أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - أحزانٌ حكيمة














المزيد.....

أحزانٌ حكيمة


جواد كاظم غلوم
الحوار المتمدن-العدد: 5501 - 2017 / 4 / 24 - 01:38
المحور: الادب والفن
    



فــي قــلـبــي نَــفْــثَــة أحْــزانٍ
تـبحـث عن أذنٍ كي تَــطــلــع
وكــأنّ الــمــوت يُــحــاذيْــــهِ
يَــتَـحـسـس إيْـذان المـصـرع
ويُــمَــزّق بـالـشـوكِ شِـغَـافــاً
لا يُــبْــقِــي للقــوس المنْــزع
الــدنْــيــا راحِــلـةٌ حَـــتْــمـــاً
فاغْــتــنـم الفــرصة تَـتَـمتّــع
الــبطْــن وما أكلَــتْ تشْــبــع
فعَــلام الى البِــطْـنة تَـطمــع
لا خـبْــزٌ أفضل مِـن خُــبْــزٍ
في قحْــط حـصارٍ لـو جوّع
الـــمـــرُّ دواءٌ لـــو تَـــدري
والــمــجّ حـيـاة فَــتَــجَــرّع
كم يشقــى القــلب بلا حــبٍّ
ان مــــال هَـــــواهُ أو ودّع
فـاخْـتَــرْ للأذن لما تَــرقــى
كي تطرب في أحلى مسمع
وفــؤادكَ أغْــرقْـهُ هـيـامــا
فــالحب الاشفـى والأنْـجـع
الـحيــلة والعقــل الأدهــى
تجعلنا في الخلْـق الأشجـع
كم ساد الإنسان عــصورا
فلماذا في الحاضر يركــع
أوروك وجلجامش صنــوٌ
جعلا وحْـش الغابة يفزع
هل نخشى رعديدا خصْـيا
ضبعا غَــدّارا بـل أضبَــع
تـاريْـخٌ غـابَ الــى ظِـــلٍّ
يـسبـق إغريقا او خفْــرع
أعجب من مجْــدٍ يتـوارى
بعِــراقٍ لـم يعُـد المرتــع
صِــفِّــيْـنٌ مازالـت تُذكي
نِـيْـراناً والـخاتـم يُـخلــع
ربّاه ؛ أما زلْـنا حَـمْـقــى
فبترْنا الساعِـد والأصبـع
ودخَـلنا عـتْــمة دهْــليْــزٍ
في تيْــهٍ وانغَـلق المطلع
لا عقلٌ ،لا درب يفضي
لا حرث فينا كي نزرع
سـخرية صـرنا ونكاتٍ
مهزلةً فـي العالم أجمع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,932,547
- حلُم بناء الدولة المدنيّة في عالمنا العربيّ والإسلامي
- فساد الرعاة والرعيّة
- يا عيني على الصبر المخدّر
- أنا الربيت ولغيري يصيرون
- حذائي صديق صعلكتي
- مَن لنا غير اليانكي خلاصاً ؟؟
- قصيدة - قدٌ غيرُ ميّاس
- ألوان الثراء لا تعنيني
- مرثية مختنقة الصوت لأثر مسرح في شارع السعدون
- التلاعب بعقول الشعوب وإلهاؤها بالحاجات الوضيعة الرخوة
- التجارة ورتْق الدعارة
- ديكتاتوريون خارج مهابة الاستحياء
- قصيدة ( مثوى ومنفى )
- الشاعر الجواهري وسياط شعره على أوصياء الدين
- قصيدة ( بين جِنان السماء وعشش الارض )
- الضربة الأولى القاضية على الأسلمة والتطرف
- عطري الوفير
- كيف تتمّ قراءة الشعر ؟
- أخطاؤنا الكبيرة ؛ متى نتلافاها ؟
- نجاة الصغيرة من الطفولة الى الكهولة ثم العودة مجددا الى الغن ...


المزيد.....




- السفير هلال: منتخبو الصحراء هم الممثلون الشرعيون لساكنة المن ...
- السفير المصري: ممثل البوليساريو تسلل إلى حفل اثيوبيا
- هلال: مبدأ الوحدة الترابية يسمو على قواعد القانون الدولي الأ ...
- موقع فرنسي يكشف تفاصيل محاولة سعد لمجرد الانتحار
- قطّعوه وهم يسمعون الموسيقى.. تفاصيل مرعبة لتصفية خاشقجي
- روبوت يشبه الكلب يرقص على أنغام الموسيقى
- آلة البالالايكا رمز روسيا الموسيقي والثقافي
- جائزة كتارا للرواية العربية تكرم المتوجين بدورتها الرابعة
- فرنسا: تكريم الكاتب الجزائرى الشهير الراحل كاتب ياسين
- الامارات: دورة جديدة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطف ...


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - أحزانٌ حكيمة