلة طويلة قضتها بين العراق والكويت.
هذه الفنانة الأصيلة من مواليد 1952، وتخرجت من معهد الفنون الجميلة عام 1973.
عضوة نقابة الفنانين العراقيين
شاركت في أغلب المعارض التي أقيمت بالفترة التي بين 1969-1973
وكانت أطروحة تخرجها نصب التأميم.
ثم شاركت بالعديد من المعارض، في النحت والرسم والبوستر.
كما عملت في مجال تصميصم الأقمشة، والديكور.
عملت في وزارة الإعلام كنحاتة، ومصممة ديكور.. وفي تلفزيون الكويت أيضاً.
وعملت في مجال التعليم في الكويت
كـُتبت عنها العديد من الدراسات والمقالات في الصحف العراقية آنذاك كجريدة الثورة وجريدة الجمهورية.
حازت أعمالها على عدة جوائز أذكر منها:
افضل بوستر عن التأميم عام 1978
افضل بوستر عن نوروز عام 1978
افضل بوستر عن حرب تشرين عام 1973
أفضل ملصق عن الفرقة القومية للفنون الشعبية عام 1978
وانطلاقاً من مقولة الشاعر عزرا باوند: "أن العمل الفني المثمر حقاً هو ذلك الذي يحتاج تفسيره إلى مائة عمل من جنس آخر. والعمل الذي يضم مجموعة مختارة من الصور والرسوم هو نواة مائة قصيدة"
أقول أن فنانتنا الأستاذة حبيب.. تعتمد الفكرة مرتكزاً ثم توضحها باللون الذي هو عندها أداة توصيلية طيعة، لأنها تعي عمقه، وتقرأه قبل أن تجعله على خامة اللوحة.
لتفتح أمامنا شبابيك التأمل، والتأويل.. وتستنهض رؤى جديدة تحفز على بناء نص محايث أو مجاور..
وهذا ما أكده الدكتور عبدالغفار مكاوي في أن قراءة القصيدة أو تأمل اللوحة نوع من إعادة خلقها، وأن القصيدة أو الصورة ممكن أن توحي كلتاهما بعدد من الدلالات بقدر ما يتاح لها من قراءات.
فالعلاقة إذاً عي علاقة تواز وتفاعل وتأثير وتأثر.
وأجد من المهم استعارة ما قاله (كورسون) "ألكتابة والرسم فن واحد، وأن الشاعر يستطيع أن يرسم الشعر كما يستطيع الرسام أن يكتب قصائد بلا صوت".
ومن الجدير بالذكر أن أغلب الشعراء الصينيين رسامون.
ألفنانة حبيب لم تنضو تحت أسلوب معين، كونها مؤمنة بأن الفن هو حالة انفلات من ربقة محددات التنظيم او السياقات.
فنجدها في كل عمل تشتغل وفق أسلوب أو تيار مختلف عن غيره.. إذ اشتغلت على الواقعية، والانطباعية والتعبيرية والسريالية .. لكن مع الحفاظ على نكهة الفنانة الشخصية، وعدم الإلتزام التام بقوانين اللعبة.
ومن الممتع أن أقرأ لها لوحة مسطحة، لكني أجد هنالك بعداً أخر خلقته من خلال الإيحاء الناتج عن قدرة فنية واضحة، ودربة أدت إلى الحَرْفَنة.
لكنها لن تترك مجالاً لإشكالية السؤال.. إذ توضح المعنى الغائب حتما، حتى ولو بوضع كتلة لونية معادلة.
والذي يجلب الانتباه ان اعمالها المائية بالغالب هي لوجوه بشرية وقد ادخلت عليها ضربات يكاد المتابع غير المختص ان يتوهمها عشوائية الا ان الفنان يعي مالهذه الضربة من تاثير على التلقي الحسي للمتابع ذي الحس المرهف والمخيال العالي
وتاكيد حالة الحزن من خلال الملامح التي لااظنها إلا محاولة لتصدير بعض همومها كمحاولة لخفض القلق.
وما يعزز قولنا هو استخدامها للون الساخن في الاعمال هذه.. بتركيزها على اللون الاحمر وتدرجاته وكذلك الاصفر
اما حين ترسم طبيعة صامتة فانها تمعن باستنطاقها من خلال الظل والضوء ولاتحاول اظهار التفاصيل الاخرى كمحاولة لتعمية الموجودات عن حَرْفيتها واعطائها صيغة الشمول
ومن أبهى الأعمال تلك التي جسدتها سريالياً حين ألجمت الأسلاك، وجعلت الصرخة هي السيد المحاصِر وباستخدام الأبيض والأسود.. وهي محاولة للتأكيد على أن الحياة على طرفي نقيض، ولكن.. هذه النقائض هي التي تثير جدلية الوجود، وبالتالي ضرورة بقائهما.
أما بالنسبة للخط والزخرفة.. فأنها تشتغل وفق مايستقطب الحس البصري ببسالة.. فهي عندما تستخدم خط الثلث فأنها تعرف مالهذا الخط من هيبة على باقي الخطوط، وهذا ما قاله الأستاذ المرحوم حامد الآمدي "أجمل الخطوط ماطال ألفه وقصر لامه"
وعندما تحاول خلق أجواء وتكوينات أقرب للهندسية فأنها تميل الى خط الكوفي لتجعل من إيقاعه ماثير الدهشة، ويحقق الأناقة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,993,553
- وفاء دلا.. بين الأسطورة والواقع
- قراءة في مقاتل السياب
- ألنقد والناقد
- رأي وانطباع
- فكرة عامة عن الموسيقا
- فائز الحداد.. مهماز الشعرية الجديدة
- رفات خبز
- قراءة أولى في نص أول
- وقفة تأملية عند ملحمة جلجامش
- دم
- إنطباع عن ومضات قاسم وداي الربيعي
- سلوى فرح.. تعوم في خط التالوك
- إنطباع عن قصة عباءات
- إنطباع عن.. ألليلة التي ضاع فيها الرغيف للقاص أنمار رحمة الل ...
- قراءة سريعة في نص (مشردون) للقاص مشتاق عبدالهادي
- ماهية الفراغ في نصوص فلاح الشابندر
- ألغجر.. في مآل العرض
- سفينة نوح الفضائية.. قبل وبعد الإنهيار
- نبش في الأحزان المعلقة على المشاجب
- جلالة النص، وقصدية الكشف عن الأنا.. ميادة المبارك إنموذجاً


المزيد.....




- تمثال برونزي جديد للشاعر نظامي في دربنت
- من هو الممثل والمقاول المصري محمد علي الذي ينتقد السيسي والج ...
- سيد الخواتم: أمازون تختار نيوزيلندا لتصوير مسلسل تليفزوني جد ...
- أزمة سببها اللغة.. رئيس المفوضية الأوروبية تكلم بالفرنسية فر ...
- افتتاح الموسم المسرحي 244 في -البولشوي- مع دومينغو ونيتريبكو ...
- أعلان عن توقيع رواية / نبيل تومي ‎
- بعد أغانيها السياسية... فنانة جزائرية تهاجم منتقديها برسالة ...
- فنان عربي يثير ضجة: من لا يضرب زوجته ليس رجلا
- شعبولا وآخرون.. السيسي يستنجد بالفنانين خوفا من حملة محمد عل ...
- المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدخل على خط مراجعة مدونة ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر مصلح - نجوم من الفن التشكيلي المعاصر