أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - عناوين فرعية لقضية غائبة














المزيد.....

عناوين فرعية لقضية غائبة


عدنان الصباح
الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 01:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ أوسلو وحتى اليوم تتوه قضيتنا بعناوين فرعية لا معنى لها دون أن يقترب احد من القضية الرئيسية الأم وهي تحرير الوطن الذي تنازلنا عن معظمه بلا معنى وبلا مقابل حتى مقابل الاعتراف بالجميل لم نحصل عليه ( إن كان التنازل عن الوطن لصالح الغير جميلا أصلا ) مع أن جميع القوى الأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية يختمون أسمائهم بكلمة تحرير فلسطين وحتى اللحظة لم يعلنوا تغيير أسمائهم.
الشعارات المرفوعة اليوم والعناوين الفرعية لكفاحنا مبعثرة ومطلقة الهدف ولا ترتبط أبدا بالقضية الأساس لا من قريب ولا من بعيد ويمكننا تعداد بعض هذه الشعارات وهي:
التهديدات بالتقاسم الزماني والمكاني للأقصى
حرية العبادة ( مع خطورة الشعار )
وقف سحب هويات المقدسيين
عشوائيات القدس ( العيزرية, كفر عقب, سمير أميس )
مشكلة الجدار ( وقف, هدم. تعديل, فتح )
وقف الاستيطان ( استيطان قانوني وغير قانوني, شرعي وغير شرعي )
إطلاق سراح الأسرى (أسرى ما قبل أو ما بعد أوسلو ومحرري صفقة وفاء الأحرار والمرضى والقادة وما شابه )
أطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى بالاتفاق مع الرئيس
فتح معابر غزة ( رفح أم غير رفح )
المطار
الميناء
إعادة البناء
المياه
عائدات الضرائب وتحويلاتها
الرواتب
الوقود والكهرباء
الخليل وجدار الخليل
تبييض المستوطنات وتسويد حياتنا
مقاطعة بضائع المستوطنات ( منتج حيفا ليس منتج مستوطنات )
واليوم الانتصار لمطالب الأسرى
القوى والفصائل الفلسطينية باتت تساوى أو حتى تتضاءل أمام عمل المنظمات غير الحكومية المقادة والمدارة من دافعي صناديق مشاريعها أولا وقبل كل شيء وقبل أي احد أيا كان ولا تقوم الفصائل الفلسطينية حاليا بأكثر من إدارة عمل إعلامي خجول من مكاتبها الرسمية وعبر موظفين رسميين ينهون أعمالهم الوظيفية حتى قبل انتهاء أعمال موظفي القطاع الخاص أو العام ويتقاضون أجورا عن ساعات عملهم ويحصلون على إجازاتهم حسب قوانين العمل ويطالبون كزملائهم في القطاع العام والخاص بزيادة غلاء المعيشة السنوية.
الثوار الموظفين الذين ينتظرون راتب نهاية الشهر وثورة الدوام الرسمي حسب عدد الساعات التي يحددها قانون العمل هؤلاء بثورتهم لا يمكنهم ولن يمكنهم أن يستعيدوا الوطن ولا أن يتقدموا بالوطن والشعب خطوة واحدة إلى الأمام والأخطر من ذلك أن كل المطالب الحياتية المشروعة التي يحتاجها الشعب بكل فئاته من حق التنقل والعمل والصحة والتعليم والتنظيم النقابي وضمان الشيخوخة جميعا كانت من مهمات الاحتلال وكانت تهم موجهة من الشعب نحو جيش الاحتلال إلى أن جاء أوسلو ليأتي بكل المشاكل الحياتية وينقل مسئوليتها من السلطة المحتلة إلى السلطة الوطنية في حين بقيت سلطة الاحتلال على حالها فالمريض الفلسطيني لم يعد يجد رابطا بين سرقة ارض جاره لبناء مستوطنة وبين عدم تلقيه العلاج فهذان أصبحا أمرين منفصلين الأول جريمة احتلالية والثاني تقصير من السلطة الوطنية الفلسطينية.
نحن إذن نقلنا عبء الاحتلال الأخطر والذي يضعه في كل ثانية مباشرة مع حياة المواطن واحتياجاته ومطالبه اليومية علينا وتركناه يسرق الأرض وحدها ووضعنا أنفسنا في مواجهة مباشرة مع مواطننا وكأننا نستبدله بأنفسنا, ولم نكتف بذلك فقد كان ذلك سيكون مفيدا لو أننا أدرنا الأمور بشكل جيد وضربنا مثلا عن قدرة الشعوب المقهورة على تقديم النموذج وبدل من ذلك قدمنا النموذج الأسوأ كليا ولم نكتف بارحته من عبء الهم اليومي للمواطن الفلسطيني بل نحن ذهبنا إلى ابعد من ذلك بكثير وأرحناه حتى من عبء قضيتنا الوطنية حين انشغلنا عنه بعيدا بقضايا وقضايا عديدة ومنها
الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي أصبح الشغل الشاغل لنا وللعرب والعالم وصار من يرغب بدعم فلسطين كل ما عليه أن يتوسط بيننا بدل أن يقف إلى جانبنا ضد المحتلين وجرائمهم, وكذا انشغلنا عن الاحتلال بمطالبة القاتل بالتوقف عن مواصلة القتل عبر الوسطاء فلم نعد نثقل عليه أبدا بشيء فنحن وجدنا أبواب الأمم المتحدة بابا سهلا لنناضل من خلاله, اليوم نحن نصرخ بالمحتلين لا تقتلونا أكثر ... لا تسرقوا أراضينا أكثر ... لا تهودوا بلادنا أكثر وإلا سنقاطعكم ولن نكلمكم ولن نتفاوض معكم ولن نعترف بيهوديتكم, والذي يجري على الأرض إذن اليوم عمليا المواطن التفت الى سلطته بشان قضاياه وقد يئس منها سياسيا بعد انشغالها عن الاحتلال بانقساماتنا والقوى مكتفية بالبيانات والكفاح على منابر الأمم المتحدة التي من المفروض أن نغسل أيدينا منها منذ أمد والسلطة لا هم لها سوى البحث عن مصادر تمويل لتغطية ثمن القوت وغيره والاحتلال بكل أريحية يمارس جرائمه على الأرض بلا رادع على الإطلاق, والسؤال الكبير جدا هو الم يحن الوقت بعد لننشغل بالاحتلال ولو لوضع العراقيل أمامه في كل خطوة يخطوها ضدنا, ولماذا نخلي الطرق لجرافاته وممارساته وكان احد ما أعلن عن فرض منع التجول حتى على أكفنا عبر دروب جرائم الأعداء .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,936,519,524
- أمة خارج الخدمة
- عن الفقر إلى الفقراء ( 6 )
- - الجنود - بروليتاريا العصر الحديث
- عن الفقر إلى الفقراء ( 5 )
- تجريم العقل النقدي عند العرب
- عن الفقر الى الفقراء ( 4 )
- يا شقيري عنا سلاح
- وقاحة الأعداء ... تراجع الأصدقاء
- للأسف ... نتوه ولا يضلون طريقهم
- عن الفقر الى الفقراء (3)
- عن الفقر الى الفقراء (2)
- عن الفقر إلى الفقراء (1)
- ثورة التعليم لاستعادة الثورة
- - لا تندهي ما في حدا -
- مزرعة الحاكم ليست وطنا
- اللاثبات ... الثابت العربي الوحيد
- العرب ومتلازمة الخوف من الفرح
- المشافهة ثقافة المستبد والمرتجف معا
- تبييض المستنقعات الاستيطانية أم طمس لوننا
- قضايا أم لهايات؟


المزيد.....




- مباشر: كلمة الرئيس الأمريكي أمام مجلس الأمن
- نداء السودان جنيف: الحكومة لم تحقق أهدافها والقرار دون طموحا ...
- مصادر أردنية ترجح فتح معبر نصيب رسميا منتصف الشهر المقبل
- أربع دول أوروبية تسمح باستقبال 58 مهاجراً عالقين على متن &qu ...
- بعد استقرار نسبي لـ5 سنوات .. تونس على أبواب مغامرة سياسية ب ...
- جنون الطقس في أوروبا.. حرائق في كرواتيا وثلوج في رومانيا وسل ...
- مجلس النواب الأميركي يمرر مشروع عقوبات جديدة على حزب الله
- ترامب: جميع الخيارات مطروحة بالنسبة لفنزويلا
- ترامب: سنفرض عقوبات أكثر قسوة على إيران
- الروائي اسماعيل فهد اسماعيل يرحل تاركاً خلفه إرثاً غنياً


المزيد.....

- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين
- تقديم و تلخيص كتاب: فلسطين والفلسطينيون / غازي الصوراني
- قرار التقسيم: عصبة التحرر الوطني - وطريق فلسطين الى الحرية / عصام مخول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - عناوين فرعية لقضية غائبة